حياة في الحرية والحياة
مجموعة مقالات وخواطر تتكلم عن افكاري في مشواري في الحياة وبداياتي مع عالم الانترنت والتحولات الفكرية والاجتماعية والسياسية والدينية التي حدثت لي خلال مسيرتي المهنية وكيف خدمت جميع الاحزاب المتناحرة عن طريق تقمصي لشخصيات متضاده حتى وصلت للحقيقة وصرت اعبرعنها واهذي بها
وصلت للحقيقة المطلقة بعد ان دفعت اغلى ثمن لها وهي التجربة اثمن رصيد في الحياة وانت الذي كانت همومك ان تتعرف على خلجات نفسك ومكنوناتها وتعبر عن نفسك بكل صراحة ووضوح وشفافية فتخدم كافة العلوم والمعارف عن طريق رصد ردود النفس البشرية ازاء الاحداث والاحمال الملقاة على عاتقك وتفقد اغلى الاصحاب والاصدقاء لمجرد ان الجميع يخفي حقيقة من يدير الكون ومن يحرك ويصنع الاحداث في محيط عالمك الكبير الصغير
انا مدين للاصدقاء وللاعداء في صقل موهبتي حتى اصبحت من الشخصيات المهمة في مجال الاعلام الذي يحاول حينا ان يغتالني وحينا يحاول مساعدتي وتوجيهي واخذ دوره كسلطة اولى على المجتمعات وانا الذي تربطني بالاعلام والجرائد والصحف والاخبار قصة عمرها اكثر من اربعين عاما
لقد حقق الرب لي المعجزات وصنع لي الشخصيات التي تتحدث عن افكاري وعقلي وقلبي وتنشرهذه الايجابيات السلبيات حتى تحفظها الاجيال وهكذا ذاعت افكاري وانا اعيش حياة اقل من عادية لاني
اول شخص يحتويني ويدعمني بكل صدق لاكتشف نفسي
كل شخص يفرح بان يكون له اصدقاء يشجعونه ويوجهونه ويصفقون له لنصل الى اهدافنا العظمى في قضية تحرر الانسان من قيود العبودية والخرافات والخزعبلات التي تقيد الانسان وتكبله في رحلة الابداع ونشر الفكر والجميل لو اصبح لك معجبين من الجنسين ومن الجنس الناعم يحفز تواجدك
في رحلة البحث وقد رزقني الله بعدة حبيبات وعشيقات احاطوني بالعناية والاهتمام والخديعة كما يحيط الاسوار بالمعصم
ومن اجل ان تعري مجتمعك الذي يدعي زيفا وكذبا انه متمسك بالكتاب والسنة كان عليك ان تعيش وسطه وفيه من اجل تعريته كمن يقف على فوهة البركان ليصف الحدث وهذا ماحدث بالظبط حيث سمحت لنا الظروف بان ندخل الى عالم الاسلاميين والعلمانيين بكل قوة ونتعمق في معرفة احلامهم ومخططاتهم وكيف يعيشون؟؟وبماذا يحلمون؟؟ومن يديرهم ويخططهم وهي اسئلة لاجوبة كثيرة عنوانها
من يديرك ايها الكون؟؟بعد ان انتهى دور الرب في خلق البشر والكون وفوض البشر وقدمهم على طبق من ذهب للاحزاب التي تحركهم والافراد الذين يدعمونهم وانت الذي يبحث عن الحرية والحب والشرف والكرامة في عالم مليء بالخيانات حين يصبح هدف الجميع التجسس على افكارك وحياتك ومشاريعك واهدافك ورغباتك وانت رسول السلام
وتدعي انك خاتم الانبياء والمرسلين لعظمة الهم الذي تحمله والفكر الذي تنشره والدين الذي تعتنقه
الاسلام هي علاقتك مع الرب لهذا سوف اقاتل واحارب حين يريد احدهم ان يحدد علقتي بالله
ونتعامل مع البشر باخلاقنا الصدق والصراحة والوضوح وقد ساعدنا الانترنت في مخالطة مجموعات بشرية تنتمي لطوائف متعددة كانت الخيانة واقامة المؤامرات ديدنهم لهذا وصفني الاعلام باني مخموم القلب واحمل قلبا لاحسد ولاغل ولا غش فيه وكثيرة هي الشهادات التي نلتها والايجابيات التي اعترف بها الاعداء لكن للاسف
لم يزد رصيدي ولم ترتفع مكانتي الاجتماعية ولم اتلقى ترقية في عملي لاني اخالط الاموات واعيش بينهم هدفهم لقمة عيش يتمضمضون بها او مبلغ يقضي وطرهم ويخدم فقرهم وانت الذي ضحيت بكل شيء من اجل الفكر
واثراء التجربة التي جعلتك تعانق عزلة السعادة وغربتها وغرابتها