آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: دراسات أدبية

  1. #1
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي دراسات أدبية

    جميعنا يقرأ ..

    جريدة يومية رسمية ..
    رواية أدبية ..
    ديوان شعر ..
    تراجم وسيرة ذاتية ..
    قصة قصيرة ..
    أعمال فلسفية ..
    قراءات نقدية ..

    وتكون الغاية الاستفادة من جملة واحدة ربما أو فكرة مؤثرة تترسخ في مخيلة القارئ ،
    أو مادة جديرة بالتفكير والتحليل ..
    هو قلم رصاص يحمله القارئ بيده .. يمرره مميزاً بضعة أسطر من الكتاب ..
    ربما لوضع ملاحظة من كلمات قليلة دلالية في رأس الصفحة أو في ذيلها .

    قرأتُ كماً معقولاً .. كما فعلتم .. واستنتجتُ " وسبقني الكثيرون " أن الكتابة تعتمد على فكرة أم واحدة .
    لم نلحظ ربما أن أعمال جبران كلها على سبيل المثال تمحورت حول فكرة الإنسان وما يعتريه .

    ساكتب آرائي هنا فيما قرأت ..
    قد تكون صائبة .. وقد تخونني الفكرة وتهرب من بين أصابعي ..
    لكن .. لا ضير في عرضِ رأينا .. ووضعه في خانة التحليل .



    غيث
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  2. #2

    افتراضي

    [align=center]


    أخي الفاضل / غيث

    فكرة رائعة .. ابدء بها فوراً


    إنما اعذرنا لو عجزنا في هذه الفترة
    عن مجارات حرفك لضيق الوقت الانشغال

    لكننا حتما سنتابع باهتمام جمال ما ستعرضه لنا
    من قراءة ورأي ..



    وشكراً لك مقدماً على الفكرة المميزة




    :






    أطيب التحايا
    [/align]
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3

    افتراضي

    الفكرة مفيدة

    سنتابع إن شاء الله
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  4. #4
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=center]البُكــائيـّـات
    [/align]





    ملَكَة الكتابة .. تولد مع حاملها في ساعة واحدة ، تنمو معه ، فتجعل منه أديباً .. شاعراً .. فيلسوفاً .. .. الخ .
    تصقلُ هذه المَلَكة مشاعر حاملها ، فيعيش فيها ، وتتغذى على فتات أحاسيسه ، تنمو في ظل شفافيّة روحه ..
    لدرجة أن يتّهم البعض غواة الكتابة بالمُبالغة في عرض مشاعرهم .. وتصويرها ..
    ورسمها صورةً تطالها أذرع خيال المتلقي ..
    اتفق كثير من أعلام الأدب على أن الحزنَ أصدقُ شعورٍ ينسج حوله الكاتب خياله ، ويتناوله كموضوع لإبداعهِ ..
    حزن على فقدان حبيب ، حزن على واقع مُعاش ، حزن على الروح ومفرداتها ، حزن وبحث عن وطن .
    وإن اتفقنا على أن الحزن هو أكثر تدرّجات المشاعر اللونية صدقاً ، فالمرثيّات تعدّ أصدق تلكَ الألوان ..
    لكن ..
    لا يخفى على المُتلقي أن الأديب ربما يبالغ _ كما أسلفنا الذكر _ برسم حزنه ..
    دعونا نُطلق على هذا المنحى الأدبي والمُبالغة مُسمى : البكائيات ...

    وهو موضوع حديثنا ...


    - بكائياتُ الروح :

    يستند الأديب إلى ذاتِه وكل ما تحمله من تناقضات .. يُغلقُ بابَ مشاعره ويوجهُ الضوء نحو روحِه ..
    يعيشُ ألمَ وحدته تارة ، ويتلذذ به ، ينسج حوله العبارات ، يجمّله في أعين المتلقين ، حتى يقنع نفسَه بأن روحَه الحزينة تلك ، هي خليلة ساعات صفاء حياته .
    يتغزّل بحزنه .. يخلق منه الرفيقة ، الحبيبة ، الخليلة .
    حتى يتوحّد معه ويصبحان كياناً واحداً ما أن ينفصل عنه الحزن ، يتلاشى .
    يذكر جبران ما يفيدُ هنا :

    " عندما ولدت كآبتي ، أرضعتها حليب العناية وسهرت عليها بعين الحب والحنان ..
    فنمت كآبتي كما ينمو كل حي ، قوية جميلة تفيض بهجة وإشراقاً ..
    فأحببتُ كآبتي وأحبتني كآبتي ، وأحببنا معاً العالم المحيط بنا ، لأن كآبتي كانت رقيقة القلب ، عطوفاً ، فصيّرتْ قلبي رقيقاً عطوفاً ..
    ( .......... )
    ثم ماتت كآبتي ، كما يموت كل حيّ وبقيت أنا وحدي مفكراً متأملاً .
    وها أنا أتكلم الآن فتستثقل أذناي صوتي ، وانشد فلا يصغي احد من جيراني لإنشادي .
    وأطوف في الشوارع فلا يعبأ أحد بي ، غير أنني أتعزى إذ أسمع في منامي أصواتاً تقول متحسّرة :
    انظروا .. انظروا ! .. فهنا يرقد الرجل الذي ماتت كآبته .

    وما الذكرى سوى ورقة خريف لا ترتعش في الهواء هنيهة ، حتى تكفن بالتراب دهراً . "

    يروي جبران النبي كيف كانت حياته في ظل كآبته . كيف زيّنتْ أيامه وجعلت منه محسوداً من قِبل من يرونه متأبطاً كآبته يسير فخوراً بها .
    يحزن على فقدان كآبته .. وكأنها كانت وحيهُ ، جالبة السعادة له .
    هنا يكمن التناقض الروحيّ في ذاتِ الأديب ، ليس تناقضاً في الفكرة أبداً ، إنما هو إفراغ لتناقض الروح ومفرداتها على الورقِ كأدب تُرفعُ له القبّعات .
    التعديل الأخير تم بواسطة غيث ; 07-19-2010 الساعة 12:59 AM
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  5. #5
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=right]وخلاصة الحزن الروحيّ .. نجد الأديب يجسّد مفهوم الحزن الخالص ، يغلّفه بصورة ضياع أو حنين إلى شيء ما ، ربما على وجه حبيبة ، وجه وطن .. أو وجه حياة ما .. لكنّه لا يؤطره ضمن فكرة ماديّة واحدة .. بل يطلق لمفهومه العنان حتى يُظهره جليّاً كالمطر .. كالموت .
    هنا يدخل علينا الأديب بنوع من الفلسفة الوجدانية في تعاطيه مع الحزن .. وغالباً ما تكون الصورة مؤثرة خالصة النقاء .. يقول بدر شاكر السياب :

    أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟
    وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر ؟
    و كيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟
    ،بلا انتهاء_ كالدم المراق، كالجياع
    كالحب كالأطفال كالموتى - هو المطر
    ومقلتاك بي تطيفان مع المطر

    السياب شاعر مكلّل بالحزن .. يفرض الحزن نفسه على قلمه فيرسمه على وجه قضيته ويراه يطل عليه في المساء أو يهطل عليه برفقة المطر ، أو ترسله إليه نظرة عابثة ما ..

    فالحزن _ وخاصّة المرثيات _ قد وُظّفَتْ لأغراض ماديّة .. او لاستدرار شفقة أحياناً ..
    أو حتى لاستعراض البلاغة في القول ..
    هذا جانب لا يمكنُ إغفاله عند الحديث عن حيثيات الحزن في الأدب ..
    أيضاً .. تغليب فكرة الحزن وتعويمها على الفن الشعري كما سنرى لاحقاً في اشعار مجنون ليلى ومبالغته في وصف حزنه
    أو كما فعلت الخنساء في مرثياتها ..
    تقول الخنساء :

    يذكرني طلوع الشمس صخرا *** وأذكره كل غروب شمس
    فلولا كثرة الباكين حولي *** على إخوانهم لقتلت نفسي
    ولكن لا أزال أرى عجولا *** ونائحة تنوح ليوم نحس
    هما كلتاهما تبكي أخاها *** عشية رزئة أو غب أمس
    وما يبكين مثل أخي ولكن *** أسلي النفس عنه بالتأسي
    فيا لهفي عليه ولهف أمي *** أيصبح في الضريح وفيه يمسي ؟ .

    حتى أرى أن الغيرة قد تسربت لشعر الخنساء من باكياتٍ أخريات ..
    فترى أن حزنها وفقيدها أعظم شأنا من حزنهن وفقيدهن ..
    [/align]
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  6. #6

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غيث مشاهدة المشاركة
    [align=right]

    فالحزن _ وخاصّة المرثيات _ قد وُظّفَتْ لأغراض ماديّة .. او لاستدرار شفقة أحياناً ..
    أو حتى لاستعراض البلاغة في القول ..
    هذا جانب لا يمكنُ إغفاله عند الحديث عن حيثيات الحزن في الأدب ..
    .
    [/align]
    قد أختلف معك أخي الكريم في هذه النقطة

    ففي حالات الحزن
    يحاول الشاعر ... أو الأديب أن يبذل قصارى جهده في اختيار الكلمات الحزينة والمعاني المشبعة باليأس لجعل القارئ أو المتلقي يعيش الحالة التي هو فيها .. أو على الأقل يشعر بجزء منها ..
    فالقارئ والمتلقي لم يشاهد حالة الشاعر حقيقة .. وأحيانا لم يراه ...ولم يعيش معه مصيبته
    ولكن على الكلمات أن تنقل أحاسيسه بقوة
    وعلى الكلمات أن تصف مشاعره ...
    ومن هنا تأتي مبالغات الشعراء .. وانغماسهم في حالات الحزن الأدبي... من خلال اختيار العبارات والكلمات والجمل..
    فربما الأمر ليس لغرض مادي .. وليس لاستدرار شفقة ما...

    تحياتي لقلمك
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  7. #7
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    http://www.d-alyasmen.com/vb
    المشاركات
    33

    افتراضي

    أخي غيث متابع معك هذا الجمال ..
    دائماً الكلمات التي تخرج من الروح تصل لو كانت حزن أو فرح ...
    وربما تكون كتابات الحزن أكثر لأن الحزن غالبٌ على حياتنا أدمنا إستنشاقه ....
    تحية من ياسمين لأقلامكم الجميلة أهل الدرب..

  8. #8

    افتراضي

    أخي غيث متابع معك هذا الجمال ..
    دائماً الكلمات التي تخرج من الروح تصل لو كانت حزن أو فرح ...
    وربما تكون كتابات الحزن أكثر لأن الحزن غالبٌ على حياتنا أدمنا إستنشاقه ....
    تحية من ياسمين لأقلامكم الجميلة أهل الدرب..

  9. #9
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=right]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم مشاهدة المشاركة
    ففي حالات الحزن
    يحاول الشاعر ... أو الأديب أن يبذل قصارى جهده في اختيار الكلمات الحزينة والمعاني المشبعة باليأس لجعل القارئ أو المتلقي يعيش الحالة التي هو فيها .. أو على الأقل يشعر بجزء منها ..
    ومن هنا تأتي مبالغات الشعراء .. وانغماسهم في حالات الحزن الأدبي... من خلال اختيار العبارات والكلمات والجمل..
    فربما الأمر ليس لغرض مادي .. وليس لاستدرار شفقة ما...
    بدأتُ حديثي بهذه العبارات :
    اتفق كثير من أعلام الأدب على أن الحزنَ أصدقُ شعورٍ ينسج حوله الكاتب خياله ، ويتناوله كموضوع لإبداعهِ ..
    حزن على فقدان حبيب ، حزن على واقع مُعاش ، حزن على الروح ومفرداتها ، حزن وبحث عن وطن .
    وإن اتفقنا على أن الحزن هو أكثر تدرّجات المشاعر اللونية صدقاً ، فالمرثيّات تعدّ أصدق تلكَ الألوان ..
    لكن ..
    لا يخفى على المُتلقي أن الأديب ربما يبالغ _ كما أسلفنا الذكر _ برسم حزنه ..
    دعونا نُطلق على هذا المنحى الأدبي والمُبالغة مُسمى : البكائيات ...
    أتفق معك في كل ما قلت سيدي الكريم كما لاحظت
    لكن هنا .. أحاول الإحاطة بكل التوجهات التي كتبت تحت إطار البكائيات .
    فكما أن هنالك مرثيات صادقة موجعة كقصيدة بلقيس لنزار .. هنالك مرثيات الخنساء
    التي كانت تبحث من خلالها على المفاخرة ضمنياً بفقيدها وبقدرتها على الرثاء ، وتستعرض إمكانياتها
    وتوظفها لإضفاء بعد آخر للفقيد يجعله مميزاً عمن سواه من القتلى .
    وكما سنرى لاحقاً .. سنتطرق إلى بكائيات الفقد وسنتحدث عن مجنون ليلى
    الذي حاول من خلال بكائياته الشهيرة استدرار شفقة المجتمع .. واستدرار العطف من حبيبته ليلى .
    ويبقى للحديث بقية ....
    كل المحبة سيدي الكريم ولك كل الشكر على مداخلتك .. [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة غيث ; 07-28-2010 الساعة 01:15 PM
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  10. #10
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=right]

    لعلّ أكثر ألوان البكائيات وجوداً في الأدب وأكثرها استفزازاً للمشاعر ، أكثرها إثارة للشجن ،هي بكائيات الفقد .
    يصف من خلالها الأديبُ حياتهُ بعد من فارق من أحبّة يموتُ ويعيش ، يذوب وينصهر ، ينسى ويتذكّر ..
    ولا ينسى الأديب ذِكر شقائه بذاكرة حاضرة وماض غنيّ .. فذاكَ ما يزيدُ عذابه ..
    والأدب العربي مليء بالأمثلة ، استطاع الأديب من خلالها وضعَنا كمتلقّين في حضرة حزنه ..
    يعتصر بكلماته قلوب القارئين، ويشرح ويستفيض ..
    ولعل أشهر رائدٍ في هذا المجال : مجنون ليلى ..
    فحبّه العذريّ الذي تنقصه الكثير من متطلّبات الوصال يضعه في خانة البكاء والحزن، يقول :

    معذبتي قد طال وجدي وشفني هواك فيا لِلناسِ قلَّ عزائيا
    خليلَي هيا اسعداني على البكا فقد جهدت نفسي ورب المثانيا
    خليلَي قد حانت وفاتي فاطلبا لي النعش والأكفان واستغفرا ليا

    يجعلُ من الحزن قاتلاً له .. وهو حزن تنضوي تحت جناحه جميع الأفكار ..
    كانَ سفيراً للحزن ، كان مباشراً بحزنه بشكل لا يخفى على المتلقي ، لم يُفلسف فقدانه للحبيب
    بل ذكرَ ذلك صراحة ولم يكن الحزن هو الذي يدفعه للكتابة، بل كانت الكتابة هي من يحفّزه على الحزن .
    لكنّه شطح في حزنه بعيداً، وكرّس القصيدة لخدمة حزن الفقد ..
    مما أدى إلى تسمية أغلب قصائده ببكائيات الفقد ..
    أكثر من استعمال مفرداتٍ دالّة على الحزن : "شفّني هواكِ .. عزائيا .. البُكا .. جهدت نفسي .. حانت وفاتي .. "


    وعلى طرفٍ آخر .. نقرأ نوعاً آخر من الحزن عند نزار ، يكون الحزنُ فيه هو الحافز الأساس
    وهو مُلهمُ الكلمة ، يغزل من حزنه وشاحاً يرتديه ..
    فتزولُ معالمُ الوشاح ويصير إنساناً رسمته الدموع ، وشهدتْ على ولادته الأحزان .. يقول :

    لم أعرف أبداً أن الدمع هو الإنسان ..
    أن الإنسان بلا حزن ..
    ذكرى إنسان .

    ليس حزناً وليدَ لحظة عابرة، بل غدا دستوراً لحياته ضمن القصيدة ..
    هنا نلحظ اللمسة الفلسفية في إظهار الحزن
    ابتعد عن استخدام مرادفات الحزن الكثيرة وأشار بكلماته نحو أصل الحزن

    كل تلك البكائيات كانت مكللةً بفراقٍ ، فراق للحبيب ،فراقٌ للذات في ظل غياب الحزن ..
    تلك كانت شريعةً للبُعد والفقد ..
    ولا نُغفِل أن الحزن له أذرع جامعة أيضا فقد يتوحّد تحت ظله الأحبة
    نزار مجدداً :

    الحزن يصهرنا معاً ..
    ويذيبنا ..
    من حيثُ لا أدري ولا تدرينا ...

    وأيضاً ..
    إنّ الثورة تولدُ من رحم الأحزان ..

    أيضا نستقي من الرحابنة :

    أعلن حبي لكَ ..
    واتحادي بحزن عينيك ..

    رأينا الحُزن قَدَراً بفراق ، وسيلةً لاتّحاد ، رأيناه مخلوقاً ينتج عن حبر وعاطفة .. رأيناه خالقاً للمطر ..
    وفي كل وجوهه تلك .. كان يتحدّث عن الفقد بشكل أو بآخر ..

    لهذا المنهج الأدبي عذوبة ، فمن خلاله استطاع الأديب أن يلامس حسّاً إنسانياً في قلوب المتلقّين
    وحظي عندهم بالتقدير والتعاطف .



    هاني غيث .

    [/align]
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك