آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السطو علي عبد الحكيم قاسم !

  1. #1

    افتراضي السطو علي عبد الحكيم قاسم !

    [align=center]طاقة
    ــــــــــــ
    تلاص ( كوبي وبيست )
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    السطو علي عبد الحكيم قاسم !
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
    لا تربطني صلة شخصية بالدكتور رمضان بسطاويسي ، أقرأ له بين الحين والآخر مقالا في الفلسفة أو علم الجمال ، وعرفت أن له عدداً من الكتب التي صدرت خارج مصر من بينها : ( ثقافة المكان : الصمت والألم : قراءة نصية في نماذج قصصية من الإمارات ) ، و ( الخطاب الثقافي في الإبداع الأدبي في الإمارات : قراءة في القصة القصيرة والرواية : البنية والأسلوب ) ، أو ( الإبداع والحرية ) .. ولكن أصدقاء مشتركين تحدثوا عن زهده وصوفيته وتدينه ولذا فهو لا يسعى إلي منصب أو تربح أو إعلام ، ولا يصارع علي خبر هنا أو هناك !
    لذا اندهشت كثيراً عندما كتب الأستاذ محمد عبد الله الهادي متهما الدكتور بسطويسي بالسطو علي مقال كتبه في مجلة إبداع عام 1999 عن الروائي الراحل عبد الحكيم قاسم ، وأعاد بسطويسي نشر المقال تحت عنوان ( العالم الروائي عند عبد الحكيم قاسم ) في العدد الأخير من مجلة الرافد التي تصدر في الشارقة مع تغيير بعض السطور وكتابة مقدمة جديدة .
    قرأت الموضوع لاهتمامي الشديد بكل ما يكتب عن الروائي الراحل ، وخاصة أنني علي وشك الانتهاء من كتاب عنه يتضمن رسائله وأوراقه الخاصة ، وحتى وصلت إلي الصفحة الأخيرة حيث وجدت فقرات مطولة مما كتبته هنا في أخبار الأدب منذ ثلاث سنوات ، لم يغير الدكتور حرفاً واحداً مما كتبت ، ولم يكلف نفسه مشقة الإشارة إلي المصدر ، وهنا لم يصبح الدكتور أستاذ الفلسفة متهما بالسطو علي مقال محمد عبد الله الهادي فقط والذي نشره في مجلة إبداع عام 1999 وأعاد نشره علي الإنترنت ، وإنما أيضاً متهما بالسطو علي ما كتبته أنا منذ ثلاث سنوات تقريبا في أخبار الأدب وأعادت نشره العديد من مواقع الإنترنت ، وهو ما يعني أن الدكتور كتب مقالته بطريقة ( كوبي وبيست ) السهلة التي لا حرج أن يستخدمها بعض الصحفيين الصغار قبل أن ينضجوا ، ولكن الحرج أن يستخدمها أساتذة كبار ، ثم يقدمونها كأبحاث للترقي في جامعاتهم !
    للأسف منتديات الإنترنت أثارت القضية ، ووجد الدكتور بعض المدافعين عنه ، بأن المجلة أخطأت عندما قامت بحذف الهوامش من المقال .. وهي حجة مردود عليها :
    فليس من المعقول أن يكون المقال الذي احتل 7 صفحات من المجلة قد اعتمد علي هامشين فقط ، الأول مقال عبد الله الهادي ( احتل ست صفحات ) وما كتبته ( صفحة كاملة ) ، وليس للدكتور من فضل سوى خمسة سطور هي المقدمة .. أي كان أولى بالدكتور أن يفتح قوسا بعد مقدمته ويغلق القوس في نهاية المقال .. ثم يشير إلي المصدرين اللذين اعتمد عليهما !!
    ــــــــــــــــ
    محمد شعير
    أخبار الأدب ـ العدد 713 الأحد 21 من صفر 1428 هـ الموافق 11 من مارس 2007 م.
    [/align]

  2. #2

    افتراضي



    أخي الفاضل / محمد عبد الله

    للآسف الشديد ففي الآونه الأخيره انتشرت ظاهرة السطو في
    عالم الانترنت وغيره على الحقوق الفكرية والأعمال الأدبيه
    وهناك من يتمادى فـ يسطو على مشاعر وافكار الاخرين
    وينسبها لنفسه فرحا مختالاً بثناء وإعجاب ليس من حقه.. ولا يؤنبه ضمير
    وعلى رأي المثل الشائع .. (إذا لم تستحي فأفعل ما شئت )
    فبات كثيرون لا يرون حرجاً في تقويض معالم سواهم وبناء معالمهم
    على تلك الاثار بعد تشويهها..كمن يبنى عشه بتبن غيره
    اذ كم صادفنا اقلام كنا نحسبها منزهة الا ان الحقيقة اظهرت عكس ذلك ..
    والمؤلم أكثر انهم ما زالوا يتابعون طريقهم وكأن لا عيون لمن حولهم
    وعذرهم الأقبح من ذنبهم ..هو إنبهارهم بروح الكاتب واسلوبه الأدبي ..
    وأن الاقتباس بتصرف شخصي أو التناص أو المحاكاة لتطوير الاسلوب
    امور طبيعية ومعروفة مند عهود قديمة !.

    انما العلة ليست فيهم وحدهم..بل فينا ايضا لاننا نتحرج من كشف حقيقتهم
    بل ونتمادى بتشجيعهم حين نصفق لهم ونهلل لسيل اكاذيبهم
    متجاوزين بذلك عن ايداء مشاعرهم.. او تجنبا لوصمنا بالحقد والحسد !.
    ومهما البسنا سلوكنا هذا رداء الترفع والسمو ..يبقى سلوك جبان ينم عن
    ضعف وتراخي ..له الاثر الاكبر في طمس كثير من الحقائق التي كان يمكن
    لها ان تؤرخ لتفكيرنا الإنساني الراقي .

    :

    تحياتي وتقديري


    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    78

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى العلي


    أخي الفاضل / محمد عبد الله

    للآسف الشديد ففي الآونه الأخيره انتشرت ظاهرة السطو في
    عالم الانترنت وغيره على الحقوق الفكرية والأعمال الأدبيه
    وهناك من يتمادى فـ يسطو على مشاعر وافكار الاخرين
    وينسبها لنفسه فرحا مختالاً بثناء وإعجاب ليس من حقه.. ولا يؤنبه ضمير
    وعلى رأي المثل الشائع .. (إذا لم تستحي فأفعل ما شئت )
    فبات كثيرون لا يرون حرجاً في تقويض معالم سواهم وبناء معالمهم
    على تلك الاثار بعد تشويهها..كمن يبنى عشه بتبن غيره
    اذ كم صادفنا اقلام كنا نحسبها منزهة الا ان الحقيقة اظهرت عكس ذلك ..
    والمؤلم أكثر انهم ما زالوا يتابعون طريقهم وكأن لا عيون لمن حولهم
    وعذرهم الأقبح من ذنبهم ..هو إنبهارهم بروح الكاتب واسلوبه الأدبي ..
    وأن الاقتباس بتصرف شخصي أو التناص أو المحاكاة لتطوير الاسلوب
    امور طبيعية ومعروفة مند عهود قديمة !.

    انما العلة ليست فيهم وحدهم..بل فينا ايضا لاننا نتحرج من كشف حقيقتهم
    بل ونتمادى بتشجيعهم حين نصفق لهم ونهلل لسيل اكاذيبهم
    متجاوزين بذلك عن ايداء مشاعرهم.. او تجنبا لوصمنا بالحقد والحسد !.
    ومهما البسنا سلوكنا هذا رداء الترفع والسمو ..يبقى سلوك جبان ينم عن
    ضعف وتراخي ..له الاثر الاكبر في طمس كثير من الحقائق التي كان يمكن
    لها ان تؤرخ لتفكيرنا الإنساني الراقي .

    :

    تحياتي وتقديري



+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك