اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهراء
[CENTER]



لا يموتُ الحبُّ بل يبقى, وعلى شفاه الوجع بقايا
سؤال, لِمَ يتغيرونَ؟! ما كيمياء الغدر والابتعاد التي
تتلبسهم حتّى يتحوّلوا من أيسر الصدر إلى أيسر الألم
ليكونوا نقطة المغادرة والجفاف والموت الزؤوم
كيف يموتُ الحبُّ, إنه سؤال يدمي الذاكرة, حينما تعودُ
بخطاها إلى تشققات الألم وإلى صحارى التفكير الموغل في
وجعه, هناك حيث خطت الكلمات أوجع ما قد يكون..!
نحنُ حينما نتفاءل نرسم خطَّ الشمس موازٍ لأحلام القمر
ونقولُ: قد يتغيّر النبضُ اليومَ فيصبحُ أكثر اعتدالاً وأقلَّ
جنوناً, ولكن تلك النفس المجبولة على العطاء, وذلك القلب
الذي يهفو لحكايا الهوى, ترينه يقبّل موضع الأقدام لأجل كُرمى
ذكرى وحُبّ..!
لِمَ ننسجُ الأحلامَ من الوهمِ, وتكون حكايانا على جُدرٍ عفنة
قد كوّنت بخيوطٍ أهون من خيوط العنكبوت, يا حروف الوجدِ
ذوبي في نبضِ جميلة الروح روعة, منى القلب, تلك الّتي ذات احتراق
حملتني نحو الأناقة والوجع الجميل, لأرشفها وأقرأها على مهل..
دمتِ أمّي بذات الحبِّ والاشتعال..!


تحيّتي..
طفلتكِ..زهراء..!



لا .. يا ملاكي
يموت الحب ويكفن جراحه بالصبر والغياب
حين يعتصره الألم لسنوات طويلة
حين يتهاونون بقدر كرامتنا وعطاء ارواحنا
حين تضيق قلوبهم بنا ويحشروننا في الممرات الأخيرة
تحفة آثيره يعلوها الغبار !
:
صغيرتي .. تتوارى كلماتِ خجلا امام سخاء نبضك لي
فأنتِ كعادتك تحصدين كل الإعجاب والمحبة
لأنكِ راقية وتقطرين شفافية وعذوبة تبلل الروح
كالندى حين يلاطف الورد فيزيده القاً ونضارة !
وبحجم الكون شكرا لذائقة كأنتِ ..فقد أسعدتني بحضورك الغالي كثيرا..
لا حرمني الله من قلبك النقي ..وحرفك البهي
و لروحك البريئة .. كل الحب..

:
:

أطيب التحايا