آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> همسة الصباح بعبير الياسمين » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> تأمل .. عطر ولون » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> غرباء .... بلا وطن » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> نحتاج أن نتآلم .. لـنتعلم » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >>
+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 42

الموضوع: سطورٌ مِن كِتاب

  1. #11
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي


    لقد اخترتُ محمداً (ص) في أول هذه القائمة ..
    ولابد أن يندهش الكثيرون لهذا الاختيار .. ومعهم حق في ذلك ..
    ولكن محمداً (ص) هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحاً مطلقاً على المستويين الديني والدنيوي .
    وهو قد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات ، و أصبح قائداً سياسياً وعسكرياً ودينياً .
    وبعد أكثر من 13 قرناً من وفاته ، فإن أثر محمداً عليه السلام مازال قوياً وخالداً .

    و أكثر هؤلاء الذين اخترتهم ، قد ولدوا و نشأوا في مراكز حضارية ومن شعوب متحضرة سياسياً وفكرياً
    إلا محمداً .



    [align=left]
    مايكل هارت ... كتاب الخالدون مائة
    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  2. #12

    افتراضي

    لا تكاد تفتح صحيفة .ز أو مجلة ... أو تقرأ افتتاحية سياسية أو دراسة فكرية .. أو مقابلة صحفية .ز أو قصيدة عمودية أو حديثة ... إلا ولها تتمة على الصفحة الثانية أو الثالثة ... أو العاشرة ...
    من اين ياـون بهذا الكلام .. لا أحد يعلم
    مع أنه في الحياة العامة قلما تجد حديثاً مشتركاً بين أب وابنه .. أو زوج وزوجته .. أو حبيب وحبيبته..
    أو حتى بين طلاب الصف الواحد.ز أوركاب الحافلة الواحدة ...
    فالكل غارق في همومه الخاصة كالفيلسوف ..

    (من كتاب سياف الزهور .. لمحمد الماغوط)[align=left][/align]
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  3. #13
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    [align=center]
    إن البحر يعطينا فكرة اللا متعين واللامحدود ، واللامتناهي . وعندما يشعر الإنسان بلا تناهيه الخاص في ذلك اللامتناهي الذي يقدمه البحر يجد في ذلك حافزاً مشجعاً على تجاوز نطاق المحدود ، فالبحر يدعو الإنسان للغزو والفتح ، و إلى النهب والقرصنة ، ولكنه يدعوه أيضاً للتجارة والكسب الشريف . أما الأرض ، وسهول الوادي في حد ذاتها ، فتربط الإنسان بالتربة وتشده إليها ، وتجعله خاضعاً لمجموعة لا نهاية لها من التبعيات ، لكن البحر يخرجه من هذه المجالات المحدودة للفكر والسلوك .
    [/align]



    [align=left]
    العقل في التاريخ ... لهيجل .. ترجمة : د. إمام عبدالفتاح إمام
    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  4. #14
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    يرى علماء النفس أن الإنسان إذا اعتاد أمراً ما تتكون لديه خاصيتين متعاكستين تجاهه . فهو كلما زادت مدة تعاطيه مع تلك العادة وكثرت مزاولته لها ، يصبح أداؤها بالنسبة له أكثر سهولة ويسراً . كاتب الطابعة مثلاً كلما كثرت مزاولته لمهنة الضرب على الآلة الكاتبة يتخذ عمله طابعاً أكثر سهولة وسرعة . و لكنه كلما اعتادها أكثر ، يتناقص انتباهه لها . أي تنخفض نسبة انتباهه إلى أنه يؤدي عملاً إرادياً وعن وعي ، ويقترب من صفة العمل اللا ارادي ، هذه هي خاصية العادة .
    وما تأكيد الإسلام على موضوع النية إلى هذا الحد إلا لأجل أن لا تتحول العبادة إلى عادة تتحول بمرور الزمن إلى عمل طبيعي لا إرادي . وخال من التفكير والهدفية . ومن الطبيعي أن العمل الذي يُؤذى بدون انتباه لا يعتني بالهدف ، ويقتصر التركيز فيه على صورة العمل .
    هذه أشياء لا يتيسر نيلها إلا عبر الصلاة ، وندرك أن الكثير من التعاليم التربوية تطبق بواسطة هذه العبادة وفي صورتها ، ناهيك عن أن هذا العمل يربي الإنسان على محبة الله والأبعاد المعنوية ، وهذا هو جوهر العبادة


    [align=left]
    طهارة الروح ... الشهيد مرتضى مطهري
    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  5. #15
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    إن القياس بين تقديس النار ، والتوجه إلى الكعبة حين الصلاة قياس مغلوط ، لأن المسلم و إن كان من العامة لا يخطر في ذهنه حين التوجه إلى الكعبة حين الصلاة بأنه يريد تقديس الكعبة وتعظيمها ، والإسلام حين جعل الكعبة قِبلة ما كان مراده أن يقدسها الناس حين الصلاة ، و
    لهذا لا يخطر في بال أي مسلم تقديسها . وهذا شبيه بقولهم أن يتجه المسلمون أثناء الصلاة إلى نقطة الجنوب مثلاً . والذي لا يعني سوى أن يكون للجميع وضعٌ واحدٌ أثناء الصلاة
    ولم ترد في الدين الإسلامي أية إشارة توحي إلى وجود علاقة بين الله وبين الكعبة والمسجد الحرام ، بل ورد في القرآن
    تصريحٌ على العكس من هذا حيث قال ( فأينما تولوا فثم وجه الله )
    و إذا قيل إن الكعبة بيت الله ، فلأن كل معبد هو يقال له بيت الله ، إذن فالتوجه إلى الكعبة قائم على حكمة وفلسفة اجتماعية
    بوتلك الحكمة أولاً : هي أن يكون للمسلمين رأيٌ واحد في اختيار الجهة التي يتجهون إليها أثناء العبادة ولكيلا تعتريه التفرقة والتشتت .

    ثانياً : أن يكون الموضع الذي يتجهون إليه سوية هو أول موضع بني لعبادة الله . وهذا بحد ذاته نوعٌ من الاحترام لعبادة الله .


    [align=left]
    طهارة الروح ... الشهيد مرتضى مطهري

    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  6. #16
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    [align=center]
    «إلى الروح التي عانقت روحي. إلى القلب الذي سكب اسراره في قلبي إلى اليد التي اوقدت شعلة عواطفي ارفع هذا الكتاب».
    [/align]
    [align=left]
    إهداء .. الأرواح المتمردة ... جبران خليل جبران
    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  7. #17
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    [align=right]

    المعرفة لا تخون ، و إن أحزنتك ساعة أفرحتك دهراً ..
    وهي أساس التنمية والحضارة ، وهو الضمان الاستراتيجي للاستقرار والنمو
    والتقدم .. فللمعرفة سُلطة على العقول والقلوب والتصرفات ..
    [/align]



    [align=left]
    حسن بن فرحان المالكي .. كتاب : داعية وليس نبياً
    [/align]

    أحاول فهم هذا العالم

  8. #18

    افتراضي

    [align=right]


    عمره الآن 1143 سنة؟

    يتاح للإنسان أن يعيش في هذه الحياة فترة محدودة، يغادر الدنيا بعدها، وينتقل عبر جسر الموت إلى عالم آخر.
    ومتوسط عمر الفترة التي يقضيها أي إنسان في هذه الدار الدنيا يتراوح ما بين ستين إلى سبعين سنة، وفي بعض الحالات القليلة قد يتجاوزها إلى المائة سنة، أما إذا تخطّى المائة سنة وبدأ يصارع عقود المائة الثانية فهذا يعتبر حالة استثنائية نادرة قد يسجلها التاريخ تحت عنوان: المعمرين.
    بناءً على ذلك كيف صح لنا إذن أن نؤمن بوجود الإمام القائد المهدي الذي ولد سنة 255هـ ونحن الآن في سنة 1397هـ فيكون عمره الشريف 1143 سنة، فهل يمكن للإنسان أن يعيش هذا العمر الطويل؟
    في الواقع لكي نستطيع التعرف على إمكانية هذه الحياة الطويلة يجب أن نتساءل ونبحث عن سبب الموت، فلماذا الموت؟
    ( هناك ما يقرب من مائتي إجابة عن هذا السؤال الخطير الذي كثيراً ما يطرح في المجالس العلمية، منها: (فقدان الجسم لفاعليته)، (انتهاء عملية الأجزاء التركيبية)، (تجمد الأنسجة العصبية)، (حلول المواد الزلالية القليلة الحركة، محل الكثرة الحركة منها)، (ضعف الأنسجة الرابطة)، (انتشار سموم بكتريا الأمعاء في الجسم).. وما إلى ذلك من الإجابات التي تتردد كثيراً ظاهرة الموت.
    إن القول بفقدان الجسم لفاعليته جذاب للعقل.. فإن الآلات الحديدية والأحذية والأقمشة كلها تفقد فاعليتها بعد أجل محدود، فأجسامنا أيضاً تبلى وتفقد فاعليتها كالجلود التي نلبسها في موسم الشتاء. ولكن العلم الحديث لا يؤيدنا، لأن المشاهدة العلمية للجسم الإنساني تؤكد: أنه ليس كالجلود الحيوانية والآلات الحديدية، وليس كالجبال.. وإن أقرب شيء يمكن تشبيهه به هو ذلك (النهر) الذي لا يزال يجري منذ آلاف السنين على ظهر الأرض، فمن ذا الذي يستطيع القول بأن النهر الجاري يبلى ويهن ويعجز؟ أبناء على هذا الأساس يعتقد الدكتور ( لنس بالنج ) (وهو حائز على جائزة نوبل للعلوم): إن الإنسان أبدي إلى حد كبير، نظرياً، فإن خلايا جسمه تقوم بإصلاح ما فيه من الأمراض ومعالجتها تلقائياً! وبرغم ذلك فإن الإنسان يعجز ويموت، ولا تزال علل هذه الظاهرة أسراراً تحير العلماء.
    إن جسمنا هذا في تجدد دائم، وإن المواد الزلالية التي توجد في خلايا دمائنا تتلف كذلك ثم تتجدد، ومثلها جميع خلايا الجسم، تموت وتحل مكانها خلايا جديدة، اللهم إلا الخلايا العصبية، وتفيد البحوث العلمية إن دم الإنسان يتجدد تجدداً كلياً خلال ما يقرب من أربع سنوات كما تتغير جميع ذرات الجسم الإنساني في بضع سنين. ونخرج من هذا بأن الجسم الإنساني ليس كهيكل، وإنما كالنهر الجاري، أي أنه ( عمل مستمر ) ومن ثم تبطل جميع النظريات القائلة بأن علة الموت هي وهن الجسم أيام الطفولة أو الشباب قد خرجت من الجسم منذ زمن طويل، ولا معنى لأن نجعلها سبب الموت، فسبب الموت موجود في مكان آخر، وليس في الأمعاء والأنسجة البدنية والقلب.
    ويدعي بعض العلماء أن الأنسجة العصبية هي سبب الموت لأنها تبقي في الجسم إلى آخر الحياة ولا تتجدد، ولو صح هذا التفسير القائل بأن النظام العصبي هو نقطة الضعف في الجسم الإنساني فمن الممكن أن نزعم أن أي جسم خال من (النظام العصبي) لابد أن يحيا عمراً أطول من الأجسام ذات النظام العصبي، ولكن المشاهدة العلمية لا تؤيدنا، فإن هذا النظام لا يوجد مثلاً في الأشجار، وبعضها يعيش لأطول مدة، ولكن شجرة القمح التي لا يوجد بها هذا النظام العصبي لا تعيش أكثر من سنة، وليس في كائن ( الأميبا ) أكثر من نصف ساعة، ومقتضى هذا التفسير أيضاً أن تلك الحيوانات التي تعد من (نسل أعلى) والتي تتمتع بنظام عصبي أكمل وأجود، لابد أن تعيش مدة أطول من تلك التي هي أحقر نسلاً وأضعف نظاماً ولكن الحقائق لا تؤيدنا في هذا أيضاً، فإن السلحفاة والتمساح وسمكة ( باتيك ) أطول عمراً من أي حيوان آخر. وكلها من النوع الثاني حقير النسل ضعيف النظام ) (17).
    وما دام في جسم الإنسان استعداداً للبقاء والخلود، وليس فيه أي مكمن مبدئياً للموت، وما دام الإنسان أبدياً على الصعيد النظري والعلمي، فلماذا يموت الإنسان السليم الذي لا يعترضه عارض خارجي يسبب له الموت والفناء؟
    إن الجواب الوحيد والواقعي هو أن الموت يأتي بقرار من اللَّه خالق الإنسان والذي يحدد للإنسان أجله وإقامته في الحياة {وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاء أَجَلُهَا}( 18) ولما كانت مسألة الموت متعلقة بقرار اللَّه سبحانه وتعالى ومشيئته، فإن حكمته هي التي تحدد مسافة عمر كل فرد حسب الحكمة والمصلحة.
    فقد تقتضي حكمة اللَّه تعالى مصادرة حياة شخص وإنهاء إقامته في الدنيا وهو في عهد الطفولة أو ريعان الشباب…
    وقد تقتضي حكمته جلّ وعلا استمرار حياة شخص ما لمئات السنين والأعوام.. كما يتحدث القرآن عن حياة نبي اللَّه نوح عليه السلام فيقول: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَامًا} ( 19 )أي 950 سنة.
    من هنا تبدو لنا قضية الإمام المهدي بعيدة عن الغرابة والاستنكار منسجمة مع النظرة العلمية مؤيدة بشواهد التاريخ.
    وحتى لو لم تسعفنا النظرية العلمية بأدلة مقنعة، أو لم يقدم لنا التاريخ نماذج مشابهة، فيمكننا أن نلجأ في تفسير هذه الظاهرة (إطالة عمر الإمام المهدي) إلى قانون الإعجاز الإلهي والذي تنسحب أمامه جميع القوانين الطبيعية المألوفة ونترك له المجال ليتصرف بحرية لإنجاز أي قضية تتعلق بها حكمة السماء وتصطدم معها سنن الحياة المعروفة.
    وهذه حقيقة لا يناقش فيها المؤمن بشرائع السماء فحماية إبراهيم الخليل من النار المضطرمة التي أُلقي في أتونها، وولادة مريم بعيسى، وتصلب ماء البحر لموسى لها قضايا تؤكد الكتب السماوية حدوثها مع تعارضها المبدئي للقوانين الثابتة.

    (17) الإسلام يتحدى، ص80.
    (18) سورة المنافقون، الآية 11.
    (19) سورة العنكبوت، الآية 14.
    [/align]





    [align=left]
    من كتاب الإمام المهدي عليه السلام -أمل الشعوب
    حسن موسى الصفار

    [/align]

    التعديل الأخير تم بواسطة منى عجاجي ; 08-07-2009 الساعة 02:36 AM
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  9. #19
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    [align=right]
    ووجه آخر في علاقة المثقف بالفيلسوف ، هو ما أشار إليه محمد أركون بقوله :
    ( لقد قام الفلاسفة بدور حاسم في تدشين الموقف النموذجي للتيار الذي أدى
    في الغرب الأوروبي إلى انبثاق ما ندعوه بالمثقف أو ظهوره . نقصد بالمثقف هنا ذلك الرجل
    الذي يتحلى روح مستقلة ، محبة للاستكشاف والتحري ، وذات نزعة نقدية واحتجاجية
    تشتغل باسم حقوق الروح والفكر فقط ( الفلاسفة الكلاسيكيون كانوا يقولون باسم حقوق
    القوة العاقلة و العقل ) .
    ويمكننا هنا تسمية نماذج كبرى من المثقفين الذين مارسوا مثل هذا الموقف الحر
    والمستقل :
    فمثلاً الجاحظ والتوحيدي يعتبران من أكثره جرأة وحداثة .
    وهناك أيضاً الكندي والفارابي وابن سينا وابن رشد ، لكيلا نستشهد إلا بالأسماء الكبرى
    الذين مارسا أيضاً البحث الفلسفي الذي لا يحذف الفكر الديني و إنما يهضمه ويمثله )
    [/align]



    [align=left]
    محنة المثقف الديني مع العصر ... زكي الميلاد
    [/align]
    [align=left]
    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة عقيلة ; 08-19-2009 الساعة 05:29 AM
    أحاول فهم هذا العالم

  10. #20
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,295

    افتراضي

    هل حلاوة السكر شيء غير السكر ؟
    وهل دهنيّة السمن شيءٌ غير السمن ؟
    لا ، فالسكر ذاته حلاء والسمن ذاته دهن ، فلا يمكن التفكيك بين السكر وحلاوته
    وبين السمن ودهونته ، كذلك صفات اللهسبحانه فإنها عين ذاته فلا يمكن التفكيك والتجزئة
    فكلمة الجلالة " الله " : هو اسم الذات الجامعة لكل الصفات الإلهية .
    فالله يعني : عالمٌ ، حيٌ ، قادرٌ ، حكيمٌ ... إلى آخر صفاته الجلالية والجمالية والكمالية ..




    [align=left]
    ليالي بيشاور ... السيد محمد الموسوي الشيرازي
    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك