آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> مجرد ثرثرة روح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> أنا ........ ! » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> اقتباسات / نصوص .. تشي بنا » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: منى عجاجي >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> همسة الصباح بعبير الياسمين » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الشهيد "فؤاد في الفؤاد "

  1. #1

    افتراضي

    رائعة ذات القلم المعبر

    عائدة أختنا الطيبة ..كم أعتز بقلمك ؟؟

    لو بحثنا عن إنسان أرفع مكانة من الشهيد وأحق بالتقدير

    لما وجدنا سوى هذه الأم الصابرة .. التي تقدم فلذة كبدها فداء للحق والواحب

    فأنعم بها من أم ...

    وأنعم بها من منزلة ( أم الشهيد )

    ألف شكر لما تتحفينا به شذى الدرب [S]32[/S]
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,324

    افتراضي الشهيد "فؤاد في الفؤاد "



    أجمل الامهات التى أنتظرت ابنها .. أجمل الامهات التى انتظرته وعاد ..
    عاد مستشهدا فبكت دمعتين ووردة ولم تنزو في ثياب الحداد
    ************
    دخل فؤاد البيت مطرق الرأس ، شارد الذهن . قابلته أمه فخفق قلبها ، وارتعدت فرائصها . وأم فؤاد في العقد الخامس من عمرها ، حاربتها نائبات الليالي بلا هوادة ولم يبق لها سوى فؤاد ، فهو أملها ورجاؤها ، ولولا وجوده بقربها لفضلت الموت على الحياة . فأبوها وأخوها سقطا شهيدي الواجب ، وزوجها صرع منذ ثلاثين سنة برصاص الأعداء ، وهو يدافع عن حرية شعبه ، واستقلال بلاده لقد أحرز شرف الاستشهاد وترك لها فؤاد طفلاً صغيرا ً ، فكان لها نعم العزاء ، وربته وعلمته ثم شب وكبر ، وأصبح ملء السمع والبصر وكانت ملامح والده وصفاته . وعندما دخل عليها قرأت في وجهه ما يجول في خاطره . إنه يخفي أشياء خطيرة أرادت أن تعرفها لتخفف عنه ، وسألته ما به ، فوقف أمامها وجها ً لوجه وقال لها : أماه إن البلاد في خطر والعدو يحشد جيوشه على حدودنا ، وأنا كما تعلمين أكملت تدريبي العسكري ، وبامكاني أن أكون جنديا ً في بلادي لاقوم بواجبي ، ولا يتيسر ذلك لي الا بموافقتك ، ولا بد أن أحصل عليها .. فما تقولين ؟ وتضيق الدنيا في عيني أم فؤاد ، فتجلس على مقعد قريب منها لترى سلسلة ذهبية ذات أربع حلقات ، في ثلاث منها صور أبيها وأخيها وزوجها ، أما الحلقة الرابعة فخالية . وتهزها الرؤيا فتقف مذعورة وتتشبث بفؤاد وتضمه غلى صدرها وتخاطبه قائلة : " ولدي فلذة كبدي .. ارحم ضعفي .. دع عنك الجندية ، اخدم وطنك في ميادين أخرى .. أبق لي.. " ويقطع فؤاد حديث أمه فائلا ً . أماه ، أريد أن أخدم العلم أريد أن احرسه أريد أن أفديه إذا حق الفداء ...أنا لك قبل أن أكون لنفسي ، وأنا لوطني قبل أن أكون لك إن البلاد في خطر وسأدفع ذلك الخطر ولو كلفني دمي ..." وينشب القتال ، وتستمر المعارك وفؤاد في الخط الامامي يحارب ويجاهد ، وينوه بشجاعه كبار القواد ويكبرون بطولته . وتنشر الصحف كل ذلك ، وتقرأ أم فؤاد أخبار ولدها البطل . وأم فؤاد بنت البطولات وعشيرتها ، فتتخلص من خوفها عليه وتنسى الخطر المحدق به ، وتتوسل الى الله أن ينصر جيش بلادها ويعيد إليها وحيدها. وتنتهى الحرب وينهزم العدو وتحتفل البلاد بعيد النصر ، كل ذلك وأم فؤاد تنتظر وحيدها ، أو خبرا ً منه يعلمها فيه عن موعد عودته لتتم فرحتها ويكتمل عيدها . لم يطل إنتظارها فقد سمعت حركة في الخارج وأطلت من النافذة ، فرأت قائدا ً كبيرا ً يحمل بيده علبة ذهبية ، إنها علبة وسام حرب . فترسم أمامها السلسلة الذهبية ذات الحلقات الاربع ، وترى في الحلقة الرابعة صورة ابنها فؤاد .. فتصرخ وتقع على الارض .


    معاً على نفس الطريق


  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المشاركات
    277

    افتراضي

    كثيرون هم , فؤاد
    وكثيرات يشبهن أم فؤاد !
    والكثير الكثير قدمناه قرابين لكثير من البلاد ..

    إن كان دفاعا عن دين وعرض وشرف فمبارك عليه الشهاده !
    وإن كان قتالا لدنيا ودوله وحاكم فلعل الله يكتب لكل فؤاد شهاده .

    قصه جميله أكثر ما أعجبني فيها يا عائده (( وينشب القتال ، وتستمر المعارك وفؤاد في الخط الامامي يحارب ويجاهد ، وينوه بشجاعه كبار القواد ويكبرون بطولته . وتنشر الصحف كل ذلك ، وتقرأ أم فؤاد أخبار ولدها البطل . وأم فؤاد بنت البطولات وعشيرتها ، فتتخلص من خوفها عليه وتنسى الخطر المحدق به ، وتتوسل الى الله أن ينصر جيش بلادها ويعيد إليها وحيدها. وتنتهى الحرب وينهزم العدو وتحتفل البلاد بعيد النصر ))
    جعلتي الجيش ينتصر ختمت القصه بتفاؤل جميل وأنت تعلمين كما أعلم أن جيوشنا منذ وقت طويل , ........لا تنتصر



    احترامي لك

  4. #4
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,324

    افتراضي


    أختي الفاضلة واهمة
    حياك الله
    سلوتنا دائماً مستبشرة بعظم الشهادة..ومكانتها السامية هذه هي سلوتنا
    بهؤلاء العمالقة..
    آثروا الحياة الخالدة على الحياة الفانية طهروا نفوسهم من نجاسات الدنيا المميتة
    وحلقوا بأرواحهم إلى رقي الحرية الإنسانية..حرية النور..
    فلا قيود دنيوية تأسرهم ولا أحقاد بشرية تكبلهم..
    خرجوا بأكفانهم تاركين الأصفاد والحبال و القبور النفسية
    .إلى حيث النقاء إلى حيث السرور.. فهنيئا لهم.. وهنيئا لنا إن كان نورهم
    قد أسرج في قلوبنا..
    لك تحياتي



    أخي الفاضل سالم
    حياك الله
    جميلٌ بحق.. ما قد جادت به نبضاتكم..
    أمهات فلسطين ليسوا ككل الأمهات نعم نتطلع إلى الأم الفلسطينية بانبهار شديد.. تلك الأم التي توُدع طفلها شهيد الانتفاضة بقبلة وتدفع بإخوته في اليوم التالي للمواجهة.. وهي تعلم أنم أحدهم قد
    يلحق بأخية..
    وتتوالى أيام العمر التي توالي فيها الأم تربية الأبناء وإعدادهم للحياة..
    تودع شهيدها الصغير بقبلة وتستكمل الجهاد.. وتعطي لأبنائها أحجار الانتفاضة مع
    شطائر الصباح.. وتودعهم بابتسامة ودعاء وتهدي أبنائها جنة عرضها السماوات والأرض..
    وتلقي بأبنائها في أتون الجهاد وتضعهم في قلب الخطر.. بقلب واثق لا يهتز..
    وتودعهم هي في طريقهم لمواجهه رصاص الدمدم ولا تنتظر عودتهم.. قالوا الكثير عن أبناء الحجارة...
    وأقول أنا اليوم لأمهات فلسطين ليس يسعني اليوم الكلام.. قلبي.كم.. قلبي .. يا من تلدن لنا الكرامة..
    وتروين شجرة الحرية بأغلى دماء وتمنحن الأمومة طعم النبل والعزة...
    سلام الله عليكن لك تحياتي

    معاً على نفس الطريق
    _______________________________________

    فلسطينية الكلمات والصمت .. فلسطينية الميلاد والموت .. فلسطينية كنت ولم أزل



  5. #5

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إلى الاخت الكريمة عائدة تحياتي إليك وإلى قلمك الرائع المكدس بالأحزان والمرار
    - فؤاد- ملحمة نضالية نعيشها كل يوم في بلدنا الحبيب فلسطين رمز للإنتصار والقوة والشجاعة رمز للنضال والصمود هم رجال عقدوا العزم على أن يخط دمهم أسوار القدس هم رجال ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل الله ثم في سبيل وطن وقضية وشعب ، أختي عائدة أتمنى أن نسمع دائما عن هؤلاء الرجال في قصص قصيرة ستكون بالفعل في يوم من الأيام مرجعا يستفيد به أبناؤنا ليستقى منه معنى البطولة الحقيقية .
    أجمل التحيات وأعذبها إلى الأخت عائدة

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    1,324

    افتراضي


    أخي الفاضل محمد أمين جعفر
    حياك الله
    شكراً لكل حرف كتبته
    الشهيد هو عنواننا الأعظم ومشهدنا الأكبر ونزيف جرحنا الأصعب .
    هو صدق الكلمات هو ما لا نستطيع أن نعبر عنه ..هو الزاوية المضيئة
    في قلوبنا والشعلة التي تسير أمامنا . هو الروح ونحن الموتى ، هو الوطن
    ونحن المنفى ...هو الحب ونحن عطشى الحب .
    أجل طوبى لمن إستشهد في ميدان الكرامة وساحة الدفاع عن وطنه فهو حي
    في جنة الخلد .. وباقون في قلوبنا رغم إستشهادهم طوبى لهم ..


    معاً على نفس الطريق




+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك