آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: لأني أحبك / ديوان لفاروق جويدة

  1. #1
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي لأني أحبك / ديوان لفاروق جويدة


    ولأنه تطهّر عشقاً
    و أيقض في محرابه الكلمات
    و أوجز روحه داخل زجاجة الحرف
    وكان نبي بلا معجزات


    ديوان الشاعر الفريد / فاروق جويدة

    لأني أُحبكِ

    http://dreams1401.googlepages.com/-.pdf



    أرق التحايا


    أحاول فهم هذا العالم

  2. #2

    افتراضي

    هذا الشاعر أنيق جدا

    شكرا هديتك
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  3. #3

    افتراضي

    فاروق جويدة ،شاعر رقيق ومبدع
    يمتلك سيل عارم من المشاعر العذبة
    وديوانه هذا متخم بمعجزات الحب واللغة
    توأم الروح
    شكراً تليق بعطاء قلبك
    وهذا الجمال
    أطيب التحايا
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  4. #4
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي

    [align=center]
    أخوتي الأكارم

    سالم / منى العلي


    عذبة لغة الشاعر و أنيقة مشاعره
    تستحق القراءة والاقتناء


    أرق التحايا

    [/align]
    أحاول فهم هذا العالم

  5. #5
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    6

    افتراضي


  6. #6

    افتراضي

    شكرا كثير جاري التحميل

    يسلموووووا

  7. #7
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي



    الشروق ،، عز الحبايب

    أهلاً بكما

    قراءة ماتعة


    أرق التحايا

    أحاول فهم هذا العالم

  8. #8
    Member
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    at home
    المشاركات
    67

    افتراضي

    [align=center]منذ سنوات استوقفني فاروق جويدة مرة حين كنت ابحث عن بضع كلمات يعبرن عن حالة معيّنة ..
    خلال البحث وقعتُ على اسمه ولم أكن ملمّاً بإرثه الأدبي .. ولم القِ له بالاً
    فبوجود نزار ودرويش والسياب ومطر ودنقل يصعب أن يبرز شاعر يلفت النظر ..
    وما هي إلا قصيدة واحدة .. قرأتُها .. فرفعتُ يدي مستسلماً ..
    والتهبتُ إعجاباً بأسلوب هذا الرجل .. اسلوب دفعني لقراءة الكثير لهذا الشاعر ..
    أشارككم قراءة أروع ما قيل
    في لعنة الرحيل ...



    قالت:
    لأن الخوف يجمعنا.. يفرقنا
    يمزقنا.. يساومنا ويحرق في مضاجعنا الأمان
    وأراك كهفا صامتا لا نبض فيه.. ولا كيان
    وأرى عيون الناس سجنا.. واسعا
    أبوابها كالمارد الجبار
    يصفعنا.. ويشرب دمعنا
    ماذا تقول عن الرحيل؟!
    * * *
    قالت:
    ثيابك لم تعد تحميك من قهر الشتاء
    وتمزقت أثوابنا
    هذي كلاب الحي تنهش لحمنا
    ثوبي تمزق هل تراه؟
    صرنا عرايا في عيون الناس يصرخ عرينا
    البرد والليل الطويل
    العري واليأس الطويل
    القهر والخوف الطويل
    ماذا تقول عن الرحيل؟!
    * * *
    قالت:
    لعلك تذكر الطفل الصغير
    قد كان أجمل ما رأت عيناك في هذا الزمان
    يوما أتيتك أحمل الطفل الصغير
    كم كنت أحلم أن يضيء العمر في زمن ضرير
    أتراك تذكر صوته
    كما كان يحملنا بعيدا..
    كم كان يمنحنا الأمان.. على ثرى زمن بخيل
    الطفل مات من الشتاء
    يوما خلعت الثوب كي أحميه..
    مضيت عارية ألملم في صغيري
    كل ما قد كان عندي من رجاء..
    لم ينفع الثوب القديم
    الطفل مات من الشتاء
    والبيت أصبح خاليا
    أثوابنا وتمزقت
    أحلامنا وتكسرت
    أيامنا وتآكلت
    وصغيرنا قد مات منا في جوانحنا دماه
    ماذا فعلت لكي تعيد له الحياة؟
    ماذا تقول عن الرحيل؟!
    * * *
    قالت:
    تعال الآن نهتف بين جدران السكون
    قل أي شيء عن حكايتنا
    عن الإنسان في زمن الجنون
    اصرخ بدمعك أو جنون في الطريق
    اصرخ بجرحك في زمان لا يفيق
    قل أي شيء
    قل إنه الطوفان يأكلنا و يطعم من بقايانا
    كلاب الصيد و الغربان.. و الفئران في الزمن العقيم
    قل ما تشاء عن الجحيم
    ماذا تقول عن الرحيل؟!
    * * *
    قالت:
    لأنك جئت في زمن كسيح
    قد ضاع عمرك مثل عمري.. في ثرى أمل ذبيح
    دعني وحالي يا رفيقي هل ترى.. يشفى جريح من جريح؟
    حلمي وحلمك يا حبيبي مع ضريح
    ماذا تقول عن الرحيل؟!
    * * *
    قالت:
    سأسأل عنك أحياء المدينة في خرائبها القديمة
    شرفاتها الثكلى أغانيها العقيمة
    وأقول كان العمر أقصر من أمانيه العظيمة
    لا تنس انك في فؤادي حيث كنت
    وحيث يحملني الطريق
    سأظل أذكر أن في عينيك قافلتي.. وعاصفتي
    وإيماني العميق
    بأن حبك جنة كالوهم ليس لها طريق
    لا تنس يوما عندما يأتي الزمان
    بحلمنا العذب السعيد
    فتش عن الطفل الصغير
    وذكره بي..
    واحمل إليه حكاية وهدية في يوم عيد..
    الآن قد جاء الرحيل..

    الشاعر فاروق جويدة .
    [/align]
    وأنا أنا .. ولو انكسرت
    أخضرُّ عاماً بعد عام فوق جذع السنديان




    مَزار مجنون

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك