آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: مبادئ الثعالب

  1. #1

    افتراضي مبادئ الثعالب

    بدأت خطواتك متعثرة بعدما أقفل الباب من خلفك ، نظرت تجاه الباب وقد بدأت الكلمات المنقوشة عليه بالخط الكوفي تتداخل مع بعضها البعض حتى غابت ملامحها أمام ناظريك ثم شرعت في النزول من ذلك السلم وبدأ كأنه لانهاية له أمام تلك الأحلام الضائعة والمبادئ الزائفة وصرخت في أعماق نفسك الحائرة
    - (( سحقاً لكِ أيتها الثعالب )) .
    عندما خطوت خطوتك الأولى تلفت ثانية نحو الباب ورأيته باباً متهالكاً غائم الألوان شحيح الضوء كأنه باب حانةٍ حقيرة أو أي شئ قذر غير تلك الصورة التي كنت ترسمها له . ضربت بقبضة يدك الجدار العتيق فتساقط منه بعض الطلاء الغير متماسك ، تابعت عيناك سقوط الطلاء فجال في فكرك مدى التشابه بين هذا الطلاء الساقط وبين روحك المحطمة وكم هو التشابه بين ما بقي من طلاء مزيف وبين مبادئ الثعالب التي مازالت تطلي الجدار العتيق بطلاء براق . حملت نفسك المحطمة وتوجهت إلى سيارتك والذكريات تطوف برأسك مثل إعصار صغير وعادت بك الذكرى عندما قابلته وتوجهت إليه باحترام مبالغ فيه متوهماً في قرارة نفسك بانبعاث نوراً من ذلك الجبين وعندما طرحت مشكلتك أمامه وأمام الملأ الحضور زاغت عيناه بشكل غير ملحوظ وتصفد العرق منه وعلل ذلك بالرطوبة الخانقة في فصل الشتاء ولا تنسى تلك الابتسامة الصفراء الشحيحة التي ابتسمها لك وهو يقول:
    - (( تعال لي في منزلي غداً الساعة السابعة ))
    هل نسيت هذه الذكريات ؟ لماذا أنت منزعج ؟ هل نسيت كم وبختني وطردتني من أفكارك عندما نبهتك إلى تغير ملامحه عندما طلبت منه بعض النقود كمساعدة لكنك لم تصدقني واستمريت في التعوذ مني ولكن ها أنت الآن تعترف بينك وبين نفسك بصحة كلامي . عندما ذهبت إليه نظر إليك باحتقار غير ملحوظ وابتسم لك ابتسامته الشحيحة كمن يتصدق بها وحولك إلى تعلب أخر كي يساعدك ، ومن ثعلب إلى ثعلب عادت إليه الدائرة مرة أخرى يصحبها الأسف الشديد بعدم الاستطاعة . وهكذا خرجت تجر وراءك أذيال الخيبة . ولكن من سيصدقك ومن سيصدق أن دجاجة الذهب ما هي ألا ثعلب يرتدي بيجامة تدعى المبادئ .

  2. #2

    افتراضي

    أخي الغالي ياسر

    بداية أحييم معنا

    ومن ثم أشكرك على ما تكتبه

    الحقيقة شيء جميل وهادف

    فقط أحببت أن أشد على يدك
    وأن أهديك محبتي مكللة بالياسمين

    [S]12[/S]

    وسيكون لنا قراءات .. لاحقا ..
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  3. #3

    افتراضي

    [S]2[/S] اوه ياعزيزي سالم شكرا لك على هذه الاطلالة
    في انتظار قراءتك

    تحياتي القلبية
    ياسر

  4. #4
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    821

    افتراضي

    وتحياتي لك أخي ياسر

    ها نحن نقرأ معك من جديد
    فأين أنت ؟

    [S]12[/S]

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك