قرر مكتب ادارة اعمال النجمة هيفاء وهبي تكليف المستشارين القانونيين، اقامة دعوى قضائية على مجلة "الكواكب" المصرية اثر نشرهم خبرا نقلته الكواكب عن احدى الصحف المصرية الصفراء، مفاده ان بوليس الآداب قبض على هيفاء وأحد المطربين المغمورين الذي كان برفقتها.

وقال مكتب هيفاء في بيان خاص انه يستغرب ويستنكر اشد الاستنكار كيف تنقل مجلة مثل الكواكب اخبارا كاذبة من هذا النوع عن صحف صفراء، وتسيء بهذا الشكل الى فنانة احبها الملايين في الوطن العربي، وتبغي بيع المجلة والترويج لاسمها وعلى حساب المس بكرامات وأعراض وشرف الناس ضاربة عرض الحائط بكل مواثيق الشرف الاعلامي المتعارف عليها، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع مدى التقدير والمحبة المتبادلة بين هيفاء وجمهورها العريض في مصر، كذلك علاقتها الطيبة مع اهل الصحافة الكريمة في مصر.

وقال البيان: "ان المكتب اذ يؤكد ترك الموضوع بيد القضاء المختص والاقلام الصحافية النظيفة يطالب من خلال القانون بمعاقبة كل المسؤولين والمشتركين بهذه الجريمة غير الاخلاقية، اذ ان المكان الحقيقي لهؤلاء هو السجن ولا يليق بهم سوى تكبيل اليدين ليكونوا عبرة لكل من اراد تشويه سمعة الناس"، خصوصا وان المجلة نشرت عنوان المقال على غلافها وتدعي داخل النص انها تدافع عن هيفاء... بينما الذنب الوحيد الذي اقترفته هيفاء بحق من يشهر بها، انها رفضت عن قصد او من دون قصد اجراء حوار مع المجلة المذكورة. وان مكتب هيفاء يؤكد وللمرة المليون انه لن يرضخ يوما لكل محاولات الابتزاز الرخيص.

وتعقد هيفاء يوم الجمعة 17 الجاري مؤتمرا في الموفنبيك في بيروت، للحديث عن اشتراكها في حملة مكافحة السرطان مع "روبان روج" كما انها ستتحدث عن موضوع مجلة الكواكب.