آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

عُرس الخلود » الكاتب: منى شوقى غنيم » آخر مشاركة: منى شوقى غنيم >> لامية الغجر » الكاتب: إبراهيم الأسود » آخر مشاركة: إبراهيم الأسود >> صفحة بيضاء » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> تباريح إمرأة تحتضر » الكاتب: أشرف البشيري » آخر مشاركة: أشرف البشيري >> قهوة الدموع » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> يا شجرة الياسمين » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> شمس غزة موجعة » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> أنــــــــــــــــــــاقة » الكاتب: سالم » آخر مشاركة: سالم >> *·~-.¸¸,.-~*حوارات وطنٍ .*·~-.¸¸,.-~* » الكاتب: الزهراء » آخر مشاركة: سالم >> اكتب إحساسك بكلمة واحدة » الكاتب: ياسمينة الشهباء » آخر مشاركة: سالم >>
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: (تقرير زيارة مكتبة)مساعده

  1. #1
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    25

    افتراضي (تقرير زيارة مكتبة)مساعده

    السلام عليكم ...
    اخوتي الأعزاء بحثت كثيرا في هذه الشبكة عن تقرير لزيارة مكتبة او مركز صحي ...إلخ ولكني لم أوفق ..اطلب ممن يستيطع ان يساعدني في ذلك ...
    اعذروني ولكني اريده في اقرب فرصه ...
    تقبلوا تحياتي العطرة
    حنين

  2. #2

    افتراضي

    اختي حنين

    لو امكن ان توضحي طلبك بالظبط

    والتقرير الذي تريدينه عن اي مكتبه واي مستشفى.؟


    تحياتي.
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  3. #3
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    25

    افتراضي

    شكرا اختي روعة لسرعة تجاوبك ...
    تقرير مثلا قمت بزيارة (اي مكتبة مثلا مكتبة المدرسة ) واكتب تقريرا عن ذلك ماهي المشاكل التي تعاني منها المكتبة مثلا تلف في الكتب او نقصها .. او تشكي المكتبة من قلة روادها .. ويتضمن التقرير مقدمة وعرض وخاتمة ...المقدمة تعريف عن الوجهة التي سأرنو إليها (أي إلى تلك المكتبة ) .... الخ العرض هو صميم الموضوع اي تلك المشاكل ... الخاتمة عبارة عن وصايا او اقتراحات او وجهة نظر ...
    اعذرني فأنا خجلة من طلبي لكنكم اخوتي ....
    اشكرك مرة اخرى ...
    تقبلي فائق احترامي
    حنين

  4. #4

    افتراضي

    اختي حنين..

    اعذريني اختي فانا ليست لي خبرة في كتابة البحوث والتقارير

    لكني بحثت لك عن بعضها وهذا ماتمكنت من الوصول اليه.وبإمكانك

    ان تكتبي التقرير بنفسك بعد أخد ما يناسبك منها..

    وهذا هو..>>



    تكتسب المكتبات خصوصاً في هذا العصر مكانة بارزة في حياة المجتمع، ذلك لانها تلعب دوراً هاماً في تنمية المجتمعات افراداً ومؤسسات من جميع النواحي وفي جميع القطاعات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وفي هذا البلد المبارك المملكة العربية السعودية رغم ما يشهده قطاع المكتبات والمعلومات من اهتمامات ملحوظة بل وشخصية من لدن ولاة الامر الا انه لا يزال دون التطلعات والطموحات. فإذا ما اردت تسليط الضوء على واقع مكتباتنا السعودية بشكل عام وذلك من خلال استقراء الأدب المنشور من بحوث ودراسات في المجال، وكذلك من خلال تعاملي المباشر مع المكتبات كمستخدم وباحث، وبحكم تخصصي في مجال المكتبات والمعلومات استطيع ان اقول بكل صراحة وشفافية اننا غير راضين تماماً. فلا يزال هناك تقصير ومشاكل وصعوبات تحيط بمكتباتنا وتمنعها من مواصلة التقدم وملاحقة التطورات السريعة التي يشهدها العصر وبالتالي اداء رسالتها العظيمة على اكمل وجه. وسوف اوضح في مقالتي هذه ان شاء الله اهم الصعوبات والعوائق التي تواجهها المكتبات في المملكة العربية السعودية، ولكن ليس قبل ان انوه الى انني لا اطالب هنا بالمثالية او بشيء فوق امكاناتنا وقدراتنا بالوصول الى ما وصلت اليه الدول المتقدمة في هذا المضمار ومنافستها (وان كان هذا هدفنا وما نتطلع اليه بالحقيقة)، ولكن على اقل تقدير لنسير بخطى ثابتة ونحافظ على المسافة بيننا وبينهم كي لا نقبع في ذيل الركب ونصبح مستوردين للبحوث والدراسات الاجنبية المغلفة غير الملائمة لمجتمعنا.
    ومن المعروف ان قطاع المكتبات او البيئة الالكترونية بشكل عام دائماً ما تشهد نقلات وتحولات سريعة ومتعاقبة مما يجبر ويحتم على مؤسسات المعلومات بمختلف انواعها الى اعادة النظر في خططها واستراتيجيتها بشكل مستمر بحيث تستطيع ان تستوعب وتتعامل مع هذه التطورات بقدرة وشفافية.
    اذن ما هو واقع مكتباتنا وما المشكلات التي تحيط بها؟ وما هي الاحتياجات الحقيقية والآليات المناسبة الكفيلة بحل هذه المشكلات حتى تتمكن من تأدية دورها على اكمل وجه؟
    سوف اناقش ذلك من خلال ثلاث قضايا او ثلاثة محاور فقط:
    في مجال التعاون والتنسيق، ومن ناحية القوى البشرية العاملة، واخيراً في مجال تقنيات المعلومات.
    اولاً: اما فيما يخص التعاون والتنسيق فإنه من المهم ان يكون هناك تعاون وتنسيق بين المكتبات لا سيما في هذا العصر الذي لا يمكن لاي مكتبة مهما كانت امكاناتها ان تدعي بأنها قادرة على تقديم خدمات بحثية على اعلى المستويات بجهود فردية دون الحاجة الى التعاون والتنسيق مع مؤسسات المعلومات الاخرى سواء على المستوى المحلي او الاقليمي او العالمي. فالتعاون والتنسيق بين المكتبات يعين على مواجهة التحديات والتغلب على مشكلات كثيرة مثل مواجهة الزيادة الهائلة في المعلومات ومصادرها، وكذلك تجنب تكرار الجهود المبذولة، على سبيل المثال، في تطويع البرامج والانظمة الآلية، ورفع كفاءة العمل من خلال تبادل الخبرات والتجارب، وتبادل البيانات الببليوجرافية، والافادة من تنوع مصادر المعلومات من خلال ما يعرف ب "تبادل الاعارة بين المكتبات" Interlibraryloan. ولو نظرنا الى واقع مكتباتنا في هذا المجال نجد انه ليس هناك تعاون وتنسيق يذكر بين المكتبات السعودية الا ما ندر ولا يتعدى حدود التعاون الشخصي او ما شابهه ونحن لا نقصد هذا النوع من التعاون ولكن نتحدث عن تعاون مبني على اصول علمية منظمة يحكمه اتفاقيات وبروتوكولات فنية وادارية.
    ثانياً: واما ما يتعلق بالقوى البشرية العاملة في مكتباتنا السعودية فهذه قضية شائكة وخطيرة جداً على اعتبار ان العنصر البشري المؤهل يعد احد اهم عوامل التقدم والنجاح، فبدونه لا يمكن ان تسير الامور بالشكل السليم. فكما ذكرنا فإن العالم يشهد تغيرات وتطورات سريعة ومذهلة خصوصاً في مجال تقنيات المعلومات حتى امتد هذا التطور ليشمل كافة مجالات الحياة لا سيما قطاع المكتبات والمعلومات الذي يعتبر من اكثر المجالات تأثراً بهذه التطورات التقنية المعاصرة. لذلك فإن مما تفرضه هذه التطورات السريعة، الاهتمام بالعنصر البشري من جميع النواحي، مثل: زيادة فاعليتهم مهنياً، واثراء معارفهم، واكسابهم مهارات جديدة، وتحديث معلوماتهم الاساسية، وجعلهم اكثر قدرة على مواجهة تحديات المهنة بكل ثقة ومقدرة. ولكن ما تدل عليه الدراسات هو ان هناك عدة مشاكل تواجهها المكتبات السعودية فيما يتعلق بالعاملين بها. فقد ثبت من نتائج الدراسات ان المكتبيين بشكل عام غير راضين عن العمل في بيئة المكتبات، بمعنى آخر ان هناك عدم رضا وظيفي عن الاوضاع الحالية في المكتبات السعودية. اضف الى ذلك النقص الشديد في القوى البشرية العاملة في المكتبات السعودية وبالتحديد الفئة المتخصصة مهنياً. كما ان المكتبيين يعانون ايضاً من قلة الاهتمام بهم فيما يتعلق بالتدريب او التطوير المهني بشكل عام مما يؤدي في الغالب الى عدم قدرة البعض من أداء الاعمال الموكلة اليهم في خدمة القراء والباحثين بالطرق والأساليب الحديثة المناسبة.
    ثالثاً: والقضية الاخرى متعلقة في مجال تقنيات المعلومات. فلا شك ان تقنيات المعلومات على اختلاف انواعها تمثل البنية الاساسية لمكتبات هذا العصر لما توفره بالطبع من قدرات تخزينية هائلة، وسرعة ودقة في استرجاع المعلومات، وما تتيحه من امكانية التعاون والتنسيق سواء في تبادل المعلومات او توفير المال والجهد والمكان.. وغير ذلك. لذلك فإن تقنيات المعلومات اصبحت ضرورة فرضتها معطيات العصر. فانفجار المعلومات، وارتفاع اسعار مصادر المعلومات، وزيادة مصادر المعلومات الالكترونية، وتقليص الميزانيات حتمت على المكتبات ومراكز المعلومات التحول في عمليات بناء وتنمية مجموعاتها من التركيز على امتلاك المصادر الى التركيز على اتاحتها دون امتلاكها بالضرورة. لذا فإن توفر تقنيات المعلومات وتحديثها يعد حاجة ضرورية ومطلباً رئيسياً في مختلف انواع المكتبات والمؤسسات المعلوماتية بشكل عام. والواقع ان المشكلة في مكتباتنا السعودية لا تكمن فقط في عدم توفر هذه التقنيات، فهي موجودة واستخدامها منذ ما يزيد على العقدين من الزمن وبالتالي فإن استخدام النظم المكتبية المبنية على الحاسوب اصبح امراً مألوفاً وقد تجاوزنا مرحلة "هل نستخدم التقنيات أم لا؟". ولكن المشكلة تكمن حقيقة في "كيف يمكننا الافادة منها الافادة القصوى وتوظيفها بشكل جيد".
    وفي مكتباتنا السعودية نجد تقصيراً وتأخراً واضحين فيما يتعلق بالاسترجاع الآلي للمعلومات وخصوصاً باللغة العربية. فلا يوجد لدينا قواعد معلومات نصوص كاملة full text للدوريات العلمية العربية، والوثائق الحكومية، والرسائل الجامعية.. وغيرها من مصادر المعلومات المهمة وقد يكون هذا سبباً او عائقاً ربما رئيسا في ضعف الانتاج الفكري العربي، وفي معاناة طلاب الدراسات العليا. نعم قد تكون هذه مشكلة تشترك وتعاني منها مكتبات الدول العربية، ولكن ايضاً تظل المكتبات السعودية جزءاً من مكتبات العالم العربي. وبالمناسبة فقد تحدثت في مقالة سابقة عن هذه القضية وقلت ان هذه مشكلة لا يمكن تحميلها لحكومة او لحكومات عربية، لانه لا يمكن بأي حال من الاحوال للحكومة ان تقوم بكل شيء فهذه يمكن ان تكون فرصة استثمارية لرجال الاعمال فيستفيدوا ويفيدوا كما هو حاصل في الدول المتقدمة.
    وفي قضية اخرى من قضايا تقنيات المعلومات، يأتي الحديث عن قضية الافادة من خدمات الانترنت. فالانترنت رغم قصر عمرها تعتبر الطفرة الابرز في عالم تقنية المعلومات في هذا العصر، وهي الثورة الحقيقية التي احدثت تقدماً نوعياً في مجال الوصول الى المعلومات بأسرع الطرق وايسرها. والواقع ان هذه الشبكة العالمية قد اتاحت للمكتبات والمكتبيين ومراكز المعلومات العديد من الطرق والتسهيلات التي يمكن استغلالها في اداء الاعمال والوظائف المكتبية سواء الفنية او الادارية او في المجالات التعاونية بشكل افضل. حيث يمكن الاستعانة بشبكة الانترنت في كثير من الاجراءات المكتبية مثل: بناء المجموعات المكتبية، وخدمات الفهرسة والتصنيف، والاعارة، والخدمات المرجعية، وخدمات البث الانتقائي للمعلومات.. وغيرها الكثير من الوظائف الاخرى. وبمعنى آخر، فإن للانترنت فوائد عديدة اذا ما استعملت في خدمة الباحث العربي السعودي فإنها تزيد من قيمة المكتبة العربية السعودية.
    هذه مشكلات وصعوبات تواجهها مكتباتنا السعودية بشكل عام دون تحديد لنوع من انواعها. ولو اردنا مناقشة كل مشكلة على حدة وايجاد الحلول لا يمكن في هذه العجالة والمساحة المحدودة في صحيفة يومية. وعلى كل حال فإن الدراسات موجودة والحلول والتوصيات مطروحة ومنشورة في مقالات علمية من خلال منافذ او دوريات علمية عديدة. ولكن السؤال الذي اود طرحة في النهاية هو: ما الجهة المسؤولة القادرة على احتواء هذه المشاكل ووضع الرؤى والتصورات الوطنية لبناء المجتمع السعودي معلوماتياً، وبالتالي دعم واشباع الحركة الفكرية والثقافية في المملكة؟
    نعم هناك جهود كبيرة ومخلصة لا تنكر قام ويقوم بها الكثير من المتخصصين والمسؤولين من زملاء المهنة وغيرهم ولكن القضية اكبر من ان تكون مجرد جهود واجتهادات منفردة. فالقضية في تصوري تحتاج الى جهة او سلطة عليا ينضم الجميع تحت لوائها. فهل هي:
    - وزارة تستحدث لتلم شتات المكتبات وتوحد الخطط والجهود وتوفر الاموال وتعنى بشؤون المكتبات والمكتبيين.
    - جمعية المكتبات والمعلومات السعودية بعد تأهيلها ودعمها بكل ما تحتاج للقيام بمسؤولياتها وتحقيق الآمال والتطلعات.
    - لجنة او هيئة عليا - على غرار الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض - لتقوم بتطوير قطاع المكتبات في هذا الوطن العزيز.

    _______________________

    إعداد المعارض الدورية للكتاب وذلك للإعلام عن الكتب الجديدة والحديثة.

    ـ إصدار بعض المستخلصات العلمية في مختلف العلوم التي تهم المترددين على المكتبة.

    ـ إصدار القوائم البيبليوجرافية للتعريف بمحتويات المكتبة.

    ـ إصدار نشرات دورية بالمقتنيات الجديدة والحديثة للكتب والمراجع والدوريات.

    ـ خدمة المراجع حيث توفر المكتبة خدمة ارشاد القراء وتقديم الخدمات المختلفة والرد على استفسارات الباحثين وارشادهم الى المراجع المختلفة.

    ـ
    تحياتي..
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

  5. #5
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    25

    افتراضي

    كم انت رائعة اختي الغالية روعة ...
    مازلت متعجبة من سرعة استاجبتكم هنا في هذا الدرب ...
    أشكرك جزيلا اختي سأحاول ان استخلص منه أفكارا ...
    اعجز عن شكرك .... تقبلي جل تقديري
    حنون

  6. #6
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المشاركات
    281

    افتراضي

    السلام عليكم
    ارجواني ما تأخرت أختي حنين
    هذا بحث بعنوان ( المكتبات المدرسيه)
    يمكن تستفيدين منه
    على هذا الرابط
    http://forums.alhtoon.com/showthread.php?t=1794

    عموماااا اذا استفدتي او ما ستفدتي منه ,الله لايهينك ما يخدم بخيل اتعابي انا وروعه تصلنا على داير المليم
    بس بسرعه ترى انا على الحديده اليومين هذي

  7. #7
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المشاركات
    25

    افتراضي

    اخوي الكريم عمر ... يعطيك الف عافية ولاتأخرت بكرة رح اقدمه
    انا كتبته بنفسي واستفدت من افكار اللي جابتها الغالية روعة ورح اقرأ
    اللي جبته ... مشكور وماقصرت
    سلااااامي
    حنين

  8. #8

    افتراضي

    عفواً اختي حنين فلاشكر على واجب

    وانا سعيدة جداً انك استفدتي من الافكار السابقة لإنجاز بحثك
    فنحن بالدرب كلنا اخوة ..وفي الخدمة إن استطعنا
    واتمنى لك كل النجاح والتوفيق في مجال الدراسة والحياة..

    واشكر اخونا عمر واقول له يعطيك العافية لمجهودك الطيب..

    تحياتي ..
    كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

+ الرد على الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك