آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 76

الموضوع: قراءات مقتبسة

  1. #11

    افتراضي


    أخي الفاضل / سالم

    إشادتك وسام

    ومشاركتك إثراء وياسمين

    شكراً و امتنان لكل حضور وعطاء منك هنا

    :

    أطيب التحايا


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  2. #12
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,297

    افتراضي

    إن لتقدم اليابان أسباباً كثيرة والتي شاهدته منها هو (اهتمامهم الكبير شعباً وحكومة بثقافة الكتاب والمطالعة)(5)، حتى أنك إذا دخلت اليابان تجد في المطار مكتبة، وفي الحديقة العامة مكتبة، وفي عيادات الأطباء مكتبة، وفي مكاتب المهندسين مكتبة، وفي السيارات مكتبة، وفي الباصات مكتبة، وفي القطارات والباخرات وحتى الطائرات مكتبة، وهكذا.. وإذا دخلت البيت الياباني وجدت في الصالون مكتبة، وفي غرفة الاستقبال مكتبة، وفي غرفة الطعام مكتبة، وفي غرفة المنام مكتبة، وفي غرفة الاجتماع مكتبة، وهكذا في بيت الخلاء والمرافق الصحية أيضاً مكتبة صغيرة حتى إذا أراد الإنسان أن يجلس لقضاء الحاجة بمقدار دقيقة أو دقيقتين، طالع بذلك المقدار من الوقت واغتنم تلك الفرصة.

    كما إنك إذا ركبت الطائرة أو الباخرة، أو السيارة أو القطار، وجدت كل إنسان جالس في هذه الوسائل المعدة للنقل والمواصلات مشغولاً بالمطالعة، يعني: أنه قد اغتنم فرصة الركوب لمطالعة كتاب أو مجلة أو جريدة أو ما أشبه ذلك..


    كتاب المتخلفون مليارا مسلم ..السيد محمد مهدي الشيرازي
    أحاول فهم هذا العالم

  3. #13

    افتراضي



    فكروا بالأهداف الحقيقية للمعرفة، اسعوا نحوها ليس من أجل متعة الذهن، أو الخصام، أو التفوق على الآخرين أو الربح، أو الشهرة، أو السلطة، أو أيٍ من هذه الأشياء الدنيئة، وإنما من أجل المنفعة والاستعمال في الحياة، واسعوا إلى إتمامها والسيطرة عليها بالبر والإحسان. لقد سقطت الملائكة من شهوة السلطة، ومن شهوة المعرفة سقط الإنسان. أما في مجال البر فلا مكان للإفراط، وما تعرض ملاك أو إنسان للخطر.

    من كتاب "التأسيس العظيم" - فرنسيس بيكون


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  4. #14

    افتراضي



    لا تتباءسي ابدا ايتها الحمقاء!
    الحياة بكل ما جبلت بة لا تعدو عن كونها مسرحا, وان تظهري للناس مهيضة الجناح يسحقوك.فارفعي راسك عاليا حتى اذا كنت تعانين المواجع, وحافظي على هيئة ملكة, حتى ان كان الهم يثقل كاهلك.


    من كتاب احلام النساء الحريم _ فاطمة المرنيسي


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  5. #15

    افتراضي

    البعض يفكرون يعقولهم...
    والبعض يفكرون بأفواههم..
    والبعض يفكرون بجيوبهم ..
    والبعض لا يفكرون أبداً ... وهم الكثرة الكاثرة...

    هناك فئة من البشر ليست الصداقة بالنسبة إليهم سوى جسر للوصول إلى غاياتهم ....

    -----------
    من كتاب ( دفء البوح) انتصار العقيل
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  6. #16
    أميرةُ الياسمين الصورة الرمزية عشتار
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المشاركات
    1,374

    افتراضي

    ربما سأموت, أتلاشى وأغيب
    أنا عود القمح الطري
    ولكن قلبي جوهرة خضراء
    لذا سأعود أخضر, كما كنت..
    ولسوف يولد البطل كرة أخرى...!

    من كتاب لغز عشتار, من قول إله الخصب الميت في حضارة الأزتيك
    بأمريكا الوسطى عند اقتحام الأوربيين للعالم الجديد..

    أنا المسكُ وعبق الرياحين وعُطر الورد ونَبض العُود
    إذا ما اشتدّ شوقه لعينيك وكفّيك..!

  7. #17

    افتراضي


    وهُنا لا بدَّ من قولِ بعضِ الكلماتِ عن السَّأم، هذا الشُّعور الذي سأتحدَّث عنه في كثيرٍ من الصَّفحات التي أخطّها.
    فأنا لا أزال أذكر، إذا لم تخنِّي الذاكرةُ، إني قد تألَّمت كثيراً من السَّأم. ولكن يجب علينا أن نتفاهمَ أولاً على ما أعنيهِ بهذهِ الكلمة.

    فهي تعني لكثيرٍ من النَّاس أنها عكسُ التَّسليةِ والتسليةُ تعني الشُّرود والنِّسيان، ولكن السَّأم لا يعني لي عكس التسلية، بل يمكنني القول إنه يشبهُ التسلية في بعض مظاهرهِ وذلك بما يخلِّفه من شرودٍ ونسيان ينتميان بالطَّبع إلى فئةٍ معينةٍ جداً.


    فالسأم في نظري أنا هو نوعٌ من النَّقص أو عدم الانسجام أو فقدان الإحساس بالواقع، فمثلاً إن الإحساسَ بالواقع، حين ينتابني السأم، يُحدث بي ما يحدثهُ بالنَّائم الغطاء القصير جداً في ليلةٍ باردة من ليالي الشِّتاء، فإذا هو سحبَ الغطاء إلى قدميه أحسَّ بالبرد في صدره، وإذا رفعه إلى صدره أحس بالبرد في أقدامه، فتراه لا يستطيع النومَ بهدوء.

    ومثالٌ آخر إن السأم الذي أشعر به شبيهٌ بانقطاع التَّيار الكهربائي في المنزل.
    فكل شيء يبدو واضحَ المعالم، فهنا الكراسي وهناك الأرائكَ والخزائن والمناضد واللوحات والأبواب والشَّبابيك، وفجأةً وفي لحظةٍ تاليةٍ يختفي كل شيء ولا يبقى إلا الظَّلام الدَّامس والفراغ.
    كذلك يمكن تشبيه سأمي بالمرضِ للأشياء، فهو عبارةٌ عن ذبولٍ أو نقصٍ في الحيويةِ بشكلٍ مفاجيء، فكأنَّك ترى في لحظةٍ واحدةٍ زهرةً نضرةً تذبلُ وتتفتَّت…

    لقد قلت أن الشعورَ بالسأم يبعثُ فيَّ الشعور بعدمِ جدوى واقعٍ ناقص، أي عاجزٍ عن إقناعي بوجودهِ الفعلي.
    فقد يحدث مثلاً أن أنظرَ إلى كأسٍ في شيءٍ من الانتباه.
    فعندما أقول إن هذا الكأس هو عبارةٌ عن وعاءٍ من البِلُّور مصنوع ليحوي سائلاً ويُرفع إلى الفم دون أن يندلقَ، فعندما أقدر على تصوُّر هذا الكأس وأنا مقتنع تماماً، فسيبدو لي هذا القدح وقد فقد كثافتهُ بالشَّكل الذي أتصوَّره به، أو عندما يبدو لي كشيءٍ غريب لا يوجد لي أي علاقة به، وبكلمةٍ أخرى، إذا بدا لي حاجةً غير معقولة، فعندئذ أشعرُ بهذا السأم الناجم عن هذه الَّلا معقولية.

    فهذا السأم يعني عدم الترابط والعجزِ عن الإفلاتِ منه.

    من كتاب السَّأم - ألبرتو مورافيا


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  8. #18

    افتراضي



    يُحكى أنه في ليلةٍ ليلاء، وظلمةٍ ظلماء، وقد غارت النجوم ولم يبق أثرٌ لضوء، أراد اثنانِ من الخلد أن يتسللا في جنح الظلام، فصرخت بهما البومةُ: أنتمَا مَكانَكُمَا؟
    فارتجفَا في خوفٍ وذهول. كيفَ يستطيعُ أحدٌ أن يُبصِرَ في الظلام. ثم هرعا إلى حيواناتِ الغابة وقالا أن البومةَ إلهة.
    فجاء طيرٌ كبيرٌ فقالَ لها: كم مخلباً أخفي؟
    قالت: اثنان.
    فرجعَ وقال إنَّ البومةَ أعظم وأحكمُ حيوانٍ في العالم لأنها تستطيعُ أن ترى في الظلامِ وتجيبَ على كلِّ سؤال.
    فصاحَ ثعلبٌ أحمر، ولكن هل تستطيعُ أن ترى في النهارِ مثلما ترى في الليل؟
    فضحكت حيواناتُ الغابةِ من هذا السؤالِ السخيف، وهجموا عليهِ وعلى أصدقائهِ وطردوهم من الغابة.
    ثم ما لبثوا أن أرسلوا إلى البومةِ يتشفعونَ إليها أن تكونَ زعيمتهم إلى الأبد.

    و عندمَا ظهرت البومةُ بين الحيوانات، كانت الشمسُ في أشدِّ سطوعها، فأخذت تسيرُ ببطءٍ وترنحٍ مِمَّا أعطاها المزيد من مظهر الوقار. وراحت تُحملقُ بعينينِ واسعتينِ بلهاء، مما أحاطها بهالةٍ من الأهمية الرهيبة.
    و صرخت دجاجةٌ: إنها إلهة !
    فردَّدَ الجميع: نعم إنها إلهة.
    و تبعوا البومةَ أينما ذهبت.
    وعندما بدأت تتعثرُ وتصطدمُ بالأشياءِ فعلوا نفسَ الشيءِ، وهم يظنون أن ذلكَ عينُ الحكمة.
    ثم جاءت البومةُ أخيراً إلى شارعٍ عريضٍ وراحت تحملقُ في منتصفهِ بذهولٍ لا يكادُ يفيق. ولاحظ صقرٌ مُرافقٌ للموكبِ شاحنةً تقتربُ بسرعةِ خمسينَ ميلاً في الساعةِ، فصرخ:
    هناكَ خطرٌ قادم؟
    و سألَها مَن حَولَها: ألا تخافين؟
    فردت البومة: مِمَّن؟
    و كانت هادئةً لأنَّها لَمْ ترَ الشاحنة وهي مقبلة.
    فصرخت المخلوقاتُ كلها: إنها إلهة ولا شك و كانت ترددُ الهتافَ: بالدم بالروح نفديك يابومتنا الغالية. و بعد لحظاتٍ دهست الشاحنةُ البومة ومعها معظم الموكب. أما من نجا من الباقين فاحتار كيف تموت الآلهة.


    من كتاب: قوة الشطرنج - روبرت غرين


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  9. #19
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    113

    افتراضي




    هل نختار فلسطين أم الأرجنتين .؟ إننا سنأخذ ما يعطى لنا وما يختاره الرأي العام اليهودي . والجمعية هي التي ستنظر في هاتين النقطتين وتقرر بشأنهما .
    إن أراضي الأرجنتين من أخصب أراضي العالم ومساحتها شاسعة وعدد سكانها قليل ومناخها معتدل .... أما فلسطين فهي وطننا التاريخي الذي لن ينسى أبداً . إن اسم فلسسطين وحده سيجتذب شعبنا إليه بقوة ذات فعالية رائعة ) .
    من كلام تيودور هرتزل في كتابه : الدولة اليهودية ص 49




  10. #20

    افتراضي



    هل تصدّق أن الوحيد مصنوع من الكبرياء والصبر؟ هناك وحيدون منسحقون وعصبيّون، وما سكوتهم إلاّ لأنهم لا يجدون مَن يُصغي إليهم.
    نضع الكبرياء سبباً لبعض تعاساتنا علّها ترفع من شأنها. وأما الصبر فما أدراك ما صحراؤه!
    الوحيد في نفسه، المنهوش بوحدته كغصن تفترسه حشراته، هو كائنُ لهفةٍ مصدومة وتعطّشٍ بلا مقابل، قد تَسْمَع له ضجيجاً وتراه برّاقاً ككرنفال، وقد تحسبه خير مُعين لك على وحشتك، وهو في حقيقته بيت مهجور.


    أنسي الحاج



    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك