آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أردوغان وعدنان مندريس ...وجهان متطابقان فهل ستكون النتيجة متطابقة ؟؟؟

  1. #1
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,762

    افتراضي أردوغان وعدنان مندريس ...وجهان متطابقان فهل ستكون النتيجة متطابقة ؟؟؟


    يقال ...وبلسان معلقين بارزين أن تركيا لن تنجو من فعلتها

    تجاه سورية ...

    وقالوا أيضا :تركيا تحولت في مطلع القرن الحادي

    والعشرين إلى ماكانت عليه السلطنة العثمانية في مطلع

    القرن العشرين !!!

    وقالوا ...أن تركيا باتت الآن رجل الشرق الأوسط المريض

    كما كانت السلطنة العثمانية عند بداية القرن العشرين

    رجل أوروبا المريض !!!تحتاج إلى علاج

    وتنحدر وبسرعة إلى خريف العمر والأجل !!!

    فالتخبط الذي طال حكومة حزب العدالة حول سورية

    أسقطها في هوة عميقة لا تدري كيف تخرج منها بعد

    أن دفعها الغرب وأوروبا خاصة إلى عمق الأزمة

    السورية ... حتى أن البعض من الدول الكبرى يتهمها بأنها

    أوهمتهم بأن الحكم في سورية يحتاج إلى أسابيع ليسقط

    فراهنوا على ذلك ليتبين لهم خطأ تقديرها للأمور ...

    اليوم ...تقف 9500 شاحنة تركية في لواء الأسكندرون

    السليب (تنازلت حكومة الأسد عن المطالبة به كرمى لعيون

    أردوغان ) دون أن تدور محركاتها ويقف معها الأقتصاد

    في الأقليم جامدا تظلله خسارة كبيرة طالت أيضا الطيران

    التركي بسبب زيادة مسافة خطوطه المتجهة إلى الخليج

    ومناطق أخرى لنصف ساعة طيران تكلف الشركات مبالغ

    طائلة ثمنا للوقود!!!وتوقفت حركة السياحة والتبادل

    التجاري مع سورية ثم الخليج بسبب إقفال المعابر السورية

    وفشل نقل البضائع والخضار والفواكه بحرا إلى مصر

    ثم برا إلى الخليج العربي ...

    و يقول زير خارجية السويد كارل بيلدت لصحيفة

    «ميللييت»:

    انه كلما تراخت العلاقات التركية - الأوروبية وتصاعد

    التوتر في الشرق الأوسط انعكس ذلك سلبا على تركيا

    مضيفا إن العلاقات التركية - الأوروبية ليست في مرحلة

    انهيار تام لكن التوقعات تراجعت.
    ديموقراطي، أو تقسيم سوريا.

    قدري غورسيل الكاتب في «ميللييت» يرى في خطوات تركيا الأخيرة «أمارات مأزق يتعمق».

    ويقول «تبدّت بوضوح في الأيام الأخيرة أمارات المأزق في خطاب وسلوك صانعي القرار في

    أنقرة، في ما خص السياسة تجاه سوريا. فالمبادلة العسكرية بالمثل بطريقة مفرطة وإنزال

    الطائرة السورية للتفتيش في أنقرة والحشود العسكرية الكثيفة على امتداد الحدود، تعكس

    رغبة هؤلاء في الخروج من المأزق الذي أوقعوا أنفسهم فيه نتيجة السياسات الخاطئة

    والخيارات غير السليمة. من الواضح أن أنقرة اختارت سياسة التصعيد العسكري والتوتير

    السياسي تجاه سوريا. وهذه مغامرة قد تفضي إلى حرب كبيرة».

    لكن، يتساءل غورسيل، «هل تريد تركيا فعلا الحرب؟ برأيي لا تريد، لكنها تشعر بأنها مضطرة

    لخوض حرب. لقد دخلت تركيا طرفا في الصراعات الداخلية في الدول الجارة، والآن تفتح

    عينيها على الحرب. والسبب أن أنقرة تنخدع في طريقة تعاملها مع سوريا، إذ ترى أن نظام

    البعث سيسقط قريبا، وأن حلف شمال الأطلسي سيقف خلفها. لكن لن يكون الأمر كذلك،

    وتركيا تمارس سياسة الانتحار، وإذا دخلت في حرب فلأن الذين يديرون سياستها تنقصهم

    الكفاءة والأهلية».

    ويرى علي بولاتش، الكاتب الإسلامي الذي تحوّل إلى انتقاد سياسات الحكومة تجاه سوريا، ان

    «تركيا انتهجت سياسة سليمة مع سوريا إلى ما قبل سنتين، لكنها الآن على حافة الحرب

    معها. وليسوا قلة من يحرّضون الحكومة على ذلك. ومدهش أن يكونوا من الإسلاميين

    المحافظين والجيش. لكن مع هكذا تدخل ستكون تركيا وحيدة، وستستعاد الخصومة العرقية بين

    العرب والأتراك، ويتعمق الشرخ السني - العلوي ويتصاعد الشأن الكردي، ويتقدم الشأن

    والنفوذ العسكري في الداخل على السياسي. أما روسيا التي لم تستطع تركيا أن تهزمها أبدا

    فلن تغفر لتركيا أي تدخل، وستنتقم عاجلا أم آجلا».

    ويقول هنري باركاي الخبير في الشؤون التركية في حوار مع صحيفة «راديكال» ان تركيا

    تمارس ضغوطا على واشنطن لإقامة منطقة عازلة داخل سوريا، لكن واشنطن لا تتجاوب مع

    هذا الطلب. وقطعا واشنطن لا تريد، لأنها تعرف من تجربتها صعوبة ذلك.

    وقال باركاي ان مذكرة الحكومة للتدخل في سوريا تستهدف أكراد سوريا والجيش السوري.

    ولا يعتقد باركاي أن القذيفة السورية في اكجاكالي كانت مقصودة، فالجيش السوري منهك

    واحتمال الخطأ في التهديف عال جدا. وأضاف ان تركيا ستواجه صعوبات كثيرة إذا أرادت

    إقامة منطقة عازلة لأنه لا خبرة لديها في ذلك.

    في مطلع ستينيات القرن الماضي خطا عدنان مندريس رئيس وزراء تركيا خطوة

    كبيرة محاولا ضم سورية لحلف بغداد ...وضيق الخناق عليها ...ففشل وأدى به

    فشله لأزمة أقتصادية ضج منها شعبه وحفز قادة الجيش التركي على الأنقلاب

    عليه وأُعدم شنقا ...

    فهل ينتظر أردوغان المصير نفيه ؟ أم أن الأمر سيطال غيره من الحكام العرب ؟؟؟؟





    .



    التعديل الأخير تم بواسطة أبوشام ; 10-19-2012 الساعة 10:16 AM

  2. #2
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي


    هي لن تنجو بالفعل !
    هي و سواها لا ينظرون إلى سوريا إلا كـ : كعكعة و لابد من أخذ نصيبهم منها !
    و إن كان ذلك على حساب الشعب السوري ، و كانت الفاتورة ممتلئة بالدم السوري " الحرام " .
    كل من كان شريكاً في هذه الدماء التي تُسفك .. لن ينجو و سينال عاقبته ..
    ليس وعد الله فقط ..
    لكنها عِظات التاريخ التي لا يتعظ منها أحد !

    دمت بخير


    أرق التحايا
    أحاول فهم هذا العالم

  3. #3

    افتراضي

    ربما تكون النتيجة مختلفة أخي أبو شام
    فنحن نلحظ الحذر التركي في الاندفاع والرغبة في تلقي الدعم والضوء الأخضر من الناتو وأميركا قبلا
    وربما اندفاعاته بسبب رغبات وتحالفات من دول الجوار أكثر منها أطماع ...
    ...
    ولكن تحيرني تلك العلاقات المتميزة جدا بين بشار واردوغان قبل المشاكل .. كيف نفسرها ؟؟؟

    تحياتي
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  4. #4
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,762

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عقيلة مشاهدة المشاركة

    هي لن تنجو بالفعل !
    هي و سواها لا ينظرون إلى سوريا إلا كـ : كعكعة و لابد من أخذ نصيبهم منها !
    و إن كان ذلك على حساب الشعب السوري ، و كانت الفاتورة ممتلئة بالدم السوري " الحرام " .
    كل من كان شريكاً في هذه الدماء التي تُسفك .. لن ينجو و سينال عاقبته ..
    ليس وعد الله فقط ..
    لكنها عِظات التاريخ التي لا يتعظ منها أحد !

    دمت بخير


    أرق التحايا
    وأهلا بك عقيلة ...

    صحيح أن للتاريخ عظات وقد لاينجو أحدا منها ...

    ولكن الصحيح أيضا أن سورية قد تم تدميرها وتمزيقها ...

    والصحيح أيضا أن منظومة الدفاع الجوي لوحدها ستحتاج ومنذ اليوم

    إلى سنوات عشر لإعادتها وكما كانت قبل بدء الأزمة ...

    والصحيح ايضا أن الأغتيال طاول أهم العقول السورية وأن الكثيرين

    منهم قد هاجر خوفا على حياته وحياة عياله ,,,

    وأتمنى لأردوغان وللحمدين ولآل سعود أن يلاقوا نفس ماأرادوه

    لسورية بل وأكثر ...

    نعم هي الكعكة التي يتقاتل الكثيرون عليها بدءا من روسيا وصولا

    لأمريكا أما الباقون فهم مجرد أصابع لاأيادي في اللعبة الدولية الكبيرة ...

    وقى الله سورية شر الآتي وحفظها من كل سوء ...

    كل الشكر لتواجدك وردك ...


    .

  5. #5
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,762

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم مشاهدة المشاركة
    ربما تكون النتيجة مختلفة أخي أبو شام
    فنحن نلحظ الحذر التركي في الاندفاع والرغبة في تلقي الدعم والضوء الأخضر من الناتو وأميركا قبلا
    وربما اندفاعاته بسبب رغبات وتحالفات من دول الجوار أكثر منها أطماع ...
    ...
    ولكن تحيرني تلك العلاقات المتميزة جدا بين بشار واردوغان قبل المشاكل .. كيف نفسرها ؟؟؟

    تحياتي
    أهلا بك أخي سالم الياسمين ...

    ضربت على الوتر الصحيح ...فالعلاقة بين بشار واردوغان كانت

    علاقة أكثر من ودية وحتى كانت أكثر من عائلية !!!

    أشير هنا بعد قراءتي للكثير من التحليلات أن الأسد الأبن قد طاولته

    الخديعة ...ولكنني لم ( أهضم ) هذه التحليلات وإن كانت من كبار

    المحللين ...

    فمطبخ الرئيس الراحل السياسي لازال يعمل وبقوة ...ولاأحد يستطيع

    نكران تفوقه في زمن الأب الذي نال الفضل كله نظرا لقوة فراسته ولكبر

    عقله وتحليله للأمور حتى سبق تشرشل وجاوز روزفلت !!!

    ماحدث هو أن أردوغان اراد أستيعاب الرئيس السوري وفرش له السجاد

    الأحمر وصولا إلى أنقره لكن الرئيس السوري عبد له جميع الطرق إلى

    العالم العربي في لحظة غباء ومما ساعد اردوغان في ذلك تمثيلية دافوس

    وصدامه مع الرئيس الصهيوني بينما بقي عمرو موسى جالسا مطرقا برأسه

    إلى الأرض فنال السخط بينما نال أردوغان شعبية كبيرة على مستوى العالمين

    العربي والأسلامي ...

    بشار ...قد يكون دُهش كدهشة جماهير العالم العربي وصدق التمثيلية ...

    على اساس أن اردوغان رجل علماني ولاخوف منه ...

    والآن ... من يصدق الرئيس السوري ومن سيكذب اردوغان ؟

    لاأحد سوى القليلون المطلعون على الأمور بحذافيرها ...

    والسؤال هنا : هل علم بشار بتوجهات أردوغان الدينية ؟

    وهل أعلمه مطبخه السياسي بكل مايعلمونه عن أردوغان السياسي

    والديني ؟ فتجاوز النصيحة وأبتلع الخديعة ؟

    وهل أحتضانه للأخوان أمر حقيقي أم لعبة يلعبها لإعادة نفوذ

    بني عثمان في العالم العربي ؟؟؟

    وصفت صحيفة «جمهورييت» رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان بأنه

    «الأسطة»، الذي ينجح في تغيير أولويات اهتمام الرأي العام والصحافة.

    وقالت أنه وبعد العام 1980 أصبحت عبادة أتاتورك «خارج الموضة»، لكن

    عبادة أردوغان أصبحت ثاني عبادة لشخص بعد أتاتورك في تركيا...
    فنحن نلحظ الحذر التركي في الاندفاع والرغبة في تلقي الدعم والضوء الأخضر من الناتو وأميركا قبلا
    وربما اندفاعاته بسبب رغبات وتحالفات من دول الجوار أكثر منها أطماع ...


    أخي سالم ...

    حاول أردوغان كثيرا أن يحصل على دعم أمريكي حقيقي لانظري

    ولم يوفق ...وحصل على دعم أوروبي تحول في هذه الأيام وحسب

    التحليلات إلى لوم وغضب كون الأتحاد الأوروبي الذي نام على وعد

    أردوغان بأن النظام في سورية لن يصمد سوى أسابيع فإذا بالأمر يستمر

    تسعة عشر شهرا ولايعلم أحدا كيف ستنتهي الأزمة ...علبما أن الجميع

    بأنتظار أنتهاء الأنتخابات الأمريكية التي لن تقدم أو تؤخر بعد مستنقعي

    العراق وأفغانستان وخاصة مع وضع الأقتصاد الأمريكي المتردي...

    أما عن دول الجوار ...فهو على خلاف مع العراق ومع إيران ومع

    دول شرق أوروبا وفي حالة نزاع قوي تغلفه حالة كمون مع سورية

    ولكنه أستفاد ماليا من قطر التي لها اليد الطولى في كل مايجري في

    سورية وهي بحجم قرية دوما في ريف دمشق ...

    ولكنها من منتجي الغاز الكبار وأنبوب الغاز القطري هو أكبر متسبب بما يحدث

    في سورية التي مانعت بمروره عبرها وعبر تركيا أحتراما لخط الغاز الروسي الذي مر وسيمر

    أكثر عبر أوروبا وهنا تلتقي وتتضارب المصالح بعيدا عن إيران وحزب الله وتحالفهما

    مع سورية !!!!

    تقبل تحياتي أخي سالم ...

    .

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك