آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: العولمه

  1. #1

    افتراضي العولمه

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    ابي اعرف ماهي العولمه ومزايا ومساؤها؟؟


  2. #2

    افتراضي وعليكم السلام والرحمة

    العولمة مصطلح معاصر استعمله الباحثون في مجال الاقتصاد ، والسياسة ، والادب ، والثقافة ، والاجتماع، وتزخر المطبوعات بتعاريف متعددة للعولمة منها :

    -العولمة: هي العملية التي من خلالها تصبح شعوب العالم متصلة ببعضها في كل أوجه حياتها ، ثقافيا واقتصاديا وسياسيا وتقنيا وبيئيا .

    العولمة هي التدخل الواضح في أمور الاقتصاد ، والاجتماع ، والسياسة ، والثقافة ، والسلوك ، دون اعتداد يذكر بالحدود السياسية للدول ذات السيادة أو الانتماء إلى وطن محدد ، أو لدولة معينة ، ودون الحاجة إلى إجراءات حكومية .


    العولمة السياسية
    سيادة نظام تقوده دولة واحده!؟

    العولمة الاقتصاديه
    اكثر جوانب العولمه وضوحا واهتماما وتركيزا وتعني ظهور نظام اقتصادي واحد حيث يتم صناعة آله في دوله بعد ان تم تصميمها في دولة اخرى وانتاج اطرافها في دولة ثالثة على ان بيتم تسويقها في دولة واحده

    العولمة الثقافية
    وهي بروز الثقافة الغربية لتصبح نموذج للثقافات في العالم وتصبح الثقافة الوحيدة وهذا هدفهم.

    مفهوم العولمة

    ظهر مفهوم العولمة في الزمن الحاضر، وواكب اهتماما اعلاميا فائقا حيث شمل كل وسائل الاعلام وجميع انواعه ولا تكاد تخلو صحيفة أو مجلة او مطبوعه من الاشاره الى العولمه ، وتنوع عقد اللقاءات والندوات والمؤتمرات في كثير من مدن العالم وعواصمه.

    ولكن انصب هذا الاهتمام المعولم اكثر على الجانب الاقتصادي وكأن الجانب الاقتصادي هو المحرك الرئيس ~والهدف الاسمى لهذه الدنيا.

    والملاحظ ان الاقتصاد هو محور اهتمام الغرب منذ زمن بل ان كثيرا من ا لنظريات والاراء والانظمه التي ظهرت كان المحور الاساس لها هو الاقتصاد فالنظام الاساسي عندما ظهر هو نظام اقتصادي يعتمد على الملكية الفردية وكيفية المحافظه عليها و البحث عن الربح بكافة الاساليب واستغلال القدرات وزيادة الثروات وتوفير القوانين الاقتصادية التي تدعو للنمو والمنافسة والمزاحمه اقتصاديا.

    وايضا الشيوعيه التي انهارت ووقفت على طرف نقيض الرأسماليه اهتمت بالاقتصاد وحاربت الملكية الفردية ويرون ان العوامل الاقتصادية هي المحرك الاول للافراد والجماعات .

    ويلاحظ ان المؤتمرات التي عقدت عن العولمة قد تحولت الى تناقضات داخل المؤتمر والى معارضة شديدة في الشوارع المحيطة بالمؤتمر مثلما حدث ذلك في مدينة (سياتيل-الامريكية) ومدينة (دافوس-السويسرية) ومدينة (كيبك-الكندية) ومدينة (ملبورن-الاسترالية) ومدينة (جنوة-الايطالية) وقد اظهرت هذه اللقاءات الاقتصاداية تناقضات عميقة بين توجه الدول الرسمي نحو العولمة ووقوف الناس ضد العولمة ،هذا التناقض في الموقف يوضح الاثر الشديد للعولمة في مختلف المجالات ، وان هذا الاثر لا يقف عند حد الناحية الاقتصادية بل يشمل مجالات وميادين لم تكن متوقعه ولم تكن محسوبة.

    وفي ذلك يقول رئيس مؤسسة: (ان اعدادا متزايده من الامريكين يعربون ، على ماهو باد للعيان عن شكوكهم ، ومخاوفهم بشأن عملية العولمة ) ويفسره ذلك (وضع كثير من الامريكين تخلف الى الوراء ، ولم يتحسن دخلهم الحقيقي على نحو يذكر ، أو حتى انخفض عما كانوا يكسبونه قبل عقد مضى ، وبالاضافة الى ذلك فان اضطراب أسواق العمل والاسواق المالية قد أثار عدم اليقين)
    الكاتب: د/عيد الفايدي

    ايجابيات العولمة

    يرى الاقتصاديون ان العولمة تشجع التنافس الاقتصادي وان هذا التنافس يؤدي ليس فقط الى تحسين كفاءة المتفوقين في الانتاج وتطوير من هم بمستوى ادنى، بل انه يصب ايضا في مصلحة المواطن، بان يقدم له السلعة بافضل نوعية وباقل ثمن، وانها ستؤدي الى تطوير الانتاج الصناعي والزراعي والصحي والخدمي في مجالات الحياة كافة، تفضي بالنتيجة الى ان تجعل الانسان يعيش حياة مريحة او مرفهة وصحة جيدة وعمرا اطول.

    ويرى آخرون ان العولمة تؤدي الى تسريع تطبيقات جديدة في الثقافة الحديثة، وتعمل على ان تجعل العالم يعيش ولادة شيء جديد في كل دقيقة، يفضي بالضرورة الى خدمة الانسان، وربما كانت افضل ايجابية للعولمة انها تقضي على الشمولية والسلطوية التي تعاني منها الشعوب النامية، وتعمل على اشعاعة الديمقراطية والتعددية واحترام حقوق الانسان، وانها تجعل العلم والمعرفة والثقافة والفن والادب في متناول الجميع، وتمكن الناس من الحصول عليها بأيسر السبل واسهلها، وان العولمة توفر الفرصة لتحرير الانسانية بما ينتجة من تفاعل بين الثقافات، وتمنح كل انسان الخيار الذي يناسبه في استثمار قدراته وقابلياته في الميدان الذي يرغب فيه، وتقضي بذلك على هدر الطاقات البشرية التي تموت مع اصحابها من دون ان ينتفعوا بها.

    وفي الجاتب النفسي، ستعمل العولمة على تحويل الشعور، بالانتماء من حالة خاصة (تعصب لقبيلة، مجتمع، وطن....) الى حالة عامة، وهي الانسانية، الذي يفضي بالنتيجة الى خفض العداء بين المجتمعات، وتهدئة النزاعات نحو الحروب بين الدول، وتجعل من الارض مدينة انسانية تسمى المجتمع المدني العالمي.

    سلبيات العولمة

    ابرز ثلاثة مواقف مضادة للعولمة هي تلك التي يتبناها الاشتراكيون والاصوليون والقوميون، فالاشتراكيون يرون في العولمة انها خدعة امبريالية من صنع الولايات المتحدة الامريكية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

    فيما يرى الاصوليون انها تسلخ الانسان (المسلم بشكل خاص) من قيمه الدينية والاخلاقية، او تهجينة بالقيم الغربية او ابعاده عن قيمه الاصلية، وعن الدين الاسلامي تحديدا.

    أما القوميون فيرون في العولمة انها ستعمل على الغاء الهوية القومية والوطنية والخصوصية المحلية، وفرض انموذج ثقافي غربي على شعوب الارض قاطبة، ويتفق الثلاثة على ان العولمة في جوهرها، لاتحترم الانسان ولاتحافظ على جذوره وحضارته وتجاربه وثقافته.

    ويرى المعتدلون ان تخوفات الاشتراكيين والاصوليين والقوميين مبالغ فيها، وان رفضهم للعولمة سيكون كمن يسبح ضد تيار شلال، او كناطح صخرة بقرون من طين.

    على ان الواقع الاقتصادي للعالم يواجهنا بحقيقة ان هناك دولاً غنية يصل فيها الدخل السنوي للفرد الى اربعين الف دولارً، ودولا فقيرة لا يتعدى فيها الدخل السنوي للفرد ثلاثمائة دولار.

    وان الدول الصناعية الكبرى (أمريكا، اليابان، انكلترا، فرنسا، المانيا، كندا، وايطاليا) تتحكم الان باقتصاد العالم عن طريق مؤسسات اقتصادية عملاقة مثل البنك الدولي ومنظمة التجارة الدولية، ونادي باريس، والمنتدى الاقتصادي العالمي، وغيرها من التشكيلات التي تزيد من ثراء هذه الدول، فيما تتعامل مع الدول الاخرى باسلوب (القطارة) في العطاء و (المضخة الماصة) في الاخذ.

    هذا يعني ان الدول الصناعية الكبرى السبع، هي المهيمنة على اقتصاد العالم، وانها تتحكم فيه عن طريق اصدار مشاريع وقوانين استثمار على وفق شروطها هي، فعلى سبيل المثال، يشترط البنك الدولى في منح القروض للدول الفقيرة الغاء الضرائب الجمركية الموضوعة لحماية الاقتصاد المحلي، وخصصة المؤسسات العامة، ورفض سيطرة الحكومات على الاسعار والاجور.

    ومن سلبيات العولمة انها تعمل على اشاعة انماط حياة وسلوكيات غريبة، تتعارض او لاتتماشى مع انماط الحياة والسلوكيات التقليدية الشائعة في المجتمعات الاخرى، وانها ستتجاوز القيم القابلة للتغيير، لتستهدف الثوابت في القيم الاجتماعية للشعوب الاخرى، لاسيما العربية والاسلامية، وانها ستعمل على عولمة ثقافة معينة من خلال سيطرتها على وسائل اعلام مؤثرة تحتكر الاداة الاحدث والمعلومة المطلوبة، وستعتمد اسلوب الابهار والتشويق لا سيما الموجهة للشباب بهدف فرض ثقافة عالمية تفضي بالنتيجة الى تراجع او انحسار الثقافة الوطنية والقومية، فتتعدى بذلك على حق الشعوب في الاحتفاظ بهويتها الثقافية.

    ومن سلبيات العولمة ان الانسان فيها سيكون منشغلاً بالامور المفاهيم الاقتصادية ويتراجع لديه الاهتمام بالامور السياسية والثقافية والروحية، الامر الذي يؤدي - نفسياً- الى شيوع الانانية بين الناس وحتى داخل الاسرة الواحدة، والى حصر الصراع بين الدول في دائرة المصالح الاقتصادية التي، من طبيعتها انها لاتعير اهتماماً للقيم الاخلاقية، فضلاً عن ان العولمة ستنتج مستقبلاً (الالة الذكية) التي تفوق الانسان ذكاء ومهارة، ليس فقط في مجال معالجة المعلومات بسرعة ودقة، بل وفي الابداع ايضاً.

    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك