حين تأتي ولا تستطيع أن تكتب

فاترك الصفحة بيضاء...


كثيراً نأتي ...
ونمضي دون أن نترك ما توقعنا أننا سنتركه من كلام بسيط أو كثير ..
له معنى أو بلا معنى ...
شخصي ... أم عام.. لا يهم ..
لعله حين نذكر أننا حضرنا ونذكر شتاتاً عن الموضوع نكون قد نفسنا عن أقلامنا المتصلة بالقلب ..
أو نكون قد قلنا أننا نكتب المحبة والياسمين بأقلام وبدون أقلام ..
ربما بإحساسنا ... نقول



كنت سأتحدث عن درب الياسمين.. لكن خلص الكلام
لذا ...
هذه صفحة فارغة ....
بيضاء ..