آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: خيوط ملونة

  1. #1
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي خيوط ملونة

    كان الخيطُ أمامي يستغيث
    معلقاً على باب الحروف .. يشتهي يديّ لتنظمه كلمات ..
    زحف حولي ..
    غنى ..
    ثم رقص ..
    ولا زال يستجديني !
    كنتُ قد قررتُ الصمت .. فكل الكلمات في حلقي متوقفة ..
    رغم انسياب شلال الحدث ..
    وحينَ غرة : كان الجو صحواً و الشمس تمد خيوطها البكر بقوة ..
    غامت المساء و شحب وجه الكون .. وتبلل قميصي بدموعها .. و ببعضٍ من ندبات في القلب ..
    حاولتُ الإختباء من قلبي هذا الصباح .. حاولتُ أيضاً تمشيط حكايةٍ مجعدة في روحي
    لعلها تسترسل في إنحيازٍ للبوح ..
    و حاولتُ أن ألوذ بالصمت .. أن أرّجع لحناً قديماً كان يحتلُ حواسي ..
    لكن الخيط المُلون لا زال يستجديني



    .


    .

    كان خيطاً أزرقاً !


    التعديل الأخير تم بواسطة عقيلة ; 05-09-2011 الساعة 05:03 PM
    أحاول فهم هذا العالم

  2. #2

    افتراضي


    شفافٌ لا مرئي، ذابت ألوانه على شاطئ دمي ..
    و ما زال يشدّني إليهم بقوّة !

    محبّتي عقيلة ..

  3. #3
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي أبيض .. أسود

    [align=right]
    " كان لا يتعبني في الليل إلا صمتها .. حين يمتد أمام الباب .. كالشارع .. كالحي القديم .. ليكن ما شئت يا ريتا ! " *



    تعلو التراتيل
    تصحو قبل الفجر بنسمتين وتنسلّ هاربة من خلف طيات الشفق
    تسترجع ذكرى الصوت وحميمية الصدى ، تهرب قبل ولادة النور العابث الذي آذن بالصراخ عمّا قليل ..
    تتمرجح متهادية لتستقرّ عند أول شفة يتغرغر الحرف على نوافذها ..
    عند أول منصتٍ عاف وساد النوم وأتقن فن التجلي ساعة العتمة ..
    تحمل أصواتَ من راحوا، ومن جعلتهم الصدفة "شيئاً" ينام ويصحو .. ويُرزق ...
    تتمايز الأشياء ، تتغير الألوان ، يتراجع المجهول خطوة ، يتقدّم المرئي خطوة ، يصيح الفجر !!


    ها قد وُلدنا من جديد ، ها نحن ذا ..
    نكسّر جليد الصمت والغفلة ، نرهف السّمع ، فترتيلة جديدة آذنت بالحلول
    لعلها صوتُ معشوقةٍ .. ؟ ..
    صمتُها .. ؟ .
    صحوتها .. ؟ .
    بعثُها .. ؟ ..

    وموتي .

    .

    .

    كان خيطاً أسودَ .. أبيضَ



    غيث
    .......................

    * : محمود درويش[/align]
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  4. #4

    افتراضي

    [align=center]
    خيطٌ أحمر أحمر ..

    مسكت طرفه بفضول، لأجدني على الطّرف الآخر أمام
    جثّة و رصاصة ..!
    [/align]

  5. #5
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    المشاركات
    128

    افتراضي

    خيوط ملونة والوان تتجدد محاولات ممتازة لحياكة القصة
    كان لونا مغايرا لكل الالوان ومازلت عاجزا عن وصفه
    اتحفونا ايها الاصدقاء فقلوبنا عطشى تشتاق الحروف
    تحياتي

  6. #6

    افتراضي

    رغم الألوان فالحروف مكبلة ..... تستجدي الانعتاق
    من ظل الشوق تمتد خيوط وألوان .. تكبتها زحمة الآهات

    ستأبى إلا الانطلاق
    كسحاب .. كغيوم .. تنفلت كلمات بألوان .. وبلا خيوط




    تعبير زاهي على ضفاف الحيرة


    تحياتي
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  7. #7

    افتراضي

    [align=center]خيطٌ قاتم فقد اللون أو ربما استحال بلون السراب ...
    عقيلة مدهشة هي الكلمات التي ترتسم بحروفك فتذهل....
    دمتِ بخيوطٌ من النور تنير العتم..


    [/align]

  8. #8
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي

    [align=center]

    مثال - غيث - الغريب - سالم - رامي

    هي دعوة لحروفكم / خيوطكم أن تستمر غزلاً



    أرق التحايا


    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  9. #9
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي


    [align=right]

    لا باب في هذه المدينة ..
    كلها بلا أبواب ..
    تضجُ طرقاتها حتى السكون ..
    و تتهاوى جدرانها عند أصوات الشوق ..
    ألحان الحنين ..
    لا باردة .. و لا الدفء ينبعث في جوانبها
    تمر الريح عمداً لتطفئ كل عودِ ثِقابٍ أوقده من حناياي
    تمرُ الريح
    لتهدم كل الحكايا التي بنيناها برمال الأمل ..
    لا صوت في المدينة ..إلا صفير الرياح
    الناسُ فيها كأشباح .. يرتطمون بالحقائق فيتجاوزونها .. ولا يشعرون !
    صراخهم مكبوت .. و عيونهم مرهقةٌ من بوحٍ لا يستقر إلا في جوانب الروح ..

    لا شيء في هذه المدينة ينبئ عن حياة
    لا شيء فيها ... ولا حتى أبواب !


    .

    .


    كان خيطاً رمادياً


    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عقيلة ; 05-11-2011 الساعة 05:49 PM
    أحاول فهم هذا العالم

  10. #10

    افتراضي

    [align=center]أما الغزل فما عادت أحاديثي تخجلُ وجه الصباح و تغزوه خيوط من الأحمر القاني لتلقي على روحي الدفء ...
    بل خيوطٌ بلون العتم نسجها الحزن فاكفهرت روحي و بكت ...
    أتمنى لكِ خيوطا ينسجها الفجر فتورق روحكِ بالرياحين ...
    [/align]

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك