آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الخدمة الاجتماعية للأسرة والمجتمع

  1. #1
    Member
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    راشد
    المشاركات
    67

    افتراضي الخدمة الاجتماعية للأسرة والمجتمع

    سلام عليكم
    كيفكم اخباركم
    بصراحه اشكر من يساعدني في هذا المنتدي يعطيه الف عافيه ويجزه الله الف خير


    ياليت تساعدوني بهذي المعلومات انا الدكتوره طالبتها وانا عندي ضغط اختبارات موهب طبيعيه

    1ـ _ طرق الخدمه الاجتماعيه التي تخدم في مجال الاسراه والطفوله ...؟

    2_ ماهي الموسسات الموجوده في المملكه التي تخدم مجال الاسراه والطفوله ..؟
    3_ حقوق الطفل في الاسلام وامنظمات الدوليه ....؟
    4_ معلومات عن مركز اسياء ...؟


    ياليت تساااااااااااااااعدوني

  2. #2

    افتراضي

    الخدمة الاجتماعية ورعاية الأحداث ([1]):

    مشكلة الأحداث ظاهرة اجتماعية عاشت مع الزمن وأصابت كل مجتمع متقدم أو متخلف.. فهي مشكلة لا وجود لها إلا في مجتمع بحيث لا توجد جماعة لا توجد قيود على نشاط الفرد ولا حدود عليه إلا بتعدادها ومن ثم لا يوجد انحراف – فالانحراف إذن ظاهرة اجتماعية، وقد نستطيع نظرياً أن نتصور المجتمع بلا انحراف للصغار أو الكبار إذا استطاع المجتمع أن يتيح لكل إنسان إشباع حاجاته الفردية، وإذا كانت الحاجات الفردية للإنسان من جهة تتفق وطبيعة الحياة الاجتماعية، إلا أن واقع الأمر غير ذلك، بل أن التوافق بين الجانبين ليس ممكناً دائماً.. فالحياة الاجتماعية لا تمارس دائماً نفس الضغط على كل إنسان وطبائع الأفراد ليست على درجة واحدة من قوة احتمال هذا الضغط.


    تعريف الخدمة الاجتماعية لرعاية الأحداث:
    هي عبارة عن جهود مهنية يقدمها أخصائيون متخصصون في مجال الأحداث مستخدمين في ذلك مجموعة من البرامج الوقائية والإنشائية والعلاجية داخل المؤسسة وخارجها بهدف أحداث التغير المقصود في اتجاه النمو الاجتماعي السليم.
    ومن هذا التعريف يتضح أن الخدمة الاجتماعية لرعاية الأحداث تتطلب:
    1. أن يكون هناك أخصائي متخصص في رعاية الأحداث.
    2. ينظم الأخصائي مجموعة من البرامج لرعاية الأحداث مستخدماً في ذلك طرق الخدمة الاجتماعية.
    3. لهذه البرامج أهداف وقائية وإنشائية وعلاجية.
    4. تقدم هذه المؤسسة داخل المؤسسة وخارجها أي تطبيق الباب المفتوح في رعاية الأحداث المنحرفين.
    5. يشمل التغير المقصود تهيئة البيئة الاجتماعية وشخصية الحدث.
    6. يجب أن يتجه هذا التغير لإحداث عمليات النمو الاجتماعي في شخصية الحدث.
    دور الأخصائي الاجتماعي في المراقبة الاجتماعية:
    يهتم الأخصائي بالآني في مرحلة المراقبة الاجتماعية:
    1. إيجاد الحلول لمساعدة الأسرة لحل مشكلاتها والتي تعاني منه وذلك باستغلال الموارد القائمة في البيئة.
    2. استخدام أساليب العلاج المختلفة والاستعانة بإمكانيات المؤسسة وعلاقتها المهنية بالحدث للتأثير في سلوك الحدث على التكيف مع أسرته أو زملاؤه في الدراسة أو العمل.

    أنواع الرعاية التي تقدم للحدث:
    الحدث في المؤسسة أنواعاً شتى من الرعاية هي:
    1. الرعاية الاجتماعية والرياضية:
    تبدأ الرعاية الاجتماعية للحدث باستقباله في المؤسسة ويقوم الأخصائي الاجتماعي باستقبال الحدث ويحاول عن طريق تكوين علاقة مهنية بينه وبين الحدث إزالة المخاوف وإعادة الثقة والطمأنينة إلى نفسه وتهيئته للاندماج في حياته الجديدة ثم يقوم الأخصائي بإجراء بحث الحالة ويقوم أخصائي الخدمة الجماعة بالمساهمة في تنفيذ الخطة عن طريق الأنشطة الاجتماعية المختلفة بالتعاون مع المشرف الرياضي، حيث يقسم أبناء كل دار إلى جماعات صغيرة متجانسة نسبياً، وفي الجماعة من خلال ممارسة الأسلوب الديمقراطي وأسلوب الحكم الذاتي يمكن للحدث أن يتكيف مع نظام المؤسسة وأعداده للتكيف مع المجتمع الأكبر على نحو ينشدة القانون كما تقوم المؤسسة بالاهتمام بشغل وقت الفراغ الأبناء فتوفر للأحداث النشاط الرياضي، وبهذا يندمج الحدث في حياته الجديدة.
    2. الرعاية المهنية:
    تستخدم المؤسسات وسائل مختلفة لعلاج الأحداث، حيث يتوفر فيها التدريب والرعاية المهنية فيوجد في المؤسسة ورش مثل النجارة والسجاد والجلود والحدادة والخياطة والتدبير.. وغير ذلك ويوزع الأحداث على هذه الورش وفقاً لاستعدادتهم وقدرتهم وقدراتهم الجسمية والعقلية وميولهم المهنية للتدريب فيها.
    3. الرعاية النفسية:
    تقوم المؤسسة بإجراء واختبارات ذكاء واختبارات نفسية وذلك بغرض استبعاد من يعجزون عن التكيف أو الإفادة من وجودهم بالدور لتحولهم للمؤسسات المناسبة لهم، ويعمل القسم النفس على توزيع أبناء الدور على المهن المختلفة حسب احتياجات كل مهنة من مستوى الذكاء وقدرات واستعدادات مهنية.
    ويتعاون القسم النفسي مع القسم الاجتماعي للمؤسسة في العمل على إعداد الخريجين إعداداً نفسياً للحياة في المجتمع الخارجي كما يتعاونان على دارسة أسباب عدم التكيف بعض الخريجين إعداداً نفسياً للحياة في المجتمع الخارجي كما يتعاونان على دراسة أسباب عدم تكيف بعض الخريجين للعمل على تهيئتهم مهنياً واجتماعياً وذلك بتوجيه ورعاية كل حالة على حدة حسب الخطة التي توضع لكل منهم.
    وتعمل الدور على استكمال وسائل وأدوات القياس، والمعايير والإحصائيات الضرورية حتى يتمكن نت تحقيق رسالته على الوجه الأكمل وذلك بدراسة المهن السائدة في المجتمع وتطورها للاستفادة منها في عمليات التوجيه والاختبار المهني في ميادين الرعاية المختلفة للدور.
    4. الرعاية الصحية:
    يوجد في كطل مؤسسة قسم طبي يرأسه طبيب للإشراف على الناحية الصحية يساعده جهاز فني من الحكيمات والممرضات ويقوم القسم الطبي بنشاط كبير في ميدان الطب الوقائي والعلاجي، هدفاً إلى وقاية نزلائها من الأمراض وعلاج ما يظهر منها، وتقوم المؤسسة بكشف الدوري على أبنائها مرتين في العام، وتبدأ الرعاية الصحية للحدث منذ إيداعه المؤسسة حيث يوقع عليه الكشف الطبي لمعرفة الأمراض التي يكون مصاباً بها وذلك لعلاجه منها.
    5. الرعاية التعليمية:
    تقوم مؤسسات الأحداث بالتعليم على نظام المدراس الابتدائية بوزارة التربية والتعليم وقد أولت المؤسسات عنايتها بالتعليم منذ إنشائها فصول التعليم العام فيها بجانب التعليم المهني وتطور كل منهم حتى أصبح يساير أحدث النظم التعليمية والمهنية وتهدف الرعاية التعليمية إلى بناء مستقبلهم في الحياة الخارجية وخصصت المؤسسة لكل قسم من أقسامها مدرسة لتعليم أبنائها تشرف عليها هيئة التدريس ولا يقتصر التعليم عند المرحلة الابتدائية بل تعداها إلى المرحلة الإعدادية وفي بعض المؤسسات أنشئت فصول لمحو الأمية.

    ثانياً: الخدمة الاجتماعية ورعاية المعوقين:
    شهد القرن العشرين تطوراً كبيراً في مجال رعاية المعوقين وتأهيلهم، ويرجع ذلك إلى وقوع حربين عالميتين كان من أثرهما ما ظهر من نقص كبير في القوى العاملة في كثير من بلاد العالم، ولجأت الدولة الرأسمالية إلى الاهتمام بالمعوقين ورعايتهم وتأهيلهم وإعدادهم للعمل، يحدوها إلى ذلك العوامل الاقتصادية التي ترتبت علي ذلك النقص الكبير في الأيدي العاملة والمنتجة.
    وإلى جانب ذلك ظهرت مشاكل اجتماعية في كثير من البلاد كنتيجة لعجز الكثيرين من ضحايا هاتين الحربين وتعطلهم عن العمل، فكان لزاماً عليها أن تبادر إلى وضع البرامج لمساعدتهم ورعايتهم وتأهيلهم.
    ولجأت بعض الدول إلى وضع تشريعات تنظم هذه البرامج والخدمات، وتكفل لهؤلاء المعوقين Handicapped بعض المزايا والحقوق التي تكفل لهم الاستقرار في الحياة كمواطنين صالحين.
    لذلك كانت الخدمة الاجتماعية Social work من أهم الأساليب العلمية التي يمكن أن تعمل مع الموقين لرعايتهم والاستفادة من قدراتهم المتاحة حتى تدعم سلوكهم الإيجابي.
    ونود أن نشير إلى فئة المعوقين في أشد الحاجة إلى تفهم بعض المظاهر الشخصية لديهم نتيجة لما تفرضه الإعاقة من ظروف جسمية أو حسية أو عقلية، ومواقف اجتماعية، وصراعات نفسية، والتي تتفهم أساليبهم السلوكية التي تعبر عن الكثير من هذا التعقيد والتشابك، وبالرغم كل من ذلك فإن هذه الفئة لم تلقى حتى الآن الاهتمام المناسب من الباحثين وخاصة في مجال الخدمة الاجتماعية.
    وإن هذا المجال محاولة عملية لا تستهدف مجر إثراء للتراث العلمي للعلوم الاجتماعية، وخاصة الخدمة الاجتماعية – أو امتداد لأبعادها ووظيفتها، ولكنها استجابة لمتطلبات الواقع الذي تعيشه المجتمعات النامية عامة والمجتمع المصري خاصة في مواجهة مشكلة الإنسان، وصحته النفسية ومدى أهمية الثروة البشرية في هذه المجتمعات، لتسهم إيجابياً في شئون التنمية التي يهدد بعض أبنائها نتيجة تعرضهم للإصابة بالإعاقة.
    كما نود أن نشير إلى الاهتمام العالمي لذي يحظى به المعوقين في الوقت الحالي، وذلك في الكثير من بلاد العالم المتقدم بصفة عامة، والاهتمام الرسمي والشعبي في مصر بصفة خاصة، حتى إن هيئة الأمم المتحدة قد دعيت دول العالم إلى اعتبار 1981 عاماً دولياً للمعوقين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام العالم بممثليه في أكبر المنظمات الدولية بتلك الفئة من أبناء الإنسانية.

    ([1]) فهمي، محمد سيد، مدخل في الخدمة الاجتماعية، 2002م، المكتب الجامعي الحديث، الإسكندرية.
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  3. #3

    افتراضي

    المؤسسات الموجودة في المملكة كثيرة ومنها على سبيل المثال:


    المركز الخيري للإرشاد الاجتماعي والاستشارات الأسرية بالرياض

    الهدف من إنشائه
    1- إحداث التنمية الأسرية عن طريق تقديم الخدمات الاجتماعية الوقائية والعلاجية للمشكلات الأسرية.
    2- وقاية أفراد المجتمع من المشكلات الاجتماعية التي قد ينتج عن تركها تفاقمها وتطورها لمشكلات أكثر تعقيدا، وذلك عن طريق مساعدتهم في إيجاد الحلول لها من خلال جهاز المركز.
    3- إرشاد أفراد المجتمع وتوجيههم إلى الأساليب المثلى في التعامل مع ما يواجههم من صعوبات ومشكلات اجتماعية.
    4- تقديم الخدمات الاجتماعية الاستشارية للمشكلات الاجتماعية التي قد يعاني منها أفراد المجتمع إما بالمقابلة الشخصية وإما عن طريق الهاتف.
    5- تمكين أفراد المجتمع من الاستفادة من مصادر المجتمع المتاحة لهم لحل ما يواجههم من مشكلات اجتماعية عن طريق تحويلهم إلى مؤسسات المجتمع المختلفة وتوجيههم للاستفادة السليمة منها.
    6- تطوير المعرفة العملية عن طريق إجراء البحوث والدراسات المرتبطة بمجال المركز (المشكلات الاجتماعية، حجمها، انتشارها، طرق مواجهتها، سبل الوقاية منها.... إلخ
    7- تقديم الخدمات التعليمية والتثقيفية ذات الصلة بمجال المركز إلى أفراد المجتمع، إما عن طريق المركز نفسه أو عن طريق الجمعيات والمؤسسات المجتمعة الأخرى.

    نشأة المركز وتطوره
    أنشئ المكز بموجب قرار المقام السامي الكريم رقم 8/ 869 وتاريخ 2/ 1416 هـ
    ويضم مجلس إدارة يتكون من عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن آل سعود (رئيس مجلس الإدارة )
    نورة بنت مساعد بن عبد الرحمن آل سعود (أمين الصندوق )
    فيصل بن عبد الرحمن بن عبد الله آل سعود (عضو مجلس الإدارة )
    منيرة بنت عبد الرحمن بن عبد الله آل سعود (نائب رئيس مجلس الإدارة )
    ويدير المركز الدكتور /سامي بن عبد العزيز الدامغ (الأستاذ المشارك بقسم الدراسات الاجتماعية بجامعة الملك سعود)
    ويرأس القسم النسائي منيرة بنت عبد الرحمن بن عبد الله
    هذا وقد تم تجهيز مقر مؤقت للمركز يشمل قسمين مستقلين أحدهما للرجال
    والآخر للنساء يشمل القسم الرجالي مكاتب للإدارة والسكرتارية والمحاسبة كما يشمل القسم النسائي مكاتب لإدارة القسم النسائي وسكرتارية ومكاتب للأخصائيات الاجتماعيات والعيادات الخاصة بالمقابلات بالإضافة إلى وجود دائرة الشبكة التلفزيونية المغلقة التي تصل بين القسمين للاستفادة منها في إلقاء المحاضرات وتدريب الأخصائيات لتحقيق مزيد من الاستفادة والتطوير بمحاضرات يلقيها متخصصون في مجال عمل المركز لزيادة فاعلية الخدمات المقدمة وتطويرها.
    تجدر الإشارة إلى أنه قد تم وضع ميثاق أخلاق للأخصائي الإجتماعي ليمارس العمل من خلاله ويحاسب على أساسه في المؤسسة الاجتماعية التي يمارس عمله فيها، وذلك من خلال تحديد للمتطلبات المهنية من الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات الاجتماعيات العاملين في المركزوذلك بالاستفادة من تجارب بعض الدول وتحديدا بما هو صادر عن الجمعية الوطنية للأخصائيين الاجتماعيين في الولايات المتحدة بما يتفق مع عادات وتقاليد مجتمعنا وتعاليم ديننا الحنيف.

    أما بنود الميثاق فهي:
    أولا مسؤولية الأخصائي الاجتماعي الأخلاقية تجاه العميل
    وتركز على أن مصلحة العميل لها الأولوية ضمن مسئوليات الأخصائي الاجتماعي
    ثانيا: حقوق العميل وأولوياته:
    يجب على الأخصائي الاجتماعي بذل قصارى جهده من أجل تعزيز وتأكيد حق العميل في تقرير المصير.
    ثالثا: السرية والخصوصية:
    يجب على الأخصائي الاجتماعي احترام خصوصية العملاء، والمحافظة على السرية على كل المعلومات التي تم الحصول عليها خلال الممارسة المهنية.
    رابعا: مسئولية الأخصائيين الاجتماعيين الأخلاقية تجاه زملائهم في العمل، الاحترام، العدل، الموافقة:
    يجب على الأخصائي الأجتماعي أن يتعامل مع زملائه من خلال جو من الاحترام والتأييد والمساواة والثقافة الكافية.
    خامسا: التعامل مع ( العميل) لزميل العمل:
    هناك مسئولية تقع على عاتق الأخصائي الاجتماعي عندما يتعامل مع إحدى الحالات التي سبق أن قدم لها خدمات زميل آخر من نفس جهة العمل مع الاعتبار المهني الكامل.
    سادسا: مسئولية الأخصائي الاجتماعي تجاه صاحب العمل،والمؤسسة التي يعمل بها

    الالتزام لجهة العمل:
    يجب على الأخصائي الاجتماعي المحافظة على الالتزام تجاه العمل.
    سابعا: مسئولية الأخصائي الاجتماعي الأخلاقية تجاه العمل الاجتماعي المهني:
    من أجل المحافظة على سمعة ومكانة التخصص المهني، يجب على الأخصائي الاجتماعي أن يثبت ويطور القيم والأخلاقيات والمعرفة المتخصصة والرسالة المهنية للتخصص.
    هذا ويشتمل المركز على مكتبة ضخمة تضم مجموعة من الكتب الحديثة المتخصصة في مجال العلاج الأسري والإرشاد الاجتماعي، بالإضافة إلى كتب المناهج والإحصاء وكتب الخدمة الاجتماعية بشكل عام وتعبتر هذا المكتبة الأكثر تخصصا في مجال الخدمة الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية كما أنها تحوي كتبا باللغتين العربية والإنجليزية ولديها اشتراكات في عدد من الدوريات العلمية المحكمة المتخصصة في مجالها، كما تسمح أنظمتها بإعارة الكتب للمتخصصين من الجنسين ولا يزال العمل جارياً على تطوير هذه المكتبة وتوفير ما يستجد من الكتب المتخصصة لها.

    الأنشطة والبرامج التي يقدمها المركز:
    المركز الخيري للإرشاد الاجتماعي والاستشارات الأسرية هو مؤسسة خيرية تسعى لسد النقص القائم في الخدمات الاجتماعية سواء المقدمة من أجهزة ومؤسسات الدولة أو من المؤسسات والجمعيات الأهلية، حيث إن الخدمة التي يقدمها المركز هي أبعد من دراسة المشكلات وإيجاد الحلول لها، حيث إن خدمات المركز هي خدمات غير ملموسة بشكل مباشر فهي ليس مالا يقدم لمحتاج، ولكنها نصيحة مهنية قد تغير من حياة صاحب المشكلة.
    فبالرغم من وجود كثير من المؤسسات الاجتماعية إلا أنه لا يوجد منها ما يهتم بتقديم الإرشاد والتوجيه الأسري من حيث كيفية مواجهة المشكلات التي قد تعرض طريق الأسرة سواء كانت مشكلات زوجية أو اضطرابات أسرية أو مشكلات تتعلق بتربية الأبناء أو غير ذلك.

    ويمكن إجمال الأنشطة التي يمارسها المركز في يلي:
    1- مساعدة جميع طالبي المساعدة في حل مشكلاتهم الاجتماعية (كمشكلات الأسر المفككة، والطلاق، والترمل، والمشكلات المسببة للانحراف) بدون شروط مسبقة حيث إن الخدمات والمساعدات المقدمة تتمثل في عرض الحلول للمشلكات الاجتماعية التي يعاني منها الأفراد والأسر.
    2- إيجاد حلول للمشكلات الاجتماعية، عن طريق التثقيف أو الإرشاد أو التوجيه، حيث يتم ذلك باستخدام وتوظيف مهارات الأخصائيين الاجتماعيين والأخصائيات الاجتماعيات وبممارسة الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية التي تعتمد على الأساليب العلمية في الدارسة والتشخيص والعلاج الاجتماعي.
    3- توفير خدمات الخط الساخن للإجابة عن الاستفسارات والمساعدة في إيجاد الحلول لمن لا يرغب أو لا يتمكن من الحضور إلى مقر المركز ويتعرض لمشكلة طارئة تحتاج لحل سريع.
    4- يقوم المركز بدور رئيس كحلقة وصل بين أفراد المجتمع وبقية المؤسسات الاجتماعية القائمة سواء كانت حكومية أو أهلية، عن طريق دارسة حالة كل من المتقدمين له دراسة وافية من أجل ذلك الغرض وتحويل الحالات التي تتعامل معه إلى المؤسسات والجمعيات المناسبة إذا ما تحققت عليها شروط تلك المؤسسات.
    5- عقد المحاضرات الإرشادية للأسر التي تلجأ إلى المركز للاستفادة من خدماته وذلك عن طريق المختصين العاملين في المركز والمتعاونين معه.
    6- إجراء الدراسات والأبحاث ذات الصلة بمجال المركز والخاصة بقضايا المجتمع الاجتماعية ومشكلاته في مواضيع يتطلب بحثها للتعرف عليها، ومحاولة الوصول للسبل المناسبة لإيجاد حلول لها من خلال جهاز المركز وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأخرى،
    7- تقديم جميع الخدمات للمتقدمين للمركز في إطار كامل من السرية تحفظ للأفراد والأسر سيرتهم، حيث أن السرية هي أحد أهم مبادئ ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية.
    8- يقوم المركز بقبول الطلاب والطالبات من أقسام وكليات الخدمة الاجتماعية للتدريب في المركز
    9- يقوم المركز بعقد محاضرات داخلية وخارجية تتعلق بمواضيع تحدد سلفا من قبل المركز بحيث تخدم أهدافه وتثري المعرفة والإطلاع لموظفيه، وسيقوم بإلقاء المحاضرات محاضرون من داخل المركز وخارجه حيث تتم مخاطبة المحاضرين رسميا قبل الموعد بمدة كافية.

    بعض إنجازات المركز:
    بالإضافة إلى إيجاد الحلول لكثير من المشكلات التي عرضت عليه قام المركز بإصدار دليل للخدمات الاجتماعية في مدينة الرياض. ويعتبر دليل الخدمات الاجتماعية في مدينة الرياض الأول من نوعه من حيث شموليته ودقة المعلومات التي يحتويها ويهدف هذا الدليل إلى التعريف بالخدمات الاجتماعية ومصاردها المتاحة في مدينة الرياض وكذلك تسهيل الوصول والحصول على الخدمات الاجتاعية للمحتاجين إليها.
    كما يقوم المركز حاليا بالعمل على إصدار أول موسوعة عربية في الخدمة الاجتماعية بشارك فيها أساتذة متخصصون في المهنة من جميع الدول العربية حيث إن المكتبة العربية بحاجة بالفعل لموسوعة في الخدمة الاجتماعية تشمل جميع الموضوعات الاجتماعية وتناقشها بعمق الأمر الذي يجعلها المرجع الأساسي لمهنة الخدمة الاجتماعية وبقية مهن المساعدة الإنسانية.
    كما قام المركز بالتعاقد لتأليف مجموعة من الكتب التي تحتاجها الكتبة العربية ومهنة الخدمة الاجتماعية بشكل عام والمركز الخيرير للإرشاد الاجتماعي والأسري بشكل خاص وهذه الكتب هي:
    1- العلاج الأسري
    2- الإرشاد الاجتماعي
    3- المقاييس النفسية والاجتماعية
    4- الخدمة الاجتماعية الإكلينيكة

    عنوان المركز:
    المملكة العربية السعودية – الرياض – أم الحمام - تقاطع شارع الجير مع شارع العذراء – حي أم الحمام الشرقي ص ب 66557 الرياض 11586
    هاتف القسم الرجالي: 482890 فاكس 4884177
    هاتف القسم النسائي: 4884211 فاكس 4801725
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  4. #4

    افتراضي

    ورقة عمل حول :
    واقع البرامج والأنشطة المنفذة في دور الإيواء
    والمؤسسات الاجتماعية
    إعداد
    أ.د/ وجدي محمد بركات
    أستاذ الخدمة الاجتماعية – تخصص تنظيم المجتمع

    مقدمة :
    - تعود الرعاية الاجتماعية للعصور القديمة ، حيث لعبت القبيلة دورها الكبير في
    الرعاية الاجتماعية بمفهومها التقليدي البسيط ، وتطورت الرعاية الاجتماعية مع نزول
    الأديان السماوية ، ولقد قدم الإسلام للرعاية الاجتماعية أهم ركائزها وهو نظام التكافل الاجتماعي ، الذي سبق النظام الحالي للرعاية الاجتماعية فلقد اهتم الإسلام برعاية الأسرة بما كفله للزوجين من حقوق وواجبات ، والحث على توفير الرعاية للمحتاجين ، ورعاية الأحداث من الصغار والاهتمام برعايتهم وملاحظاتهم وتعليمهم ما ينفعهم في الدنيا والآخرة ، واهتم الإسلام برعاية الأيتام من حيث المأوى وعدم القهر وحق النفقة وحمايتهم من سوء المعاملة كما اهتم الإسلام برعاية المسنين وذوي الظروف الخاصة ... ، ولقد
    حمل الإسلام الدولة مسؤولية رعاية الفئات المحتاجة عندما تعجز أسرهم عن رعايتهم، فهي راعية من لا راعي له، ودعا الدولة إلى أن تتحمل مسؤوليتها في سد حاجات المعوزين من موارد بيت المال وذلك عند عجز الفرد عن الكسب لسد نفقات معيشته بسبب عجز ناتج عن مرض أو شيخوخة أو ما شابه ذلك .
    - وبعد قيام الدول الحديثة بدأت الحكومات تولي الرعاية الاجتماعية اهتمامها وقامت بتقنين نظم لتقديم الرعاية الاجتماعية ، حيث أصبحت الرعاية الاجتماعية في المجتمعات المعاصرة مسئولية الحكومة بشكل أساسي سواء في جانب التمويل أو الإشراف ، كما أن الرعاية الاجتماعية أصبحت نظاماً اجتماعياً ولم تعد وظيفة جانبية للنظم الاجتماعية الأخرى ، حيث تقوم اليوم الرعاية الاجتماعية في المجتمعات المعاصرة على نموذج دولة الرعاية ، لذا تهتم الدولة المعاصرة بتبني مشاريع للرعاية الاجتماعية في الحالات المختلفة حسب إمكاناتها الاقتصادية وحاجة مواطنيها لأنواع معينة من الرعاية ، والمملكة العربية السعودية بوصفها بلدًا إسلامياً ودولة حديثة اهتمت بتوفير الرعاية الاجتماعية لمواطنيها
    لذا انتشرت كثير من المؤسسات الاجتماعية التي تعمل على تقديم أنواع من الرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة للرفع من مستواهم المعيشي ولمساعدتهم في التغلب على المشكلات التي تواجههم في حياتهم.

    االرعاية
    - فالرعاية التي تقدمها المؤسسات الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في وقتنا الحاضر، أصبحت تمارس في إطار من البرامج العلمية والمدروسة مما جعلها أكثر قدرةً على التعامل مع الظروف المستجدة والمشكلات المعقدة ، خصوصاً مع تنامي الدور الذي تقوم به حكومة المملكة في توفير سبل الرعاية والحماية لمواطنيها،كما أنّ تطور العلوم الطبيعية والاجتماعية أوجد طرقاً وأدوات لتشخيص المشكلات الاجتماعية وكذلك أساليب جديدة للتدخل المهني لعلاج تلك المشكلات أو التخفيف منها ، مما مكّن مؤسسات
    الرعاية الاجتماعية من القيام بدور أفضل مع المحتاجين لخدمات الرعاية الاجتماعية .
    وتستند المؤسسات الاجتماعية والإيوائية في المملكة العربية السعودية على أسس مستمدة من الشريعة الإسلامية ، كما جاء في إعلان منظمة المؤتمر الإسلامي في عام 1411 ه/ 1990 م :-
    1. لكل إنسان على مجتمعه ودولته حق الرعاية الصحية والاجتماعية بتهيئة جميع المرافق العامة التي يحتاج إليها الإنسان في حدود الإمكانات المتاحة .
    2. تكفل الدولة لكل إنسان حقه في عيش كريم يحقق له تمام كفايته وكفاية من يعوله ويشمل ذلك المأكل والملبس والمسكن والتعليم والعلاج وسائر الحاجات الأساسية.
    - هذا ولقد شهدت الرعاية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية نموًا كبيراً وبخاصة فيما يتعلق بالفئات المحتاجة ، كان له دور كبير في الرفع من مستوى معيشة المجتمع السعودي والمساعدة في إيجاد الحلول لبعض المشكلات الاجتماعية الناجمة عن التطور الحضري للمجتمعات العصرية. .
    - واستعراضنا لواقع البرامج والأنشطة المنفذة في دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية يقوم على رصد النمو الذي شهدته جوانب الرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة منذ إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ، وتواكباً مع التغير الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المملكة العربية السعودية في العقدين الماضيين ، والذي تتطلب تجاوباً أكبر من المؤسسات والنظم الاجتماعية لتواكب المستجدات التي طرأت على المجتمع السعودي
    لتقديم خدمات تتناسب مع احتياجات المواطن ، وهذه الفئات تشمل :-
    الأفراد المستفيدين من الضمان الاجتماعي . ·
    الأيتام ومن في حكمهم . ·
    المسنين المحتاجين للرعاية المؤسسية . ·
    الأسر الفقيرة والغير قادرة على إعالة أفرادها . ·
    الفئات المختلفة بالمجتمع التي تقع في حكم الفئات المعرضة للخطر . ·
    وفي ضوء ذلك فإن ورقة العمل الراهنة تتحدد محاورها فيما يلي :- v
    1. استعراض البرامج والأنشطة المنفذة بدور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية.
    2. رصد النمو والتطور الذي حدث في مجال الرعاية الاجتماعية للفئات المحتاجة (الأفراد المستفيدين من الضمان الاجتماعي، والأيتام ومن في حكمهم ، والمسنين المحتاجين للرعاية) بعد إنشاء وزارة العمل والشؤون الاجتماعية
    3. إبراز بعض الإستراتيجيات للتعامل مع التغير الاجتماعي والاقتصادي الذي شهدته المملكة لزيادة فاعلية برامج الرعاية الاجتماعية الموجهة للفئات المحتاجة. .
    أولاً : البرامج والأنشطة المنفذة بدور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية.
    1. الرعاية المؤسسية :- هي تلك الرعاية المقدمة داخل المؤسسات الإيوائية وتتبع وتشرف عليها وكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية ولها شروط وأنظمة لتقديم تلك الرعاية سواء كانت طبية أو اجتماعية أو نفسية أو تعليمية أو ترفيهية. ومنها ( مراكز التأهيل الاجتماعي والشامل ومراكز رعاية الأطفال المعاقين ، ودور رعاية الأيتام ومن في حكمهم ، دور رعاية المسنين ، مراكز الرعاية النهارية ، وبرامج تقديم الإعانات التي تقدم للمستفيد بداخل أسرته ، أما الذي يعيش في مؤسسة إيوائية ومجهول الأسرة تقدم
    له الرعاية الإيوائية بأنواعها ).
    2. برنامج الأسر البديلة :- يهدف إلى دمج الأطفال ذوي الظروف الخاصة في المجتمع عن طريق العيش لدى أسر وذلك بالبحث عن اسر بديلة قادرة على توفير أوجه الرعاية المختلفة لهم وفق شروط محددة بحيث تتولى هذه الأسرة المسؤولية الكاملة نحو تلك الفئة من إيواء ورعاية وتربية تحت إشراف المختصين بالوكالة ليصبح الطفل عضوا نافعا لنفسه ومجتمعه.
    - وتختلف رعاية الأسرة البديلة من حيث المدة حيث تكون إما :-
    - رعاية مؤقتة :- وتقدم فيها الرعاية لوقت محدد بسبب عجز الأسرة عن القيام بواجبها تجاه الطفل لظروف طارئة في الأسرة، ويتم بذلك إعادته للدار.
    - رعاية دائمة :- وهي رعاية غير محددة بوقت وتستمر حتى يكبر الطفل ويصبح معتمدًا على نفسه ويشق طريقه في الحياة.
    3. برنامج الأسر الصديقة :- إذا حرم الطفل من فرصة الاحتضان الكامل فإن الاحتضان الجزئي أو ما يسمى بالأسر الصديقة هو الحل الأفضل للأدوار الاجتماعية الطبيعية وذلك من خلال زيارات جزئية في نهاية الأسبوع وأيام الأعياد والإجازات المدرسية .
    أهم المشكلات المستهدفة في برامج دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية :-
    - إن الحرمان الكلي من رعاية الأسرة الطبيعية للفرد في المراحل العمرية المختلفة يترك بصماته بلا شك على شخصيته ، ويظهر ذلك بوضوح للفرد في مرحلة الطفولة حتى بعدما يكبر، ، وهذا يتضح في كثير من المشكلات التي يعاني منها نزلاء المؤسسات الاجتماعية ودور الإيواء سواء كانوا أطفال أو مسنين أو من ذوي الفئات الخاصة ويمكن استعراض أهم المشكلات المستهدفة في برامج دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية فيما
    يلي:-
    1. مشكلات تكيفيه:-
    - إن الحرمان العاطفي من الرعاية الأسرية ينجم عنه عدم إشباع الحاجات الضرورية للفرد فكيف بمن لا أسرة له ؟؟ حيث يعاني أطفال المؤسسات من عدم القدرة على التكيف بسهولة مع الآخرين وأقل إقداما على المنافسة والإبداع والمواجهة مع أقرانهم ، وأقل قدرة على مواجهة الخبرات والمواقف الحياتية ، مما ينتج عنه الاضطراب النفسي وسوء التكيف الاجتماعي ، ولقد أشارت الدراسات المطبقة على دور الحضانة الاجتماعية الخاصة بذوي الظروف الخاصة بأن هؤلاء الأطفال أظهروا صعوبة كبيرة في الفهم
    الاجتماعي وفي الاستجابة لانفعالات الوجه كالفرح والحزن. وفقدان الشعور بالأمن والطمأنينة وفقدان القدوة الذي يحتذي به ويحاكى في بعض جوانب الشخصية. ففاقدي الوالدين شديدي الانزعاج ويتهربون من مواجهة المواقف الصعبة وكذلك يخشون من التعامل مع الآخرين ويعانون من النظرة السلبية للمستقبل. ومن أبرز مؤشرات سوء التكيف السلوك الانحرافي " والذي يعتبر أكبر إعاقة اجتماعية تواجههم .
    2.مشكلات نفسية:-
    - أشارت كثير من الدراسات النفسية إلى انتشار السلوك العدواني لدى أطفال
    المؤسسات، وتمثل الأنانية مشكلة أساسية لديهم ، والشعور بالقلق والتوتر وعدم الاستقرار والتوافق النفسي ، وأثر ذلك على مفهوم الذات والذي يختلف من الذكور لصالح الإناث الذين يعيشون في تلك الرعاية المؤسسية ، وان صور التعبير عن الذات لديهم مشوهة. وارتفاع نسبة القلق مقارنة بالأطفال الذين يعيشون مع والديهم لشعورهم بأنه غير مرغوب فيهم وإلا لماذا تخلصوا والديهم منهم مما يعزز من شعورهم بأنهم غير جديرين بحب الآخرين لإحساسهم بالدونية ، ويرتبط القلق هنا بمعظم الاضطرابات
    السلوكية لديهم مثل (اضطرابات بات النوم، اللازمات العصبية مثل مص الإصبع ، قضم الأظافر، هز الرقبة ، رمش العينين ) وهذا ما يكون سبباً لعدم إحساسهم بالسعادة الشخصية .
    3.مشكلات صحية:-
    - أجمعت العديد من الدراسات النفسية على أن الأطفال بدور الإيواء لديهم مشكلات متعلقة بالنمو ، فالكثير من الدراسات المقارنة بين أطفال المؤسسات الإيوائية والأطفال العاديين تشير إلى أن أطفال المؤسسات قد يتأخرون سنتين أو ثلاثاً ، حتى يتمكنوا من الكلام وبشكل لا يقارن من جودته وإتقانه مع مجموعة الأطفال العاديين ، مع تأخرهم من
    حيث ضبط عمليتي التبول والإخراج والمشي والقدرة على الاعتماد على النفس والاستقلالية وجميع العوامل السابقة من المسببات المباشرة لحالات القصور التي يعاني منها أطفال المؤسسات حيث إن القصور في المهارات اللغوية الأساسية يؤثر على مهارات القراءة والكتابة والحساب. إضافة إلى ظهور جوانب من القصور مثل ( القصور اللغوي ، وبعض عوارض الاضطرابات الانفعالية ، وتشتت في الانتباه
    4.مشكلات دراسية:-
    - للمشكلات السابقة دور كبير في سوء التكيف الدراسي، مما يوّلد لدى الأطفال بدور الإيواء الرهاب من المدرسة واللجوء للهروب أكثر من الانتظام خوفاً من مواجهة مواقف يومية تذكرهم بوضعهم الاجتماعي المأهول ، وعدم الرغبة في استكمال تحصيلهم الدراسي مقارنة بالأطفال العاديين .
    ثانياً:رصد النمو والتطور الذي حدث في برامج دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية :-
    - بداية نوضح أن الرعاية الاجتماعية لم تتوقف في المملكة على الأفراد العاجزين والمحرومين ، بل تعدت ذلك إلى المحافظة على المجمع بصورة عامة ، فقامت بإنشاء برامج للتوعية والإرشاد الاجتماعي التي تصب في صالح القيم والروابط الاجتماعية النبيلة ، وقد تنوعت مؤسسات الرعاية الاجتماعية في المملكة بحسب تنوع الحاجة إليها ، فأقيمت مؤسسات لرعاية الأيتام ، وأخرى تختص برعاية الأحداث المنحرفين ، وثالثة للاعتناء
    بالمسنين ، ورابعة تقوم على رعاية المعوقين ، كما أقيمت إلى جانب ذلك مؤسسات لرعاية المجتمع المحلي من الناحية الاجتماعية ، ولقد شهد العمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظا في العقدين الماضيين ، وهذا التطور اتخذ شكلين مختلفين أحدهما نوعي والآخر كيفي ، ويلمس هذا التطور كل محتاج للرعاية الاجتماعية أو مستفيد منها إضافة إلى كل راصد أو دارس للتطور التاريخي في مجال الرعاية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية .
    - ولقد بدأت الرعاية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية في وقت مبكر ، وبعد أن أرسى المؤسس الأول الملك عبدالعزيز – رحمه الله – قواعد هذا الكيان الكبير عام 1932 م، حيث كان في مقدمة الأولويات التي اهتم بها هي إنشاء مصلحة الضمان الاجتماعي لمساعدة المحتاجين والفقراء من المواطنين ورعايتهم ، ومع أن هذه الرعاية الاجتماعية آنذاك لم تكنب بهذا الحجم الهائل التي هي عليه الآن ولم تكن تشمل جميع أنواع الرعاية الاجتماعية المعروفة هذه الأيام ، إلا أذا كانت بداية الطريق التي سار عليها أنجاله من بعده وقد كانت تلك الرعاية منطلقة مما تمليه العقيدة الإسلامية لتحقيق أسس التكافل الاجتماعي بين الناس على قدر الطاقة والقدرة والإمكانيات المتاحة، إذ لم تكن واردات البترول الذي تم اكتشافه في أراضي المملكة عام 1935 م. تكفي للتوسع الكبير في مجالات الرعاية الاجتماعية المتنوعة ، ولكن خدمات مصلحة الضمان الاجتماعي في ذلك الوقت كانت جليلة الشأن لأنها ساهمت في تأليف القلوب وجمع الصف ودحر الجوع
    والبدء بخطى ثابتة على طريق النمو ثم التنمية فيما بعد .
    - ولقد أنشئت وزارة العمل والشئون الاجتماعية عام 1380 ه حيث تم إيجاد إدارة للرعاية الاجتماعية مسئولة عن أعمال الرعاية الاجتماعية والإشراف عليها ومتابعتها إلى أن تم إنشاء وكالة وزارة العمل والشئون الاجتماعية لشئون الرعاية الاجتماعية التي أصبح لها ميزانية مستقلة فبدأت مشاريع الرعاية الاجتماعية تتسع وتلبي متطلبات الرعاية الاجتماعية المختلفة في جميع الحالات
    - ولقد تم وضع أهداف البرامج والأنشطة التي تنفذها المؤسسات الاجتماعية التابعة للشئون الاجتماعية وهي على النحو التالي :-
    1. تشجيع المواطنين على المشاركة في أنشطة التنمية الاجتماعية .
    2. توفير الرعاية العلاجية وتقديم المساعدة للعجزة والمحرومين .
    3. إحداث برامج للتوعية والإرشاد الاجتماعي للمحافظة على القيم الاجتماعية.
    4. تقديم التأهيل والرعاية للأفراد العاجزين أو المحرومين .
    5. دعم الروابط الأسرية وتماسكها ، ورعاية الأطفال .
    6. رعاية الأحداث المنحرفين أو المعرضين للانحراف .
    7. إجراء المزيد من الأبحاث وتقديم المشورة والتدريب الاجتماعي .
    .وتنطلق أهداف نشاط الرعاية الاجتماعية السابقة في إطار عمل واسع يتمثل في أبعادثلاثة هي : البعد العلاجي ، والبعد الوقائي ، والبعد التنموي.
    ثالثاً:إستراتيجية الوزارة في تطبيق برامج الرعاية الاجتماعية في المملكة :-
    أ - تنمية المجتمع السعودي من خلال توفير برامج الرعاية الاجتماعية اللازمة والوقائية من أية ظواهر سلبية.
    ب - تحقيق مشاركة المواطنين في تعزيز برامج التنمية والرعاية الاجتماعية في المملكة ومساندتها.
    ج - تحقيق النمو المتوازن للخدمات الاجتماعية بين مناطق المملكة المختلفة .
    د - زيادة دخل الأفراد المحتاجين من خلال المساعدات ومن خلال جهودهم الذاتية.
    ه- تقوية الروابط الأسرية والتركيز على رعاية الأطفال وتربيتهم وتنشئتهم على أسس قويمة.
    و - تطوير برامج رعاية الشباب بما ينمي قدراتهم العقلية والبدنية في الحالات الاجتماعية والثقافية والرياضية .
    ز - النهوض بمستوى البرامج الإعلامية ، وبمحتواها الاجتماعي والثقافي.
    ولتحقيق هذه الأهداف الاجتماعية الطموحة فقد ارتكزت خطة التنمية بالمملكة على عددًا من السياسات والبرامج الاجتماعية ، ومنها :-
    الاستمرار في توفير الرعاية الاجتماعية عن طريق استحداث دور ومراكز ومؤسسات اجتماعية لتغطية احتياجات المستحقين لخدمات هذه المؤسسات وزيادة نشاطاتهم ا لإعداد الأشخاص القادرين على الاعتماد على أنفسهم .
    دعم برامج الرعاية الاجتماعية غير المؤسسية بتشجيع قيام أسر بديلة وحاضنة ودعمها لرعاية الأطفال الأيتام وذوي الظروف الخاصة ، مع دعم برنامج إعانات المعوقين لدى أسرهم والحث على زيادة العمل الاجتماعي التطوعي ودعم قدرته وذلك بتشجيع تكوينالجمعيات الخيرية والتعاونية .
    التوسع في برامج التنمية المحلية لتصل إلى المناطق الريفية والحضرية لمقابلة الاحتياجاتالمتنامية للمجتمعات المحلية .
    تنمية وتدريب قدرات الفئات المستهدفة لاستثمارها في اكتساب الخبرات والمعارف والمهارات المناسبة .
    توفير الخدمات الاجتماعية والنفسية و الصحية التي تساعد الفئات المستهدفة على التكيف مع أفراد المجتمع تكيفاً يشعرهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات .


    إزالة الموانع والعقبات والصعوبات التي قد تحول دون اندماجهم ومشاركتهم في نشاطات المجتمع المختلفة من ثقافية واقتصادية واجتماعية وغيرها .
    دور الأخصائي الاجتماعي في المؤسسات الاجتماعية ودو الإيواء:-
    - يمكن تحديد بعض أدوار الأخصائي الاجتماعي في المؤسسات الاجتماعية ودو الإيواء لدعم البرامج والأنشطة التي تقوم بتقديمها فيما بلي :-
    -1 المشاركة في إدارة المؤسسات الحكومية والجمعيات الأهلية التي تعمل في مجال رعاية الاجتماعية بحسب طبيعة الفئة المستهدفة .
    -2 المساهمة في وضع سياسة المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها بحيث تضع في اعتبارها احتياجات ومشكلات الفئات المستهدفة من برامجها وخدماتها ، وتحديد أهدافها في ضوءالسياسة العامة لخدمات الرعاية الاجتماعية بالمملكة .
    -3 مساعدة مجلس إدارة المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها في تأدية مهمتها بنجاح.
    -4 المساهمة في توطيد العلاقات بين العاملين بالمؤسسة أو بالجمعية وبينهم وبين الفئات المستفيدة.
    -5 التعاون مع فريق العمل بالمؤسسة أو بالجمعية بالشكل الذي يساهم في نجاح الفريق في أداء المهام المطلوبة منه.
    -6 المساعدة في تدعيم وتطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسة أو الجمعية التي يعمل بها.
    -7 إجراء البحوث والدراسات في المجال الذي تعمل المنظمة أو الجمعية في إطاره .
    هذا وفي النهاية نوضح أن البرامج والأنشطة المنفذة في دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية تسعى لتحقيق نوعين من الأهداف :-
    الأهداف القريبة :- وتشمل الأهداف القريبة عدد من الأهداف أهمها:-
    1. السعي للتخفيف من ظاهرة لوائح الانتظار في الدور والمراكز الإيوائية واتخاذ البديلالمناسب للرعاية الإيوائية .
    2. رعاية الفئات المستهدفة (المسنين – الأيتام ومن في حكمهم – المعاقين ...) في المحيط الأسري والاجتماعي بالمترل ، ومنع أو التقليل من مضاعفات ظروفهم الاجتماعية، وأيضاً تثقيف وتدريب الأسر أو الأسر البديلة لتقديم الرعاية الشاملة لذويهم من المسنينوالمعوقين ، الأيتام ، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي لهم .
    الأهداف البعيدة :- أما الأهداف الإستراتيجية البعيدة فتشمل ما يلي :-
    1.التقليل من قوائم الانتظار في الفروع الإيوائية التابعة للوكالة ، وكذلك تفعيل إسهام الأسرة والمجتمع للقيام بواجباتهم الكاملة تجاه المعوق والمسن ، وإيجاد طرق تمويل جديدة (كالمنح والهبات والتبرعات وإنشاء صندوق الدعم للبرنامج لاستمرارية البرنامجوتطويره.
    2.التنسيق الكامل مع الجهات التي يمكن أن تقدم خدماتها لدعم البرامج والأنشطة المنفذة في دور الإيواء والمؤسسات الاجتماعية .
    3. التوسع في تطبيق البرامج البديلة للرعاية الإيوائية المؤسسية نظرًا للزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المعوقين والمسنين في المملكة في العقود المقبلة حسب ما تشير الدراسات الإحصائية ، وارتفاع تكلفة الرعاية الإيوائية ، فضلاً عن صعوبة الدمج والتكيف مع المجتمع بعد خروج المعوقين والمسنين من الفروع والمؤسسات الإيوائية التي تلقوا فيها الخدمات التأهيلية ، وأيضاً التأثير النفسي والاجتماعي السلبي على المعوقين والمسنين الناتج عن العزل عن الأسرة بعد الالتحاق بالرعاية الإيوائية مما يؤدي لصعوبة نجاح برنامج
    التأهيل الإيوائي وبرامج التكيف والدمج في المجتمع بعد ذلك .
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك