آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

نافذة اغتراب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> من الحنايا » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> سطورٌ مِن كِتاب » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> طريق الياسمين » الكاتب: عقيلة » آخر مشاركة: عقيلة >> همسة الصباح بعبير الياسمين » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> ترانيم المساء ،، تباركها تحايا من عبق الروح » الكاتب: منى العلي » آخر مشاركة: سالم >> تأمل .. عطر ولون » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> غرباء .... بلا وطن » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> نحتاج أن نتآلم .. لـنتعلم » الكاتب: منى العلي » آخر مشاركة: سالم >>
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 14

الموضوع: أيام الحزن .. تتكلم

  1. #1

    افتراضي أيام الحزن .. تتكلم

    ككل يوم ...
    سابقا كانت تؤرقني وحدة قاتمة

    اليوم تسليني مناظر الدماء واصوات القذائف


    حتى ... هنا ... كان السطر السابع الذي أقوم بحذفه

    رأيت هنا أن لا أحذف

    صحيح أن رؤية الأخبار بتنوعها يجعل التوتر أقرب إلى نفس الإنسان

    وليس خفياً دور الإعلام العراقي في بث شيء من الأمل والنشوة في أرواحنا

    لكن اليوم صوت الفتاة العراقية جعلني أهذي بالدمع والأسى .. (لا تسلخوني) .. أي لا تكشفوني .. كانت مصابة .. وتخشى أن تنكشف .. يا للغيرة ..
    كم تضاءلت وصغرت نفسي بكافة معانيها وأبعادها

    ما أتفهنا ؟
    الويل لكلنا ..

    كم هو مؤلم القهر واليأس حين يشعرنا بتكبيله الشديد لنا من كل ناحية واتجاه

    فآه ...
    تخاف هذه الفتاة على شرفنا من الانكشاف
    ونحن لم نخاف عليها وربما حين .. تنتهي نشرة الأخبار.. مع آخر رشفة قهوة بطعم المرارة .. نتناسى ما كان ..وأحيانا تذرف العين بضع دمعات ..


    من سيكلمني .. ؟

    اليوم في الدرب يذبل الياسمين ..

    ربما لو تقصفه طائرات ويختلط برائحة البارود هناك مع الأهل والأوطان يصبح اشذى ..
    ربما ...

    حسنا لم لا تجعل الكلمات سلوى لقلبك ؟
    فلأفعل ... قلتها .. وبدأت أهذي ..
    كنت أفعلها قبلاً بطريقة مختلفة ..
    كصياد ..
    فلأعود ...

    لا بأس أن تتكلم وتجيب الصدى فيك .. أقله تسمع آهات قلبك .
    فهذا صحيح ..


    حسنا يا عراق
    لا تقبل منا اعتذار

    ولا تقبل منا كلمات الأسف

    أنت اقوى من كل شيء فينا

    اليوم الجميع يتحدث أن رؤوسنا مرفوعة بفضل الله وبفضل مقاومة شعب العراق
    كيف يزرع شعبا يقصف ويموت تحت الأنقاض كرامة فينا ؟
    درس وعبرة

    كيف يرسل صراخ الأطفال ونواح الثكالى العزة في موات شعوب العروبة ؟

    كيف تستيقظ همتنا الإسلامية وروح النضال من خلال موت العراق واغتصابه بيد الطغاة ؟

    يا كرام .. يا أهل بغداد ... أنتم عرفتمونا معنى القوة والتضحية والنضال والفداء والشرف والكرامة ..

    فآه ..


    نم الآن
    فقد سالت روحك ..

    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    350

    افتراضي

    ((لا تطرق الباب فلم أعد هنا...!))

    هذا ما يتوارد على ذهني -كثيراً- في هذه المرحلة.

    أي تناقضات نحياها؟! و أي حرب نواجه؟! من العدو و كيف يدخل الى حجر نومنا؟ و أيها أكثر يرهقنا!

    نحيا الفجائع كل يوم، لا نسعى برأيي الى تحويلها إلى انتصارات. ليبدو أننا امة تعشق الأحزان و قول الـ (آآآه).
    لربنا نعشق الضعف الذي يغري الآخرين بنا، و يحملهم على احتلالنا و قتلنا بحجة "تحريرنا"!

    مناظر كثيرة بتنا نراها تقشعر لها ابداننا لحظات، دمع أعيننا أجزاء من اللحظات، لنعود بعدها إلى همومنا الخاصة.

    أشعر بسخرية القدر هذه المرحلة.
    حين كنت اقرأ عن حرب الـ (1967) و كيف بعدة أيام تقبلت الامة ضياع الجزء المتبقي من فلسطين .. سيناء.. الجولان!!
    كيف خلال ساعات نتقبل فكرة تدمير الجيوش العربية! كنت أتعجب كيف بعدها استطاعت الامة ان تضحك. في كثير من الاحيان كنت انظر الى والدي و من في جيله، و اتساءل كيف كانوا يتصرفون؟ كيف احتملت قلوبهم مثل هذه الانتكاسة حد التلاشي؟!

    كيف كانوا يأكلون و يضحكون و يتزوجون؟!
    و ها انا الان بذات الوضع؟! سخرت من حالهم و الآن انا من اسخر من نفسي حد اني في أحيان اشعر بالاشمئزاز من نفسي...

    تكاد الالباب منا تتنكّر
    و تكاد أطرافنا -بسبب تعطيلنا لها- تُضرب عن العمل.. فتسكنها السكينة..

    أخالني اهذي الان ..
    فدعوة أوجهها الى نفسي أن اصمت ما دمت اتحدث بسفسطة لن تصلح شيئا...

    تحياتي

    اختكم بسمة

  3. #3

    افتراضي

    لا لن نصمت

    سنصرخ حتى تبح الأاصوات منا

    نعم
    ليس غريبا أن تتطابق الأحزان
    وأن تتوحد الرؤية للأمور

    بالضبط يا عصفورة .. مثلك انتلبني التفكير ..
    كيف تقبل من قبلنا عار الهزيمة والنكسة ,,, ولم يتحول شيء .. لم يتغير شيء .. وبقوا على قيد الحياة يمارسون متعة الحياة ويضحكون .. ويتناسلون ..
    كانت غريبة فكرة التقبل علي .. ومقززة ..

    لكن ها نحن كتب علينا أن نتقبل
    وأن نمارس الجنون وأن نحيا القلق
    العدو في أحضاننا ويجب أن نبتسم له أيضا ونقدم له الدلال ..

    دعيني أطرق بابك
    لا لشيء فقط لنتسلى بالكلام

    اليوم الثاني عشر .. هذا أم الثالث عشر
    ستضيع الأوقات .. والأحزان
    آه يا حزناً لا نعرف كيف نصونه ؟

    لكن بسمة
    والله نحن لسنا ضعفاء
    أنا أتلمس قوتك
    وأجد قوتي
    لكننا في قيود

    وعسى ربي يكسرها قيودنا

    ما رأيك أن نبتسم بأمل لهذا الصباح ؟
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  4. #4
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    350

    افتراضي

    أخي سالم
    هل أخبرك ما يدور في ذهني.. و لكن تحمل كلماتي، رجاءً..

    دعنا نتصور ....
    هذا التصور يقتلني مع ذلك سوف اسرده.
    من أحب البشر على قلبي هو أختي الصغرى "ديانا"، تخيل معي -لا قدر الله- حدث لها مرض مفاجئ... اتوقع حال سماعي الخبر سوف أُصدم .. أصرخ .. ابكي .. احتضنها حتى موتي انا......
    و لكن بعد مرور أيام من اجتياح المرض لها... اذا لا قدر الله توفيت. سوف يكون وقع الخبر عليّ اقل صدمة .. و سوف اتقبله -لا تنسى اني قلت أن ديانا من احب مخلوقات الله على قلبي- لانها كانت تعاني......

    الاعتاد على المرض و القصف و الموت .. أخاف ان هذا ما يحدث للعراق الان .. القصف اليومي .. أعداد من الابرياء يموتون كل يوم .. كل هذا نتقبله يوما عن يوم بطريقة ابسط.

    أخاف من الاعتياد.. اخاف من رؤية الدم يومياً .. الاعتياد يعني التقبُّل..
    هذا هو اليوم الثاني عشر، ياويلي.....!

    سأكتفي الان سالم
    و لكن قل لي ما رايك، هل من الممكن ان يعتاد الانسان على صورة الدم؟
    ام ان العربي وحده من اعتاد عليه في فلسطين قبلاً و الان العراق؟!

    تحياتي الخالصة للجميع

    اختكم بسمة

  5. #5

    افتراضي

    وأنت قلتها يا بسمة

    اعتدناه قبلا في فلسطين

    فلسطين يا جرحا عمره يربو على الخمسون يوماً ..
    ليست عاماً ..
    لأنها كأنها بالأمس ..
    أغمض عيونهم الكبار وفتحناها نحن لنجد إسرائيل .. تربض على صدورنا وأحلامنا وآمالنا وأرضنا وعشبنا ..

    لكن هناك شيء أكيد يا بسمة .. الدرب أوضحه لك
    وهو:

    ربما نعتاد الدم
    وربما نعتاد الضحايا
    وربما نتعود صوت المدافع
    وربما نعتاد الاستنزاف والألم

    لكن ابدا لن يدوم الظلم والاحتلال
    أبداً لن يدوم القهر واستغلال العباد
    أبدا لن يهدا للمعتدي بال

    هل سمعت بمحتل .. استولى على بلد فيه شعب وروح بالكامل
    ابداً
    لا بد أن ينتهي كل هذا ..
    فلسطين الحبيبة لم ترضخ
    لم تهدأ
    لم تستكين للعدو
    والأمل في الشعب الفلسطيني كبير ومشرف ومستمر

    والعراق هكذا أيضا ... سينتصر .. لا بد
    عندي ثقة بالله وبأنفسنا يا بسمة
    هلا فعلت مثلي ..

    سلم الله لنا ولك أختك الحبيبة ..
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    350

    افتراضي

    ((وإذا قال لصاحبه لا تحزن إن الله معنا))
    صدق الله العظيم .


  7. #7

    افتراضي

    اليوم الحادي عشر لموت الكثيرين هناك

    يصحون على صوت القنابل ونحن نغفو على موسيقى حالمة

    تبا لنا
    وتبا لهذه الوحدة التي أحطنا أنفسنا بها لننجو من الأحزان

    عندي رغبة أن أهرب
    أن أحزن
    أن ابكي دما
    أن أنزف

    هل تقبلون كلامنا
    هل تقبلون حزن القلب

    أُخْتُ الرَّشِيْدِ حَمَاكِ اللهُ مِنْ أَلَمٍ ******* وَصَانَ عِرْضُكِ إِنْ أَزْرَى بِكِ النَّفَرُ
    أُخْتَ الرَّشِيْدِ تَتَارُ العَصْرِ قَدْ عَقَرُوْا ****** فَالبَحْرُ يَزْبِدُ وَالآفَاقُ تَسْتَعِرُ
    صَبُّوْا عَلَيْكِ بِنَارِ الْحِقْدِ نِقْمَتَهُمْ ***** فِيْهَا القَنَابِلُ لا تُبْقِي وَلا تَذَرُ

    ***
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  8. #8
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    293

    افتراضي

    اخي سالم ، وأختي بسـمة ..
    صباحات الخير ..
    مهما يطول الليل يأتي فجر جديد ..
    وعد الله أن النصر لأمة التوحيد ..
    حدّقوا جيدا في عيون الماجدات لتروا ..
    معنى الحياة رغم الدمار ، والدماء ..
    هناك ألف ميسون في بغداد ، وقبلها في القدس ، وحيفا ..
    أمة أراد الله لها أن تعيش تحت رايات الجهاد ..
    المؤلم أن جيوش الكرب تحرس سفارات الغول ..
    لكن الشعوب الآن قلوبها إلى بغداد ، وأخوتنا ، وأخواتنا يشعرون بذلك ..
    لهم منا الدعاء ..
    لهم منا الحب الصادق .

  9. #9
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المشاركات
    123

    افتراضي

    عشرين يوم أو ثلاثين الأمر تأخر فقط يا أخي فالنتيجة كانت محسومة والفنائم قد وزعت ، والجميع راضي بالنتيجة تقريبا ومن لم يكن راضي فهو خائف أن يعبر
    كما قال يوما وزير (الشرع) الحرب قادمة لكنها تأجلت
    كذلك النهاية قادمة لكنها تأخرت
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  10. #10

    افتراضي

    أهذا اليوم التاسع عشر ؟؟ [S]2[/S]

    لا بل الساعة الآن الواحدة

    اليوم العشرون لموت الشرف والكرامة
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك