آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

لوحة من الجنوب » الكاتب: محمد عبد الله الهادي » آخر مشاركة: نبيل مصيلحى >> قلوبٌ متساقطة » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: نبيل مصيلحى >> ماذا تقرأ الآن ؟ » الكاتب: الحالم » آخر مشاركة: عقيلة >> كل عام وانتِ بخير زهراء وفي القلب » الكاتب: منى العلي » آخر مشاركة: عقيلة >> كل عام وانتِ بصمة بيضاء » الكاتب: منى العلي » آخر مشاركة: عقيلة >> *·~-.¸¸,.-~*حوارات وطنٍ .*·~-.¸¸,.-~* » الكاتب: الزهراء » آخر مشاركة: عقيلة >> نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> همسة الصباح بعبير الياسمين » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: أبوشام >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: شات،،، رواية واقعية رقمية!

  1. #1
    شاعرية الوجود الصورة الرمزية الحالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    الفكر
    المشاركات
    3,106

    افتراضي شات،،، رواية واقعية رقمية!

    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][color=purple]
    شات... رواية واقعية رقمية رائدة لمحمد سناجلة

    أخيرا صدرت "شات" الرواية الرقمية الثانية للروائي الطبيب الأردني "محمد سناجلة". أصدر الروائي منذ أربع سنوات روايته الأولى "ظلال الواحد". وجاءت "شات" معبأة بخبرات تلك السنوات, جديدة وعميقة, ليس على المستوى الاسلوبى واللغوي والمهارات الإبداعية التقليدية, بل وعلى المستوى التقني لإخراجها فنيا. الرواية معده للقراءة على شاشة جهاز الكمبيوتر وليس كالرواية التقليدية. . وتعد متعة بصرية وسمعية وذهنية معا.


    استخدم الروائي "محمد سناجلة" لتحقيق ذلك, برنامج "فلاش ماكروميديا".. وإخراج فني استمر شهرين كاملين, يذكرنا الإخراج الفني لها بالإخراج الفني للأفلام السينمائية حيث تبدأ الرواية بغلاف رقمي بصري تتساقط فيه الأرقام من أعلى الشاشة إلى أسفلها ثم يظهر عنوان الرواية" شات" متوهجا في منتصف الشاشة.


    "العدم الرملي" هو عنوان الفصل الأول, الذي يفتتح المشهد فيه بلقطة ليل حالك السواد ثم تتضح الرؤية قليلا مع بزوغ الشمس وأشعتها التي تتكسر على صحراء ممتدة مترامية الأطراف، وتتحرك الرمال والكثبان الرملية مع صوت ريح الصحراء لتعطي رؤية مشهدية بصرية كاملة لأجواء هذا الفصل الذي يصور حياة بطل الرواية في العالم الواقعي

    وباستخدام التقنيات الرقمية المختلفة المستخدمة في بناء صفحات الويب وبالذات تقنية النص المترابط( هايبر تكست) ومؤثرات المالتي ميديا المختلفة من صورة وصوت وحركة وفن الجرافيك والأنيميشنز المختلفة يقدم لنا السناجلة رواية رقمية بصرية لم تشهدها الرواية العربية من قبل وتعتبر فتحا جديدا لهذه الرواية وتأسيسا حقيقيا لرواية الواقعية الرقمية كرواية قادرة على حمل معطيات العصر الرقمي والتعبير عنها.


    تدور أحداث الرواية في الواقعين الحقيقي والافتراضي وترصد الرواية لحظة تحول الإنسان الواقعي من كينونته الواقعية إلى كينونته الجديدة كإنسان رقمي افتراضي يعيش ضمن المجتمع الرقمي بتجلياته المختلفة

    تبدأ أحداث الرواية في العالم الواقعي وفي صحراء سلطنة عمان تحديدا حيث يعمل بطل الرواية في إحدى الشركات متعددة الجنسيات وتصور الرواية جدب هذا الواقع وفقره ووحدة الإنسان المفزعة فيه ويعزز هذا الشعور حركة الرمال والكثبان الرملية التي تأتي كخلفية للأحداث مع صوت صفير ريح الصحراء وليلها المدقع وكأنما يريد أن يقول "سناجلة" إن هذا الواقع لا يمكن عيشه أو الاستمرار فيه، هو رعب الوجود الإنساني في العالم الواقعي.


    تنتقل الأحداث إلى العالم الافتراضي بانتقال بطل الرواية من وجوده في العالم الواقعي إلى كينونته الرقمية وولادة الإنسان الافتراضي الذي يعيش في المجتمع الرقمي، وتأتي الرؤية الخلفية البصرية للمشاهد باللوحات الجميلة والمصحوبة بالموسيقى التي يعلو صوتها تدريجيا.. للتعبير عن الوجود الافتراضي الجديد والجميل, الوجود البديل.. عن لحظة الانتقال هذه من الوجود الواقعي إلى الوجود الرقمي/الافتراضي, فبدل الصحراء المجدبة وحركة كثبان الرمال وأنين الريح تأتي المشاهد كلوحات مبهجة مع صوت الموسيقى, وكأنما يريد أن يقول الروائي إن العالم الافتراضي هو الحقيقي الذي يجب أن يكون.


    كما ويتم استخدام مقاطع من أفلام سينمائية لتعميق الأفكار المطروحة حيث نشاهد مقاطع من فيلمي

    American Beauty & The Matrix

    واستخدام هذه المقاطع بذكاء في الرواية, وهو ما أضاف متعة جديدة على الرؤية البصرية الحركية للرواية الجديدة.

    ومن الواضح تماما أن سناجلة يستخدم في هذه الرواية لغة مختلفة تماما عن اللغة التي اعتدناها في الرواية العربية التقليدية وهو يطبق تماما ما قاله سابقا في كتابه التنظيري "رواية الواقعية الرقمية "من أن لغة الرواية الجديدة لن تستخدم الكلمات فقط:

    " في لغة رواية الواقعية الرقمية لن تكون الكلمة سوى جزء من كل، فبالإضافة إلى الكلمات يجب أنْ نكتب بالصورة والصوت والمشهد السينمائي والحركة"

    تعد رواية "شات" بما أضافته من جماليات وإجادة في التقنيات, مع رواية "ظلال الواحد" السابقة عليها (صدرت عام 2001).. شهادة ميلاد عملية بأننا نشهد الآن في عالمنا العربي, وللمرة الأولى, نشهد ميلاد فن رائد وجديد, حتما سينال ما يستحق من تقدير, بقدر ما بذله الروائي الشاب "محمد سناجلة" من جهد فني وفكري رائد, وربما عصبي أيضا (وقد عايشت شهوره الأخيرة عن قرب).

    وتأتي " شات" لتعزز التجربة وتضيف إليها أبعادا جديدة خصوصا بعد اكتمال الأدوات التقنية لدى الروائي. . وربما تصبح تلك الرواية دعوة إلى المبدعين العرب والنقاد للانتباه لهذا الفن الجديد في جنس الرواية, الذي قد يشي بميلاد جنس أدبي آخر جديد!!

    ملاحظة: لقراءة الرواية يجب تنزيل برنامج الفلاش ماكروميديا أولا.

    د.السيد نجم
    إتحاد كتّاب الإنترنت العرب


  2. #2
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    595

    افتراضي

    شكرا لهذه الفائدة أخي الحالم

    وفقك الله
    الشهباء

  3. #3

    افتراضي


    أخي الفاضل / الحالم

    ما أجمل الابداع حين نوظفه

    لطاعة العلم والتطور

    فما بين الابداع والتطور

    يكمن عطر العلم والرقي الإنساني

    وحقيقة أدهشني هذا التطور في العالم الرقمي

    ومن حسن حظي ان برنامج الفلاش ماكروميديا

    يشتغل على جهازي واستطعت بذلك الى مشاهدة

    واستماع وقراءة بعضا من صفحات الرواية الرقمية فهي طويلة نسبيا

    وحتى أقرأ الرواية كاملة سأخبرك برأيي سلبا أم إيجاباً

    :

    شكرا جزيلا لك اخي الحالم

    فقد قدمت لنا ضوءاً مبهرا رأته اعيننا

    فأرتسمت امامنا صورٌ مختلفة للجمال

    بميلاد فن وأدب جديد .. حتى الآن لا ندري خيره من شره

    فسبحان الذي سخر لنا هذا بغض النظر عن منحى وأهداف الكاتب في روايته

    :

    تحياتي




    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  4. #4
    شاعرية الوجود الصورة الرمزية الحالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    الفكر
    المشاركات
    3,106

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة درب الياسمين
    شكرا لهذه الفائدة أخي الحالم

    وفقك الله
    الله يوفق الجميع [S]1[/S]
    وشكرا لك على المرور الكريم
    ارجوا ان تتاح لك الفرصة لقراءتها وتعطينا رايك لاحقا عن الرواية .

    تحياتي
    [S]1[/S]

  5. #5
    شاعرية الوجود الصورة الرمزية الحالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    الفكر
    المشاركات
    3,106

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روعة

    أخي الفاضل / الحالم

    ما أجمل الابداع حين نوظفه

    لطاعة العلم والتطور

    فما بين الابداع والتطور

    يكمن عطر العلم والرقي الإنساني

    وحقيقة أدهشني هذا التطور في العالم الرقمي

    ومن حسن حظي ان برنامج الفلاش ماكروميديا

    يشتغل على جهازي واستطعت بذلك الى مشاهدة

    واستماع وقراءة بعضا من صفحات الرواية الرقمية فهي طويلة نسبيا

    وحتى أقرأ الرواية كاملة سأخبرك برأيي سلبا أم إيجاباً

    :

    شكرا جزيلا لك اخي الحالم

    فقد قدمت لنا ضوءاً مبهرا رأته اعيننا

    فأرتسمت امامنا صورٌ مختلفة للجمال

    بميلاد فن وأدب جديد .. حتى الآن لا ندري خيره من شره

    فسبحان الذي سخر لنا هذا بغض النظر عن منحى وأهداف الكاتب في روايته
    :

    تحياتي




    اهلا بك سيدة الدرب
    ما اجمل هذا الفن !
    حقا ان تتلازم التقنية والكتابة الروائية فهذا امرا مذهل .
    ولكنه أمر سوف يقتصر الى اجل غير مسمى على النشر الالكتروني في النت بالطبع
    ولكن من يدري ربما يضعون في الكتب الورقية اضواء وفلاشات [S]5[/S]

    لم أقرا الرواية الى الان حقيقة ولقد قرأت الخبر منذ قليل فاحببت مشاركة
    الاحبة به .
    ارجوا ان تتسنى لي قراءتها عما قريب
    وارجوا ان يتسنى للجميع قراءتها ايضا
    حتى يدلوا بأرائهم حول هذه التجربة الفريدة

    تحياتي [S]1[/S]

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المشاركات
    2,757

    افتراضي

    حبيبنا الحالم ...دليلنا إلى المعرفة والثقافة والأطلاع ...
    وبصراحة ...فقد أرشدتني إلى الكثير من الأمور التي
    كانت لولاك غائبة عن عيني ...
    كل الشكر لك ...
    محبتي واحترامي لسمو تفكيرك وحسن اطلاعك ...

  7. #7

    افتراضي

    أخي الحالم

    شكرا لك هذه اللفتة الجميلة من الفن الأدبي

    قرأت مقمة الرواية والفصل الأول وإليك وجهة نظري حول الموضوع:

    تبين لي في مقدمة الكاتب دعوته اللادينية وافتراض الصدفة في خلق الكون وكما يظهر لي فهو من دعاة (اللادينيين العرب) الذين اشتهر أمرهم منذ سنوات.. واللافت في الأمر هو إقحام العمل الروائي في الترويج لدعوته الإلحادية بافتراض أن الكون ولد من صدفة وأن الخلق ما هو إلا صدفة فقط.

    الفصل الأول:
    ويتحدث عن ورود رسالة جوال خاطئة إلى جواله يبدأ قبلها وصف ملله وقرفه من كدح البشر ومن العمل، ومن الحياة من حوله التي يملها ويكرهها

    لم يشدني شيء من جمال اللغة وعوامل السبك الأدبي وفنون اللغة في الفصل الـأول .. مما يعني افتقار الفصل لهذا الأمر .. تماماً ..

    لكن لفتني أمر وهو تبني موقع اسم اتحاد كتاب الإنترنت العرب ، فما هي ضوابطه، وهل له لجان تحكم على الأعمال، ومن منحهم أن يكونوا اتحاد الكتاب العرب في عالم الإنترنت .... برأيي وحسب تصفحي كل هذا مفقود .. حيث يمكن في عالم النت لأي شخص أن يبني موقعا ويسميه اتحاد عرب رقمي أو اتحاد عالمي للقصة أو اتحاد افريقي للنشر .. وغيره من المصطلحات ....

    وإن مسألة إخراج الرواية بتلك الطريقة الفنية ليست بالأمر الصعب أوالعسير على أي متمرس قيلا بتكنولوجيا الحاسب الآلي ..

    وحسب ما رأيت حول الموضوع والرواية والعمل أنه لن يكون الأمر بذي أهمية تذكر .. أو أن يضاهي روعة تصفح كتاب .. حيث أنني وجدته يشبه موضوع قراءة مقال عبر الإنترنت. لا أكثر ولا أقل ...

    أتمنى أن لا تكون نظرتي قاصرة أو أنني لم أظلم العمل وتبقى هذه وجهة نظر ..
    وشكرا للجميع
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش

    * * *
    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .


    طاغور

  8. #8
    شاعرية الوجود الصورة الرمزية الحالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    الفكر
    المشاركات
    3,106

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوشام
    حبيبنا الحالم ...دليلنا إلى المعرفة والثقافة والأطلاع ...
    وبصراحة ...فقد أرشدتني إلى الكثير من الأمور التي
    كانت لولاك غائبة عن عيني ...
    كل الشكر لك ...
    محبتي واحترامي لسمو تفكيرك وحسن اطلاعك ...
    اهلا حبيبنا ابو شام
    وشكرا لك على مرورك الكريم
    وارجوا ان اوفق في تقديم وتعريف مايجود به عالم النشر

    تحياتي وتقديري
    [S]1[/S]

  9. #9
    شاعرية الوجود الصورة الرمزية الحالم
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    الدولة
    الفكر
    المشاركات
    3,106

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سالم
    أخي الحالم

    شكرا لك هذه اللفتة الجميلة من الفن الأدبي

    قرأت مقمة الرواية والفصل الأول وإليك وجهة نظري حول الموضوع:

    تبين لي في مقدمة الكاتب دعوته اللادينية وافتراض الصدفة في خلق الكون وكما يظهر لي فهو من دعاة (اللادينيين العرب) الذين اشتهر أمرهم منذ سنوات.. واللافت في الأمر هو إقحام العمل الروائي في الترويج لدعوته الإلحادية بافتراض أن الكون ولد من صدفة وأن الخلق ما هو إلا صدفة فقط.

    الفصل الأول:
    ويتحدث عن ورود رسالة جوال خاطئة إلى جواله يبدأ قبلها وصف ملله وقرفه من كدح البشر ومن العمل، ومن الحياة من حوله التي يملها ويكرهها

    لم يشدني شيء من جمال اللغة وعوامل السبك الأدبي وفنون اللغة في الفصل الـأول .. مما يعني افتقار الفصل لهذا الأمر .. تماماً ..

    لكن لفتني أمر وهو تبني موقع اسم اتحاد كتاب الإنترنت العرب ، فما هي ضوابطه، وهل له لجان تحكم على الأعمال، ومن منحهم أن يكونوا اتحاد الكتاب العرب في عالم الإنترنت .... برأيي وحسب تصفحي كل هذا مفقود .. حيث يمكن في عالم النت لأي شخص أن يبني موقعا ويسميه اتحاد عرب رقمي أو اتحاد عالمي للقصة أو اتحاد افريقي للنشر .. وغيره من المصطلحات ....

    وإن مسألة إخراج الرواية بتلك الطريقة الفنية ليست بالأمر الصعب أوالعسير على أي متمرس قيلا بتكنولوجيا الحاسب الآلي ..

    وحسب ما رأيت حول الموضوع والرواية والعمل أنه لن يكون الأمر بذي أهمية تذكر .. أو أن يضاهي روعة تصفح كتاب .. حيث أنني وجدته يشبه موضوع قراءة مقال عبر الإنترنت. لا أكثر ولا أقل ...

    أتمنى أن لا تكون نظرتي قاصرة أو أنني لم أظلم العمل وتبقى هذه وجهة نظر ..
    وشكرا للجميع
    اهلا بك اخي الكريم سالم
    وشكرا لك على هذه القراءة الناقدة والواعية للعمل والتي افدتنا حقا
    لم اقرأ الروايه لحد الان كما قلت سابقا للاخت الكريمة روعة.

    لقد اسمتمعت برؤيتك وحديثك حول العمل .


    شكرا لك وتقبل تحياتي
    [S]1[/S]

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك