آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: معاً ننسجُ الجمال ياسميناً..!

  1. #11

    افتراضي


    [align=center]



    هنا دعوة لقراءة لوحة جديدة وحياكة قصّة حولها ولقد رُشِّح لذلك
    الأنيقة منى العلي, لتقرأ علينا بعض شغفها وجمالها وتمتعنا بما
    عندها من حصيلة لغوية وثفافة عالية وخيال خصب مع هذه
    اللوحة الجميلة..





    /
    \






  2. #12

    افتراضي شرف لي دعوتك يا زهرة القلب ..







    ثمة أنثى هناك ترفل في الجمال والسحر ، تحاكيها اجفان الزهور ، بلون النظارة والندى.
    بينما روحها مترفة بالوجع ، تحيط بها الوحدة ، وتطارحها الآلام ، منذ نعومة اظافرها .
    تذوب روحها كالشمعة المعطرة بأريج الياسمين ، في محيط لا يفقه لغة النور والعطر.
    ينز دمها شلالات حب ، تنتهي سقوطاً في هاوية تبتلعها بجشع وتتقيأها اغصانا جافة.
    أحبته ولم تبخل عليه بشيء ، يمكن أن يمنحه السعاده والدفء .كان يكفي أن يلمح بنظرة، لتفهم ما يتمنى ، وتحققه بأسرع من طرفة عين .
    لكنه كان طماعاً لئيماً ، أراد كل شيء منها، ومن أنثى تشبهها، وتشاركها الدماء الخالصة !.
    اراد كلتاهما دون ادنى احساس بالذنب ، لكن الآخرى رفضت بإصرار وثبات الإنصياع لغواية الشيطان . وكانت أكثر وفاءً لها منه، وأكثر عرفاناً وتقديساً لروابط الأخوة وصلة الدم التي تجمعهما .
    وعندما شاءت اقدار المولى أن ينكشف المستور ، وتعرف أن لقلبه حجرات آخرى يمكن لآي أنثى أن تسكنها ، وأن لابيت و لا أثاث لها في قلبه، سوى سرير وجدار آيل للسقوط !.
    غادرت عالم الطمأنينة والسلام ، بقلب كسير وكبرياء جريح ،جعلها تجمل الحقيقة، وتلبسها اعذار ترمم بشاعتها لسنوات طويلة .
    وحين انهكتها الاكاذيب ،قررت الهرب والإنفصال عن الواقع المؤلم ،إلى دائرة الوهم والخيال،تنسج منهم حقائب ممتلئة بقصائد حب اسطورية .وذاك كلما حركها الحنين ، واستبد بها الشوق لصدر يحتوي غربتها ، وذراع دافئة تمد روحها بالثقة والأمان .
    لعلها تغفوا على غيمات بيضاء ،تستمطرها أحلام بلون الورد والبنفسج ،أو لعلها لا تعود تواجه نصال الغدر،وتصارع عواصف الذكريات، بقلب وحيد اعزل،إلا من أحاسيس النقص،واشباح الماضي ، على مقاعد الإنتظار المنسية !


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #13

    افتراضي





    وهل هناك أجمل من حرف تخرجينه, من روحٍ تنفث الجمال والدرّ
    في كل لحظة من لحظاتها, لغة رائعة, خيال جامح.. لا يحدّه شيء
    بل يخرج كما يريد وبكل أناقة وروعة, ياه لهذه الكلمات المتراصّة
    ولتلك القصة المحبوكة على وترٍ أنثوي حساس, راعني وأقام بداخلي
    بنفس الوقت, ياه لذلك النسج العميق المحكم, الذي علّمنا درساً من دروس
    الحياة واعطانا نظرة أخرى للوحة كلها جمال وأناقة ورعة وهذا ما
    اعتدنا عليه منكِ أمي الغالية..
    !


    دمتِ بجمالكِ, روعتكِ التي لا حدّ لها..!
    !
    **
    تَحِيّاتِي..
    جــ ــوريّـــ ــة الشام
    .





    التعديل الأخير تم بواسطة الزهراء ; 05-14-2009 الساعة 08:58 PM

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك