آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: لا تقلها إن لجلجت في حناياك للشاعرة لميعة

  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    595

    افتراضي لا تقلها إن لجلجت في حناياك للشاعرة لميعة

    لا تقلها إن لجلجت في حناياك
    ودعني اشتفها من عيونك
    وارتعاشات هدبك الخجل الخفق
    وهذا الغضون فوق جبينك
    خلي هذا الغموض وحياً تقياً
    لصلاة ما هومت في يقينك
    وإذا الآدمي فيك تنزى
    وتمطى العناق بين جفونك
    فاحتضن أيهن شئت ،تجدني
    أنا كل النساء ـ طوع يمينك ـ

    لا تقرب أنفاسك النار من وجهي
    وأذني وشعري المتهافت
    إن في همسك العاصير والزلزال
    يجتاح عالمي وهو خافت
    لا تقلها وخلني أحزر اللؤلؤ
    في بحري العميق الصامت

    أنت لو قلتها تموت الأغاني
    في ضلوعي وتستقر المعاني
    لا سعير الحرمان يلذع روحي
    لا خيالي يهيم سمح العناني


    الشاعرة العراقية/ لميعة عباس عمارة
    الشهباء

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    293

    افتراضي

    كلمات أكمثر من رائعة أخي درب الياسمين
    زدنا من هذه الكمات الفريدة

    يا ياسمين القلب

  3. #3
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    595

    افتراضي

    تسلم أخي سليمان

    صدقت ..

    هي فريدة .. ورائعة .. ومؤثرة ..
    الشهباء

  4. #4
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي



    موضوع قديم ..
    يحتاج قهوة تناسب عبقه ..
    لميعة عباس شاعرة متميزة ..ندية الحرف
    جمالها في روحها وعطاءها

    شكراً أخي درب الياسمين

    أرق التحايا
    أحاول فهم هذا العالم

  5. #5

    افتراضي

    شاعرة رائدة وذات أسلوب رائع يعجبني جداً ..

    من يقرأ قصائد الشاعرة لميعة يتوقف عند ملمح أساسي، وهو سعيها للتعبير عن أنوثتها أمام الرجل بوصفه صنوها لا عدواً لها تحاول استفزاز رجولته وإثارته...

    هذه الشخصية اللطيفة في شاعرة عربية هي خليط بين التمرد الحلو والالتزام الذي نحبه في المرأة تقول الشاعرة لميعة عباس عمارة في إحدى قصائدها:
    " تدخنين؟ لا
    أتشربين؟ لا
    أترقصين ؟ لا
    ما أنت ِ ؟
    جمعُ لا ؟
    أنا التي تراني، كل خمول الشرق في أرداني
    فما الذي يشدُ رجليك إلى مكاني ؟
    ، يا سيدي الخبيرَ بالنسوان
    أنّ عطاء اليوم شيء ثانِ
    ، حلّقْ ! فلو طأطأتَ ...لا تراني " .

    وصف الشاعر السوري شوقي بغدادي الشاعرة لميعة بأنها شاعرة الرجال، فقال إذا كان نزار قباني شاعر النساء فإن لميعة شاعرة الرجال.
    إن هذا الوصف لها، وصف مناسب جداً لسيدة الشعر لميعة فهي مولعة بالرجل تصف شغفها وتعلقها به دون تردد ، وتحاول استفزاز رجولته حين يكون غير مكترث، تقول لميعة:
    مازلت مولعة ، تدري تولعها
    مشدودة لك من شعري ومن هدبي
    من دونك العيش لا عيش ، وكثرته
    درب طويل . فما الجدوى من النصب
    وهي تفصح عن هذا الغائب الحاضر الرجل ، وهو هنا ربما كان حبيباً أو أباً لكنه الرجل:
    عد لي صديقا ، أخا ، طفلا أدللـه
    عد لي الحبيب الذي كم جد في طلبي
    عد سيدي ، تلك دون الشمس منزلة
    أحلى المناداة عندي سيدي وأبي
    ....

    وهناك مزيد ..
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  6. #6

    افتراضي

    ولنتأمل إبداعها في الشعر العمودي
    --------------------------------

    لِمها الرّصافةِ في الهوى سِفْرُ
    ...................................... لعيونها يتفجّرُ الشِعْرُ
    سَهِرَ الضياءُ على شواطئِها
    ....................................وصحا على لألائهِ النهرُ
    وأثارتْ النيرانَ رعشتُهُ*
    .............................. فتعلقَتْهُ طيوفُها الحمرُ
    تكبوالسَمومُ فما تُقارِبُها
    .................................... وتزورُهاالأنسامُ والقَطرُ
    وأبو نؤاسِ سامرٌ جَذِلٌ
    ............................ في كأسِهِ تتألقُ الخمرُ
    يُومي لأهلِ الكرخ في مَرَحٍ
    .....................................ما تؤجرون به هو الشكرُ
    دارُ النَخيلِ الكرخُ،أطيبهُ
    .................................. فَعَلامَ طَبَعُ نزيلِهِ مُرُّ؟
    وَلِمَ الرُّصافةُ في تأنقِها
    ............................... بالكرخِ ليس لأهلهاذِكرُ؟
    يا ثِقْلَ (كرخِيَّ) نُجاذِبهُ
    .............................. لُطفَ الهَوى، ووِصالُه نَزْرُ
    مُتَرَدِّنٍ بالزَهوِ، أعْجَبَهُ
    ............................ أنَّ الأحبةَ حَوْلَهُ كُثرُ
    يدنو، فتَحْسَبُ أنتَ لامسهُ
    .................................... ويغيبُ ليس لليلهِ فجرُ
    ويقولُ: "مشتاقٌ" وفي غَدِهِ
    ...................................يتمازجانِ:الشوق ُ والهجرُ
    ونُريدُهُ، ونُلِحُّ نطلبهُ
    ................................... فيجيئُنا مِنْ صوبهِ عُذِرُ
    ويظَلُ هذا الجسرُ يُفصلنا
    ...................................وكأنَ دَجلةَ تحتهُ بحرُ
    خُلقَتْ جسورُ الكونِ موصلةٌ
    ................................... إلا "المعلقِ" أمرهُ أمرُ

    ---------------------------------------------------------------------

    من ديوان (لو أنباني العراف ) 2001
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

  7. #7
    لون الشمس الصورة الرمزية عقيلة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المشاركات
    6,298

    افتراضي



    لو أنبأني العراف

    أنّي سألامسُ وجهَ القمرِ العالي
    لم ألعبْ بحصى الغُدرانِ
    ولم أنظِمْ من خَرَزٍ آمالي .

    لو أنبأني العرّافُ
    أنَّ حبيبي
    سيكونُ أميراً فوقَ حصانٍ من ياقوتْ
    شَدَّتْني الدُّنيا بجدائلها الشُّقْـرِ
    فلم أحلُمْ أنّي سأموتْ .

    لو أنبأني العرّافُ
    أنَّ حبيبي في الليلِ الثلجيِّ
    سيأتيني بيديهِ الشمسْ
    لم تَجْمُدْ رئتايَ
    ولم تكبُرْ في عينَيَّ همومُ الأمس .

    لو أنبأني العرّاف
    أنّي سأُلاقيكَ بهذا التِيهْ
    لم أبكِ لشيءٍ في الدُّنيا
    وجمعتُ دموعي
    كلُّ الدمعِ
    ليومٍ قد تَهجُرُني فيه . تشرين 1977 .
    أحاول فهم هذا العالم

  8. #8

    افتراضي

    وقعت صدفة عن بعض عطاء الشاعرة .. ولعله يصب في منحى الولع الجرأة ..... الذي سبق حديثنا عنه ...

    هذه الشخصية اللطيفة في شاعرة عربية هي خليط بين التمرد الحلو والالتزام الذي نحبه في المرأة :
    إنها عادة تفصح عن هذا الغائب الحاضر الرجل .....
    وفي توظيف لرموز دينية وتاريخية واضحة تشكو عذاب الحب ببوح جميل يقترب من الديالوج الداخلي لجرأة مفرداته كما في قصيدة (رهينة الدارين):
    يعلم الله أنني أتعذب
    رهبة من مشاعري أترهب
    لا تقل لي ( أحب )
    هذا بعينيك اشتهاء
    ونزوة سوف تذهب .
    لست أيوب ،
    لن تطيق وصالي
    هو شيء من الخرافة أقرب
    أن تراني وحشية التوق للحب
    وتبقى معي الرفيق المهذب
    أبعد الشعلتين _ كفيك _ عني
    لا تلامس هذا الكيان المتعب
    أنا رهن الديرين
    أنساني الحرمان جسمي
    ولذتي أن أصلب
    أغنية الشلال: إني أهب بفرح مائي كله .. مع أن القليل منه يكفي للعطاش


    سألت فأس الحطاب الشجرة مقبضاً ... . فما ردتها الشجرة خائبة .

    طاغور

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك