آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: نزارية صغيرة ( كما أراكِ )

  1. #1
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    10

    افتراضي نزارية صغيرة ( كما أراكِ )

    [align=center]



    إلى حواء هذا الزمن التي تركتني ورحلت دون موعدٍ سابق وكأنها تذكرني بالبداية



    كما أراكِ



    نهدٌ وثغرٌ وشهد

    وغرةٌ فوقَ بدرٍ .. أيضاً وللبدرِ خدُّ

    هيا تعالي فإني .. إليكِ مازلتُ أعدو

    نادي على الأسماكِ في ظُلَمِ الدجى

    اجعلي للزهرِ رحيقا

    واجعلي للنجمِ بريقا

    ألهبي البحرَ حريقا

    واجعلي الحوتَ غريقاً

    يا ترى ما سوف يبدو ؟؟

    أنتِ غيثٌ للصحاري

    أنتِ برقٌ أنتِ غيمٌ أنتِ رعدُ

    أنتِ روحي أنتِ حبي

    أنتِ خصمٌ بل ألدُّ

    أنتِ حرٌ رغم سجني

    أنتِ قضبانٌ لسجني

    أنت سجّانٌ وعبدُ

    أنتِ شيءٌ من يقيني

    من جنوني

    أنتِ كل الفكرِ أيضاً

    أنتِ عقلٌ

    أنتِ رشدُ

    أنت في الماضي بعيدة

    أنت للعاشقِ عيده

    أنت قربٌ حول ثغري

    أنت رغم القربِ بُعدُ

    أنتِ يا فيحاءَ قلبي

    أنتِ أنتِ

    أنت بعضٌ أنتِ كلٌ

    أنتِ جمعٌ أنتِ حشدُ

    أنتِ روعةَ كل كونٍ

    أنتِ للروعاتِ بدُّ

    أنتِ أحلى أمنيات الحبِّ في ليل العذارى

    أنتِ يارا أنتِ يارا

    اسمعي الدنيا نشيداً مغربياً

    أرقصي فالوقتُ لن يمضِ بدونك

    ألهبي العشاقَ بشيءٍ من جمالكْ

    أو بجزءٍ من رموشٍ

    أو برسمٍ في رمالٍ

    أو بأشياءٍ رأيتيها وشافتها عيونكْ

    اعصفي بالريح من كل النواحي

    وسأسأل يا حياتي هل أنا أحيا بدونك ؟

    من أنا ؟؟

    إن كنتِ لا تستطيعين الإجابة !!

    هل أنا المعصومُ في جيل الصحابةْ ؟؟

    أم أنا الموعودُ في وقت استجابة ؟؟

    أم أنا شخصٌ بسيطٌ

    لا يرى حواء في طهر الجنابة ؟؟

    بل يراها في ضفاف القلب قد شقَّت حجابه

    أي نوعٍ تتقنين الآن من فن الحرابة ؟؟

    كيف أني رغم أني واثقٌ من كل شيءٍ

    رغم ذكري رغم فني

    كيف أتقنتِ الإصابة ؟؟

    يا حياتي لستِ إلا عبثاً ألهو به في كل أنحاء الممالكْ

    يا حياتي أنتِ طُهرٌ فارسيٌ

    ما سلكتِ الآه في بحر المسالكْ

    يا حياتي ارحميني إنني

    أخشى زماناً مسرعاً يجني عليَّا

    يا لكِ من رقيقةٍ

    يا لكِ من أنيقةٍ

    إنني أدعوكِ هيا

    لا جنايةَ إنني أدعوكِ هيا

    قد تغلغلت حذارى أنت تعودي في الطريق

    قد مشيتيهِ طريقاً

    ووشيتيهِ طريقاً

    ومشى تيهكِ حتى

    لم يعد يرحم أمواج الغريقْ

    يا حياتي إنكِ بحر الحياةِ البرزخيةْ

    يا حياتي إنني ذاك الغريقْ

    يا حياتي أنتِ ماءٌ قد تحجرْ

    أنتِ ثوبٌ من حريرٍ وموشَّى ومعطرْ

    أنت أحلى أنتِ أغلى أنتِ أرقى أنتِ أكبرْ

    أنتِ أذكى أنتِ أشطرْ

    أنتِ أنعُمُ من إلهي

    من رآها فسيبطرْ

    أنتِ ضوءٌ سرمديٌ

    أنتِ ندٌ يتبخرْ

    أنت بركانٌ رهيبٌ

    بالعواطف قد تفجّر

    أنتِ حكمٌ قيصريٌ

    أنتِ كسرى أنتِ قيصرْ

    أنتِ أنقى أنتِ اتقى أنتِ أصفر أنتِ احمر أنتِ سكّرْ

    أنتِ أنثى أنت خصرٌ أنتِ مرمرْ

    إنني أهواكِ قولي

    فالسحابُ الآن أمطر

    يا حياتي هل سمعتي ؟؟

    فالسحابُ الآن أمطر



    كل التقدير

    نزار الصغير



    [/align]



  2. #2

    افتراضي


    أحببت أن أكون أول من يرحب بهذه المقطوعة الجميلة ، قصيدة مميزة ، أحببتها

    وأطلب منك أن تغير هذا المقطع فقط أو بأشياءٍ رأيتيها وشافتها عيونكْ

    شافتها عيونك ، قطع استرسالي في القصيدة ، لذا أرجو ان تعيد النظر بها .

  3. #3
    Administrator الصورة الرمزية الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    الدولة
    syria
    المشاركات
    4,847

    افتراضي

    [align=center]

    قبل استراق السّمع على جنون العاشقين وكلماتهم الأثيرية..
    أريدُ أن أحللّ نبضاً دخل إلى واحةِ العشّقِ هذه ونسي نفسه من يكون..؟!
    كيف لهمساتٍ ابتللت بأثير الياسمين حياةً أن تحيا بشكلٍّ أنيقٍ كهذا
    الذي قامت به القصيدة مُرّتقية سلالمَ العشق الأحادية الحلّ والتي لا
    تقبل إلا العشّق جنوناً ووجداً وتوحّداً وذوباناً وهيماناً...؟!
    ملحمةٌ تكونت من أثير, وخلطت بماء الشّغف, وعُجنت برقاقةٍ
    من الحبّ الشهي, لنصلَ بالنهاية إلى طبقِ قلبٍ لا يفتأ يرسلُ
    أعذب الأنغام إلى حياة الشِّعر المُترفة حدّ الباذخة أناقةً..!
    وتستمرُ بمخاطبتها, وتستمرُ هي بأداء رقصته الغجريّة تلك..!
    وأنغام المطرُ تستمر, وتصفقُ قوافي الشِّعر التهاباً بحركاتها
    اللولبيّة المعنى, الفائقة الدلال, لتشكلِّ بالنهاية
    # رقصة المطر# .. اسمعها بــ ـلهّفة السّحاب والمُزن..



    "إن كنتُ دوماً بهذا العطاء, فيا ويل القلب مما قد يجرّه الجمال عليه"

    & لا أدري بأيّ ضجّةً أنا الآن &


    # دمتِ بحالةٍ كهذه أخي#

    **
    تحياتي
    الـزَّهراء..الصَّغيرة.






  4. #4
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    10

    افتراضي

    [align=center]



    سيدة روعة

    بل هي حقيقة كالشمس

    وهي أسطورة أنثى موجوده على الأرض الآن وتعيش بيننا



    أشكر لك ردك الجميل على القصيدة المتواضعة جداً في جزءٍ محدد من حبيبتي


    أشكر لك مرورك الكريم أستاذ محمود قحطان

    فرأيك يهمني كثيراً


    الزهراء

    كم أنتي زهراءٌ حتى في كتاباتك



    كل التقدير

    نزار الصغير



    [/align]

  5. #5

    افتراضي






    يالها من انثى تلك التي الهبتك

    بوحا نزاريا صاخبا

    بتناقضات عاشق

    اسهب قولا وارتباكا..!

    ف رأها كما ..انثى أسطورية

    او جنية أحلام ليس اكثر..!

    :

    :،’،:
    :،’،::،’،:
    :،’،:
    :
    :
    :
    :،’،:
    :،’،: تـحـيـاتـي :،’،:
    :،’،:







    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    536

    افتراضي





    [S]21[/S] [S]21[/S] .. الكبير جدا ً .. نزار!! .. [S]21[/S] [S]21[/S]




    ليس أشهى ليس أعطر
    أن يكون البوحُ..كوثر
    أن يصير الشعر غيماً
    في فضا كفيك يُمطر
    ليس كل من تغنى
    بالهوى جاد وعبّر
    قيسُ ذِكرٌ من صداك
    وبشيرٌ فيك عنتر !


    *

    *

    *

    أقل ما يقال عن مقطوعتك
    أنها لوحة خلابة المناظر
    ولكل مشهد ٍ منها .. قصيدة!



    ،،


    أكثِر من شدوك أخي ..








  7. #7
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    2

    افتراضي

    أشكرك جزيل الشكر صديقي على هذه القصيدة [S]58[/S]

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك