آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> رُبا دمشق » الكاتب: إبراهيم الأسود » آخر مشاركة: إبراهيم الأسود >> حمل باضعاف سرعه المتصفح العاديه مع العملاق EagleGet 1.1.8.0 Final » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> مشغل الفلاش واليوتيوب الشهير Flash Player Pro 5 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> برنامج ترتيب وتغيير شكل سطح المكتب XWidget 1.9.0.308 Final » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> مشغل الفلاش Adobe Flash Player 12.0.0.77 في اخر اصدار » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> برنامج التعديل على الصور وتوضيحها Photomatix Pro 5.0 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> الاداه الرائعه Win8.1ToUSB 2014 لتسطيب الويندوز من الفلاشه » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> البرجماتية الأمريكية تتأهب لافتراس السعودية .. بقلم نبيل مصيلحي » الكاتب: نبيل مصيلحى » آخر مشاركة: نبيل مصيلحى >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: رُبا دمشق

  1. #1

    افتراضي رُبا دمشق

    رُبا دمشق

    وَعَدَتْ أن تُذيقَني رَشَفاتٍ
    وأراقت على الثَّرى الإبريقا

    ثم قالت لو أنَّ لي بوفاءٍ
    قلتُ لا بأسَ فاجعليهنَّ ريقا

    يا جَنىً يانِعاً ووَرْداً نَدِيّاً
    وسُلافاً عَذْباً ومسكاً فَتيقا

    لا زفيراً وأنتِ بالقُرب مني
    نَفَسي كلُّهُ يعودُ شهيقا

    أنت أربكتِ فِطرتي، خَلَجاتي
    جمدتْ عِفَّةً وذابتْ فُسوقا

    أنتِ أرْوَيْتِني جَمالَكِ صوفِـ
    ــيّـاً وأوْرَيْتِني هَوىً زنديقا

    يا رُبا الشامِ والخيالُ الـمُسَـجّى
    في خيالي جَلالةً وبَريقا

    لا أظنُّ استَوْفَت معانيهِ إنيا
    ذَةُ فرجيلَ لا ولا سِفْرُ لُوقا

    عَتِّقي الكأسَ وارشُفي الرشفةَ الأُو
    لى يَعُدْ ما أبقيتِ فيه رَحِيقا

    ودَعيني أَجُبْ سَماء التجَلّي
    مُـمْـعِـنـاً فَوْقَ فَـوْقِـها تَحليقا

    شاعراً أطرَبَ الفضاءاتِ إلقا
    ءً فَضَجَّتْ نُجومُها تصفيقا

    يا رُبا الشام واعبُري نَهْرَ حُزني
    فأنا لم أجد إليكِ طريقا

    واكشِفي عن ساقَيْكِ ليس سراباً
    إنه ماءُ مقلتَيَّ أُريقا

    كنتُ شَرَّعتُ من مآقِيَّ فُلكاً
    فارِهاً لو أبقَيْتِ للعينِ مُوقا

    تقتضيني الهمومُ والحزنُ شِعراً
    فائقاً رائقاً شَجِيّاً أنيقا

    ليس بِدْعاً فكلُّ عُودٍ لَدى ضَرْ
    بِهِ يغدو أنينهُ موسيقا

    يا همومَ المشتاقِ زيديهِ قتلاً
    لا يحبُّ الـمُـحِـبُّ قتلاً رفيقا

    أوْقِدي بالدموع ناراً عليهِ
    بِدعةُ الماءِ أن يزيدَ الحريقا

    يا دمشقُ الخُرافَةُ الصِّرْفُ تُروى
    لا خيالاً فيها ولا تلفيقا

    أشْرِعي للِّقاءِ حِضْنَكِ مأوىً
    لي فإني أُحِسُّ في الكونِ ضيقا

    إن حُلْماً قد طالَ ستينَ عاماً
    لم أشأ من أضغاثهِ أن أُفيقا

    وجِدالٌ في خافقي غيرُ مُجْدٍ
    أن أطيق الـمَلقى وأن لا أطيقا

    بَرَدى لا تَمُت جَفافاً فإنّي
    أشتهي أن أموتَ فيكَ غَريقا

    عَلَّ يوماً دَنا وقد كُسِرَ القَيْـ
    ـدُ وعاد الأسيرُ حُرّاً طليقا

    28-7-2016م


    التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم الأسود ; 12-08-2016 الساعة 01:18 PM سبب آخر: تكبير الحرف

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك