آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: طلب

  1. #1

    افتراضي


    اهلا بكِ ياتوتو [S]1[/S]

    تفضلي طلبك ..

    أدولف هتلر
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    أدولف هتلر
    الميلاد 20 ابريل 1889
    برونو آم إن، النمسا
    الوفاة 30 ابريل 1945
    برلين، ألمانيا

    أدولف هتلر (20 ابريل 1889 إلى 30 ابريل 1945) - بالألمانية: Adolf Hitler). قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية من الفترة 1933 إلى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار ألمانيا"، ورئيس الحكومة و الدولة. كان هتلر خطيبا مفوّها و ذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيراً في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال ألمانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت أوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم إلى الحرب العالمية الثانية ودمار أوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على الانتحار و عشيقته ايفا براون في ملجأهم المحصن بـ برلين بينما كانت برلين غارقة في بحر من الخراب والدمار.

    سنواته الأولى
    بمغيب شمس العشرين من إبريل 1889 م، وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي غير وجه الكرة الأرضية عندما اشتد عظمه. كان أبوه ألويس موظف جمارك صغير. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة إلا لأدولف وشقيقته "بولا". كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبيه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الاحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظفاً في القطاع العام.

    عاد أدولف هتلر في تشرين الأول 1907 م ليدخل امتحان القبول، وهو أولى الخطوات العملية لتحقيق احلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعما بإلامال العراض. لكنها سحقت وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: " التالية أسمائهم شاركوا في إلامتحان، وكانت نتائجهم غير مرضية أو لم يقبلوا. أدولف هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –الماني- كاثوليكي- إلاب موظف- تحصيله الدراسي: أربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار الرسم: غير مرضٍ". وعاود الكرة وكانت رسومه تميل إلى الرسم المعماري إلى الحد الذي لم يؤهله للمشاركة في الامتحانات هذه المرة. فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لأنه مقتنع تماما كما نوه في كفاحي)، ولذلك طلب إيضاحا من مسجل الكلية: "أكد لي هذا السيد أن الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك أني لا أصلح لمزاولة فن الرسم، وأن كفاءتي كما أوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك قط في أكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية". واضطر إلى الرضوخ لحكم القدر. لكن ما عتم أن أدرك وهو حزين أن فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.

    تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيرا بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الألمانية.

    فيينا وميونخ
    في يناير 1903 م مات أبوه ولحقته والدته في ديسمبر 1907 م. غدا أدولف ابن الثمانية عشر ربيعا بلا معيل وقرر الرحيل إلى فيينا أملا أن يصبح رساما. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتبا كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة.

    وفي فيينا، اختلط ادولف باليهود ودرس عن قرب اساليبهم مما ادى إلى تنامي الحقد والكراهية لهم . وقد دون أدولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي الصهيونى واليهود بشكل عام.

    وفي عام 1903، انتقل أدولف إلى مدينة ميونخ وكان الرجل يتوق للاستقرار في ألمانيا عوضاً عن إلاقامة في إلامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في إلامبراطورية النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية إلاولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية. وبالرغم من أداء أدولف المتميز والشجاع في العسكرية، إلا أنه لم يرتق المراتب العلا في الجيش. وخلال الحرب، كوّن هتلر احساسا وطنيا عارما تجاه ألمانيا رغم أوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش إلالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.

    الحزب النازي

    بنهاية الحرب العالمية إلاولى، استمر هتلر في الجيش والذي اقتصر عمله على قمع الثورات الإشتراكية في ألمانيا. وانضم الرجل إلى دورات معدّة من "إدارة التعليم والدعاية السياسية" هدفها ايجاد كبش الفداء لهزيمة ألمانيا في الحرب بالإضافة إلى سبب اندلاعها. وتمخّضت تلك الاجتماعات من إلقاء اللائمة على اليهود والشيوعيين والسّاسة بشكل عام.

    لم يحتج هتلر لأي سبب من الإقتناع بالسبب الأول لهزيمة الالمان في الحرب لكرهه لليهود وأصبح من النشطين للترويج لإسباب هزيمة إلالمان في الحرب. ولمقدرة هتلر الكلامية، فقد تم اختياره للقيام بعملية الخطابة بين الجنود ومحاولة استمالتهم لرأيه الداعي لبغض اليهود.

    وفي سبتمبر 1919، التحق هتلر بحزب "العمال الألمان الوطني" وفي مذكرة كتبها لرئيسه في الحزب يقول فيها "يجب ان نقضي على الحقوق المتاحة لليهود بصورة قانونية مما سيؤدّي إلى إزالتهم من حولنا بلا رجعة". وفي عام 1920، تم تسريح هتلر من الجيش وتفرغ للعمل الحزبي بصورة تامّة إلى ان تزعم الحزب وغير اسمه إلى حزب "العمال الألمان الإشتراكي الوطني" او "نازي" بصورة مختصرة. واتخذ الحزب الصليب المعقوف شعاراً له وتبنّى التحية الرومانية التي تتمثل في مد الذراع إلى الأمام.


    الحزب الحاكم
    بتبوّأ هتلر أعلى المراتب السياسية في ألمانيا بلا دعم شعبي عارم، عمل الرجل على كسب الود الشعبي إلالماني من خلال وسائل الإعلام التي كانت تحت السيطرة المباشرة للحزب النازي الحاكم وخصوصاً الدكتور جوزيف غوبلز. فقد روّجت أجهزة جوزيف جوبلز Joseph Goebbels الإعلامية لهتلر على انه المنقذ لألمانيا من الكساد الاقتصادي و الحركات الشيوعية إضافة إلى الخطر اليهودي. ومن لم تنفع معه الوسائل "السلمية" في الإقناع بأهلية هتلر في قيادة هذه الأمة، فقد كان البوليس السري "جيستابو" ومعسكرات الإبادة والتهجبر القسري كفيل باقناعة. وبتنامي إلاصوات المعارضة لأفكار هتلر السياسية، عمد هتلر على التصفيات السياسية للأصوات التي تخالفه الرأي وأناط بهذه المهمة للملازم "هملر". وبموت رئيس الدولة "هيندينبيرغ" في 2 اغسطس 1934، دمج هتلر مهامّه السياسية كمستشار لألمانيا ورئيس الدولة وتمت المصادقة عليه من برلمان جمهورية فايمار.

    وندم اليهود ايما ندم لعدم مغادرتهم ألمانيا قبل 1935 عندما صدر قانون يحرم أي يهودي الماني حق المواطنة إلالمانية عوضاً عن فصلهم من أعمالهم الحكومية ومحالّهم التجارية. وتحتّم على كل يهودي ارتداء نجمة صفراء على ملابسه وغادر 180،000 يهودي ألمانيا جرّاء هذه الإجراءات.

    وشهدت فترة حكم الحزب النازي لألمانيا انتعاشاً اقتصادياً منقطع النظير، وانتعشت الصناعة الألمانية انتعاشاً لم يترك مواطناً ألمانيا بلا عمل. وتم تحديث السكك الحديدية والشوارع وعشرات الجسور مما جعل شعبية الزعيم النازي هتلر ترتفع إلى السماء.

    وفي مارس 1935، تنصّل هتلر من "معاهدة فيرساي" التي حسمت الحرب العالمية إلاولى وعمل على إحياء العمل بالتجنيد الإلزامي وكان يرمي إلى تشييد جيش قوي مسنود بطيران وبحرية يُعتد بها وفي نفس الوقت، ايجاد فرص عمل للشبيبة الألمانية. وعاود هتلر خرق اتفاقية فيرساي مرة اخرى عندما احتل المنطقة المنزوعة السلاح "ارض الراين" ولم يتحرك إلانجليز ولا الفرنسيون تجاه انتهاكات هتلر. ولعل الحرب الأهلية إلاسبانية كانت المحك للآلة العسكرية إلالمانية الحديثة عندما خرق هتلر اتفاقية فيرساي مراراً وتكراراً وقام بارسال قوات المانية لأسبانيا لمناصرة "فرانسيسكو فرانكو" الثائر على الحكومة إلاسبانية.

    وفي 25 أكتوبر 1936، تحالف هتلر مع الفاشي موسوليني الزعيم إلايطالي واتسع التحالف ليشمل اليابان، هنغاريا، رومانيا، وبلغاريا بما يعرف بحلفاء المحور. وفي 5 نوفمبر 1937، عقد هتلر اجتماعاً سريّاً في مستشارية الرايخ وأفصح عن خطّته السرية في توسيع رقعة الأمة الألمانية الجغرافية. وقام هتلر بالضغط على النمسا للأتحاد معه وسار في شوارع فيينا بعد إلاتحاد كالطاووس مزهواً بالنصر. وعقب فيينا، عمل هتلر على تصعيد الأمور بصدد مقاطعة "ساديتلاند" التشيكية والتي كان أهلها ينطقون بالألمانية ورضخ إلانجليز والفرنسيين لمطالبه لتجنب افتعال حرب. وبتخاذل إلانجليز والفرنسيين، استطاع هتلر ان يصل إلى العاصمة التشيكية براغ في 10 مارس 1939. وببلوغ السيل الألماني الزبى، قرر إلانجليز والفرنسيون تسجيل موقف بعدم التنازل عن الأراضي التي مُنحت لبولندا بموجب معاهدة فيرساي ولكن القوى الغربية فشلت في التحالف مع إلاتحاد السوفييتي وأختطف هتلر الخلاف الغربي السوفييتي وأبرم معاهدة "عدم اعتداء" بين ألمانيا وإلاتحاد السوفييتي مع ستالين في 23 اغسطس 1939 وفي 1 سبتمبر 1939 غزا هتلر بولندا ولم يجد إلانجليز والفرنسيين بدّاً من إعلان الحرب على ألمانيا.


    الانتصارات الخاطفة
    في السنوات الأربع اللاحقة للغزو البولندي وتقاسم بولندا مع الاتحاد السوفييتي، كانت الآلة العسكرية الألمانية لا تقهر. ففي ابريل 1940، غزت ألمانيا الدنمارك والنرويج وفي مايو من نفس العام، هاجم الألمان كل من هولندا، بلجيكا، لوكسمبورغ، وفرنسا وانهارت الأخيرة في غضون 6 أسابيع. وفي إبريل 1941، غزا الألمان يوغسلافيا واليونان وفي نفس الوقت، كانت القوات الألمانية في طريقها إلى شمال افريقيا وتحديداً مصر. وفي تحوّل مفاجئ، اتجهت القوات الألمانية صوب الشرق وغزت أراضي الاتحاد السوفيتي في نقض صريح لاتفاقية عدم الاعتداء واحتلت ثلث الأراضي السوفيتية من القارة الأوروبية وبدأت تشكّل تهديداً قوياً للعاصمة الروسية موسكو, وبتدنّي درجات الحرارة في فصل الشتاء، توقفت القوات الألمانية عن القيام بعمليات عسكرية في الأراضي السوفتية ومعاودة العمليات العسكرية في فصل الصيف في موقعة "ستالينغراد" التي كانت أول هزيمة يتكبدها الالمان في الحرب العالمية الثانية[بحاجة لمصدر]. وفي شمال إفريقيا، هزم الإنجليز القوات الالمانية في معركة العلمين وحالت بين قوات هتلر والسيطرة على قناة السويس والشرق الأوسط ككل.


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  2. #2

    افتراضي ايضاً عن هتلر


    هتلر رجل حفر أسمه في التاريخ المعاصر
    اودى بالمانيا الى التهلكة والخراب والحياة العنصرية ضد العالم......
    ادولف هتلر (20 ابريل1889 الى 30 ابريل1945) - بالألمانية: Adolf Hitler). قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم المانيا النازية من الفترة 1933 الى 1945. في الفترة المذكورة، كان يشغل منصب "مستشار المانيا"، ورئيس الحكومة والدولة. كان هتلر خطيباً مفوّهاً وذا جاذبية وحضور شخصي قويين. ويوصف الرجل كأحد الشخصيات الأكثر تأثيرا في القرن العشرين ويعزى له الفضل في انتشال المانيا من ديون الحرب العالمية الأولى وتشييد الآلة العسكرية الألمانية التي قهرت اوروبا. فقادت سياسة هتلر التوسعية العالم الى الحرب العالمية الثانية ودمار اوروبا بعد ان أشعل فتيلها بغزوه لبولندا. وبسقوط العاصمة برلين في نهاية الحرب العالمية الثانية، أقدم هتلر على قتل نفسه وعشيقته ايفا براون في قبو من أقبية برلين بينما كانت برلين غريقة في بحر من الخراب والدمار.
    المراجع التاريخية: الموسوعة البريطانية للتاريخ المعاصر +كفاحي :كتاب لهتلر
    سنواته الاولى
    بمغيب شمس الـ 20 ابريل1889، وضعت كلارا هتلر وليدها أدولف الذي سيغير وجه الكرة الارضية عندما يشتد عظمه. كان أبوه (الويس) موظف جمارك صغير. وكان لأدولف 5 أشقاء وشقيقات ولم تكتب الحياة من بين الستة الا لأدولف وشقيقته "بولا". كان أدولف متعلقاً بوالدته وشديد الخلاف مع أبوه مع العلم أنه ذكر في كتابه "كفاحي" انه كان يكن الإحترام لوالده الذي كان يعارض بشدة انخراط ولده أدولف في مدرسة الفنون الجميلة إذ كان أبوه يتمنى على أدولف أن يصبح موظف قطاع عام.
    عاد ادولف هتلر في تشرين الاول 1907 ليدخل امتحان القبول، وهو اولى الخطوات العملية لتحقيق احلامه في فن الرسم وكان في الثامنة عشرة، مفعماً بالامال العراض. لكنها سحقت وتطايرت هباء، وتروي القصة نتائج امتحان القبول كما هي مدونة: " التالية اسمائهم شاركوا في الامتحان، وكانت نتائجهم غير مضية او لم يقبلوا.. ادولف هتلر – براناو آم إن- مولود في 20 نيسان 1889 –الماني- كاثوليكي- الاب موظف- تحصيله الدراسي: اربعة صفوف في الثانوية. الدرجات قليلة. اختبار الرسم: غير مرضٍ". وعاود الكرة وكانت رسومه تافهة الى حد لم تؤهله الى المشاركة في الامتحانات هذه المرة. فكانت ضربة قاصمة لطموح فني كطموحه- كما ذكر فيما بعد. لانه مقتنع تماما كما نوه في (كفاحي)، ولذلك طلب ايضاحا من مسجل الكلية: "اكد لي هذا السيد ان الرسوم التي عرضتها برهنت بما لا يقبل الشك اني لا اصلح لمزاولة فن الرسم، وان كفاءتي كما اوضحت له الرسوم تكمن في الهندسة المعمارية، وقال لي لا شأن لك قط في اكاديمية الرسم وميدانك هو مدرسة الهندسة المعمارية". واضطر الى الرضوخ لحكم القدر. لكن ما عتم ان ادرك وهو حزين ان فشله في نيل شهادة التخرج الثانوية سيحول بينه وبين دخوله مدرسة الهندسة المعمارية.
    تمتع أدولف بالذكاء في صباه وقد تأثر كثيراً بالمحاضرات التي كان يلقيها البروفسور "ليبولد بوتش" الممجدة للقومية الالمانية.
    TOTIالرجاء تقيم هذا الموضوع اذا اعجبك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فيينا وميونخ
    في يناير1903 مات ابوه ولحقته والدته في ديسمبر1907. وغدا ادولف ابن الـ 18 ربيعاً بلا معيل وقرر الرحيل الى فيينا أملا ان يصبح رساماً. عكف على رسم المناظر الطبيعية والبيوت مقابل أجر يسير وكانت الحكومة تصرف له راتباً كونه صغير بالسن وبلا معيل. وتم رفضه من قبل مدرسة فيينا للفنون الجميلة مرتين وتوقفت اعانته الماليه من الحكومة.
    وفي فيينا، تأثر ادولف كثيراً بالفكر المعادي للسامية نتيجة تواجد اليهود بكثرة في تلك المدينة وتنامي الحقد والكراهية لهم. وقد دون ادولف في مذكّراته مقدار مقته وامتعاضه من التواجد اليهودي واليهود بشكل عام.
    وفي عام 1903، انتقل ادولف الى مدينة ميونخ لتفادي التجنيد الالزامي وكان الرجل يتوق للاستقرار في المانيا عوضاً عن الاقامة في الامبراطورية المجرية النمساوية لعدم وجود أعراق متعددة كما هو الحال في الامبراطورية النمساوية. وباندلاع الحرب العالمية الاولى، تطوع الرجل في صفوف الجيش البافاري وعمل كساعي بريد عسكري بينما كان الكل يتهرب من هذه المهنة ويفضّل الجنود البقاء في خنادقهم بدلاً من التعرض لنيران العدو عند نقل المراسلات العسكرية. وبالرغم من أداء ادولف المتميز والشجاع في العسكرية، الا انه لم يرتق المراتب العلا في الجيش . وخلال الحرب، كوّن هتلر احساساً وطنيا عارماً تجاه المانيا رغم اوراقه الثبوتية النمساوية وصعق ايما صعقة عندما استسلم الجيش الالماني في الحرب العالمية الاولى لإعتقاد هتلر باستحالة هزيمة هذا الجيش وألقى باللائمة على الساسة المدنيين في تكبد الهزيمة.

    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3

    افتراضي اللحظات الأخيرة من حياة هتلر كما ترويها ممرضة


    لندن، إنجلترا (CNN) -- في أول تفاصيل تنشر للحظات الأخيرة من حياة الزعيم النازي أدولف هتلر، قالت ممرضة لازمته في المخبأ المحصن تحت الأرض، أثناء اقتراب قوات التحالف من برلين، إن الديكتاتور الألماني كان منهاراً ويرتجف بشدة ويجد صعوبة في المشي قبيل انتحاره في 30 أبريل/نيسان عام 1945.

    وقالت أيرنا فليجل، 93 عاماً، والتي تعيش في دار للعجزة شمالي ألمانيا في حديث لصحيفة "الغارديان" البريطانية إن الشيب الذي كسا شعر هتلر جعله يبدو أكبر سناً من عمره بحوالي 20 عاماً.

    وأضافت فليجل قائلة إن الزعيم النازي بدأ متهالكاً على نفسه خلال أيامه الأخيرة.

    ومضت قائلة "كان يرتجف بشدة، ويجد صعوبة في المشي، كما أن الجزء الأيمن من جسده كان ما زال واهناً من محاولة الاغتيال التي دبرها ضباط ألمان كبار ضده في يوليو/تموز عام 1944."

    وكان الضابط النازي كلاوس شينغ شتاونبيرغ قد وضع في العشرين يوليو/تموز عام 1944 شحنة ناسفة في غرفة عمليات أدولف هتلر في بروسيا الشرقية سرعان ما انفجرت.

    ولم يصب هتلر بأذى بينما كانت المحاكم الصورية والإعدامات من نصيب الضباط المتآمرين وأعوانهم.

    وبعد سقوط برلين في أيدي الجيش الأحمر السوفيتي انتحر هلتر، 56 عاماً، بإطلاق النار على نفسه فيما أنهت عشيقته إيفا براون، التي كان قد اقترن بها قبل فترة وجيزة من انتحاره، حياتها بكبسولة تحوي سم السيانيد.

    وقللت فليجل من شأن انتحار براون قائلة "لم تكن لها أهمية.. لم يتوقع أحد منها الكثير.. ولم تكن حقيقة زوجته."

    ووصفت الممرضة السابقة الوداع الأخير بين الزعيم النازي وطاقمه الطبي مساء التاسع والعشرين من أبريل/نيسان وقبيل انتحاره قائلة "خرج من غرفة جانبية وصافح الجميع باليد ونبس بالقليل من الكلمات الودودة.. وانتهى الأمر عند هذا الحد."

    ومضت قائلة "قلة فقط هي التي سمعت الصوت عندما أطلق هتلر النار على نفسه."

    وتابعت قائلة "وفجأة لم يعد للفهرر أي وجود.. لم أر جثمانه الذي نقل إلى الحديقة، لقد كان له هالة من النفوذ والتأثير النافذ من حوله تشعر به أينما كان، لقد بدأ الأمر غريباً مع انتهائه."


    هتلر وبجواره إيفا



    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  4. #4

    افتراضي هتلر في «كتاب ثان» غير معروف: الولايات المتحدة هي العدو المستقبلي


    لندن: نامق كامل
    بعد يناير (كانون الثاني) 1933 لم يكتب هتلر إلا القليل. فبغض النظر عن بعض الكتابات القصيرة التي تتعلق بمواضيع خاصة، فإن مذكرة خطة السنوات الاربع لعام 1936 وميثاقه السياسي لعام 1945 يعتبران النصين الاساسيين الوحيدين له. وما قبل عام 1933 فإنه على العكس كان مؤلفا مكثارا. فقد كتب العديد من المقالات النازية لصحيفة الحزب النازي «فويكشر بأوباختر» ومجلدي كتابه «كفاحي»، اضافة الى مؤلفه الثاني الذي يطلق عليه بـ «الكتاب الثاني» وهو في الواقع تكملة لكتابه الاول «كفاحي»، «الكتاب الثاني» لم ينشر اطلاقا اثناء حياة هتلر. انه مسودة اكتشفت بعد الحرب من قبل غيرهارد ل. فاينبرغ في ثنايا الارشيفات الالمانية التي تم الاستيلاء عليها وقام بنشره عام 1961. في نفس العام ظهرت له ترجمة انجليزية، لكنها رديئة، وحملت عنوانا غير ملائم «كتاب هتلر السري»، إلا ان النسخة الحالية هي ترجمة جديدة وجيدة قدمت لها كرستا سميث وحررها البروفيسور الذي اكتشفها بنفسه غيرهارد ل. فاينبرغ.
    يثير الكتاب طرح ثلاثة اسئلة: لماذا كتبه هتلر؟ ما الذي يكشف عن هتلر وافعاله اللاحقة ان وجدت؟ ولماذا لم يقم بنشره. اما الاجابة عن السؤال الاول فإنها تكمن في تاريخ تأليفه. فقد افلح فاينبرغ بتدوين تاريخ المسودة بشكل لا يقبل الشك واحالته الى اواخر شهر يونيو (حزيران) وبداية يوليو (تموز) من عام 1928. في شهر مايو (ايار) كان النازيون يخوضون انتخابات عامة لم يحققوا فيها ـ رغم بعض النجاحات المحلية ـ إلا 2.8 بالمائة من الاصوات. وخلال الايام الاخيرة من الحملة استغل مناوئو الحزب مسألة جنوب التيرول التي كانت تستثير الجمهور الالماني خلال الاشهر الاولى من عام 1928 والتي تعامل معها النازي تعاملا شعبيا.

    ومسألة جنوب التيرول، وهي منطقة المانية، تكمن في انها مُنحت الى ايطاليا وفق معاهدة سانت ـ جيرمان عام 1919. وفي فبراير (شباط) 1928 ادخلت حكومة موسليني اللغة الايطالية في التعاليم الدينية لهذه المنطقة، الامر الذي ادى الى نشوب حرب كلامية مع النمسا، وكذلك اثارة حفيظة الصحافة والرأي العام الالمانيين.

    ومنذ عام 1922 كان هتلر دائما ما يعبر عن وجهة نظره بأن جنوب اليترول ينبغي، بحكم الضرورة، التضحية به من اجل الحاجة الماسة لكسب ايطاليا كحليفة ضد فرنسا. في نفس الوقت كان هتلر يدرك تماما عدم شعبية هذا الرأي في صفوف الطيف السياسي المتعدد. وعلى اية حال، فإن ما له دلالة ان هتلر لم يكن مهيأ للمساومة على موضوع كان يعتبر مركزيا بالنسبة لكل سياسته الخارجية لأجل الاغراض الانتخابية. ومع ذلك فإن هتلر كان محبطا بشدة حول حقيقة حالته التي تضع مؤيديه القوميين على اليمين، فيما مناوئوه على اليسار يطرحون انفسهم كوطنيين مدافعين عن العرق الالماني لجنوب التيرول، متهمينه وحزبه بخيانتهما لهم. وفي الواقع فإن هتلر اتهم خلال الانتخابات حتى من قبل الاشتراكيين بتسلم الاموال من موسليني وهي تهمة حاول ان يفندها ويبررها خلال الاجتماعات. ان احباطه ظهر في «الكتاب الثاني» من خلال تهجمه على «البرجوازيين القوميين» وعلى «هرطقة اليسار». عام 1926 كان هتلر قد نشر فصلا من كتابه «كفاحي» يتناول سياسة التحالف بعنوان «مسألة جنوب التيرول ومشكلة التحالف الالماني»، وكانت احداث بداية عام 1928 قد اقنعته بشكل واضح بالحاجة الى نشر المزيد من المقالات التي تدافع بضراوة عن موقفه.

    «الكتاب الثاني» هو في الاساس تطوير افكار السياسة الخارجية التي دونها هتلر بشكل مختصر في الفصل الرابع من المجلد الاول والفصل الثالث عشر والرابع عشر من المجلد الثاني لكتاب «كفاحي» مع تركيز خاص على مسألة جنوب التيرول. بدءا مع اعادة تقرير مبادئ رؤى هتلر للعالم، فإن الكتاب يحتوي على نقد شامل للسياسة الخارجية التي اتبعتها المانيا منذ عام 1890. قيمة الكتاب تكمن في جزء منها في عرض القوة والصلابة التي يتمسك بها هتلر ازاء مبادئه الآيديولوجية الاساسية. يقدم هتلر وبشكل له دلالاته ومعانيه حججا جديدة تتعلق بالولايات المتحدة الاميركية واوروبا، اضافة الى اهم المواضيع الحاسمة لسياسته الخارجية مع بريطانيا ومواضيع كان قد طورها اثناء القاء خطبه وكتابة مقالاته خلال عامي 1926 ـ 1928.

    عمل هتلر على ارضية جغرافية زوده بها الجغرافي فريدريش راتسل (1844 ـ 1904) وطورت من قبل العالم السياسي ـ الجغرافي كارل هاو سهوفر والتي تقول بأن الامم بحاجة الى «المجال الحيوي» اذا لم ترد ان تنتهي الى الافول. مثل هذه الأمة اصبحت جزءا من اجندة المانيا الشاملة لما قبل عام 1914 وكذلك الدعوة الى ان فرنسا تمثل العدو اللدود الذي يقف امام التوسع الالماني.

    فقبل عام 1914 كانت المانيا تواجه خيارين او بديلين: اما اتباع سياسة التجارة العالمية، اي توفر مستعمرات واسطول كبير، او، وهذا ما كان يفضله هتلر اكتساب اراض في اوروبا على حساب روسيا. ولاتباع اي من هاتين الاستراتيجيتين يتطلب من المانيا سلوك سياسة التحالف. من دون شك فإن الخيار الاول يؤدي الى المواجهة مع بريطانيا، ويستلزم التحالف مع روسيا وبالتالي فك التحالف القائم مع النمسا. اما الخيار الثاني فإنه يتطلب الاتحاد مع بريطانيا. في هذا الصدد يكتب هتلر «ليست هناك تضحية كبيرة في كسب رضى بريطانيا. علينا التخلي عن السياسة الكولونيالية والقوة البحرية وتخضع الصناعة الانجليزية لمنافستنا». عمليا اتبعت المانيا الاستراتيجية الثانية ومن دون التخلي عن تحالفها مع النمسا، ثم وضعت نفسها بين الكراسي» متحالفة مع روسيا وايطاليا وكذلك بريطانيا، فيما بقيت فرنسا تمثل العدو على جميع الاصعدة.

    في «كفاحي» كان هتلر قد وصف الحالة الدبلوماسية الاستراتيجية الالمانية بعد عام 1918 بتلك التي كانت قائمة ما قبل عام 1914: بقيت فرنسا تمثل العدو اللدود وروسيا «المجال الحيوي» المفضل، وايطاليا وبريطانيا الحليفتين المفضلتين. اضافة الى ذلك ظهرت استراتيجية اكثر تلاؤما حتى من تلك التي كانت قبل عام 1914 اذ ان الثورة البلشفية في روسيا والتي اعتبر هتلر اليهود مسؤولين عنها اضافت بعدا جديدا للرغبة في التوجه ضد روسيا في استبدال التحالف النمساوي ـ الهنغاري بواسطة مجموعة الامم الجديدة التي ترتبط بفرنسا يعزز من الحاجة الى التحالف مع ايطاليا وبريطانيا. كما ان هتلر كان يعتقد بأن حالة ما بعد الحرب قد حسنت من صورة المانيا، بحيث ان موقع فرنسا شبه الاحتلالي في اوروبا ما بعد الحرب سوف يجعل ايطاليا وبريطانيا اكثر ميلا للتحالف مع المانيا. في «الكتاب الثاني» يؤكد هتلر هذه المرتكزات وذلك بالاشارة الى ان حاجة ايطاليا الى المجال الحيوي بسبب نقصها في مصادر الثروة الطبيعية لا تتعارض مع المصالح الالمانية، في حين انها تتعارض مع مصالح فرنسا «ان ما يعنيه البحر المتوسط بالنسبة لايطاليا هو نفس ما يعنيه شاطئ بحر البلطيق بالنسبة لالمانيا». لذلك فإن جنوب التيرول كان يجب ان يضحى به من اجل التحالف مع ايطاليا ضد فرنسا التي سيؤدي دحرها الى فتح الطريق امام «المجال الحيوي» في الشرق. في ذات الوقت اشار هتلر الى ان التجاء المانيا للتحالف مع بريطانيا سوف يعزز بسبب التهديد الآتي من بروز الولايات المتحدة الاميركية الجديد، وبصرف النظر عن اهميته كتأكيد على صلابة آراء هتلر الاساسية واهدافه فإنه في هذين الموضوعين، موقف هتلر من الولايات المتحدة الاميركية وعلاقة المانيا مع بريطانيا، تكمن الاهمية الجوهرية لـ «الكتاب الثاني».

    في «كفاحي» وصف هتلر الولايات المتحدة على انها «الدولة العملاقة»، ورأى في بروزها تهديدا لبريطانيا. اما في «الكتاب الثاني»، فإنه يزعم انه «مع الاتحاد الاميركي ظهر عامل قوة جديد على الميزان الذي يهدد بالغاء كل علاقات الدول والسلطات» وان «موقع اميركا التسلطي قد حدد اساسا من قبل نوعية الشعب الاميركي وثانيا بسبب مجالها الحيوي».

    ان هذا الرأي حول الشعب الاميركي والذي يعود الى عام 1928 يختلف تماما عن رأي هتلر في السابع من يناير (كانون الثاني) 1942 حينما قال لبطانته «انني لا أرى مستقبلا جيدا للاميركيين. في اعتقادي انه شعب منخور.. كل شيء يتعلق بسلوك المجتمع الاميركي يكشف ان نصفه متهور ونصفه الآخر متسوّد».

    بعد ذلك يعرج هتلر على السؤال المتعلق بموقع اميركا التهديدي باعتبارها «موقع القوة المهدد» ثم يبدي ازدراءه للمحاولة التي ظهرت على يد مكتشف الاتحاد الاوروبي الكونت النمساوي غوتنهوف ـ كاليرغي الذي اوجد فكرة اوروبا الاتحادية «من خلال اتحاد رسمي لجميع الشعوب الاوروبية»، منذ ان حدد هتلر موقع الولايات المتحدة الاميركية بشكل مبدئي على اساس نوعية شعبها فإنه لا يمكن جديا تحديها بواسطة «دولة باسيفيكية، ديمقراطية، اوروبية شاملة». مثل هذا الاتحاد سوف يقود، كما يقول هتلر الى «كيان كل قوته وطاقته يمكن ان تستهلك من قبل الفرقاء الراحلين» اي كما حدث للاتحاد الالماني عام 1815 ـ 1866. يعتقد هتلر ان الاتحادات الراسخة يمكن فقط ان توجد حينما تكون الامم المشاركة فيها من نفس نوعية الجنس وذات صلة قرابة، وحينما يأخذ الاتحاد شكل كفاح تدريجي من اجل سلطة ذات دولة واحدة مهيمنة مع بروسيا في المانيا. مثل هذا الاتحاد يمكن ان يتطلب قرونا من الزمن وهو اتحاد مخالف جدا لذلك الذي يريد به الاتحاد الاوروبي الشامل، كما ان محصلته النهائية «ستعبر عن الانحطاط العنصري لمؤسسيه». ويرى هتلر بأن الدولة الوحيدة القادرة على الوقوف بوجه شمال افريقيا ستكون الوحيدة التي «ستنشر القيم العنصرية لشعبها» بعد ذلك يؤكد أنه «من واجب الحركة الوطنية الاشتراكية ان تدعم وتهيئ وطننا الأم الى اقصى الحدود الممكنة لهذه المهمة» وفي هذا يشير هتلر لاول مرة الى الولايات المتحدة الاميركية باعتبارها العدو المستقبلي.

    يؤكد هتلر ان «رغبة انجلترا كانت وستظل منع ظهور القوة الاوروبية وتحولها الى قوة سياسية عالمية» ذلك ما يعني الحفاظ على توازن قوى معين بين الدول الاوروبية. وفي اشارة هتلر هذه يظهر الافتراض المسبق حول السيطرة العالمية البريطانية. لهذا السبب استجاب هتلر الى الحجة التي تقول بأن بريطانيا سوف لن تقبل ابدا بهيمنة المانية على القارة الاوروبية. واستنادا الى ادلته المؤسسة على فهمه للتاريخ يزعم هتلر ان بريطانيا لم تكن تهتم كثيرا بالشؤون الاوروبية طالما لم يظهر هناك منافس اوروبي و«كانت دائما ترى ان التهديد يكمن فقط في دائرة التطور الذي سيحدث ذات يوم ويعيق اساطيلها وهيمنتها الاستعمارية». ثم يستشهد بعلاقة بريطانيا مع بروسيا في القرن الثاني عشر لكي يدعم رأيه هذا. وبتكرار الفقرة الواردة في كتاب «كفاحي»، حول سياسة المانيا قبل الحرب ووصف البحرية الالمانية على انها «في النهاية ليست إلا لعبة مسلية»، فإن هتلر يصر في «الكتاب الثاني» على انه «اذا قامت المانيا باعادة توجه سياسي اساسي ووجدت أنه لم يعد هناك تعارض مع مصالح انجلترا البحرية والتجارية، ولكن بدلا عن ذلك تحديد نفسها ازاء الاهداف الاوروبية، عندئذ ينتفي وجود اساس منطقي للعداء الانجليزي الذي سيكون عداء من اجل العداء ليس إلا».

    اخيرا، لا يبدو من الواضح لم لم ينشر هتلر «كتابه الثاني» اثناء حياته. فلعله نُصح من قبل ناشره بعدم نشر الكتاب على اساس ان كتابه الاول «كفاحي» لم يحقق مبيعات جيدة في حينه. او ربما شعر بعدم وجود مبرر كبير لنشره او بسبب هجومات الكتاب غير المثمرة على «البرجوازية الوطنية»، ولكن أيا كانت الاسباب فإنه من المفيد القاء نظرة على عقل هلتر وعلى تطور الافكار التي شكلت سياسته الخارجية بعد عام 1933.

    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  5. #5

    افتراضي

    [S]11[/S]مشكوره الله يعطيك العافيه

  6. #6

    افتراضي طلب

    السلام عليكم ممكن طلب صعينون
    ابي اعرف تعريف بسيط عن هتلر.......واهم اعماله
    بليــــــــــــــــــــــــــــــــز ضروري

  7. #7
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    المشاركات
    27

    افتراضي مثال حي

    أختي الكريمة
    إذا أحببت ضرب أمثلة واقعية عن هتلر فبإمكنك الرجوع إلى الأمثلة التالية:
    جورج بوش = هتلر
    أولمرت = هتلر * 10
    منطمة الأمن =هتلر * 100
    أرجوا الإستفادة.

  8. #8

    افتراضي

    [S]5[/S]مشكور اخوي الله يعطيك العافيه

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك