بدرا ً تماما ً بدا
ناصع المحيّا ، مزهر الثغر
كغيثٍ من حضن السماء تهاطل عليّ
النجوم تتلآلآ في عينيه
على أفنانه عصافير الهوى
لا يشح صداحها
بين ذراعـيه نيسان العامر دفئا ً
والمتوهج سحرا ً
حين يطلق العنان لبوحه
يتصبب الهمس الرقيق من شفتيه
نبيذا ً معـتقا ً بالعـشق
ليتني أتراقص حرفاً على ضفاف شفاهه
لأثمل من رضابه
ليتني شامة تغفو على ياسمين وجنتيه
ويكللني بنور ناظريه
يا له من ملاك
توّجه الليل بموجة سوداء من فيضه
تتخللها خيوط لجينية
تدنو الأنامل لتلامسه
فتغرق في بحر نشوة
أستنشق عـبق أنفاسه الأقحوانية
فارس من عصر الضياء
أصاب مني حياة لا مقتلا
برميته المحترفة
على صهوة السعادة حملني
في نعيم النشوة كانت سكينتنا
وكان الخلود
قالها
فانسابت من عمق قلبه
عـذبة كضيائه
قالها
أنتِ مليكتي وحياتي
قلت : مملكتي بين ذراعيك
روضة غناء معطرة الأنفاس
وسلطاني تحت ظلالك
قال :
أحبك ... أحبك ... أحبك
واسترسل بفيض تكرارها
بنشوة وحنان واستمتاع
يا لقلبي
قد استبد به هواه
يمسي ويصبح
يذكر أسمه
ينبض بعشقه
يَشتهِي منه
رِقاً وأَسرا