[align=center]
مسرحية من إنتاج «القصبة» واجهت الجماعات اليهودية والصهيونية... «قصص تحت الاحتلال» وصلت الى واشنطن رغم الاعتراضات


استطاع مسرح «القصبة» الفلسطيني، ومقره رام الله، إبهار الجمهور الأميركي والجاليات العربية خلال مشاركته أخيراً في مهرجان «أرابسك» الذي نظمه مركز كنيدي للفنون في واشطن، بالعروض الثلاثة التي قدمها لمسرحية «قصص تحت الاحتلال» التي تصنّف في خانة الكوميديا الساخرة، وأنتجت مطلع انتفاضة الأقصى.

وأشار بيان صادر عن المسرح أن موجة من التصفيق الحار تواصلت لدقائق، بعد تقديم العروض التي استضافتها واشنطن، الخميس والجمعة الماضيين، تعبيراً عن تفاعل الجمهور مع العرض الذي سبق أن حصد جوائز عربية وعالمية عدة.

وعبر مدير مسرح وسينماتك «القصبة» جورج إبراهيم، عن فرحته بالمشاركة في مهرجان أرابسك إلى جانب أكثر من 800 فنان عربي من مختلف الدول العربية، معتبراً انها «انجاز يضاف إلى انجازات المجموعة التي تعمل على نشر ثقافة المسرح في المجتمع الفلسطيني وتثبيته على الساحة العالمية.

ولفت إبراهيم إلى أن تذاكر عروض «قصص تحت الاحتلال» بيعت بالكامل قبل انطلاق المهرجان بأسابيع، مشيراً إلى أن الكثيرين عرضوا أسعاراً مضاعفة لقيمة التذكرة حتى يتسنى لهم مشاهدة المسرحية.

وأشار البيان إلى أن جماعات يهودية وصهيونية أميركية اعترضت على دعوة مركز كينيدي للمسرحية، بحجة أنها ذات طابع سياسي.

وفي تصريحاته للصحافيين، علق مدير مركز كينيدي مايكل كايزر على عرض مسرحية قصص تحت الاحتلال في المهرجان، قائلاً: «يهدف المهرجان إلى عكس الحياة كما يراها المواطن في الدول العربية، ولأن السياسة جزء لا يتجزأ من حياة الناس فإن بعض الأعمال التي تعرض في المهرجان تتحدث عن السياسة، ومن ضمنها العرض الرائع الذي قدمه القصبة».

وأفاد البيان بأن القائم بأعمال رئيـس بعثـة فلسطين في واشنطن نبيل أبو زنيد، أقام حفلة غداء على شرف وفد «القصبة»، بحضور أفراد من الجالية الفلسطينية ورجال إعلام عرب أجانب.

وتدور مسرحية «قصص تحت الاحتلال» حول حياة الفلسطينيين في ظل الاحتلال وكيفية تحول الفلسطيني إلى مجرد خبر تتناقله وسائل الإعلام في جميع أنحاء العالم.

واشتهرت المسرحية لدرجة أن العديد من مقاطعها التي يصفها إبراهيم «بالكوميديا السوداء» تنشر على الهواتف النقالة للشبان والفتيات في فلسطين، في حين يعرض بعضها على الفضائية الفلسطينية، التي سبق لها أن عرضت المسرحية عبر شاشتها أكثر من مرة، وبخاصة ذلك المشهد الذي يؤدي فيه الفنان حسام أبو عيشة دور أب يهاتف ابنه المقيم في الولايات المتحدة، ويتحدث معه بسخرية تخرج القهقهات عنوة عن الأوضاع الصعبة في الأراضي الفلسطينية.

يذكر أن مسرحية «قصص تحت الاحتلال» عرضت في أنحاء مختلفة من العالم، وحصلت على جائزة أفضل عمل في مهرجان «أورنسية 2005» في اسبانيا، وجائزة التانيت الذهبي لأفضل عمل متكامل في مهرجان «أيام قرطاج المسرحية 2003»، وجائزة أفضل عمل في «مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي 2001».
[/align]

منقول ...