آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الزمخشري المفسر الكبير

  1. #1

    افتراضي الزمخشري المفسر الكبير

    هو محمود بن عمر ولد سنة 467 بزمخشر قرية من قرى خوارزم فنسب إليها وبها كان منشؤه ومرباه وقد أقبل منذ نعومة أظفاره على العلوم اللغوية والدينية ، ويقول عمر فروخ: هو جار الله أبو القاسم محمود بن عمرو بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري* من أعمال خوارزم في 27 رجب 467 (28/2/1075م).[1]

    رحلاته في طلب العلم:
    رحل الزمخشري في طلب العلم، وأخذ الأدب عن أبي مضر محمود بن جرير الضبي الإصبهاني وأبي الحسن المظفر النيسابوري، وفي رحلته إلى بخاري سقط عن دابته فكسرت رجله (وقيل بل آلمها البرد في خوارزم، وقيل بل ظهر فيها خرج) فاضطر إلى قطعها واتخذ رجلاً خشب.[2]
    ذهب الزمخشري في أواخر أيامه إلى الحج بطريق بغداد فلقي في بغداد الشريف أبا السعادات هبة الله بن الشجري، وكانت قد عظمت شهرته، فقرظ كل واحد منهما صاحبه، وفي مكة جاور (سَكَنَ) الزمخشري مدة فاكتسب لقبه (جار الله) حتى أصبح اللقب علماًً عليه.
    ورحل في سبيل طلب العلم إلى بخاري والى بغداد وجاور بمكة حقبة طويلة نشط فيها لتصنيف تفسيره للقرآن المسمى بالكشاف ودرس حينئذ كتاب سيبريه على احد علماء الأندلس النابهين على نحو ما سنعرف في حديثنا عن نحاة الأندلس وتكاثرت تصانيفه منذ هذا الحين.وعاد إلى مواطنه وشهرته قد ملأت الآفاق والطلاب يفدون عليه من كل صوب وحدب يأخذون عنه معجبين مكبرين حتى اختاره الله لجواره في سنة 538 للهجرة.وهو يسلك في المعتزلة وفي علماء التفسير الأفذاذ وأئمة اللغة النحو ومعجمه((أساس البلاغة)) مشهور.[3]
    وكانت وفاة الزمخشري في قصبة خوارزم (الجرجانية) ليلة عرفة (9 ذي الحجة) من السنة 538 (منتصف تموز، يوليو 1144م).

    * فروخ، عمر، تاريخ الأدب العربي، الجزء الثالث، من مطلع القرن الهجري إلى الفتح العثماني، 400 – 923هـ، 1009 – 1517 (في المشرق)، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة الرابعة، كانون الثاني (يناير) 1984.

    [1]انظر في ترجمة الزمخشري الأنساب للسمعاني الورقة277ومعجم الأدباء 9/126 ومعجم البلدان في مادة النشر في مادة زمخشر وإنباءه الرواة 3/265 واللباب في الأنساب2/506 وابن خلكان 2/81وأزهار الرياض 3/282 وشذرات الذهب4/118ونزهة الأباء ص391 وطبقات المفسرين للسيوطي ص41 والبغية ص388.

    [2] في وفيات الأعيان (2: 510، السطر 4): جارن الخشب

    [3]ضيف, شوقي.المدارس النحوية.ط:7, دار المعارف.القاهرة.
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  2. #2
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي

    [align=center]
    مفسرٌ كبير اتسم تفسيره بالموضوعية
    والتمحيص ..
    وعرض رأيه في الكثير مما قد لا يقبل بموضوعية ..


    شكراً تعريفنا به


    أرق التحايا


    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك