حينما تكتشف ان جميع من حولك ومعظم الشعوب بحاجة الى معرفة الدين والاسلام والصداقة والزمالة والاخوة والكرامة والشرف
والعفة لان حقيقتهم انهم مجرد اصفار في هذه الحياة رسمت لهم طرق وطقوس وبرتوكلاتهم يقمون بها لاتقدم ولاتؤخر في سجل الانسانية وانهم ليسوا فقط نسخ مكررة تشوه الحياة بل انهم لايعرفون من الحياة الا المذلة والمهانة حين يخدمون اسيادهم لمجرد لقمة العيش ويعطلون فكرهم وحواسهم والصفات التي اكرمهم الله بها وهذه الحقيقة المرعبة حين تكتشف نفسك وسط مجموعة خونة جميع طاقمها وافرادها خونة مع مرتبة الخيانة
الله كتب على الشعوب يعيشون المهانة
حتى قصايدهم ومقالاتهم لهم يكتبونه