آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: إلى أين يا وطن الياسمين ؟؟

  1. #11
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي

    أما الزبد فيذهب جفاءً ..
    يمثلك كل من يحرم قطرة الدم السورية .. و يدفع دمه ثمناً لصونها ..
    يمثلك من يدوس على مصالحه لأجل الوطن و شركاءه في الوطن ..
    أما الذي يبرر القتل
    و يبرر الارهاب ..
    ويسكت عن ظلم الآخرين ... فشخص لا يؤمن جانبه !

    يقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام : نحن صبورون و شيعتنا أصبر منا
    نحن نصبر على ما نعلم و هم يصبرون على ما لا يعلمون .

    و ( استعينوا بالصبر و الصلاة و إنها لكبيرة " إلا على الخاشعين " )


    و
    بشّر الصابرين ..
    أحاول فهم هذا العالم

  2. #12

    افتراضي

    ونعم بالله
    ولكنها أحاديث قلب يحترق مع كل شرارة تنطلق هنا أو هناك في وطن الياسمين
    الهول أقسى مما يمكن الحديث عنه\\
    والوجع أكثر من مجرد رؤية أو مشاهدة
    إنه وجه روح وجسد وقلب وضمير ...
    فإلى أين يا وطن الياسمين ؟؟
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  3. #13
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,762

    افتراضي


    أحبة الياسمين ...

    لن أعلق بل سأكتفي بنص رسالة أم مصطفى ...

    هي ...واحدة من عشرات آلاف المهات اللواتي فجعن بفلذات أكباهن !!!

    رسالة أم مصطفى إلى «موزعي الموت»


    «يستدرجني الأرق، ويسلب الغفوة من عيني، كلما استسلمت مرغمة للنعاس»، كلمات ممهورة بدموع ملتهبة، استمطرتها عينا أم مصطفى، وهي تتحدث عن فلذة كبدها الذي افتقدت طلته وحسه، منذ نزوحها إلى لبنان قبل أكثر من ثمانية أشهر. أم مصطفى الشامية الأصل والجذور، يتفاعل قلبها لهيباً وشوقاً على غياب لم تكن تتوقعه لصغيرها المدلل جميل، الذي لم تلج سنو عمره التسعة عشر ربيعاً بعد، حين تأبط أمتعته وحقيبة ثيابه، ملتحقاً بالخدمة العسكرية الإلزامية في إحدى وحدات الجيش السوري في القامشلي. تستذكر تلك اللحظات الموجعة، في وداع حبيب أرغمها، كما قالت، على احتضانه ومعانقته بهوس، لم تكن تفعله من قبل. وكأن القدر قد دفعها الى إشباع حنان الأمومة، الذي تأجّج في زوايا قلبها، مشكلاً لها ثورة عاطفية لم ينطفئ لظاها.
    أم مصطفى التي أضناها بُعد المدلل عنها، حاولت مرات عديدة التواصل عبر الهاتف مع ولدها، لكن يبدو أن الحظ كان مصراً على الاسترخاء في شبه غيبوبة، إما لأن حرارة الهاتف كانت تختفي بين بواطن المسافات البعيدة، أو لكون جميل خرج من المعسكر في مهمة عسكرية، وهو الذي يقف دائماً على عتبة الجهوزية الكاملة، حيث تكثر تنقلاته، وتتواصل مهماته العسكرية، باعتباره يمتهن قيادة الآليات. لكن بال الأم الملتاعة على فراق ولدها لم يهدأ ولم ينكسر، أمام سلطان الموت الجائر، الذي يحشد رحمته بلا رحمة وتتقاطر مواكبه بين أفواه المقابر الجائعة، كما قالت، «مبيحاً لنفسه اغتصاب عذرية حضارة شعب، وتاريخ أمة، وتراث وطن في الجُلّق»، دمشقها، المدينة الأقدم في عالم المعمورة (الجلّق التسمية التاريخية القديمة لدمـــشق). الموت غير آبه بسلام صبا بردى، وكفكفة دموع الأمـــير المتوقدة حرقة وحسرة على الرقة الدمشقية. وهو غير مكترث بمنابت وأصول أبي فراس الحمداني وأبي الطيب المتنبي، وأبي العلاء المعري في حلب ونواحيها، منبج ومعرة النعمان، وما تكتنزه من أسواق تراثية يشهد التاريخ على قدمها وعظمة فنها المعماري.
    أم مصطفى، التي تجوب من حين إلى آخر مراكز تجمع النازحين السوريين في البقاع الغربي وراشيا، مستطلعة الأخبار من وافدين جــدد، علّها تحظى بمعلومة عن ولـــدها كي تشفي غليلها كما أوضحت، لفتت إلى أن وجعها أخذ يستهلك انبعاثات الروح في جسدها، متحسرة على وطن تتناتشه أنياب القنابل العنقودية وفاتكات القاذفات الجوية.
    وتقضم معاصمه وساحاته «تعدادات ثوار ومسميات أحرار». والكل في ميزان العدالة الوطنية «متساو في ارتكاب الجريمة، ومتهم ومدان حتى عتبة عنقه، ولن يفلت من عقاب مهما طال أمده، لأن أشلاء الموت المتناثر عشوائياً، ستنــتفض على الجــلادين ومرتـكبي المجازر، التي يندى لهولها جبين التاريخ».
    أم مصطفى الأربعينية، التي أخذت تفقد صبرها في ظل الواقع الكئيب والحزين، الذي يجتاح قلبها، أعربت عن تخـــوفها من أن تأتيها الأخبار السيئة عن ولدها، لأن الحال تزداد فظـــاعة، والموت الزاحف يلتهم حشود البشر تحت عناوين مفتعلة من دون خفر أو حياء من شرائع سماوية أو شرائع وضعية. وكأن سيف أبي تمام أصدق إنباء من الكتب.
    أم مصطفى في ختام حديثها، أرادت توجيه رسالة موحدة المضمون إلى موزعي الموت والقتل على الأبرياء من رضع وأطفال ونساء وشيوخ، في الأحياء والزواريب وفي طول البلاد وعرضها، وإلى سفاحي التاريخ والحضارة والتراث، بقولها: «جزاكم الله نتائج فعلتكم، وهو الناظر المستجيب»، مشبهة «فظائع النظام وارتكابات الثورة، بالأم المرضعة من غير حبل، التي ترضع أبناءها الغيل (اللبن الفاسد)، الذي يقتلك ويقصيك ويفسد حياتك من غير ذنب». وتسأل: «ألم يبلغ جرف الدماء البريئة الزبى بعد؟، أم أن نيرون لم يكتف بقتل أمه وزوجته وبإحراق روما؟».


    نعم ...وإلى أين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. #14

    افتراضي

    اعذروني لو تخلفت عن مشاركتكم هنا او اي موضوع سياسي اخر
    ف أنا حاليا لا استطيع الخوض في السياسة وقذارتها
    لا يمكن لروحي ان تحتمل مزيد من الموات
    فقط اقول :
    سيبقى وطن الياسمين خالدا
    مهما لطخته ايادي الاثم بالدماء

    :

    واطيب التحايا للجميع
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك