----------------------
ركب أحد الخدام سيارة أجرة وقال للسائق ينزلع عند كنيسة الحى ، ودفع الخادم الأجرة للسائق ، بس لاقى السائق غلط في الحساب ، ورجع له الباقي زيادة جنيه ، ففكر الخادم في سرِّه : هل أقول له أم لا ؟!
وفضل يكلم نفسه فى صمت ويقول : ماهو السائق هو الذى اللى اداهونى ، دا مجرد جنيه واحد مالوش قيمه ، ويمكن يكون ربنا قاصد يرجعهولى ، علشان اديه لواحد تانى محتاجه ، كمان السائق بالتأكيد بيكسب كثير ، ومش هايحس بعجز في الإيراد بسبب جنيه ، بس دى مش أمانة ؟ ، وانا عارف تكلفة المشوار دا ، ازاى اقبل اللى مش من حقى ؟
فاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وهو بيقول له (الكنيسه يا أستاذ) ، أجاب الخادم : ألف شكر ، ولكن إتفضل حضرتك الجنيه دا ، أنت غلطت واديتهولى زيادة فى الباقي ابتسم السائق وقال : لا دى مش غلطة....
فتعجب الخادم وقال له ليه تبتسم كدا ؟ قاله : أنا قاصد أديلك الجنيه ده زيادة ، وكنت عاوز أعرف حتعمل إيه ؟ ان رجعته هاجي الكنيسة واتعلم من كلامك وخدمتك ، وإذا كنت أخذته يبقى ملوش لزوم أسمع لواحد بيقول انه خادم وبيعلم وصية ربنا ، وهو مش بيعيشها.
ترك السائق الخادم ومشى ، أما الخادم فشعر أن الأرض بتلف بيه ، سند نفسه على الحيطه ، وبص فى الأرض ، وصرخ فى قلبه " سامحني يارب كنت هبيعك بجنيه
منقول للفائدة وانشر تؤجر