من يوقظ للحظات الذكريات!
للنسوة اللاتي كن يضعن فوق رؤوسهن الطناجر الممتلئة و يمشين دون أن يمسكن بها، و المحاولات الفاشلة لتقليدهن!
للبخنق الذي لم أرتديه..
للمشموم مرتبطًا بكل النسوة اللاتي يصنعن...