آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> عملاق استرجاع الملفات بدون منازع Recover My Files 2019 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> مجرد ثرثرة روح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> أنا ........ ! » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> اقتباسات / نصوص .. تشي بنا » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: منى عجاجي >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: قلوبٌ متساقطة

  1. #1
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي قلوبٌ متساقطة

    - أنت ترتكبين أكبر حماقة يمكن أن ترتكبينها في حياتك !
    الصوتُ الذي يترددُ على مسامعها كلما شدّت لحاف سريرها و عقدته خلف رأسها ..
    المرأة التي لم ترتكب حماقات في حياتها ..
    المرأة التي لم تجد وقتاً لارتكاب الحماقات .. حتى في مراهقتها الصغيرة لم تجد فرصةً لتترك مجالاً للطيش أن يأخذها
    كواحدةٍ من قريناتها !
    زفافها يحمل عمراً يربو على الـ20 عام ..
    وسنوات صباها لا تتجاوز السادسة و الثلاثين ..
    كان عليها أن تمزج حماقاتها بالمسؤولية .. فترتعش كلما خطت خطوةً نحو الأمام .. و تدرك أن عليها أن تعيد الحسابات مرةً تلو الأخرى
    فللحماقة ثمن باهض .. لن تتحمل دفعه ..
    وللحماقة ثقلٌ سيقض مضجعها كلما ألقت برأسها للوراء متململة من ثقل المسؤولية !
    قالت لها صديقة ذات يوم : ما قيمة الحياة إن نجرب حماقاتنا فيها و نتعلم !
    مذ ذلك اليوم
    وهي تخبئ حلماً صغيراً بين طيات أحلامها .. بحماقةٍ صغيرة تعيدُ لها طعم الحياة ..
    سحبت لحافها مجددًا .. هاربة من بردٍ كانوني يخترقُ عظامها..
    رتابة الشخير الصغيرة التي اعتادتها تنسيها لذة حماقتها للحظات حين تقرر الانتباه لها ..
    ماذا لو كان هذا الغافي قربها آخر ؟!
    آخر بعيد قادرٌ على اشعال الأحلام المنطفئة فيها
    قادر على بعث الحياة في قلبها بلمسة عابرة !
    ماذا لو كان هذا الرجل الهادئ في الحب .. الصاخب في متطلباته ..
    أكثر هدوءًا في متطلباته .. أكثر صخباً في الحب ..
    أيمكنها هي الساهرة على جمرٍ من الأحلام إيقاظها ليشاركها فتنة الأفكار المتراقصة عنوة في حيّز تفكيرها ؟!
    و هل فعل ذات يوم ؟!
    كم تودُ نفث حرائق الغضب فيه و في شخيره المُعتاد !
    شدَّ اللحاف ناحيته .. فتسلل البرد إلى جوانبها المُثقلة ..
    جذبت اللحاف ناحيتها .. و أمسكت بهاتفها و كتبت :
    ليتك من يغفو قربي عوضاً عن قطعة الصفيح التي قربي ..
    أضاءت شاشة هاتفها بعد ثوان بردٍ دافئ : ليتني !


    يتبع ...
    أحاول فهم هذا العالم

  2. #2

    افتراضي

    جميل هذا النص .. ننتظر ما يتبع

  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المشاركات
    176

    افتراضي

    دمت مبدعة يا عقيلة
    تحياتي
    نبيل مصيلحي
    التعديل الأخير تم بواسطة نبيل مصيلحى ; 02-01-2015 الساعة 12:00 AM

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك