آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15

الموضوع: كصيّب من السماء

  1. #11
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي ورقة التوت الأخيرة

    ذات مساء ..
    صَمَتَ المكان
    وتكلمتْ ورقة التوت الأخيرة :

    لستُ بحاجة لأية قطرة أخرى من مخلفات السماء كي أستمر ..
    فبي يبتدئ كل شيء .. وبي ينتهي كل شيء

    هذا وقد كانتْ تلك آخر كلماتٍ تفوهت بها ورقة التوت الأخيرة
    قبل أن تموت .


    غيث .

    ..............

    سيدتي منى ..

    رأيتُ صيّب السماء يحمل في اختلاف مكنوناته الحقيقة ..
    لم تكن مسألة عقاب وثواب فحسب ..
    بل كانت حقيقة مجردة تأتي على الغافلين ..
    تظهر لهم كنور يعرفون أنه الحق الذي طالما رفضوه ..
    ولا يعطيهم فرصة العودة إلى الحقيقة ..

    فلطالما رفضوها .. وتقنّعوا بما أرضاهم .
    يحاولون الهرب من وجه الحقيقة .. وتأبى إلا أن تظهر واضحة جلية نقية ..

    هنا شيء من هذه الحقيقة .. أبيض كبرق أحياناً .. أسود كظلمة طوراً ..

    صيب من السماء .. هو الحياة بأكمالها .. اختُصرت بومضة برق ..
    مرّتْ على أعين الغافلين .. فوعوها ..

    ربما بعد فوات الأوان .

    كل الشكر والمحبة سيدتي الفاضلة ..
    لكِ احترامي.

    غيث .
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  2. #12
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي في حضرة عَدَميْ

    [align=right]* بحثت بين أشباح الوجوه ،منتظراً لمحة تأتي من حيث لا يعلمون ، فلم أجد إلا وجهي يتقافز ساخراً بي ، وأرهفتُ السمع ، مستجدياً نوتة عهدتها أذنيّ ، فلم أسمع إلا صدى صوتي يرتدّ عائداً من جدران الآذان " المصغية" ، فاعتكفتُ في محراب خصوصية ذاتي بعيداً عن من يتنفّسون ، فلم تتسع لي ، كانوا هناك ! ، بانتظاري ...

    * الفكرة وأختها ، الهاجس ونظيره ، الوقت وعقاربه ، ثنائيات كثيرة تنازعتني ، تحاول كل مفردة أن تحتلّني ، أن تستخلصني "صافياً" لها وحدها . ولمَ العجب ؟ ، ألسنا مفردات نبحث عن متممات ثنائياتنا لنستخلص السعادة "صافية" ؟ ، نلوم عبثَ الثنائيات بنا ولا ننظر لأنفسنا ، ألسنا مفردات عصيّة على القواميس ؟ .

    * ليستِ الشمس من يعطي أجسادنا ألوانها ، اللون حقيقة راسخة نستطيع أن نراه إن عرّته الشمس وأزالت البراقع عنه ، اختبأتُ عَقداً بعيداً عن وجهها ، وحينَ باشرتُها نظرتُ إليّ ، فوجدتني قد تغيّر لوني . ما الذي حدث للنظريّة ؟ . لا تستطيع الشمس أن تعطي أجسادنا ألوانها ، لكنها تستطيع أن تسلبها منها .

    * ثم أصبحتُ سجناً رماديّ الجدران ، مزعزع الأبواب ، صدئ الأقفال ، تعدّ كل امرأة أحببتها أيامها فيّ بخدوشٍ ترسمها باظافرها على الجدران ، ثم يُطلق سراحُها وتبقى الخدوش ، تراكبتِ الخدوش المتراكمة ورسمتْ خريطةً كوطنٍ مؤقتٍ ، كمنفى لم يعد يتسع لأية امرأة ، لم يعد يتسع لي ، وهاأنذا بانتظار حُكمٍ مؤبّد ، أو ربما : مرسوم عفو عام !.[/align]



    غيث
    التعديل الأخير تم بواسطة غيث ; 05-20-2010 الساعة 12:48 AM
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  3. #13
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي كانت عم تشتي

    [align=right]الذكريات ..
    الحديث الذي يطول ويتعتّق في شفاه من يبوح به ..
    من يصلي به !! ..
    التفاصيل .. الشؤون الصغيرة التي لا أفتأ أذكرها ..
    كنتُ كأية فتاة صغيرة تحمل قليلاً من الكتب بيديها الصغيرتين ..
    كان المطر يهطل .. أذكر ما كنت ألبس .. أذكر ” صدريّتي ” بنية اللون ..
    أذكر كيف كانت قطرات المطر تتجمع على طرفها ..
    أذكر ذلك الفتى الذي يحاول أن يحظى من شفاهي بكلمة .. من عينيّ بنظرة ..
    وإن كان في يوم سعده .. ربما يحظى بابتسامة ..
    ومن يبالي ……
    تحاك حولنا الحكايات ..
    وردة على سريري ..
    ضمّة أهداها ذلك الفتى لصدري الصغير ..
    حلم يعلو بنا تارة فوق غيمة شاردة .. وطوراً فوق أمانينا ذاتها ..
    يقولون .. ويقولون .. ويكذبون ..
    ولا نبالي ..
    فكل ما أملك .. كل ما تملكه فتاة صغيرة.. هو مجرد حلم ..
    ومن يأبه لحلم يتشكل كما جسدي الصغير الذي يحاول أن يجعل مني ..
    تلك الأنثى ….
    ” ومشوار رافقته أنا .. مشوار “
    ” مين قال حاكيته وحاكاني .. ع درب مدرستي “
    مين قال ؟؟!!



    غيث[/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة غيث ; 05-25-2010 الساعة 11:42 AM
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  4. #14
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    يصل بنا الحال إلى مرحلة ..
    نتحد فيها مع عذوبة الألم ونصير كياناً واحداً
    ألم بلحم ودم وأيدٍ وأرجل وقلب .
    نضحك ساخرين من أولئك الذين يشفقون علينا ..

    يصل بنا الحال إلى مرحلة ..
    نعشق فيها آلامنا الحتمية .. ونعيشها .


    غيث
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

  5. #15
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=right]ربما ضربتُ جذوري في أرضِ الملح جزافاً ..
    وبعيداً عن تربتُكِ .. أثمرتُ ..

    نعم أثمرتُ عوسجاً .. !








    .
    غيث[/align]
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك