آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> عملاق استرجاع الملفات بدون منازع Recover My Files 2019 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> مجرد ثرثرة روح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> أنا ........ ! » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> اقتباسات / نصوص .. تشي بنا » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: منى عجاجي >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: حب عمره 3سنوات وقهر

  1. #1
    Member
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    اللاذقية
    المشاركات
    45

    افتراضي حب عمره 3سنوات وقهر

    لمحته من بعيد يدخن سيجارته وينفث دخانه الرمادي الحزين من نافذة متسخة تطل على شارع مزدحم بالمارة والسيارات التي تحاول ان تتحاشى الوقوع في برك الماء المتجمع من ليلة الامس الماطرة....
    لم أصدق عيني..نفضت عنهما غبار الدهشة والاستغراب .نعم انه هو.. فهذه عيناه ..وتلك هي يداه ..كل شي يبدو مألوفا لي ..حتى رائحته المختلطة برائحة السجائر تعرف عليها جسدي بقشعريرة لذيذة وابتسامة شاحبة
    جميل ان نصادف من نحب بعد ان نظن اننا لن نلتقي به ابدا
    ثلاث سنين مرت وكأنها ساعة ..كأنها فاصل إعلاني من تلك الفواصل التي اعتادت المحطات العربية ان تفاجئنا بها ..ثلاث سنين لم تكن قادرة على انتزاعه من احضان ذاكرتي
    استدار باتجاهي متكأ على زجاج النافذة..فأزحت عنه ناظري بسرعة البرق وادعيت انني انظر الى الساعة التي كانت في يدي المرتجفة
    للحظة ظننت ان الساعة تهزأ بي بعقاربها ...وكأنها لا تغفر لي عدم قدرتي على مواجهته
    غريب هو الحب ينام في قلوبنا سنين وبلحظة يستيقظ من جديد ويوقظ معه أحلى الذكريات
    (هاهو يحاول ان يتأكد من ملامحي ...ماذا افعل ..أأقترب منه والقي عليه السلام ..أم أختبئ من ذكرى تتفجر أمام عيوني نبض وحياة ؟؟؟؟؟؟)
    هكذا حدثت نفسي محاولة ان اخفي عري مشاعري أمام رهبة المصادفة
    لم يطل انتظاري حتى أقترب مني وهج من نار يستوقفني ويقول لي :
    لم أشك لحظة في أننا سنلتقي يوما ..كيف حالك )
    قالها وهو يأخذ يدي الصغيرة بين يديه الضخمتين ..لم استطع أن أمنع زحف يدي تجاه كفّيه بل كنت أتمنى لو ان كل ساعات العالم بما فيهم ساعتي الساخرة ان تتوقف للابد
    لا ادري لماذا تذكرت فيروز عندما قالت
    أهواه؟من قال أهواه؟اني ماابتسمت له دنا فعانقني شوق الى الهرب
    نـــــــــــسيت من يده أن أسترد يدي طال السلام وطالت رفةالهدب
    يالله .. كم تفهمني فيروز أكاد لا أفكر بشي الا وتسبقني الى قوله ..لم انبس ببنت شفة ..فضلت ان أصمت فالصمت أبلغ من الكلام ولطالما كان صمتي بليغ الكلام ولطالما كان هو الاسرع في فهمه.
    في لحظات كهذه يتسمر الكلام في أفواهنا ويتجمد الدمع في أحداقنا .....فخسارة من نحب هي جرح في سباته الشتوي الطويل إن أيقظته شرارة الصدفة تحيل رماده حياة ..
    .................................................. .....................................
    لا أدري لما ذا تخثر الدم في أحداقي فما عدت استطيع ان أزيحها عن عينيه الخضراوتين اللتين أغرقتاني دهرا في بحورهما ...
    وبمحاولة منه لكسر الصمت بيننا قام بعزيمتي على فنجان قهوة ..تحججت واعتذرت ..ألف موعد اخترعت ..مليون عائق وضعت
    لا اريد ان استعيد جلساتنا معا فلاتزال صور تلك الجلسات منحوتة برأسي يلفها الضحك والابتسامة
    لا اريد أن أعيد حياكتها بحزن وأنين..
    ومضى ...يجتاحه الاستغراب ....ومضيت يلفني الأسى
    شي بداخلي كان يعنفني ..يريدني ان أركض إليه باكية ..أن أقول له لماذا ذهبت ولماذا تخليت ولماذا ولماذا ..ولكنني كنت ألجم هذا النداء الداخلي كمن يلجم حصانا هائجا لم يروض بعد,لأنني كنت اعلم انني ان لم افعل فان روحي ستجري إليه كماتجري الماء في أرض منخفضة.
    دثرت نفسي بمعطفي ورفعت رأسي مدعية الشموخ ..محاولة ان اخفي نفسي المكسورة المحطمة التي حاولت وعلى مدار 3 سنوات أن أرمم مابقي منها , ومشيت ..ومشيت .
    لم تكن الشوارع حينها تلك التي اعتدت أن امشي فيها ..و الاشجار لم تكن ذاتها كل شي تغير مذ رأيته
    أيعقل لرجل أن يمتلك هذه القدرة على تغيير الاشياء من حولنا ؟؟
    وهل الحب قادر على خلق انسان جديد من رفات منثور في أروقة الزمن؟؟؟
    تذكرت جملة كان يرددها على مسامعي باستمرار , كان يقول (الحب يجعل منا كتلا صغيرة من المعجون ويعيد تشكيلنا كما يحلو له ومتى شاء وفي كل مرة نحب نكون فيها أناسا جدد بأشكال جديدة )
    ولطالما كنت ارد عليه
    (وهل الانسان يحب أكثر من مرة ....لنا قلب واحد لنحب مرة واحدة )
    كان الجدل بيننا صديق حميم لا ينفك عن مداعبتنا في الجامعة ..في المقهى ..في كل مكان حتى على الهاتف .
    تخبطت الافكار في رأسي ..وأمواج عتية من الذاكرة كانت تتكسر على شطئان مخيلتي ..تضحكني مرة ..وتبكيني مرات .
    لم أستطع أن أوقف دفق كلماته في ذاكرتي .. فكلامه ينخر في عظامي حتى النخاع ..يحتلني ..يجتاحني ..يمتص دمي وعروقي
    مسكت رأسي لأوقف الأفكار المتزاحمة كتزاحم الموظفين على الحافلة في الصباح
    لكنني عجزت
    عجزت ان أضع عصاي في عجلة الذاكرة
    تذكرت فلسفته الغريبة في الحياة التي كان لا يمل من التفاخر بها
    تذكرت أسلوبه الساخر من كل شخص يفوقه قدرة أو ذكاء
    تذكرت..وتذكرت
    في يوم كنت اقول له أنني أعشق سعيد عقل عندما يقول "كل الذين أحبهم نهبوا رقادي واستراحوا)
    (أنت سادية...تحبين الالم وكل ماينتمي اليه ..وكأنك هو وكانه انت ) قالها بلؤم وغيظ
    فأجبت (ولما لا؟.. أتعلم أن هنالك من يؤمن بأن الألم والحزن هما مصدر للإبداع وأن كل حالة إنسانية انغمست بالقهر والحرمان أنجبت مبدعا أو مفكرا؟؟ )
    أومئ برأسه وهو يضع سيجارة جديدة في فمه ..أشعلها وامتص دخانها بنهم ثم أظهر علامات الراحة وكأنما التهم قطعة حلوى وقال(انت تصرين على مخالفتي فيما اقول ....لا لانك تؤمنين بما تؤمنين ولكن لحبك بمعارضتي )
    ابتسمت ابتسامة صفراء وحملت كتبي وتركته يلتهم سجائره السخيفة وحده
    وقلت في نفسي (يالك من ابن مثالي لمجتمع ذكوري أبله..لكنني أحبك)
    يومها كنت أظن أن باستطاعتي ان اغير العالم ببضع كلمات اكتبها في جريدة يومية ..أو في مناقشة أجريها مع أصدقائي
    أما اليوم فأنا أدرك أنني غير قادرة على حتى على تحريك حجر من مكانه في هذا العالم الغريب ..فهاأنا ذا اجر ذيول خيبتي ورائي وألملم أشلاء هيبتي ..أسير بلا بصيرة ..بلا ربان ..
    لا أدري لماذا استرجعت كل هذه الصور الممزقة ربما كانت رائحة السجائر هي من أشعلت لهيب الشوق لأيام مضت ....لعن الله تلك السجائر .
    لم أستطع النوم في تلك الليلة ..كلما حاولت ان أغمض عيني شي خفي كان يجبرها على الاستيقاظ ..وتعود بي اللحظة اليه
    الى عينيه وقامته الضخمة .. تحولني الى رماد مطفي ..الى جمرة خافتة تحاول ان تأجج مابقي من بصيصها
    صعب أن نقرر نسيان أحد ..فالنسيان اما ان يأتي تلقائيا واما فلن يأتي .لانه محاولة يائسة للشفاء من عشق قديم ..
    ومثلما قلّب من دفتر أيامي ثلاث سنين قلّبت من دفتر أيامه ثلاثا أخر بعد ان صادفته هذه المصادفة الغريبة ,لم أسمع خلالها عنه شيئا ولم أكن اجرؤ على الاقتراب من مكان عمله ولا من منزله ولا حتى أن أقبل ابنته التي كانت تضج حياة وعفوية كما أبيها .كنت أراقبها من بعيد ..شي خفي يربطني بها ..أنا لست أمها ولكنها جزء منه وهو جزء مني .بل هو كلي وانا جزء منه أو أن كلّا منا تناهى في شخص الآخر حتى ظنه هو.ذات صباح كنت أهم في الخروج الى عملي كنحلة برية مسرعة كان الجو ماطرا الغيوم سوداء والمطر غزير غزير حتى يكاد المرء لا يظنه مطرا بل سيلا جارفا ات من السماء...مسحت زجاج النافذة المتعرّقة ونظرت الى السماء المكفهرة بابتسامة ..فأنا أعشق المطر وأهيم في ثورته العنفوانية هذه ...فتحت النافذة قليلا فسفعني هواء بارد وسقطتت بضع قطرات على وجنتي ...انه المطر عشقي القديم وحبي الابدي ..تذكرته فضحكت في نفسي قائلة (ماذا ستفعل بنفسك اليوم فهاهو المطر يجتاح المدينة وانت تكره المطر ...جاء من ينتقم لي )
    قلتها بخبث ومضيت الى الخارج بلهفة عاشقة .تنشقت الهواء الرطب حتى دخل الى أعماقي
    وسرت متباهية دون مظلة ولا حتى قبعة ..كيف أحمل مظلة وأحجب عيني عن رؤية من أحب؟
    وسرت الى عملي وكما لم اعتد ..خيط خفي كان يجرني الى الحي الذي يقطن فيه ..ربما لأراه مبلولا فأشمت به ..أو هو الشوق الدفين أيقظه مطر الشتاء الندي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فذهبت ..وعلى بعد خطوات من منزله كانت جمهرة من الناس وصوت عويل وبكاء
    قلت في نفسي كم هو محظوظ هذا الشخص فقد مات بيوم ممطر .وهل أجمل من ان ندفن في أرض رطبة وتراب رطب؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أقتربت أكثر من ورقة نعي كانت تقاوم تيار الهواء القوي
    كان اسما مألوفا ..اسما طالما رددته في حنايا فؤادي
    (غير معقول .....لا أصدق .انها كارثة )
    صدمت من هول المصيبة, انتزعت الورقة بوحشية من على الجدار مزقتها ألف جزء وجزء
    لا .........انها كذبة ........لا أصدق .
    بت أردد ذلك مرارا وتكرارا ...توقف المطر وبدأت دموعي بهطول غزير ...انهرت على أول كرسي رأيته ....... كيف يعقل أن يموت .......من أحبه يجب الا يموت .......فالموت أضعف من أن يأخذه مني ...الموت أجبن من أن يتركني هنا وحدي .وهو هناك .في اللامكان ........في اللا رجوع ........في رحمة الله .مانفع حياتي دون أن أشعر أنه في مكان ما من هذا العالم ..ربما مع زوجته ..أو مع طفلته ...أو مع أحد أصدقائه.....لمن ترك ارثا من العنجهية والكبرياء ؟كيف يجرؤ على تركي هكذا دون رفيق او حبيب .ياله من أناني حتى أنه اسكثر فرحي في يوم ممطر كهذا وأصر كما كان يفعل دوما أن يجعل من هطول المطر ماساة للجميع .وهاهي الان مأساة لروحي .ووجداني
    مسحت ماء عيني المنتفختين , وبعض ماتبقى من أحمر الشفاه ...ولمن أتزين ؟؟؟؟وصعدت الى منزله
    كنت أرغب في رؤيته لكنهم منعوني وأرشدوني حيث يتم عزاء النسوة
    دخلت دون ادنى خوف من مواجهة زوجته تلك التي لم أفكر يوما بان أراها أو أن أتعرف عليها .....كنت واثقة انني سأعرفها وأميزها من بين الجموع ..
    ودخلت منكسرة الجناح وركضت اليها مسرعة, أخذتها بين أحضاني ...فانهارت وانهرنا معا .........فقد أدركنا مكانة الراحل في نفس كل منا.وبقينا طويلا ..طويلا متعانقتين متيبستين كغصني شجرة تين عجوز
    كن النسوة يدخلن ويخرجن ....ثم يدخلن ويخرجن .أفواج تأتي وأفواج تروح .وانا لازلت هناك أحاول ان أمتص الصدمة وان أعي مايدور من حولي
    وعند المساء بدأت زوجته بالتململ والتساؤل من أكون ولماذا مازلت هنا لكنها لم تجد الطريقة المثلى لطرح هكذا سؤال امام الناس وأمام ابنتها
    فأنهيت الموقف اخيرا وقلت لها ببلاهة مفجوعة :
    أتعرفين انك محظوظة؟
    ردت بنظرة لبوة مجروحة رافضة مثل هذا التعليق مستفسرة عن كلام منطقي بين حروفي وكلماتي فأردفت:
    انت ترملت مرة واحدة .........أما انا فقد ترملت مرتين ...مرة عندما تركني وهاجر اليك .ومرة عندما تركنا وهاجر الى السماء
    نعم ياسيدتي أنا ترملت مرتين
    ونهضت ..تاركة ورائي الف سؤال وسؤال .............
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟










    الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة بنفشى الشام ; 01-14-2010 الساعة 01:13 AM

  2. #2

    افتراضي

    [align=center]


    أختي الكريمة : بنفشى الشام

    القصة رائعة.. ومؤثرة بلغتها
    وبالاخص نهايتها .. ابهرتني

    وهذا يدعوني أن استوضح منكِ عن اسم كاتبها ؟
    فضيق الوقت لم يتح لي البحث جيداً عن مصدرها
    وذلك لأننا هنا نشدد على تدييل النصوص باسماء اصحابها
    لحفظ حقوق الكاتب الأصلي وعدم تعريض دربنا للمسائلة .

    فإن كنتِ أنتِ صاحبة هذا النص الجميل
    كان من الأفضل لو نشرته باسمك الصريح
    لضمان حقك الادبي
    خاصة ونحن في عالم كثر فيه منتهكي الحقوق
    وسراق الكلمة والافكار.

    دمتِ ودام حرفك ..



    :



    أطيب التحايا



    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة منى عجاجي ; 12-31-2009 الساعة 02:14 PM
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3
    Member
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    اللاذقية
    المشاركات
    45

    افتراضي

    اختي الكريمة منى
    انا صاحبة النص وهذه اولى قصصي القصيرة ولكنني لم اوقعها باسمي الصريح ليس خوفا من انتشار الاسم بل خوفا من النقد
    اردت في قرارة نفسي ان اسمع الردود قبل ان انسبها الي (وقد اكون خبيثة في ذلك )لكنني اعدك ان حصلت هذه القصة على استحسان ثلاثة اعضاء على الاقل باستثنائك فانني سانشرها باسمي الصريح وسانشر كل قصصي في هذا الموقع الغالي

  4. #4
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي

    [align=center]

    بنفشي الشام

    قصة رائعة .. امتلكت بعداً
    في الدخول للعمق النفسي ..

    تعليق خارج : النقد لا يسيء إليك ..بل يطور من اسلوبك

    وبهذا الباب أقول : حبذا لو قمتِ بتغيير بندول الساعة إلى عقرب الساعة
    فالبندول يتواجد في ساعات الحائط


    أما عن 3 أعضاء عدا منى العلي
    فلا أعتقد أنك ستجدين هذا في الدرب للأسف لقلة الأعضاء



    دام قلمكِ


    أرق التحايا


    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  5. #5

    افتراضي

    [align=center]
    سرد مدهش بنفشى الشام ...
    في حكايا العشق و النسيان و أن الحب سكن في قلبها برغم السنين و برغم أنه أصبح لغيرها ...
    نادرٌ هذا الوفاء سيدتي في زمن قل من يحب بصدق و أن بعض محبين لديهم قدرة عجيبة لإستحضار النسيان و سحق الذاكرة بومضات و كأن خفقاً و حباً لم يكن ....
    أتمنى أن نقرأ المزيد من قلمكِ العاطر...
    [/align]

  6. #6

    افتراضي

    القصة نالت القراءة والتمتع بقراءتها

    ولعل هذا أكثر من الاستحسان


    ربما من الخطأ أن تخافي النقد

    ليس لشيء سوى أن النقد يبني فيك ما أنت تقومي ببنائه دون أن تدري

    النقد مدرسة نتعلم منها .... فلا تخافيه

    والنقطة الثانية .... ما عرفت معنى الاسم تماما (بنفشى الشام )

    أما االنقطة الثالثة فالقصة نهايتها جريئة تماما وهذا عنصر المفاجأة في القصة


    وبقي أن ننتظر حضورك ....

    تحياتي
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  7. #7
    Member
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    اللاذقية
    المشاركات
    45

    افتراضي

    اشكركم جميعا على الاطراء واعترف للعزيزة عقيلة ان ملاحظتها في مكانها لذا ساجري تعديلا على الكلمة اشكر الجميع السيد سالم والسيد رامي والاخت منى
    سأعلن ان هذه القصة هي من كتاباتي وسانشرها باسمي
    هنا غانم
    اما عن السوال عن معنى بنفشى فقد قلتها سابقا البنفشى هو نوع من الزهور وقد اوردت صورة له في احدى المشاركات وهذه صورة اخرى
    الصور المرفقة  

  8. #8
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي

    [align=center]
    أهلاً وسهلاً بكِ : هنا غانم
    و بقلمكِ الجميل
    وبانتظار انهماره دوماً في صفحات دربنا


    أرق التحايا

    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  9. #9
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    4

    افتراضي

    لم يمت عندما هجرها..إنما هي التي ماتت..وهو لم يترمل بذلكَ

    موته الآن كان أفضل من سيره على جثتها وفث السيجارة الساخرة بوجه مشاعرها العميقة


    بنفشي الشام..قلم رائع واحاسيس عميقة حد الخرس
    ننتظر جديدك بشغف

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك