المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارحل كزين العابدين ( فاروق جويدة )



عقيلة
01-31-2011, 03:51 AM
إرحل كزين العابدين وما نراه أضل منك
إرحل وحزبك في يديك
ارحل فمصر بشعبها وربوعها تدعو عليك
إرحل فإني ما ارى في الوطن فردا واحدا يهفو إليك
لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك
لا تنتظر اما تطاردها هموم الدهر تطلب ساعديك
لا تنتظر صفحا جميلا فالخراب مع الفساد يرفرفان بمقدميك
إرحل وحزبك في يديك
إرحل بحزب إمتطى الشعب العظيم
وعثى وأثرى من دماء الكادحين بناظريك
ارحل وفشلك في يديك
إرحل فصوت الجائعين وإن علا لا تهتديه بمسمعيك
فعلى يديك خراب مصر بمجدها عارا يلوث راحتيك
مصر التي كانت بذاك الشرق تاجا للعلاء وقد غدت قزما لديك
كم من شباب عاطل او غارق في بحر فقر وهو يلعن والديك
كم من نساء عذبت بوحيدها او زوجها تدعو عليك
إرحل وابنك في يديك
إرحل وابنك في يديك قبل طوفان يطيح
لا تعتقد وطنا تورثه لذاك الابن يقبل او يبيح
البشر ضاقت من وجودك. هل لإبنك تستريح؟
هذي نهايتك الحزينة هل بقى شىء لديك
ارحل وعارك أي عارْ
مهما اعتذرتَ أمامَ شعبكَ لن يفيد الاعتذارْ
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
للأرضِ.. للطرقاتِ.. للأحياءِ.. للموتى..
وللمدنِ العتيقةِ.. للصغارْ؟!
ولمن يكونُ الاعتذارْ؟
لمواكب التاريخ.. للأرض الحزينةِ
للشواطئِ.. للقفارْ؟!
لعيونِ طفلٍ
مات في عينيه ضوءُ الصبحِ
واختنقَ النهارْ؟!
لدموعِ أمٍّ لم تزل تبكي وحيدا
فر أملا في الحياة وانتهى تحت البحار
لمواكبٍ العلماء أضناها مع الأيام غربتها وطول الانتظارْ؟!
لمن يكون الاعتذار؟
**
ارحل وعارك في يديكْ
لا شيء يبكي في رحيلك..
رغم أن الناس تبكي عادة عند الرحيلْ
لا شيء يبدو في وجودك نافعا
فلا غناء ولا حياة ولا صهيل..
مالي أرى الأشجار صامتةً
وأضواءَ الشوارعِ أغلقتْ أحداقها
واستسلمتْ لليلِ في صمت مخيف..
مالي أرى الأنفاسَ خافتةً
ووجهَ الصبح مكتئبا
وأحلاما بلون الموتِ
تركضُ خلفَ وهمٍ مستحيلْ
ماذا تركتَ الآن في ارض الكنانة من دليل؟
غير دمع في مآقي الناس يأبى ان يسيلْ
صمتُ الشواطئ.. وحشةُ المدن الحزينةِ..
بؤسُ أطفالٍ صغارٍ
أمهات في الثرى الدامي
صراخٌ.. أو عويلْ..
طفلٌ يفتش في ظلام الليلِ
عن بيتٍ توارى
يسأل الأطلالَ في فزعٍ
ولا يجدُ الدليلْ
سربُ النخيل على ضفافِ النيل يصرخ
هل تُرى شاهدتَ يوما..
غضبةَ الشطآنِ من قهرِ النخيلْ؟!
الآن ترحلُ عن ثرى الوادي
تحمل عارك المسكونَ

بالحزب المزيفِ
حلمَكَ الواهي الهزيلْ..
***
ارحلْ وعارُكَ في يديكْ
هذي سفينَتك الكئيبةُ
في سوادِ الليل تبحر في الضياع
لا أمانَ.. ولا شراعْ
تمضي وحيدا في خريف العمرِ
لا عرش لديكَ.. ولا متاعْ
لا أهلَ.. لا أحبابَ.. لا أصحابَ
لا سندا.. ولا أتباعْ
كلُّ العصابةِ تختفي صوب الجحيمِ
وأنت تنتظرُ النهايةَ..
بعد أن سقط القناعْ
البلد في عينيكَ كان مغارة للنهب.
والدنيا قطيعٌ من رعاعْ
الأفق يهربُ والسفينةُ تختفي
بين العواصفِ.. والقلاعْ
هذا ضميرُ الشعب يصرخُ
والشموعُ السودُ تلهثُ
خلفَ قافلةِ الوداعْ
والدهر يروي قصةَ السلطانِ
يكذبُ.. ثم يكذبُ.. ثم يكذبُ
ثم يحترفُ التنطُّعَ.. والبلادةَ والخداعْ
هذا مصيرُ الحاكمِ الكذابِ
موتٌ.. أو سقوطٌ.. أو ضياعْ
***
ما عاد يُجِدي..
أن تُعيدَ عقاربَ الساعاتِ..
يوما للوراءْ
أو تطلبَ الصفحَ الجميلَ..
وأنت تُخفي من حياتكَ صفحةً سوداءْ
هذا كتابك في يديكَ
فكيف تحلم أن ترى..
عند النهايةِ صفحةً بيضاءْ؟
الأمسُ ماتَ..
ولن تعيدَك للهدايةِ توبةٌ عرجاءْ
وإذا اغتسلتَ من الذنوبِ
فكيف تنجو من دماء الأبرياءْ
وإذا برئتَ من الدماءِ..
فلن تُبَرئَكَ السماءْ
لو سالَ دمعك ألفَ عامٍ
لن يطهرَكَ البكاءْ
كل الذي في مصر
يلعنُ وجهكَ المرسومَ
من جوع الصغارِ وقهرة الاباء
أخطأتَ حين ظننتَ يوما
أن في التاريخ أمجادا
لبعضِ الأغنياءْ الاغبياء
***
ارحلْ وعاركَ في يديكْ
ما عاد يُجدي
أن يفيقَ ضميركَ المهزومُ
أن تبدي أمامَ الناسِ شيئا من ندمْ
فيداكَ غارقتانِ في سلب ونهب ونهم
ووجه الكونِ أطلالٌ.. وطفل جائعٌ
من ألفِ عامٍ لم ينمْ
جثثٌ النخيل على الضفافِ
وقد تبدل حالُها
واستسلمتْ للموتِ حزنا.. والعدمْ
شطآن نيل كيف شردها الخرابُ
ومات في أحشائها أحلى نغمْ
وطنٌ عريق كان أرضا للبطولةِ..
صار مأوىً للرممْ!
الآن يروي الهاربونَ من الجحيمِ
حكايةَ الذئبِ الذي أكل الغنمْ:
كان الجميع مكبلا من أمنه
وتضخمت في حزبه تلك القوافل
كل قافلةٍ يزينها صنمْ
يقضون نصفَ الليلِ في وكرِ البغايا..
يشربونَ الوهمَ في سفحِ الهرمْ
الذئب طافَ على الشواطئ
أسكرته روائحُ الزمنِ اللقيطِ
لأمةٍ عرجاء قالوا إنها كانت -وربِّ الناس-
من خير الأممْ..
يحكون كيف تفرعنَ الذئبُ القبيحُ
فغاصَ في دم القناة..
وهام في ارض تباع..
وعَاثَ فيهم وانتقمْ
سجنَ الصغارَ مع الكبارِ..
وطاردَ الأحياءَ والموتَى
وأفتى الناسَ زورا في الحرمْ
قد أفسدَ الذئبُ اللئيمُ
طبائعَ الأيام فينا.. والذممْ
الأمةُ الخرساءُ تركع دائما
للغاصبين.. لكل أفاق حكمْ
لم يبق شيء للقطيعِ
سوى الضلالة.. والكآبةِ.. والسأمْ
أطفالُ بلدي يرسمونَ على
ثراها ألفَ وجهٍ للرحيلِ..
وألفَ وجهٍ للألمْ
الموتُ حاصرهم فناموا في القبورِ
وعانقوا أشلاءهم
لكن صوتَ الحقِ فيهم لم ينمْ
يحكون عن ذئبٍ حقيرٍ
أطلقَ الفئرانَ ليلا في المدينةِ
ثم أسكره الفساد
مضى سعيدا.. وابتسمْ..
في صمتها تنعى المدينةُ
أمةً غرقتْ مع الطوفانِ
واستلقت سنينا في العدمْ
يحكون عن زمنِ النطاعةِ
عن خيولٍ خانها الفرسانُ
عن وطنٍ تآكل وانهزمْ
والراكعون على الكراسي
يضحكون مع النهاية..
لا ضميرَ.. ولا حياءَ.. ولا ندمْ
الذئب يجلسُ خلف قلعته المهيبةِ
يجمع الحراسَ فيها.. والخدمْ
ويطلُ من عينيه ضوءٌ شاحبٌ
ويرى الفضاء مشانقا
سوداءَ تصفعُ كل جلادٍ ظلمْ
والأمةُ الخرساءُ
تروي قصةَ الذئبِ الذي
خدعَ القطيعَ..
ومارسَ الفحشاءَ.. واغتصبَ الغنمْ
******
الآن إرحل غيرَ مأسوفٍ عليكْ
في موكبِ التاريخِ
سوفِ يطلُ وجهك
بين تجارِ الفساد وعصبةِ الطغيانْ
ارحل وسافرْ..
في كهوفِ الصمتِ والنسيانْ
فالأرضُ تنزع من ثراها
كلَّ سلطان تجبر.. كلَّ وغْدٍ خانْ
الآن تسكر.. والنبيذ الأسود الملعونُ
من دمع الضحايا.. من دم الجوعانْ
سيطل وجهك دائما
في ساحةِ الفقر الجبانْ
وترى النهايةَ رحلةً سوداءَ
سطرها جنونُ الجشعِ.. والعدوانْ
في كل عصر سوف تبدو قصةً
مجهولةَ العنوانْ
في كل عهدٍ سوف تبدو صورةً
للزيفِ.. والتضليلِ.. والبهتانْ
في كل عصرٍ سوف يبدو
وجهك الموصومُ بالكذبِ الرخيص
فكيف ترجو العفو والغفرانْ
قُلْ لي بربكَ..
كيف تنجو الآن من هذا الهوانْ؟!
ما أسوأَ الإنسانَ..
حين يبيع سرَّ اللّه للشيطانْ
***
ارحلْ و حزبك في يديك وخذ وليدك ذلك الظمآن
لقصرك العالي بيوم ايها السلطان
سيزورك القتلى بلا استئذانْ
وترى الجياع الراحلينَ
شريط أحزانٍ على الجدرانْ
يتدفقونَ من النوافذِ.. من حقولِ الموتِ
أفواجا على الميدانْ
يتسللونَ من الحدائقِ.. والمخابئ
من جُحُورِ الأرضِ كالطوفانْ
وترى بقاياهمْ بكل مكانْ
ستدور وحدك في جنونٍ
تسألُ الناسَ الأمانْ
أين المفر وكل ما في الأرضِ حولكَ
يُعلن العصيانْ؟!
والآن لا جيش.. ولا بطش.. ولا سلطانْ
وتعود تسأل عن رجالك: أين راحوا؟
كيف فر الأهلُ.. والأصحابُ.. والجيرانْ؟
يرتد صوتُ الشعب يجتاح المدينَةَ
لم يَعُدْ أحدٌ من الأعوانْ
هربوا جميعا..
بعد أن سرقوا المزادَ.. وكان ما قد كانْ!
ستُطِلُّ خلف الأفق قافلةٌ من الأحزانْ
أطلالُ بلدتنا الحزينةِ
صرخةُ امرأةٍ تقاومُ خسةَ السجانْ
صوتُ الشهيدِ على ضفاف قناتنا..
يقرأ سورةَ الرحمنْ
وعلى امتدادِ الأفقِ
مئذنةُ بلونِ الفجرِ
في شوقٍ تعانق مريم العذراءَ
يرتفع الأذانْ
الوافدونَ أمامَ بيتكَ
يرفعون رءوسهم
وتُطل أيديهم من الأكفانْ
مازلتَ تسأل عن ديانتهم
وأين الشيخُ.. والقديسُ.. والرهبانْ؟
هذي أياديهم تصافحُ بعضَها
وتعود ترفُع رايةَ العصيانْ
يتظاهرُ الشرقى.. والغربي
والقبطي والنوبى
ضد مفاسد الشيطانْ
حين استوى في الأرض خلقُ اللّه
كان العدل صوتَ اللّه في الأديان
فتوحدت في كل شيء صورةُ الإيمانْ
وأضاءت الدنيا بنور الحق
في التوراةٍ.. والإنجيلِ.. والقرآنْ
اللّه جل جلاله.. في كل شيء
كرم الإنسانْ
لا فرقَ في لونٍ.. ولا دينٍ
ولا لغةٍ.. ولا أوطانْ
الشمسُ والقمر البديعُ
على سماء الحب يلتقيانْ
العدلُ والحقُ المثابر
والضميرُ.. هدى لكل زمانْ
كل الذي في الكون يقرأ

سالم
01-31-2011, 11:34 PM
كان يقول نسبة الانتخابات لترشيحه وقبوله بلغت ( 99.999) ...

والآن هي نفسها النسبة التي تطالب برحيله ....

ولكن يظهر أنه لا يد أن يختم الأمر بخزي .. وفضيحة ....


وهل هناك خزي وفضيحة تختم مسيرته الوطنية أكثر .. من قيامه ( بتسليط اللصوص والبلطجية ... على الشعب الآمن .. )

كانت خطة ملعونة ومدروسة ... من قبل نظامه لإلهاء الشعب عن السياسة نحو الأمن ...
ولكنها فشلت .. وانكشفت وعاد عليه الأمر بالوبال .. ومزيد من الرغبة في رحيله ..

نسأل الله أن يلطف بشعب مصر ... وكل الشعوب طالبة الحرية .. ويجنبهم الفتنة وظلامها..


تحياتي

عقيلة
02-01-2011, 01:17 AM
و أكثر من ذلك
لقد كشفت هذه المظاهرات السوء المخفي
و أبانت وجهه الآخر ..
طائرات إسرائيلية مليئة بالفوسفور تحط في أرض الكنانة !
خطوط النقل كلها معطلة !
تهديد للشعب بالجيش ..
عمليات فساد في وزارة الداخلية يندى لها الجبين !

حمى الله مصر وشعبها
و أنقذهم مما هم فيه قريباً

منى عجاجي
02-03-2011, 02:06 AM
كان الله في عونهم



فرغم كل تلك الملايين التي تطالب باسقاطه ومحاكمته هو
ونظامه الفاسد .. فهو لم يستحي ولم يخاف ويهرب كما فعل
نظيره زين العابدين!



بل مازال متشبثا بالكرسي ولايريد أن يتنحى عن رقاب شعبه
المطحون منذ ثلاثة عقود امتص فيها هو واذنابه دماء
المساكين حتى الثمالة.
مازال يملك من الوقاحة والآمال مايكفي ليحتال على شعبه
بخطابه الفاشل : (إنني لم أكن أنوي الترشح لولاية جديدة..
لم أكن يوما طالب سلطة أو جاه وليس هذا من طبعي،
وطوال حياتي خدمت الوطن في الحرب والسلام.. لذلك
سأعمل خلال الأشهر الباقية من رئاستي على تأمين الانتقال
السلمي للسلطة". )



و(إنه فخور بإنجازاته على مر السنين في خدمة مصر وشعبها،
وإن مصر بلاده وهي المكان الذي عاش فيه وقاتل فيه ودافع
عن أراضيه وسيادته ومصالحه، وأنه سيموت على أرضها.)



وطبعا هذا الكلام بايعاز من امريكا حامية الطغاة والمستبدين
لاجل مصالحها ومصالح حبيبتها اسرائيل.




الهذه الدرجة بلغ الطمع وانعدام الضمير وقلة الحياء ببعض
الرؤساء ليستغبوا شعوبهم والشعوب الآخرى !!



فما حدث من تهجم بالاضافة لبيانه المنافق امر مكشوف
حتى للجاهل بامور السياسة!!
وشعب مصر اذكى من أن تنطلي عليه تلك الحيل الغبية
فقد تحمل وصبر بما يكفي وآن له الخروج من عباءة الخضوع
لحاكم لا يخاف الله في شعبه



وعلى رأي ثومة ( انما للصبر حدود ) :biggrin(1):




فالاعتداء على متحف الاثار واستخدام قنابل الغاز بالاضافة
لاعتداءات النظام ورجال الآمن المتخفين بلباس مدني على
المحتجين ضد السلطة الحاكمة ..


ليس الا مؤامرة غبيةلارهاب المتظاهرين وتفريقهم وجعل
العالم يراهم بصورة معاكسة للحقيقة اي كلصوص ومخربين
وبذلك يحصلون على حجة تبرر لسلطات الآمن مواجهة
الخارجين على القانون بقسوة واعادة السلام للبلد
والمواطنين !!




لكن بذمتكم الا تذكركم هذه الاحداث نوعا ما برئيس
وطاغية سابق حكم نفس المدة تقريبا لكنه اصبح الآن
في خبر كان مع اسوء سمعة وتاريخ اسود.
فسبحانك ياربي تمهل ولاتهمل .




قال تعالى: ( إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم )
(سورة الشورى:42




وقال علي بن أبي طالب عليه السلام : (يوم المظلوم على الظالم (http://www.4ph.net/vb/showthread.php?t=8823)أشد من يوم الظالم على المظلوم)







،،،،








توأم الروح ..
سلمت اناملك التي نقلت لنها هذه القصيدة الرائعة
من شاعر رائع اصاب فيها كبد الحقيقة فنطق بلسان الجماهير
وعبر عن اصواتهم الرافضة للسلطة الفاسدة
فأبدع ايما ابداع في وصف معاناتهم وتصوير حجم المعاناة
التي يعيشها أبناء الكنانة..فالشاعر يجب أن يكون كالمجاهد
في سبيل الوطن قلمه مطيته وسلاحه
ولسان حال الشعب والمعبر عن امالهم والامهم وصوتهم
الصارخ في وجه الطغيان والنظام المستبد
والمحرض والمحمس لابناء وطنه ليثوروا ضد الظلم
ليتحرروا من قيود الذل والوهوان
ليدافعوا عن حقوقهم وقيمهم و وطنهم .
وهذه لعمري مسئولية كل شاعر اوكاتب تجاه وطنه
وشعب بلده..وخصوصا ممن له شعبية ومكانة وجدانية
كبيرة في قلوب الجماهير.





:






أطيب التحايا

غيث
02-03-2011, 11:07 AM
ما أسوأَ الإنسانَ..
حين يبيع سرَّ اللّه للشيطانْ

كم هي بليغة وفي الصميم هذه الجملة
حين "أصفن" وانا أتابع يومياً لساعات تحرك الشعب والهتافات
أعود للتاريخ ، واستطيع أن افهم الآن ، اي شيطان هذا ، شيطان السلطة

أحرق نيرون روما ولم يتردد وقيل عنه :
نيرون مات .. ولم تمت روما بعينيها تقاتل

أحرق هذا المأفون القاهرة ومتحفها ،
واستطاع أن يضع الشعب ضد الشعب

إن لعنَ التاريخ أسلافه ..
فسيلعن هذا المأفون .. التاريخ والمستقبل

فاروق جويدة شاعر رائع حساس
شكراً عقيلة للنقل .


غيث

شجــن
02-06-2011, 08:10 PM
كلنا ننتظر رحيل اللامبارك ..
لكنه لا يستحق ان يخرج خروجا كريما !!

ليرحل هذا الظالم الذي حكم مصر عن طريق قانون الطوارئ 30 عام قيد فيه حرية الأشخاص
هذا الظالم الذي أغرق مصر بديون داخلية وخارجية تبلغ المليارات ، وأبرم اتفاقية بيع الغاز المصري
للعدو الإسرائيلي في الوقت الذي يعاني في شعبه من انقطاع التيار الكهربي
"تم إبرام اتفاقية تقضي بتصدير مقدار 1.7 مليار متر مكعب سنويا من الغاز الطبيعي إلي إسرائيل
ولمدة 20 عاما، بثمن يتراوح بين 70 سنتا و1.5 دولار للمليون وحدة حرارية بينما يصل سعر التكلفة
2.65 دولار،كما حصلت شركة الغاز الإسرائيلية على إعفاء ضريبي من الحكومة المصرية لمدة 3 سنوات
من عام 2005 إلى عام 2008" .


وقدم مساهماته في حماية عدونا اسرائيل في الوقت الذي فشل فيه في حماية الشعب المصري،
فيقوم بعمل جدار فولاذي لحماية إسرائيل من حماس في الوقت الذي تعبث بالبلاد تنظيمات خارجية
وعملاء وجواسيس إسرائيل نفسها وآخرهم موظفين وصلوا لمناصب مرموقة في شركة اتصالات و
تجسسوا على قيادات البلد.
واستخدم الجدار في إحكام حصار أهل غزة ويتكون من صفائح صلبة طول الواحدة 18 متر وسمكها 50 سم
مقاومة للديناميت ومزودة بمجسات ضد الإختراق، كما يضمن ماسورة تمتد من البحر غرباً بطول 10 كم باتجاه
الشرق يتفرع منها أنابيب مثقبة تقوم بضخ الماء باستمرار بهدف إحداث تصدعات وانهيارات للأنفاق. وتقدر
تكلفة بناء الجدار حوالي 12 مليار جنيه مصري، وقد نفت الخارجية المصرية أن يكون تمويل الجدار من قبل
الولايات المتحدة وقالت إنه بنى بأموال وبمعرفة الحكومة المصرية، وبمساعدة فنية واستشارية فقط من قبل
الولايات المتحدة.
اعتبر مركز "هرتزوج" لبحوث الشرق الأوسط بجامعة بن جوريون، أن الجدار الفولاذي يأتي كنموذج للخدمات التي يقدمها النظام المصري لإسرائيل.

ماذا وماذا اقول عن هذا الطاغية الفاسد الظالم ؟؟!!

عقيلة يا غالية ..
تسلم ايديك ويسلم زوئك ..

تحيـاتي

شجــن
02-09-2011, 11:56 PM
http://www5.0zz0.com/2011/02/09/20/669292010.jpg

تحيـاتي :thumbsup::laughing::thumbsup: