آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> عملاق استرجاع الملفات بدون منازع Recover My Files 2019 » الكاتب: منجد العزوزي » آخر مشاركة: منجد العزوزي >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> مجرد ثرثرة روح » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> أنا ........ ! » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: سالم >> اقتباسات / نصوص .. تشي بنا » الكاتب: منى عجاجي » آخر مشاركة: منى عجاجي >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: منى عجاجي >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >>
+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: شاركونا إهداءات الأغاني والطرب الأصيل

  1. #11
    Administrator الصورة الرمزية الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    syria
    المشاركات
    4,847

    افتراضي

    [CENTER]




  2. #12
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,762

    افتراضي

    [color=990000]فكرة رائعة للعودة إلى الزمن الجميل ...فنا وأدبا ...عصر للعماقة هو !!!

    فكل الشكر لسيدة الدرب !!!

    اليوم ...سأهديكم قصيدة أثرت في أعماق نفسي كثيرا للأمير عبد الله الفيصل ...

    الشاعر المحروم ...والرقيق عاطفة وشجنا ...

    ألقتها كوكب الشرق شعرا وقبل أن تغنيها فزادت على المعاني جمالا ورقة

    وعذوبة ...

    هنا لابد من حكاية الشجن في صوت كوكب الشرق ..والحكاية رواها لي الملحن الراحل

    محمود الشريف في جلسة صباحية ربيعية وعلى سفح قاسيون ...

    كشف لي عن ساقه ...فتبين لي آثار حرح غائر وعميق وشرح لي قائلا :

    هي آثار الرصاصة التي أطلقها علي شقيق ثومة !!!وفي ليلة زفافي عليها

    فوليت هاربا حفاظا على نفسي ...صحيح أنني أحبها ولكن (الروح غالية برضه ) !!!

    وهذه القصة أغفلها مسلسل أم كلثوم وتم تحويرها ...

    [align=center] ثورة الشك[/align]

    [align=center]

    أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي

    أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي

    يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي

    وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي

    وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي

    ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ

    وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ

    يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ

    وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي

    بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي

    كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ

    عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي

    يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي

    وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي

    وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ

    أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي

    كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي

    يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي

    عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي

    وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي

    وَمَا أَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً

    وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي

    وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ

    مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي

    تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي

    وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي

    أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ

    حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي [/align]

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك