المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مصافحة اخيرة..الى سيدة الاذقية



سالم
06-19-2003, 08:34 AM
من عادتي أن أبحث عن عطر الياسمين

لكني هنا أجد شلالات أكبر من أحتويها
أحتاج ألف قلب
وألف عيون رائعة لأستوعب هذا الزخم وذياك العطر
فاعذروا مروري المتطفل
وهذا ياسمين

أغنية قلبك ايها الحارس
http://songs.6arab.com/madda7..magadeer.ram

حارس الأحلام
06-19-2003, 03:12 PM
الى وصال...الى رحم التاريخ الاول
لعلها الغصة التي وقفت تدفع الغموض الى نهايات تعيسة
لعلها فرحة الجرح حين نجرح
لم نتعلم سوى نزف الحروف
لم نتعلم سوى لنتعلم
الى الصقور التي هربت الى منفاه
عندما اصبحت الحمائم اقسى من بندقية صيد
.....
بحثت فيك عن نفسي.....,عن روحي
بحثت فيك عن حروف هجائية
بحثت فيك عن جسدي المصلوب,عن دمائي عن خيوط لطختها كفك
فكيف اموت بين يديك؟
وترفعين على المقتول اوراق القضية
منذ متى وانا اسألهم عنك!
أسال الحروف عن اوصاف كلمات شقية
حتما..ربما...يمكن... شو بيعرفني... طبعا...اسأل ابو سمير.....؟؟
كل هذه الطلاسم جمعتها منك
فلاتلوميني اذا فقدت صوابي
واعذريني اذا نسيت نوتة الابجدية
هل تذكرين ذلك اليوم المشؤوم
عندما اختلافنا من اجل عيد الضحية!
هل تذكرين ذاك المكان الفسيح عندما ضاق بنا
عندما كتبت فوق آهات قلبي
اذاطال الزمان ولم تروني
فهذه ذكريات جراح خطتها بنت شقية
هل تذكرين ملامحك التي كنت ابحث عنها
هل تعرفين عن اي شيء كنت افتش لاجدك
كنت اتبع الحروف التي تسبقها علامات استفهام
كنت اسير خلف الغموض الذي فاحت منها رائحة المزهرية
منذ مدة كفنوني وكنت انا اخر من يعلم بموتي
حتى صديقتك التي جرعتها حزني
حتى وفيتك كانت احرص منك على حفظ الوصية
هل تذكرين
انا مازلت اتجرع ردودهم
فقد ردموا الغريب وقلبه باجابات لم تحمل سوى كرم السخرية
هل تذكرين القصة التي تداخلت احداثها
هل تذكرين الاساطير التي كنا ننسجها للاطفال
نخوفهم بان هذا الكون تسيره جنية....
هكذا كنا نخاف من قصصنا فنقتلها
هكذا كنانمنح الاخرين مانحلم به
ونقول باننا حماة الحمية..
هل تذكرين عندما فتح الجنون قلبه لنا
فمنحنا طيبتنا للناس وكتبنا لهم ادوية مجانية
دعيهم يشفوا مم هم فيه..؟
دعيهم يشفوا من علل ارهقتنا
دعيهم يودعوا حماقات جمعتنا
فدعوناهم ليحتسوا الهذيان ويلعقوه من راس الصينية
هل تذكرين تلك الشمطاء التي مازحت بعلها
مارست هواية الكذب الذي نعشقه
وقالت له انها فتاة شقراء وعيناها عسلية
هل تذكرين ذاك اليوم الذي غارت منه الايام
هل تذكرين المساء الذي وقف معنا
عندما تشابهت ارواحنا ,وكنا نمني انفسنا بحمل الهوية
هل ترغبين بسماع اكثر من ذلك!
هل تريدين ان اذكرك في اول جملة نطقها لسانك!
لن اذكرك بك فتذكريها ياسيدة الذكاء ,ياصاحبة مجد العبقرية
لن اذكرك فتذكري
ياحاملة الشهادات العليا فماعهدتك غبية
هل تذكرين الطقوس التي اوجدناها من العدم
هل تذكرين باريس التي عاهدناها على الوفاء
هل تذكرين الشهور التي قضيناها فيها
فكيف الان يتخلى الشخص عن خويه
هل تذكرين.......
انا مازلت أوقد نار ذاكرتي يامن اثبت ركضك
ان هذه الارض دائرية
انا عدت الى خانة الاصفار التي ولدت فيها
انا رجعت الى البداية التي لم اتجاوزها
انا اثبتت ان قطرة الالم التي تجرعتها
ماكانت منك سوى اغلى هدية
بحثت فيك عن اساطير الاغريق
وجدت في عينيك مدائن لم اعرفها
وجدت افراحا لم احضرها
وجدت في عينيك يازنبقة الدرب احزان لم اعهدها
فذهبت افتش عن مفتاح لعيونك السحرية
هو الحور الذي حباه الله لك
هو الجمال الذي منح للحورية
تحياتي....غريب المستقبل
......http://songs.6arab.com/madda7..magadeer.ram 18

شمعـــــة ألـم
06-19-2003, 04:01 PM
انا الذي نظر الأعمىالى ادبي**كاد المعلم ان يكون رسولا..!

لماذا الأخيره ..
لماذا مصافحه ..!
فقط مصافحه ..! اذا كانت الأخيره .. لم هذا البخل ..!
لمن يبتسم الليل الطويل ً ..!
لمن يتدفق ذلك النهر الجميل
لمن يتفجر الأحساس حتى ارتوت منه الحقول ..!
جميع الأجواء دافئة هنا
كلها ساكنه ..
الا من صوت الصهيل الذي يسكن في حروفك
آه ..آه
انا هنا
آه..
انا ..هل المدى مقترب .. ام انه بعيد
هل المدى موجود..!
آه انا هنا
من السذاجة التي تلفني بما عرفته هناك
آه .. تصرخ كل يوم هذي الكلمات
تكتب مايدور بين الايادي وتلك السموات
ماهذه الأصوات..
ماهذه الأصوات ..
كأنني اشم فيها رائحةالممات
قد كبلوا الحروف في معصم النبات
..
لماذا يرحل الليل وينجلي ذاك النهار
يكون او لايكون .. لماذا يسبق المساء
فجراً محلى بغصون الشمس ورائحة الشام
وعبق الياسمين وضوء الشمعات ..!
آآه ..
تمازجي ياافكاري
مع افكار الآخرين .. فإنهم اوتار قيثاري
تمازجي ياافكاري
مع ماكتب في الدواوين
كل ماكتب يصلح ان يكون بعض اشعاري
امتزجي معهم .. غني معهم ..
مع الذين يغنون في ضوء القمر كل مساء
سحـابة قوسية بيضاء
تغسلني ..
تزيل عني الهم والعناء
فقط سحابة واحدة بيضاء
انساب فوق ماءها
الجديد عند اول المساء
ياليتها تذكر ذلك المساء
وتلكما الشرفات الوردية الحمراء
وذلك المدىالبعيد
يرسم في طريقه .. غد جديد ..
سحابة واحدة بيضاء
آخذ منها قهوة الصباح
اجلبها في اليوم مرتين
فمرةً بأول الصباح
ومرة بأول المساء..
سحابة بيضاء ..
لاتعرف البؤساء
تمطر فوق صفحة المساء
ياليتها تجي
ياليتها تمر قبل الموت
سحابة واحدة بيضاء..
لم يوجد الوجود من العدم
لاتوجد الأصفار في زماننا ياصاحبي
اما تكون او لاتكون
وذلك الصفر انجلى بعد مرور سنة او سنتين على مرور قطرة المطر
لااحد منا يستطيع الرجوع
لااحد يستطيع الخضوع الى البدايه
رشفت منه صدقه ووفائه
قال والكون اسود
قال والليل مطبق فكه حول حاجبيه
سأعود .. ربما غد او بعد غد ..ولكن سأعود..
يال غريب السخريه ..!
يال سخرية القدر ..!
الغربـة منزل يتوسع
ثوباً فضفاضاً يدخله الناس
باباً ويليه جدار طيني ..
حباً يغلي دافئاً تحت الأجنحة
والبيوت الجميلة ..
والمدائن الساحرة الحزينه
..
اين سلة الذكريات فقد اضعتها
اهي معك ايها الغريب للمستقبل..!
ام انني وضعتها
في آخر الدرب هناك..!
اين سلة الذكريات .. اني أتوق ان ارى غصني وقد التف فوق عناقيد العنب
وتلك الكرزات .. وهذه البرتقاله ..
اين سلة الذكريات ..
اتراني نسيتها في ذلك المساء
عند باب البؤساء ..!
ام انني وضعتها على ضفاف النهر
عندما كنت الهو مع جواد القصر المهجور ..!
يالها من ذكريات ..
ترجعني لسابق العهد بين اللاذقية وغرناطة
تهب كالنسيم في ذاكرتي .. بل تنساب كالنسمات ..


ليست الأخيره ..
ابصم للعشرون في اصابعي ..ليست الأخيره ..
هناك عودة تعود.. هناك رجعة الى الماضي البليد
هناك حيث النهر والبحر .. وكل الكلمات

جوجنا تانهبط السهره ..
جوجهم يكملوا الهدره دابا..بجوج كلمات ..

12..... .....