المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترتيب البحث الشذوذ الجنسي



moonvip
12-14-2009, 06:34 PM
مرحبا

كيفكم اخباركم

كل عام وانتم بخير ... بدايه سنه حلوه ان شالله للجميع


بصراحه ابي منكم ترتيب معي في البحث حايسه وانا ماستغناء عن خدمات درب الياسمين

1. مقدمه

2. اهميه الدراسه

3. مشكله الدراسه

4 . اهداف الدراسه

5. مفاهيم وتساؤلات

6. احصائيات . دراسه سابقه . نظريه العلماء . والاهميه العلميه . العمليه . تعريف عن الشذوذ

................ز







أحمد المصري (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&pagename=Zone-Arabic-AdamEve%2FAEALayout&cid=1173364201414#***1)



الشذوذ الجنسي هو سرطان العصر الجديد، اخترق مجتمعاتنا العربية المحافظة وأصبح وجوده أمرا واقعا يستلزم تضافر الجهود من أجل مواجهته واقتلاعه من جذوره، وألا ندفن رؤوسنا في الرمال مثل النعام ونلجأ إلى المسكنات والحلول الوقتية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الشذوذ يطرق أبواب المجتمع السعودي بعنف.. هذا ما رصدته التقارير والدراسات الاجتماعية، والأسباب عديدة، أبرزها التعرض للتحرش الجنسي في الصغر، والدخول على المواقع الإباحية .
..ومشاهدة الفضائيات المخلة، مع ضعف رقابة الآباء والأمهات وهو بمثابة ناقوس
لا أريد أن أتجمل عندما أقول بأن الحرية الشخصية التي يطالب بها مجتمع الشواذ جنسيا هي حقهم، ولكنهم لا يستطيعون أن ينكروا علينا حقنا وحريتنا الشخصية في عدم مشاهدة هذه الممارسات الشاذة في شوارعنا وجامعاتنا، ومدارسنا ،وبيوتنا.
في محاولتنا لمساعدة هذه الفئة التي تغلب عليها فكرة الشذوذ الجنسي، وجدنا بأن هناك الكثير من التشويش حول تعريف الشذوذ الجنسي. فلا يوجد هناك اتفاق عام بين الجاليات العلمية، والمجموعات الدينية أو حتى الشاذون جنسيا على تعريف شامل للشذوذ الجنسي.

وقد قام لورانس ج هاتير مؤلف كتاب "تغيير الشذوذ الجنسي عند الذكور"، بإعطاء هذا التعريف: "الشذوذ هو اندفاع شخص ما، في سنوات البلوغ، بسبب جاذبية جنسية تفضيلية إلى أعضاء من نفس جنسه والذي عادة، ولكن ليس بالضرورة، يقوم بعلاقة جنسية علنية معهم". ويعتبر هذا التعريف جيدا، إلا أن التعريف الأشمل للشذوذ الجنسي يعتبر <


ولدت شاذا:
يعتقد أغلبية الشواذ جنسيا بأنهم ولدوا شواذا. وهذا الاعتقاد يوفر لهم في أغلب الأحيان شعورا بالراحة النفسية، ويعفيهم من أيّ مسؤولية لمحاولة التغيير أو حتى معرفة الأسباب الحقيقية التي دفعتهم إلى الاتجاه غير النمطي في العلاقة الجنسية.
على أية حال، لنريح هؤلاء نقول لهم بأنه لا يوجد هناك دليل علمي قوي على أن الشواذ يولدون مع هذه المشاعر الشاذة. فالأغلبية الساحقة من الشواذ يولدون طبيعيين جدا من الناحية الجينية. فهم ذكور أو أنثى كاملين.

الشذوذ سلوك يتم تعلمه:
يعتقد العديد من الخبراء بأن الشذوذ الجنسي سلوك يتم تعلمه، ويتأثر بعدة عوامل:
• حياة غير مستقرة في السنوات الأولى من الحياة.
• قلة الحبّ غير المشروط من ناحية الأمّ أو الأب.
• عدم القدرة على التقرب من الوالد من نفس الجنس.

ويمكن لهذه المشاكل أن تؤدّي لاحقا بالطفل إلى البحث عن الحبّ والقبول من طرف أخر، وقد تتطور هذه المشاعر إلى مشاعر حسد من نفس الجنس أو الجنس الآخر, وغالبا ما تكون هذه الحياة مليئة بمشاعر الخوف والعزلة.

شيء واحد يبدو واضحا: هو أن الشذوذ الجنسي لها عدة أسس. فهو تفكير بسيط في إلقاء اللائمة على أي من المسببات التالية الخوف من الجنس الآخر أو نكاح القربى أو التعرض للتحرش الجنسي أو الخضوع لأمهات مهيمنات، أو صورة الآباء الضعفاء، بالإضافة إلى الشعور بالظلم: كلّ هذه المسببات قد تلعب دور في التسبّب بالشذوذ الجنسي، لكن لا يوجد عامل فردي لوحده يمكن أن يسبّبه. وسويّة مع العوامل الخارجية في حياة الشخص، يمكن أن تلعب الاختيارات الشخصية الخاصة دورا رئيسيا في تشكيل هويته الشاذة جنسيا، بالرغم من أن القليل منهم سوف يعترف بهذا.

ووفقا لجميع الديانات السماوية، فأن الشذوذ الجنسي يعتبر خطيئة عظمة، لا يقبل بها المجتمع، ويعتبر أتباعها شاذين عن النمط الطبيعي الذي أراده الله في العلاقة بين الجنسين.

وهناك اختلاف بين الانجذاب والقيام بأفعال أو تخيل علاقة شاذة جنسيا مع شخص ما والقيام فعليا بعلاقة شاذة جنسية. وهذا هو الاختلاف بين الإغراء والذنب. فنحن لا نستطيع السيطرة بالكامل على ما يغرينا، لكن اختيار الانجراف وراء هذا الخيال هو بيدنا. لذا لا يجب أن نحكم على من قال بأنه يفكر بالشذوذ الجنسي على أنه قام بالفعل بأعمال شاذة جنسية، فقد يكون مجرد أغراء أو نتيجة التعرض لضغوط من شخص ما، والأصل هو في الامتناع عن تحويل الإغراء إلى واقع.

المكونات الأربعة للشذوذ الجنسي:
تتضمّن عملية الشذوذ الجنسي أكثر من مجرد الفعل الجنسي. فأولئك الذين دخلوا في حياة الشذوذ أصبحوا بالفعل شاذين جنسيا. ولفهم ظروف الشخص الشاذ جنسيا الذي يريد المساعدة بشكل أفضل ، قمنا بتقسّيم الشذوذ الجنسي إلى أربعة مكوّنات: السلوك، ردّ النفسي، والهوية وأسلوب الحياة.

السلوك:
في أغلب الأحيان، يفترض أنّ كلّ الشاذين جنسيا يقومون بأفعال شاذة جنسيا، لكن هذه ليست الحال دائما. فبسبب المخاوف أو الاتهامات الدينية القوية، يمتنع البعض عن الانخراط في السلوك الجنسي. أما الفرضية الخاطئة الأخرى فهي أن كلّ الشاذين جنسيا الذين ينخرطون في أفعال شاذة جنسيا هم شاذون. بينما هناك أعداد ضخمة من الرجال العاديين الذين يقومون بأفعال شاذة جنسيا لأسباب مختلفة، مثل التواجد في السجن أو التعرض لمواقف تجبرهم على الانخراط في أعمال جنسية شاذة.

أيضا، لا نعتقد بأنّ أي طفل اضطر إلى المشاركة في أفعال شاذة جنسيا مبكرا في الحياة سيكبر ليصبح شاذا جنسيا بالضرورة ما لم يكن قد قام بهذه الأفعال بهدف البحث عن الحبّ والقبول والأمن والأهمية. في هذه الحالات، فأن تدخّل الطفل في هذه الأفعال يأتي من منظور "المبادلة" للحصول على حاجات لا جنسية. فهو من المحتمل يبحث عن تحقيق رغبات مرادفة، وهذا يمكن أن يؤدّي إلى تطوير توجه شاذا جنسيا. على أية حال، أظهرت الإحصائيات أن أكثر الأطفال الذين يواجهون أفعالا شاذة جنسيا، يكبرون ويعيشون حياة طبيعية.

الردّ النفسي أو (تحفيز) "الإثارة الجنسية" بصريا أو بفعل الخيال:
يدعي العديد من الأشخاص أنهم يواجهون جاذبية بصرية أو جنسية لنفس الجنس " بقدر ما يتذكرون"، فهناك تعاقب في حياة الشخص تؤدّي إلى ردّ نفسي شاذ جنسيا. قد يبدأ أي طفل مع حاجة لمقارنة نفسه مع الآخرين لمعرفة إذا كان يرقى إلى المعايير الاجتماعية الحضارية. وعندما يشعر بأنّه لا يقارن إيجابيا مع الآخرين، يقوم بتطوّير إعجابا لتلك الميزات والخصائص الطبيعية التي يشعر بأنّه لا يمتلكها. الإعجاب، وهو أمر طبيعي، قد يتحول للحسد. ويؤدّي الحسد إلى الرغبة في امتلاك آخرين وأخيرا، استهلاك الآخرين. بحيث تصبح هذه الرغبة القوية جنسية ، مما يؤدي إلى رد فعل نفسي جنسي.

الهوية:
يدخل بعض الناس إلى الشذوذ الجنسي من خلال "الهوية." وهؤلاء هم الأشخاص الذين لم يختبروا جاذبية جنسية لنفس الجنس أو لم يكن عندهم أيّ لقاءات شاذة جنسيا. على أية حال، يشعر هؤلاء في عمر مبكر بأنهم "مختلفين" عن الناس الآخرين. فهم يبدون شواذ، ولا يتألفون مع الأشخاص الطبيعيين. ويعتقدون،"إذا لم أكن منهم فأنا بلا شك شاذ جنسيا." بالطبع، هذا سوء فهم. فأي شخص يعاني من الخجل، والخوف من الجنس الآخر، وانعدام المهارات الرياضية أو الاجتماعية لا يجب أن يخضع لفكرة أنه شاذ جنسيا.

أسلوب الحياة:
يصر الشاذ جنسيا على انه غير مسئول عن هويته، أو ردّه النفسي أو حتى لقائه الجنسي الأول، الذي ربما أجبر عليه. على أية حال، يجب أن يتحمّل كلّ شخص شاذ جنسيا مسؤولية اختيارها الدخول في أسلوب حياة الشاذين جنسيا. ويدخل الناس أسلوب الحياة هذا بدرجات مختلفة. فهم يعيشون في عالم متغاير جنسيا طوال الوقت، بينما يبحثون عن اللقاءات الجنسية الشاذة بشكل متقطع. بينما يحاول الآخرون الدخول إلى حياة وثقافة الشاذين في محاولة لخلق بيئة نمطية من الشاذين مثله ليشعر أنه ينتمي لمجموعة خاصة.

النظرة للأمام
كما ترى من النظرة الأولى لهذه المكوّنات الأربعة، فأن الشذوذ الجنسي يعتبر مشكلة معقدة مليئا بالعديد من التعاريف والاختلافات. إذا أخبرك شخص ما، "أنا شاذ جنسيا، "، فو قد أخبرك قليلا جدا عن نفسه. فأنت بحاجة إلى أخذ نظرة أعمق إلى حياته لتقرير درجة الشذوذ الجنسي التي أصبحت جزءا من هويته. هذا يصوّر أيضا لماذا الشذوذ الجنسي يمكن أن يكون مشكلة يصعب التغلب عليها.

بلا شك أن الحياة التي يعيشها الشاذون جنسيا ليست سهلة عليهم، مع ذلك يوجد الآلاف من الشاذين جنسيا حول العالم، بعضهم قرر الإعلان عن هويته الجنسية المختلفة ومنهم من تزوج وأنجب، ووضعه خياله الجنسي بعيدا عن حياته. بينما لا يزال العديد منهم يحاولون البحث عن سبب مقنع لدخولهم عالم الشذوذ الجنسي، فهل هي الضغوط الاجتماعية أو الأسرية أو هل السبب التعرض لحادث اعتداء أو تحرش جنسي في سن مبكرة، تختلف الأسباب ويبقى البحث عن الهوية الجنسية هاجس هؤلاء بالرغم من رفض المجتمع القاطع لهم. أعمق بكثير من خطر يدق بعنف ويطالبنا بالتصدي له قبل فوات الأوان.




جهود مستمرة
الجهود الدءوبة للتصدي لظاهرة الشذوذ في المجتمع السعودي جادة ومستمرة، وأبرزها ما قام به مركز أبحاث مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية بإجراء أول دراسة ميدانية حول الشذوذ الجنسي في السعودية نهاية عام 2003، بهدف الكشف عن الأسباب الرئيسية والعوامل المساعدة المؤدية للشذوذ الجنسي في المجتمع لتلافيها، وقد واكب هذه الجهود دعوات من قبل الكتاب والمختصين لمناقشة هذا الموضوع للوصول إلى علاج له، حيث دعا الكاتب السعودي "ثامر صيخان" في إحدى مقالاته بجريدة الحياة لمناقشة الشذوذ الجنسي.
وفي السياق نفسه حذر الدكتور عبد الله يوسف أستاذ علم الاجتماع في ورقة عمل شارك بها في ندوة نظمتها جمعية النهضة النسائية الخيرية السعودية يوم 3-4-2006 من التحرش الجنسي المثلي في أوساط المراهقين والمراهقات مستشهدا بإحصاء لوزارة التربية والتعليم يفيد بأن القضايا الأخلاقية تأتي في المركز الثاني بعد السرقة بنسبة 19 في المائة بين الذكور، وذكر أن الإحصاء نفسه أشار إلى أن العلاقات السحاقية في مدارس البنات تمثل 46% من الممارسات التي تصنف على أنها قضايا أدينت فيها الفتاة.


ثورة جنسية
وتقول الدكتورة نورة الشريم أستاذة علم النفس بكلية التربية بجامعة الملك سعود في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت: العالم اليوم يعيش ثورة جنسية طاغية تجاوزت كل الحدود؛ وهو ما جعل طرحنا لهذا الموضوع وفي هذا الوقت يستدعي الوقفة والتأمل والحيطة لنكفل لأبنائنا تربية جنسية تربوية إسلامية صحيحة، فحري بنا أن نجعل الدافع الجنسي يسير وفق الطرق الصحيحة دون انحراف.
وأشارت نورة الشريم في هذا الصدد إلى دراسة للدكتور علي الزهراني في نفس الجامعة عن "سوء معاملة الأطفال والمراهقين في المجتمع السعودي"، وتوصلت إلى أن حوالي 22.7% من الأطفال تعرض للتحرش الجنسي، و62.1% رفضوا الإفصاح عن الأشخاص الذين أساءوا إليهم، كما بينت أنها قامت بدراسة استطلاعية تم إجراؤها على عينة من 100 فتاة فوق سن الـ23 فوجدت أن 75% منهن تعرضن للتحرش الجنسي من العمال، و15% من المعارف، و10% من المحارم.
وتشير الدكتورة الشريم أن من بين الآثار النفسية السيئة للتحرش الجنسي هو أنه يدفع للشذوذ الجنسي، فجريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال ربما يدفع بشواذ جدد للمجتمع مما يساهم في تفاقم الظاهرة بمعنى أن ضحايا اليوم سيكونون هم شواذ المستقبل.


أسباب الانتشار
وعن أسباب انتشار الشذوذ يقول الأستاذ ثامر الصيخان الكاتب الصحفي بجريدة الحياة في تصريحات لشبكة إسلام أون.نت: بشكل عام هناك من يقول إن الشذوذ سببه وراثي، وثانٍ يقول إنه تربوي وثالث يقول إنه متعلق باقتناع الشاذ بالمنطق الذي يقول إنه لا يستطيع تفهم مشاعرك ورغباتك إلا بني جنسك، ورابع يقول إن المشكلة في رغبة الشاذ بلفت الانتباه وخوض الصعب وما إلى ذلك، وهناك قول خامس أختلف معه قليلا وهو أن الشخص المحروم جنسيا يلجأ إلى الشذوذ، فبرأيي أن المحروم يجب أن يحمل أحد العوامل الأربعة السابقة الذكر حتى يتحول إلى شاذ، أما صفة الحرمان فلا نستطيع اعتبارها سببا رئيسيا للمشكلة، ويشير "الصيخان" إلى أن أكثر حالات الشذوذ في المملكة تندرج تحت الأسباب الأربعة السالفة الذكر.
ويعرب الصيخان عن رفضه للرأي القائل بأن الشذوذ يكثر في المجتمعات الخليجية بسبب انعدام الاختلاط بالجنس الآخر، مشيرا إلى أن أكثر نسبة شذوذ في العالم تقع في دول يتعدى الأمر عندها من الاختلاط إلى "افعل ما يحلو لك" مع الجنس الآخر ومع ذلك فالشذوذ لديهم أكثر.
ويحذر الصيخان من أن وسائل التعبير الجديدة عن الشذوذ باتت تصنف تحت بند "الموضة"، مشيرا إلى أن الشاذ في الماضي يخشى أن يبدي شذوذه خشية سطوة المجتمع، وحيث إن المجتمع في تلك الأيام يرفض اللباس الناعم للرجل والخشن للمرأة فتجد أن الشاذين أعدادهم قليلة وتجمعاتهم أقل.. الآن وبفضل الموضة أصبحنا لا نفرق بين الشاذ والأنيق.


التحول الاجتماعي
وفي المقابل يرى الدكتور صالح بن رميح الرميح أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين أن مجتمعنا الإسلامي -ولله الحمد- يرفض مثل هذه الظواهر ويحاربها، والإسلام يشكل السد المنيع -وكذلك المجتمع- لمحاربة مثل هذه الظواهر.
ويضيف الرميح: لو تتبعنا التاريخ التطوري لمجتمعنا لوجدنا أنه في القديم أي في مرحلة ما قبل الطفرة في المملكة العربية السعودية لم يكن المجتمع السعودي يعرف قضايا الشذوذ الجنسي بكافة أشكاله، سواء ممارسات الرجال مع بعضهم (اللواط)، أو النساء مع بعضهن (السحاق)، أو الاعتداء الجنسي على الأطفال؛ وذلك لأن الحياة كانت تتسم بالبساطة والحب والتماسك الأسري، وكان المجتمع بكافة فئاته وطوائفه مجتمعا منتجا.
ويتابع: وفي مرحلة ما بعد الطفرة حدثت العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية التي أثرت على المجتمع بشكل عام وعلى الأسرة السعودية بشكل خاص، وعلى الرغم من الإيجابيات الكثيرة التي أتت بها الطفرة فإن هناك العديد من المشكلات والسلبيات التي ظهرت تطفو على سطح المجتمع نتيجة لهذه الطفرة والتحضر والتغير الشديد، ومن بين أخطر المشكلات التي ظهرت في المجتمع السعودي مشكلة الشذوذ الجنسي، وجريمة الاعتداء والتحرش الجنسي على الأطفال.


أين الأسرة؟
وعن العوامل والأسباب التي أدت إلى وجود هذه المشكلة يقول الرميح إنها متعددة ومن أهمها:
* ضعف الرقابة الأسرية، فلم تعد الأسرة هي المراقب والمتابع للأطفال ومشكلاتهم كما كان الحال في مرحلة ما قبل الطفرة، بل بدأت الأسرة في التخلي عن دورها الرقابي للأطفال بدعوى السعي على الرزق وزيادة الاهتمامات الحياتية.
* العمالة المنزلية والتي ساهمت بشكل كبير في تغيير شكل وبناء الأسرة السعودية، فاعتماد الأسرة السعودية على العمالة المنزلية جعلها تتخلى عن العديد من الأدوار والمهام والمسئوليات التي كانت تقوم بها من قبل، وبدأت الأسرة في إهمال الأبناء وعدم السماع لهم والاتكالية على العمالة المنزلية الغريبة عن الأسرة تماما في تلبية احتياجات الطفل والإشراف على أشد خصوصياته كالاستحمام والنوم وتغيير الملابس وهذا بالطبع يؤثر كثيرا على الطفل.
* كما أن احتكاك الطفل المستمر بالعمالة المنزلية يجعل الطفل يكتسب عادات وسلوك وقيم اجتماعية وثقافية تختلف عن قيم وعادات وتقاليد المجتمع السعودي، وبدون شك فإن التفاعل والاحتكاك بالعمالة المنزلية لعب دورا هاما وخطيرا في تفشي ظاهرة الاعتداءات الجنسية والشذوذ الجنسي.
* من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى الشذوذ الجنسي أيضا احتكاك الأطفال بأطفال الجيران والذين ربما لهم عادات وثقافة تختلف عن ثقافة الأسرة، إضافة إلى غياب المتابعة الأبوية للأبناء وعدم السماع لهم وعدم إعطائهم الوقت الكافي وفقدان حرية التعبير بين الآباء والأبناء.. كل هذه العوامل تؤدي إلى نمو هذه الظاهرة وتزايدها.
* مرافقة الأطفال لمن هم أكبر منهم في السن والتي ربما قد تؤدي إلى اغتصابهم في ظل غياب الدور الرقابي للأسرة.


ثقافة الرذيلة
ولعل أيضا من أهم أسباب الشذوذ الجنسي انتشار القنوات الفضائية والانفتاح على العالم الآخر الذي يحمل قيما وعادات وتقاليد مختلفة عن قيمنا المجتمعية الأصيلة، ويفتح أذهان الأطفال والكبار على أشياء غريبة لم يكونوا يعرفونها من قبل (أي نشر ثقافة الرذيلة)، والجوال (البلوتوث) يعد أحد أهم الأجهزة الاتصالية المتطورة التي ساهمت بشكل كبير في تبادل الثقافات الجنسية بين الشباب وبعضهم البعض عن طريق إرسال الصور الجنسية والمواقف الجنسية المختلفة لبعضهم البعض سواء بين الذكور وبعضهم أو الإناث وبعضهم (أي نشر ثقافة قلة الحياء والعهر).
ويشير الرميح إلى أن أهم الآثار النفسية والاجتماعية لمشكلة الشذوذ هي حدوث خلل في القيم والتقاليد المجتمعية الأصيلة، وكذلك الخلل في المعايير، فضلاً عن أن شكل وطبيعة الأسرة ستختلف، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة نسبة العنوسة وانتشار الجرائم الشاذة، وانتشار الفاحشة والمنكر، وزيادة الجرائم الانحرافية وإدمان الخمور والمخدرات، وهذا بشكل عام سيعوق حركة التقدم والتنمية والإنتاج في المجتمع، وسيؤدي إلى التخلف لمجتمعنا الأصيل.


التوعية والوقاية
ويدعو الرميح إلى أن تتضافر كافة الجهات المسئولة في الدولة والمتمثلة في كافة الوزارات (الشئون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم وكذلك الجمعيات الأهلية في المجتمع) لمحاربة هذه الظاهرة والوقاية منها وتوعية الناس بأسبابها وأخطارها وكيفية حماية مجتمعنا المسلم من هذه الآفة، مشيرا إلى أن العبء يقع أيضا على الباحثين في دراسة هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر اللاأخلاقية دراسة علمية متعمقة لفهم الظاهرة وأبعادها على الفرد والأسرة والمجتمع ككل، وكذلك أساليب العلاج.
ومن جهته يرى "الصيخان" أن أهم علاج لهذه المشكلة هو أن يكون المجتمع في هذه المرحلة صريحا مع نفسه ويعترف بوجود المشكلة، ثم يناقشها بصوت مسموع ويصل إلى هؤلاء الشواذ، ويبحث عن أسباب تحولهم هذا، فالتجربة أثبتت أن ما يصلح لغيرنا لا يصلح لنا بالضرورة، خصوصا في المجال النفسي.



في مقال لها بجريدة الوطن طرحت الدكتورة ليلى أحمد الأحدب وهي طبيبة واستشارية اجتماعية الكيفية التي يمكن بها أن نقي أبناءنا وبناتنا من الشذوذ ... ومن أجل الفائدة رأيت نقل هذا المقال لما ينطوي عليه من أهمية للجميع ... والآن أترككم مع المقال العلمي والمفيد.


تقول الدكتورة ليلى ... كان باب غرفة عيادتي مفتوحاً عندما انسلت منه طفلة صغيرة بعمر 4 سنوات, فوقفت على عتبة الغرفة مع
ابتسامة واثقة ترتسم على محياها الجميل, وقد رُبط شعرها إلى الخلف بطريقة ذيل الحصان.. أحببت ابتسامتها وثقتها بنفسها فطلبتُ منها أن تقترب مني, وأوشكتْ أن تطيعني لولا صوت أبيها يناديها من خارج العيادة: تعال أحمد.. ندخل على الدكتور! انزعجت كثيراً من هذا الأب, ليس لأنه كان سبباً في عدم اقتراب أحمد الصغير مني, لكن لأنه أحد أولئك الآباء والأمهات الذين لا يدرون عاقبة ما يفعلون, عندما يجعلون مظهر الصبي مشابهاً للبنت أو مظهر البنت مشابهاً للصبي, فهم يضحكون الآن من تميزه عن باقي الصبيان أو تميزها عن بقية البنات, لكنهم لا يدركون كيف ينعكس هذا التميز سوءاً في المستقبل على نفسية الصبي أو البنت.
أبسط قواعد التربية هي التنميط الجنسي أي أن تعطي الولد والبنت هويته الجنسية بمجرد بلوغه الثالثة من العمر, فهذا التنميط الجنسي هو أساس لتنميطه الاجتماعي في المستقبل كي يؤدي دوره كرجل أو تؤدي دورها كامرأة, فيكون الرجل زوجاً وأباً, وتكون المرأة زوجة وأماً, دون أن يعني ذلك المبالغة في تعزيز جنس على حساب جنس, واعتبار جنس الذكر مفضلا على جنس الأنثى, لكن المقصود أن يعدّ كلا منهما كي يلعب دوره المستقبلي في بناء الأسرة التي هي نواة المجتمع الأولى.
وعلينا أن ندرك المراحل التي يحصل فيها استرجال الفتاة وخنوثة الفتى منذ بواكيرهما, كي يتم تلافي ذلك.
فالسبب الأول كما ذكرت هو عدم التأكيد على الهوية الجنسية, والسبب الآخر لتشكل هذا الانحراف هو التحرش الجنسي في الطفولة, إضافة إلى السبب الآخر الفيزيولوجي الذي يؤدي إلى جسم خنثى ظاهرياً أو ظاهرياً وصبغياً.
الهوية الجنسية فهي تعتمد على الجنس البيولوجي لكنها أيضاً تعتمد على طريقة التنشئة التي يخضع لها الطفل, من حيث الألعاب والنشاطات التي يقوم بها وكذلك من خلال اللباس وطريقة تصفيف الشعر, لذا فإنه من الصحي تماماً أن تعطى للبنات ألعاب مختلفة عن ألعاب الذكور, وكذلك يمنع وضع "البكلات" في شعر الذكر حتى لو كان يرغب بذلك, ويتم التأكيد على الهوية الأنثوية للطفلة مثلا بحثها على اللعب بالدمى والعرائس وكذلك بارتداء اللباس الأنثوي المشابه تقريباً لملابس الأم, بينما يكون الأب هو القدوة أمام الطفل الذكر, بحيث لا يغيب عن أعين الأبوين الاهتمام بأن تتطابق الهوية الجنسية مع الجنس البيولوجي منذ الطفولة.
المشكلة قد تظهر أكثر في المراهقة حيث إنه في هذه المرحلة تختلط الهرمونات الذكورية والأنثوية, فكثيراً ما نسمع أن صوت الصبي في البداية بدأ يتغير ليصبح شبيهاً بصوت والدته, ويختلف شكل جسده فيميل إلى السمنة بسبب هرمونات الغدة الكظرية التي تحوي الإستروجين والتستوسترون, ولذلك قد يجد المراهق نفسه في هذه الفترة مدفوعاً إلى تجربة اللباس الأنثوي حتى دون أن يراه أحد, وكذلك تميل الفتاة إلى أن تجرب ملابس أخيها أو أبيها, وإذا كان هذا عابراً ولم يتكرر فإنه يعتبر أمراً طبيعياً وليس له تفسير أكثر من حب الفضول, أما المقلق فهو أن تبدأ الفتاة بتقمص شخصية ذكورية, فترتدي ملابس الرجال وتقص شعرها كالذكر وتخفي كل معالم أنوثتها بلبس مشد ضاغط على منطقة الصدر, وتغير صوتها ليصبح ذا نبرة خشنة, وقد تستخدم شفرة لتبرز شعر الشارب أو اللحية, ثم تتخذ اسماً مذكراً تطلب أن يناديها الجميع به, خصوصاً بين زميلاتها في المدرسة أو الجامعة؛ ونرى ذلك في كل الوطن العربي لكن بنسب تختلف من مجتمع لآخر؛ وكثيرا ما يعود السبب إلى تميز الذكر عن الأنثى بالحقوق سواء في الأسرة أو في المجتمع, وأما الجنس الثالث أو المخنث فينتج عن رغبة المراهق بأن يكون ناعماً كالأنثى فيرقّق صوته ويبدأ بإضفاء مظاهر أنثوية على وجهه كنزع الشعر وكذلك تقليد الحركات الأنثوية في الخطوات والإيماءات.
الحل يكون بإعطاء الفتى والفتاة حقوقهما بالتساوي, وحسب فطرة كل منهما, ويجب الانتباه لأي تغيرات تطرأ على تصرفات الفتى أو الفتاة ومنعها من التفاقم, لأنها قد تبدأ بالمظاهر الخارجية فقط, ثم تنقلب إلى رغبات عاطفية وأكثر من ذلك قد تتظاهر برغبات جنسية, فتتحرش الفتاة المسترجلة بالفتيات أو تطلب من فتاة معينة أن تكون صديقتها الحميمة, وقد تؤدي اللقاءات المتكررة إلى الشذوذ, خصوصاً مع دور بعض الفضائيات في تمرير رسالة بأن العلاقات الشاذة هي من الأمور المقبولة والدالة على التحرر والتقدم.
كوقاية من كل مشكلة تربوية يأتي دور إعلاء الفطرة الخيرة وإلغاء الفطرة الشريرة, فالحياء مطلوب في الجنسين, لكنه في الأنثى أجمل وأكمل, وفي نفس الوقت يجب أن تعوّد الفتاة على أن الحياء المحمود هو غير الخجل المذموم, فالفتاة الواثقة من نفسها لا يمكن أن تسمح لفتاة شاذة بالتمادي معها, وهذه الثقة تكتسب منذ الطفولة وتعزّز في مرحلة تالية بإشراك المراهق أو المراهقة في كل ما يخص العائلة, كي لا يدخل أحدهما في حالات المراهقة الانسحابية الانعزالية التي تجعل من شعوره – أو شعورها- بالوحدة سبيلاً للوقوع في فخ صديق شاذ أو شباك إحدى البويات, والأهم من ذلك تعويد الطفل أن يقول كلمة (لا) عندما يطلب منه أمر لا يفهمه, فهذا هو الباب الأوسع للتحرش والمؤدي للشذوذ مستقبلا.
قد لا يمكن أن يتخيل الإنسان مدى أهمية وجود الحب في حياة الطفل أو الطفلة, فالطفل المحروم من حنان الأم هو طفل فاقد الثقة بمن حوله, لكن فقد الحنان الأبوي بالنسبة للطفل الذكر يجعله فريسة لعلاقة شاذة, وكذلك فقد الحنان الأمومي لدى الطفلة الأنثى يجعل منها صيدا سهلا لأي امرأة شاذة تعرف من أين تؤكل الكتف فتزيّن للفتاة الارتباط بها على أنها أم بديلة, ثم تكون الهاوية.
للأسف فإن ظاهرة الشذوذ تتسع في وطننا العربي, وتجد دعماً من بعض جمعيات حقوق الإنسان في الغرب, وكأن العربي وصل إلى حقوقه كاملة ولم يبق له إلا حق الممارسة الجنسية مع من يشاء, ولذلك يجب أن نعلي شأن منظومة الحقوق حسب الشريعة الإسلامية, والتي تجعل تمتع الفرد بحقوقه أمراً بديهياً شرط ألا يضر ذلك بمصلحة الجماعة, ومن هنا حرّمت الشريعة اللقاءات الجنسية بين الجنسين خارج إطار الزواج, وحُرّم الشذوذ لأنه يضرب تكوين الأسرة في الصميم.





إلهام أحمد ( ( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى ) )ليس هناك مبرر لليأس من وجود علاج لمشكلة الشذوذ الجنسي طالما كان هناك وعي كاف بأسباب تلك المشكلة وطرق علاجها وقد تحدثنا في الاسبوع الماضي عن رأي الطب النفسي في هذا السلوك الشاذ وأوردنا عددا من التفسيرات حول أسبابه ونتابع الحديث حول مايعنيه دور الآباء في تنشئة الأبناء بنفسية متزنة مشبعة بالحب والحنان. وأذكر بعض القصص التي سمعتها من بعض الطالبات اللاتي لاحظت عليهن مبالغة كبيرة في إظهار الحب لزميلاتهن . كان ذلك من خلال إهداء الزهور والبطاقات بشكل يومي .
وكثيرا ماكنت أرى بعضهن يقمن بتقبيل زميلاتهن واحتضانهن في أي فرصة بين الحصص أو في فترة الفسحة . سألت مجموعة من الطالبات بدافع الفضول عن أسباب ذلك الحب المبالغ فيه فكن يندهشن من سؤالي . تقول إحداهن ولم لاأفعل ذلك فتلك صديقتي المفضلة والوحيدة التي تسمعني وتحتوي أحزاني. وأخرى كانت تقول لا تتحاور معي أمي إلا بالأوامر وصديقتي هي ملاذي الوحيد للتنفيس عن مشاعري في هذا العمر . وتقول أخرى :أعيش مع أبي وهو عصبي متقلب المزاج ولا يسمح لي بالحديث دون صراخ.
تلك الحقائق الهامة حول مسألة الشذوذ الجنسي قد تعطي ضوءا هاما لمسؤولية الآباء عن تفاقم تلك الرغبة المنحرفة في نفوس بعض الأبناء والتي تكمن وراء كثير من ممارستنا لأدوارنا الحقيقية مثل :
- التعامل مع التغييرات الطبيعية في كل مرحلة عمرية بشيء من النضج والتفهم ، فكثير منا يظن أن المراهقة مجرد تغيرات جسمية ومراحل تمرد بينما هي في الحقيقة عالمهم المليء بحكايات المستقبل وعلاقتهم بالحياة والمجتمع .
- المراقبة الواعية للأبناء خاصة عند متابعة بعض البرامج التلفزيونية التي ترسخ إباحة هذا السلوك الشاذ بحجة الحرية الجنسية.
- الاندماج في مجموعة الصداقات التي يكونها كلاهما ومحاولة التعرف على نوع الأفكار التي يتناقلونها في لقاءاتهم .
- عدم إغفال أهمية الحوار في معرفة ماقد يعتري أحدهما من اضطرابات او مشاكل.
- وأخيرا مشاركتهم في أنواع من الرياضة الذهنية والجسدية والتي تشغل الشاب أو الفتاة عن التفرغ لتلك النزوات المنحرفة. فأنت لا تجد شابا يعيش حياة مستقرة يمكن أن يمارس مثل هذا الشذوذ ويستسيغه. والاستقرار هنا لايعني الاستقرار المادي فقط بل المعنوي والنفسي.
أما على الصعيد الآخر فإننا نرى بهذا الضوء المسلط ولو بشكل مبسط حول موضوع الشذوذ الجنسي الكثير من الأمل لمن يقرأ بوعي تلك الكلمات وقد ابتلي بهذا الداء ليجد مخرجا إيجابيا للتخلص من الصورة السلبية التي يعيشها مع نفسه ، وذلك فقط من خلال ممارسة بعض الأساليب الايجابية للعلاج الذاتي :
@ يقول الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" والمجاهدة هنا لايمكن أن تحدث في وقت قصير بل هي إرادة قوية لرفض ذلك السلوك لأن أول طرق العلاج التعرف على المشكلة ونبذها بكل مشقة ومكابدة والاستعانة بالله فالله لا يؤاخذ بالميل بل بارتكاب المحظور ، والتي سوف تتحول مع الوقت إلى راحة وأمن مع الروح .
@ الانشغال بأمور تشعر الفرد بالنجاح و بقيمته الحقيقية وتأثيره على من حوله حتى يخرج من دائرة الشعور بالذنب والانطوائية بسبب مايقيمه من علاقات منحرفة.
@ تفادي عوامل الإثارة ورفض السلوكيات غير المألوفة بالقول والعمل مما يعطي للشخص صورة إيجابية عن قوته الذاتية ونجاحه في السيطرة على تلك النزعات الشيطانية .
@ علاج آخر قائم على أن الحسنات يذهبن السيئات بمعنى إذا تورط الشخص في عمل شاذ أن يقابله بعمل فيه مكابدة ومشقة كالصوم لعدة أيام أو التصدق بمبلغ من المال أو أداء بعض النوافل بشكل منتظم فالله يقول ( أنا عند حسن ظن عبدي بي ) فلنتخيل العاقبة عند إحسان الظن برحمة وقدرة الله على الخروج من تلك الدائرة المعتمة .
@ ويقول د/ محمد المهندي استشار ي الطب النفسي ان الزواج طريق آخر للتخلص من تلك العادة ، وربما لا يجد الشخص رغبة جنسية نحو الجنس الآخر في المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفي بالرغبة العاطفية، وهذه الرغبة العاطفية ربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقون به حين ينوون الخلاص، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة في العيش في جو أسرى مع زوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء. ومن متابعة مثل هذه الحالات وجد أنهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيث يحدث بعد الزواج إغلاق قهري للمنافذ الشاذة للغريزة ( بسبب الخوف من الفضيحة أو اهتزاز الصورة أمام الزوجة أو الزوج ) في نفس الوقت الذي تتاح فيه فرص الإشباع الطبيعية.
@ أخيرا إن لم تجد لديك الشجاعة والارادة لاتتردد في استشارة معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون.

منقول



(http://forum.hawaaworld.com/newreply.php?do=newreply&p=36408331)









عبيــــر الــــورد

مشاهدة ملفه الشخصي (http://forum.hawaaworld.com/member.php?u=567306)

البحث عن المشاركات التي كتبها عبيــــر الــــورد (http://forum.hawaaworld.com/search.php?do=finduser&u=567306)
















27-10-2009, 23:01


#6 (http://forum.hawaaworld.com/showpost.php?p=36408642&postcount=6)


عبيــــر الــــورد (http://forum.hawaaworld.com/member.php?u=567306)

كبيرة محررات عالم حواء


(http://forum.hawaaworld.com/member.php?u=567306)



تاريخ التسجيل: 22-12-2008

الدولة: حجــازيــة والقلب نجــــــدي ،،، آآآه يــا نجــــد

المشاركات: 9,983











الشذوذ الجنسي تشخيص أسبابه وأضراره والوقاية والعلاج منه بحول الله

أخواني ..أخواتي

أثناء تجوالي على الشبكة العنكبوتية وجدت موضوع يختص

بالممارسة الشاذة وهي ( اللواط )

وخاصة الممارسه عن طريق فتحة الشرج أو ما يسمى

بالمؤخرة أو الدبر .


طرحي لهذا الموضوع له عدة أسباب ..

بما أني وجدت حلاً لهذه الظاهره مع طرح أضرارها وأسبابها

وطرق العلاج والوقاية منها,

ويوجد الكثير من هم واقعين في الخطأ ويمارسون هذه العادة,

ومنهم ممن أبتلاهم الله بهذا المرض واصبحوا شاذين أو

ما يسمى بهم المخنثين أو الجنس الثالث ..

وأيضاً نراه إبتلاء في بعض الزوجات أو الفتيات

ممن يمارسون الجنس من المؤخرة ..

بعضهن تسوئهن هذه الظاهره والبعض منهن قد أدمن على ذلك

منذ الصغر ..

ربما كان إغتصاباً .. أو خلوة مع شاب أحبته ..

ومن ثم أعتادت على هذه الممارسة الشاذه .

طرحي لهذا الموضوع ربما يكون جريء بعض الشيء

ولكن كتابتي له عملا بمبدء إنما الأعمال بالنيات,

واردت إيجاد الحل لمن وقعوا في هذه الظاهره التي باتت تتفشى

في المجتمع العربي و المسلم ولا نستطيع نكران هذا الشيء.

سوف أبدأ معكم الآن بطرح الأسباب ومن ثم المضار

ومن ثم طرق العلاج و الوقاية منه.

أسباب الإدمان على الممارسة وكيفيتها :


من الناحية الطبية ان من يمارس هذه الفاحشة لايستطيع البعد عنها

وذلك لعدة أسباب :

منها ان المستقيم يوجد به مادة لزجة تتغذى على البكتريا

من البراز (أكرمكم الله) وعند ممارسة اللواط

فإن المني يقضي على هذه المادة ويحل محلها

ويصبح بكتريا وبعد مرور يوم او يومين تجف المنطقه من السائل اللزج

فتعاود الرجل او المرأة الرغبة الملحة في فعل هذه الفاحشة

مرة أخرى أعاذنا الله وإياكم

لذلك نهى الله عنها سبحانه وتعالى لحكمة .

هنا أحبتي وضحت إليكم سبب الإدمان على هذه العادة بشرح مفصل

وسوف أطرح إليكم الآن مضار هذه العاده السيئة.



وهذه بعض الأمراض اللتي تنتشر بسبب فاحشة اللواط :


1- مرض الإيدز مرض فقد المناعة المكتسبة

الذي يؤدي عادة إلى الموت.


2- التهاب الكبد الفيروسي.


3- مرض الزهري.


4- مرض السيلان.


5- مرض الهربس.
6- التهابات الشرج الجرثومية.


7- مرض التيفوئيد.


8- مرض الاميبيا.


9- الديدان المعوية.


10- ثواليل الشرج.


11-مرض الجرب.


12-مرض قمل العانة.


13-فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج.



14-المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي.



أعاذنا الله وإياكم من الفواحش .


هنا أحبتي أوضحت لكم مضار الإدمان على هذه العادة السيئة

وسوف أطرح الآن بعض الحلول التي لجأ إليها الإطباء



وكانت حلول جيدة ومفيدة وقد قام بها عدة أشخاص

وقد شفوا تماماً من هذه العادة السيئة.



طرق العلاج و الوقاية منه :


1- أحرص على الصلاة مع الجماعة فهي عمود الدين

وأكثر الدعاء في السجود

فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد .. والله مع المتقين


2-بالنسبه لاستخدام الماء فيوجد في محلات بيع الاجهزة الطبية

جهاز أسمه حقنة شرجية يمكن استعمالها عن طريق الماء والملح

ملعقة كبيرة من الملح لكل 3 كؤوس ماء .


3-يوجد جهاز في الصيدلية يسمى دوش مهبلى يمكن استخدامه.

لكن لو استخدمت انبوب بلاستيك نحيف
مثل المستخدم في المكيف الصحراوي أو الشطاف

بحيث يندفع اكبر قدر من الماء الى الداخل لكان ذلك كافيا.


4-تجنب الامساك وأكل المواد الحارة مثل الشطة والفلفل الحار

وتأكد بالتحليل من عدم وجود ديدان في الامعاء

حيث يمكن علاجها بالحبوب وكذلك بأكل سبع حبات

من بذورالقرع النيء مع سبع حبات حبه سوداء .


5-بالنسبة للبصل يؤخذ بصل راسه بحجم الاصبع الصغير أو السبابه

(الثاني بعد الابهام ) وتزال الجذور ان وجدت .


6-اعمل شقوق طوليه في البصل بعرض من 5-7سم

خمس شقوق تكفي بعون الله .


7-استلق على ظهرك وأرفع أحد فخذيك للأعلى

وأسحبه بأتجاه البطن ثم أدخل البصل .

8-يمكن أن تضع عليه زيت زيتون أن توفر

ولا يشترط لتسهيل العمليه .


9-حاول عصر البصل في الداخل بالقبض عليه

وحركة الى الامام والخلف وابقه الى أن تحس بتحسن

(قد تشعر بانتصاب ورغبة في الإنزال ) .


10-اغتسل وصل لله ركعتين واسأل الله الشافي بان يرزقك

وكل مبتلى العافيه وأن يبدل سيئاتكم حسنات.



وبالنسبة هل يجوزاستخدام النعمة ..

فالجواب نعم بل لا يجوز أن تستخدم الا النعمة

فالله يقول عز وجل ..

( وهوالذي سخر لكم ما في السموات والارض جميعا منه)

( وهوالذي سخر لكم ما في السموات والارض جميعا منه)

اليس اللواط والشذوذ بشكل عام مرض

فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول ..

( تداووا عباد الله ولاتدووا بحرام) والحرام هو الشئ المحرم لنجاسته

مثل الميتة والخنزير ..

اليست غالبية الأدوية مصنوعة من النباتات في الأصل ..

اليست النباتات من نعم الله والدواء يوضع في موضع الداء

ومع ذلك فلوفرض أنك خيرت ..

بين معصية صغيرة او كبيرة فأيهما تفعل .. ؟

لكن ليس في الأمر معصية بتاتا والحمد لله

لو لم يكن هناك مرض لقلت لك نعم لكن التداوي بالمباح مأمور به


أرجو بعد أن يمن الله عليك بالشفاء ..

أن تعود فتشرح تجربتك وحبذا لو طبعتها من الموقع ..

ونشرتها بين من يحتاجون لها -بشكل سري- فيكون لك عظيم الأجر.


هناك طرق أخرى لم أتطرق عنها ..

من ضمنها العلاج بالكهرباء لمن يرغب في استخدام الكهرباء

عليك تأمين مصدر كهرباء 12فولت بأستخدام محول

ثبت السلك العاري على سطح عازل خشب بلاستيك

بحيث لو لمست السلك تشعر بلسعة خفيفة

( فولت12غير ضارة كن مطمئن )

قل بأسم الله ثم أجعل نفسك في نفس وضع الجسم

أثناء فعل الفاحشة تخيل نفسك تتعرض لفعل الفاحشة

واثناء قمة تخيلك بالاحساس والنشوة

المس السلك الى أطول فترة ممكنه

كرر إن بقيت لديك رغبة يمكن الجلوس على السلك

بحيث يكون اللسع في مكان قريب من فتحة الشرج

إذا لم تشعر بفعالية اللسع في في اليد .



أما علاج من هم يعتدون على الأطفال ( ويمارسون مع الذكور ) :


1-التوقف عن النظر بشهوة الى الذكور


2-استفراع الشهوة بالاستمناء إن خاف على نفسه الوقوع فيها


3-تذكر النار والتوبه قبل أن يأتيك الموت وأنت على المعصية


4-أحرص على أن تكون على طهاره
5-إشرب منقوع زهرة البرتقال


6- بعد الوضوء إدهن الذكر باستخدام قفاز بخليط متساوي النسب من

زيت الزيتون +المسك +زيت النعناع +العنبر


7-أحرص على استعمال الطيب


8-تصدق


9-زر المرضى ومغاسل الموتى والمقابر





خاتمة :

اللهم أغفر لكاتبه وقارئه وناشره وأختم لهم بالشهادة

والفردوس الاعلى من الجنة بعد عمل مبرور وبر

وعمر مديد مع العافية والزيادة من الخير والبركة ..

ومن قال آمين .
ملاحظة مهمة :

لقد قام بعض ممن هم مريضين بهذه العادة

بطرق العلاج الموضحه أعلاه وقد شفوا بحمدالله من ذلك تماماً .













المراجع ...

المصري احمد .. مقال في جريد ه
فوازنالميموني
أخصائيون"العنف لا يحل المشكلة"
تفشي ظاهرة المثلية(الشذوذ الجنسي) في المجتمع السعودي
شبكة إشارة الإخبارية (http://madiny.com/vb/?act=writers&id=23&t=1) - « فواز الميموني »
الالهام الاحمد .. مقاله في جريد

سالم
12-23-2009, 11:52 AM
1. مقدمه
الشذوذ الجنسي هو سرطان العصر الجديد، اخترق مجتمعاتنا العربية المحافظة وأصبح وجوده أمرا واقعا يستلزم تضافر الجهود من أجل مواجهته واقتلاعه من جذوره، وألا ندفن رؤوسنا في الرمال مثل النعام ونلجأ إلى المسكنات والحلول الوقتية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.
الشذوذ يطرق أبواب المجتمع السعودي بعنف.. هذا ما رصدته التقارير والدراسات الاجتماعية، والأسباب عديدة، أبرزها التعرض للتحرش الجنسي في الصغر، والدخول على المواقع الإباحية ...ومشاهدة الفضائيات المخلة، مع ضعف رقابة الآباء والأمهات وهو بمثابة ناقوس. لا أريد أن أتجمل عندما أقول بأن الحرية الشخصية التي يطالب بها مجتمع الشواذ جنسيا هي حقهم، ولكنهم لا يستطيعون أن ينكروا علينا حقنا وحريتنا الشخصية في عدم مشاهدة هذه الممارسات الشاذة في شوارعنا وجامعاتنا، ومدارسنا ،وبيوتنا.
في محاولتنا لمساعدة هذه الفئة التي تغلب عليها فكرة الشذوذ الجنسي، وجدنا بأن هناك الكثير من التشويش حول تعريف الشذوذ الجنسي. فلا يوجد هناك اتفاق عام بين الجاليات العلمية، والمجموعات الدينية أو حتى الشاذون جنسيا على تعريف شامل للشذوذ الجنسي.
و الشذوذ الجنسي لها عدة أسس. فهو تفكير بسيط في إلقاء اللائمة على أي من المسببات التالية الخوف من الجنس الآخر أو نكاح القربى أو التعرض للتحرش الجنسي أو الخضوع لأمهات مهيمنات، أو صورة الآباء الضعفاء، بالإضافة إلى الشعور بالظلم: كلّ هذه المسببات قد تلعب دور في التسبّب بالشذوذ الجنسي، لكن لا يوجد عامل فردي لوحده يمكن أن يسبّبه. وسويّة مع العوامل الخارجية في حياة الشخص، يمكن أن تلعب الاختيارات الشخصية الخاصة دورا رئيسيا في تشكيل هويته الشاذة جنسيا، بالرغم من أن القليل منهم سوف يعترف بهذا.
ووفقا لجميع الديانات السماوية، فأن الشذوذ الجنسي يعتبر خطيئة عظمة، لا يقبل بها المجتمع، ويعتبر أتباعها شاذين عن النمط الطبيعي الذي أراده الله في العلاقة بين الجنسين.
وهناك اختلاف بين الانجذاب والقيام بأفعال أو تخيل علاقة شاذة جنسيا مع شخص ما والقيام فعليا بعلاقة شاذة جنسية. وهذا هو الاختلاف بين الإغراء والذنب. فنحن لا نستطيع السيطرة بالكامل على ما يغرينا، لكن اختيار الانجراف وراء هذا الخيال هو بيدنا. لذا لا يجب أن نحكم على من قال بأنه يفكر بالشذوذ الجنسي على أنه قام بالفعل بأعمال شاذة جنسية، فقد يكون مجرد أغراء أو نتيجة التعرض لضغوط من شخص ما، والأصل هو في الامتناع عن تحويل الإغراء إلى واقع.



2. أهميه الدراسة
تأتي أهمية هذه الدراسة في أنها تبحث في موضوع يهم المجتمع بأفراده من كلا الجنسين ويبحث في مشكلة تمس المشاعر والعقائد، والفطرة في الإنسان.
وهذه الدراسة ربما تضيف للمكتبة شيئاً مفيداً يساعد في التوصل لبعض الحلول والمشكلات .


3. مشكله الدراسة
الشذوذ مرض خطير، ومكمن الخطر فيه أن يصيب كلا الجنسين من الرجال والنساء، كما أنه يفتك بالشباب، ويغير تفكيرهم، ومعتقداتهم، وقد يؤثر على مستقبلهم في المدى القريب، والبعيد.. يعتقد العديد من الخبراء بأن الشذوذ الجنسي سلوك يتم تعلمه، ويتأثر بعدة عوامل منها وجود حياة غير مستقرة في السنوات الأولى من الحياة عند الفرد، ومنها قلة الحبّ غير المشروط من ناحية الأمّ أو الأب، وعدم القدرة على التقرب من الوالد من نفس الجنس.
ويمكن لهذه المشاكل أن تؤدّي لاحقا بالطفل إلى البحث عن الحبّ والقبول من طرف أخر، وقد تتطور هذه المشاعر إلى مشاعر حسد من نفس الجنس أو الجنس الآخر, وغالبا ما تكون هذه الحياة مليئة بمشاعر الخوف والعزلة.
لذا يمكننا تحديد مشكلة الدراسة في السؤال التالي: ما هي أسباب مشكلة الشذوذ الجنسي وأثرها على المجتمع؟

4 . أهداف الدراسة
تهدف الدراسة لما يلي:
1- التعرف على أسباب الشذوذ الجنسي في المجتمع.
2- التعرف على العوامل المؤثرة على الاتجاه نحو الشذوذ الجنسي
3- معرفة الآثار للشذوذ الجنسي على الفرد والمجتمع
4- التوصل لبعض النتائج والتوصيات التي تسهم في الحد من مشكلة الشذوذ الجنسي.

5. تساؤلات الدراسة:
1- ما هي أسباب الشذوذ الجنسي عند الرجال والنساء في المجتمع؟.
2- ما هي العوامل المؤثرة على الاتجاه نحو الشذوذ الجنسي ؟
3- ما هي آثار للشذوذ الجنسي على الفرد والمجتمع ؟
4- ماهي الوسائل والفعاليات التي تسهم في الحد من الشذوذ الجنسي في المجتمع.


مصطلحات الدراسة:
الشذوذ:
قام لورانس ج هاتير مؤلف كتاب "تغيير الشذوذ الجنسي عند الذكور"، بإعطاء هذا التعريف: "الشذوذ هو اندفاع شخص ما، في سنوات البلوغ، بسبب جاذبية جنسية تفضيلية إلى أعضاء من نفس جنسه والذي عادة، ولكن ليس بالضرورة، يقوم بعلاقة جنسية علنية معهم".
السلوك:
في أغلب الأحيان، يفترض أنّ كلّ الشاذين جنسيا يقومون بأفعال شاذة جنسيا، لكن هذه ليست الحال دائما. فبسبب المخاوف أو الاتهامات الدينية القوية، يمتنع البعض عن الانخراط في السلوك الجنسي. أما الفرضية الخاطئة الأخرى فهي أن كلّ الشاذين جنسيا الذين ينخرطون في أفعال شاذة جنسيا هم شاذون. بينما هناك أعداد ضخمة من الرجال العاديين الذين يقومون بأفعال شاذة جنسيا لأسباب مختلفة، مثل التواجد في السجن أو التعرض لمواقف تجبرهم على الانخراط في أعمال جنسية شاذة.




6. إحصائيات . دراسة سابقه . نظريه العلماء .






المكونات الأربعة للشذوذ الجنسي:
تتضمّن عملية الشذوذ الجنسي أكثر من مجرد الفعل الجنسي. فأولئك الذين دخلوا في حياة الشذوذ أصبحوا بالفعل شاذين جنسيا. ولفهم ظروف الشخص الشاذ جنسيا الذي يريد المساعدة بشكل أفضل ، قمنا بتقسّيم الشذوذ الجنسي إلى أربعة مكوّنات: السلوك، ردّ النفسي، والهوية وأسلوب الحياة.

أيضا، لا نعتقد بأنّ أي طفل اضطر إلى المشاركة في أفعال شاذة جنسيا مبكرا في الحياة سيكبر ليصبح شاذا جنسيا بالضرورة ما لم يكن قد قام بهذه الأفعال بهدف البحث عن الحبّ والقبول والأمن والأهمية. في هذه الحالات، فأن تدخّل الطفل في هذه الأفعال يأتي من منظور "المبادلة" للحصول على حاجات لا جنسية. فهو من المحتمل يبحث عن تحقيق رغبات مرادفة، وهذا يمكن أن يؤدّي إلى تطوير توجه شاذا جنسيا. على أية حال، أظهرت الإحصائيات أن أكثر الأطفال الذين يواجهون أفعالا شاذة جنسيا، يكبرون ويعيشون حياة طبيعية.

الردّ النفسي أو (تحفيز) "الإثارة الجنسية" بصريا أو بفعل الخيال:
يدعي العديد من الأشخاص أنهم يواجهون جاذبية بصرية أو جنسية لنفس الجنس " بقدر ما يتذكرون"، فهناك تعاقب في حياة الشخص تؤدّي إلى ردّ نفسي شاذ جنسيا. قد يبدأ أي طفل مع حاجة لمقارنة نفسه مع الآخرين لمعرفة إذا كان يرقى إلى المعايير الاجتماعية الحضارية. وعندما يشعر بأنّه لا يقارن إيجابيا مع الآخرين، يقوم بتطوّير إعجابا لتلك الميزات والخصائص الطبيعية التي يشعر بأنّه لا يمتلكها. الإعجاب، وهو أمر طبيعي، قد يتحول للحسد. ويؤدّي الحسد إلى الرغبة في امتلاك آخرين وأخيرا، استهلاك الآخرين. بحيث تصبح هذه الرغبة القوية جنسية ، مما يؤدي إلى رد فعل نفسي جنسي.

الهوية:
يدخل بعض الناس إلى الشذوذ الجنسي من خلال "الهوية." وهؤلاء هم الأشخاص الذين لم يختبروا جاذبية جنسية لنفس الجنس أو لم يكن عندهم أيّ لقاءات شاذة جنسيا. على أية حال، يشعر هؤلاء في عمر مبكر بأنهم "مختلفين" عن الناس الآخرين. فهم يبدون شواذ، ولا يتألفون مع الأشخاص الطبيعيين. ويعتقدون،"إذا لم أكن منهم فأنا بلا شك شاذ جنسيا." بالطبع، هذا سوء فهم. فأي شخص يعاني من الخجل، والخوف من الجنس الآخر، وانعدام المهارات الرياضية أو الاجتماعية لا يجب أن يخضع لفكرة أنه شاذ جنسيا.

أسلوب الحياة:
يصر الشاذ جنسيا على انه غير مسئول عن هويته، أو ردّه النفسي أو حتى لقائه الجنسي الأول، الذي ربما أجبر عليه. على أية حال، يجب أن يتحمّل كلّ شخص شاذ جنسيا مسؤولية اختيارها الدخول في أسلوب حياة الشاذين جنسيا. ويدخل الناس أسلوب الحياة هذا بدرجات مختلفة. فهم يعيشون في عالم متغاير جنسيا طوال الوقت، بينما يبحثون عن اللقاءات الجنسية الشاذة بشكل متقطع. بينما يحاول الآخرون الدخول إلى حياة وثقافة الشاذين في محاولة لخلق بيئة نمطية من الشاذين مثله ليشعر أنه ينتمي لمجموعة خاصة.

النظرة للأمام
كما ترى من النظرة الأولى لهذه المكوّنات الأربعة، فأن الشذوذ الجنسي يعتبر مشكلة معقدة مليئا بالعديد من التعاريف والاختلافات. إذا أخبرك شخص ما، "أنا شاذ جنسيا، "، فو قد أخبرك قليلا جدا عن نفسه. فأنت بحاجة إلى أخذ نظرة أعمق إلى حياته لتقرير درجة الشذوذ الجنسي التي أصبحت جزءا من هويته. هذا يصوّر أيضا لماذا الشذوذ الجنسي يمكن أن يكون مشكلة يصعب التغلب عليها.

بلا شك أن الحياة التي يعيشها الشاذون جنسيا ليست سهلة عليهم، مع ذلك يوجد الآلاف من الشاذين جنسيا حول العالم، بعضهم قرر الإعلان عن هويته الجنسية المختلفة ومنهم من تزوج وأنجب، ووضعه خياله الجنسي بعيدا عن حياته. بينما لا يزال العديد منهم يحاولون البحث عن سبب مقنع لدخولهم عالم الشذوذ الجنسي، فهل هي الضغوط الاجتماعية أو الأسرية أو هل السبب التعرض لحادث اعتداء أو تحرش جنسي في سن مبكرة، تختلف الأسباب ويبقى البحث عن الهوية الجنسية هاجس هؤلاء بالرغم من رفض المجتمع القاطع لهم. أعمق بكثير منخطر يدق بعنف ويطالبنا بالتصدي له قبل فوات الأوان.



جهود مستمرة
الجهود الدءوبة للتصدي لظاهرة الشذوذ في المجتمع السعودي جادة ومستمرة، وأبرزها ما قام به مركز أبحاث مكافحة الجريمة بوزارة الداخلية بإجراء أول دراسة ميدانية حول الشذوذ الجنسي في السعودية نهاية عام 2003، بهدف الكشف عن الأسباب الرئيسية والعوامل المساعدة المؤدية للشذوذ الجنسي في المجتمع لتلافيها، وقد واكب هذه الجهود دعوات من قبل الكتاب والمختصين لمناقشة هذا الموضوع للوصول إلى علاج له، حيث دعا الكاتب السعودي "ثامر صيخان" في إحدى مقالاته بجريدة الحياة لمناقشة الشذوذ الجنسي.
وفي السياق نفسه حذر الدكتور عبد الله يوسف أستاذ علم الاجتماع في ورقة عمل شارك بها في ندوة نظمتها جمعية النهضة النسائية الخيرية السعودية يوم 3-4-2006 من التحرش الجنسي المثلي في أوساط المراهقين والمراهقات مستشهدا بإحصاء لوزارة التربية والتعليم يفيد بأن القضايا الأخلاقية تأتي في المركز الثاني بعد السرقة بنسبة 19 في المائة بين الذكور، وذكر أن الإحصاء نفسه أشار إلى أن العلاقات السحاقية في مدارس البنات تمثل 46% من الممارسات التي تصنف على أنها قضايا أدينت فيها الفتاة.

ثورة جنسية
وتقول الدكتورة نورة الشريم أستاذة علم النفس بكلية التربية بجامعة الملك سعود في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت: العالم اليوم يعيش ثورة جنسية طاغية تجاوزت كل الحدود؛ وهو ما جعل طرحنا لهذا الموضوع وفي هذا الوقت يستدعي الوقفة والتأمل والحيطة لنكفل لأبنائنا تربية جنسية تربوية إسلامية صحيحة، فحري بنا أن نجعل الدافع الجنسي يسير وفق الطرق الصحيحة دون انحراف.
وأشارت نورة الشريم في هذا الصدد إلى دراسة للدكتور علي الزهراني في نفس الجامعة عن "سوء معاملة الأطفال والمراهقين في المجتمع السعودي"، وتوصلت إلى أن حوالي 22.7% من الأطفال تعرض للتحرش الجنسي، و62.1% رفضوا الإفصاح عن الأشخاص الذين أساءوا إليهم، كما بينت أنها قامت بدراسة استطلاعية تم إجراؤها على عينة من 100 فتاة فوق سن الـ23 فوجدت أن 75% منهن تعرضن للتحرش الجنسي من العمال، و15% من المعارف، و10% من المحارم.
وتشير الدكتورة الشريم أن من بين الآثار النفسية السيئة للتحرش الجنسي هو أنه يدفع للشذوذ الجنسي، فجريمة الاعتداء الجنسي على الأطفال ربما يدفع بشواذ جدد للمجتمع مما يساهم في تفاقم الظاهرة بمعنى أن ضحايا اليوم سيكونون هم شواذ المستقبل.

أسباب الانتشار
وعن أسباب انتشار الشذوذ يقول الأستاذ ثامر الصيخان الكاتب الصحفي بجريدة الحياة في تصريحات لشبكة إسلام أون.نت: بشكل عام هناك من يقول إن الشذوذ سببه وراثي، وثانٍ يقول إنه تربوي وثالث يقول إنه متعلق باقتناع الشاذ بالمنطق الذي يقول إنه لا يستطيع تفهم مشاعرك ورغباتك إلا بني جنسك، ورابع يقول إن المشكلة في رغبة الشاذ بلفت الانتباه وخوض الصعب وما إلى ذلك، وهناك قول خامس أختلف معه قليلا وهو أن الشخص المحروم جنسيا يلجأ إلى الشذوذ، فبرأيي أن المحروم يجب أن يحمل أحد العوامل الأربعة السابقة الذكر حتى يتحول إلى شاذ، أما صفة الحرمان فلا نستطيع اعتبارها سببا رئيسيا للمشكلة، ويشير "الصيخان" إلى أن أكثر حالات الشذوذ في المملكة تندرج تحت الأسباب الأربعة السالفة الذكر.
ويعرب الصيخان عن رفضه للرأي القائل بأن الشذوذ يكثر في المجتمعات الخليجية بسبب انعدام الاختلاط بالجنس الآخر، مشيرا إلى أن أكثر نسبة شذوذ في العالم تقع في دول يتعدى الأمر عندها من الاختلاط إلى "افعل ما يحلو لك" مع الجنس الآخر ومع ذلك فالشذوذ لديهم أكثر.
ويحذر الصيخان من أن وسائل التعبير الجديدة عن الشذوذ باتت تصنف تحت بند "الموضة"، مشيرا إلى أن الشاذ في الماضي يخشى أن يبدي شذوذه خشية سطوة المجتمع، وحيث إن المجتمع في تلك الأيام يرفض اللباس الناعم للرجل والخشن للمرأة فتجد أن الشاذين أعدادهم قليلة وتجمعاتهم أقل.. الآن وبفضل الموضة أصبحنا لا نفرق بين الشاذ والأنيق.

التحول الاجتماعي
وفي المقابل يرى الدكتور صالح بن رميح الرميح أستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين أن مجتمعنا الإسلامي -ولله الحمد- يرفض مثل هذه الظواهر ويحاربها، والإسلام يشكل السد المنيع -وكذلك المجتمع- لمحاربة مثل هذه الظواهر.
ويضيف الرميح: لو تتبعنا التاريخ التطوري لمجتمعنا لوجدنا أنه في القديم أي في مرحلة ما قبل الطفرة في المملكة العربية السعودية لم يكن المجتمع السعودي يعرف قضايا الشذوذ الجنسي بكافة أشكاله، سواء ممارسات الرجال مع بعضهم (اللواط)، أو النساء مع بعضهن (السحاق)، أو الاعتداء الجنسي على الأطفال؛ وذلك لأن الحياة كانت تتسم بالبساطة والحب والتماسك الأسري، وكان المجتمع بكافة فئاته وطوائفه مجتمعا منتجا.
ويتابع: وفي مرحلة ما بعد الطفرة حدثت العديد من التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية التي أثرت على المجتمع بشكل عام وعلى الأسرة السعودية بشكل خاص، وعلى الرغم من الإيجابيات الكثيرة التي أتت بها الطفرة فإن هناك العديد من المشكلات والسلبيات التي ظهرت تطفو على سطح المجتمع نتيجة لهذه الطفرة والتحضر والتغير الشديد، ومن بين أخطر المشكلات التي ظهرت في المجتمع السعودي مشكلة الشذوذ الجنسي، وجريمة الاعتداء والتحرش الجنسي على الأطفال.

أين الأسرة؟
وعن العوامل والأسباب التي أدت إلى وجود هذه المشكلة يقول الرميح إنها متعددة ومن أهمها:
* ضعف الرقابة الأسرية، فلم تعد الأسرة هي المراقب والمتابع للأطفال ومشكلاتهم كما كان الحال في مرحلة ما قبل الطفرة، بل بدأت الأسرة في التخلي عن دورها الرقابي للأطفال بدعوى السعي على الرزق وزيادة الاهتمامات الحياتية.
* العمالة المنزلية والتي ساهمت بشكل كبير في تغيير شكل وبناء الأسرة السعودية، فاعتماد الأسرة السعودية على العمالة المنزلية جعلها تتخلى عن العديد من الأدوار والمهام والمسئوليات التي كانت تقوم بها من قبل، وبدأت الأسرة في إهمال الأبناء وعدم السماع لهم والاتكالية على العمالة المنزلية الغريبة عن الأسرة تماما في تلبية احتياجات الطفل والإشراف على أشد خصوصياته كالاستحمام والنوم وتغيير الملابس وهذا بالطبع يؤثر كثيرا على الطفل.
* كما أن احتكاك الطفل المستمر بالعمالة المنزلية يجعل الطفل يكتسب عادات وسلوك وقيم اجتماعية وثقافية تختلف عن قيم وعادات وتقاليد المجتمع السعودي، وبدون شك فإن التفاعل والاحتكاك بالعمالة المنزلية لعب دورا هاما وخطيرا في تفشي ظاهرة الاعتداءات الجنسية والشذوذ الجنسي.
* من أخطر الأسباب التي تؤدي إلى الشذوذ الجنسي أيضا احتكاك الأطفال بأطفال الجيران والذين ربما لهم عادات وثقافة تختلف عن ثقافة الأسرة، إضافة إلى غياب المتابعة الأبوية للأبناء وعدم السماع لهم وعدم إعطائهم الوقت الكافي وفقدان حرية التعبير بين الآباء والأبناء.. كل هذه العوامل تؤدي إلى نمو هذه الظاهرة وتزايدها.
* مرافقة الأطفال لمن هم أكبر منهم في السن والتي ربما قد تؤدي إلى اغتصابهم في ظل غياب الدور الرقابي للأسرة.

ثقافة الرذيلة
ولعل أيضا من أهم أسباب الشذوذ الجنسي انتشار القنوات الفضائية والانفتاح على العالم الآخر الذي يحمل قيما وعادات وتقاليد مختلفة عن قيمنا المجتمعية الأصيلة، ويفتح أذهان الأطفال والكبار على أشياء غريبة لم يكونوا يعرفونها من قبل (أي نشر ثقافة الرذيلة)، والجوال (البلوتوث) يعد أحد أهم الأجهزة الاتصالية المتطورة التي ساهمت بشكل كبير في تبادل الثقافات الجنسية بين الشباب وبعضهم البعض عن طريق إرسال الصور الجنسية والمواقف الجنسية المختلفة لبعضهم البعض سواء بين الذكور وبعضهم أو الإناث وبعضهم (أي نشر ثقافة قلة الحياء والعهر).
ويشير الرميح إلى أن أهم الآثار النفسية والاجتماعية لمشكلة الشذوذ هي حدوث خلل في القيم والتقاليد المجتمعية الأصيلة، وكذلك الخلل في المعايير، فضلاً عن أن شكل وطبيعة الأسرة ستختلف، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة نسبة العنوسة وانتشار الجرائم الشاذة، وانتشار الفاحشة والمنكر، وزيادة الجرائم الانحرافية وإدمان الخمور والمخدرات، وهذا بشكل عام سيعوق حركة التقدم والتنمية والإنتاج في المجتمع، وسيؤدي إلى التخلف لمجتمعنا الأصيل.

التوعية والوقاية
ويدعو الرميح إلى أن تتضافر كافة الجهات المسئولة في الدولة والمتمثلة في كافة الوزارات (الشئون الاجتماعية والصحة والتربية والتعليم وكذلك الجمعيات الأهلية في المجتمع) لمحاربة هذه الظاهرة والوقاية منها وتوعية الناس بأسبابها وأخطارها وكيفية حماية مجتمعنا المسلم من هذه الآفة، مشيرا إلى أن العبء يقع أيضا على الباحثين في دراسة هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر اللاأخلاقية دراسة علمية متعمقة لفهم الظاهرة وأبعادها على الفرد والأسرة والمجتمع ككل، وكذلك أساليب العلاج.
ومن جهته يرى "الصيخان" أن أهم علاج لهذه المشكلة هو أن يكون المجتمع في هذه المرحلة صريحا مع نفسه ويعترف بوجود المشكلة، ثم يناقشها بصوت مسموع ويصل إلى هؤلاء الشواذ، ويبحث عن أسباب تحولهم هذا، فالتجربة أثبتت أن ما يصلح لغيرنا لا يصلح لنا بالضرورة، خصوصا في المجال النفسي.
في مقال لها بجريدة الوطن طرحت الدكتورة ليلى أحمد الأحدبوهي طبيبة واستشارية اجتماعية الكيفية التي يمكن بها أن نقي أبناءنا وبناتنا منالشذوذ ... ومن أجل الفائدة رأيت نقل هذا المقال لما ينطوي عليه من أهمية للجميع ... والآن أترككم مع المقال العلمي والمفيد.


تقول الدكتورة ليلى ... كانباب غرفة عيادتي مفتوحاً عندما انسلت منه طفلة صغيرة بعمر 4 سنوات, فوقفت على عتبةالغرفة مع
ابتسامة واثقة ترتسم على محياها الجميل, وقد رُبط شعرها إلى الخلفبطريقة ذيل الحصان.. أحببت ابتسامتها وثقتها بنفسها فطلبتُ منها أن تقترب مني, وأوشكتْ أن تطيعني لولا صوت أبيها يناديها من خارج العيادة: تعال أحمد.. ندخل علىالدكتور! انزعجت كثيراً من هذا الأب, ليس لأنه كان سبباً في عدم اقتراب أحمد الصغيرمني, لكن لأنه أحد أولئك الآباء والأمهات الذين لا يدرون عاقبة ما يفعلون, عندمايجعلون مظهر الصبي مشابهاً للبنت أو مظهر البنت مشابهاً للصبي, فهم يضحكون الآن منتميزه عن باقي الصبيان أو تميزها عن بقية البنات, لكنهم لا يدركون كيف ينعكس هذاالتميز سوءاً في المستقبل على نفسية الصبي أو البنت.
أبسط قواعد التربية هيالتنميط الجنسي أي أن تعطي الولد والبنت هويته الجنسية بمجرد بلوغه الثالثة منالعمر, فهذا التنميط الجنسي هو أساس لتنميطه الاجتماعي في المستقبل كي يؤدي دورهكرجل أو تؤدي دورها كامرأة, فيكون الرجل زوجاً وأباً, وتكون المرأة زوجة وأماً, دونأن يعني ذلك المبالغة في تعزيز جنس على حساب جنس, واعتبار جنس الذكر مفضلا على جنسالأنثى, لكن المقصود أن يعدّ كلا منهما كي يلعب دوره المستقبلي في بناء الأسرة التيهي نواة المجتمع الأولى.
وعلينا أن ندرك المراحل التي يحصل فيها استرجال الفتاةوخنوثة الفتى منذ بواكيرهما, كي يتم تلافي ذلك.
فالسبب الأول كما ذكرت هو عدمالتأكيد على الهوية الجنسية, والسبب الآخر لتشكل هذا الانحراف هو التحرش الجنسي فيالطفولة, إضافة إلى السبب الآخر الفيزيولوجي الذي يؤدي إلى جسم خنثى ظاهرياً أوظاهرياً وصبغياً.
الهوية الجنسية فهي تعتمد على الجنس البيولوجي لكنها أيضاًتعتمد على طريقة التنشئة التي يخضع لها الطفل, من حيث الألعاب والنشاطات التي يقومبها وكذلك من خلال اللباس وطريقة تصفيف الشعر, لذا فإنه من الصحي تماماً أن تعطىللبنات ألعاب مختلفة عن ألعاب الذكور, وكذلك يمنع وضع "البكلات" في شعر الذكر حتىلو كان يرغب بذلك, ويتم التأكيد على الهوية الأنثوية للطفلة مثلا بحثها على اللعببالدمى والعرائس وكذلك بارتداء اللباس الأنثوي المشابه تقريباً لملابس الأم, بينمايكون الأب هو القدوة أمام الطفل الذكر, بحيث لا يغيب عن أعين الأبوين الاهتمام بأنتتطابق الهوية الجنسية مع الجنس البيولوجي منذ الطفولة.
المشكلة قد تظهر أكثر فيالمراهقة حيث إنه في هذه المرحلة تختلط الهرمونات الذكورية والأنثوية, فكثيراً مانسمع أن صوت الصبي في البداية بدأ يتغير ليصبح شبيهاً بصوت والدته, ويختلف شكل جسدهفيميل إلى السمنة بسبب هرمونات الغدة الكظرية التي تحوي الإستروجين والتستوسترون, ولذلك قد يجد المراهق نفسه في هذه الفترة مدفوعاً إلى تجربة اللباس الأنثوي حتى دونأن يراه أحد, وكذلك تميل الفتاة إلى أن تجرب ملابس أخيها أو أبيها, وإذا كان هذاعابراً ولم يتكرر فإنه يعتبر أمراً طبيعياً وليس له تفسير أكثر من حب الفضول, أماالمقلق فهو أن تبدأ الفتاة بتقمص شخصية ذكورية, فترتدي ملابس الرجال وتقص شعرهاكالذكر وتخفي كل معالم أنوثتها بلبس مشد ضاغط على منطقة الصدر, وتغير صوتها ليصبحذا نبرة خشنة, وقد تستخدم شفرة لتبرز شعر الشارب أو اللحية, ثم تتخذ اسماً مذكراًتطلب أن يناديها الجميع به, خصوصاً بين زميلاتها في المدرسة أو الجامعة؛ ونرى ذلكفي كل الوطن العربي لكن بنسب تختلف من مجتمع لآخر؛ وكثيرا ما يعود السبب إلى تميزالذكر عن الأنثى بالحقوق سواء في الأسرة أو في المجتمع, وأما الجنس الثالث أوالمخنث فينتج عن رغبة المراهق بأن يكون ناعماً كالأنثى فيرقّق صوته ويبدأ بإضفاءمظاهر أنثوية على وجهه كنزع الشعر وكذلك تقليد الحركات الأنثوية في الخطواتوالإيماءات.
الحل يكون بإعطاء الفتى والفتاة حقوقهما بالتساوي, وحسب فطرة كلمنهما, ويجب الانتباه لأي تغيرات تطرأ على تصرفات الفتى أو الفتاة ومنعها منالتفاقم, لأنها قد تبدأ بالمظاهر الخارجية فقط, ثم تنقلب إلى رغبات عاطفية وأكثر منذلك قد تتظاهر برغبات جنسية, فتتحرش الفتاة المسترجلة بالفتيات أو تطلب من فتاةمعينة أن تكون صديقتها الحميمة, وقد تؤدي اللقاءات المتكررة إلى الشذوذ, خصوصاً معدور بعض الفضائيات في تمرير رسالة بأن العلاقات الشاذة هي من الأمور المقبولةوالدالة على التحرر والتقدم.
كوقاية من كل مشكلة تربوية يأتي دور إعلاء الفطرةالخيرة وإلغاء الفطرة الشريرة, فالحياء مطلوب في الجنسين, لكنه في الأنثى أجملوأكمل, وفي نفس الوقت يجب أن تعوّد الفتاة على أن الحياء المحمود هو غير الخجلالمذموم, فالفتاة الواثقة من نفسها لا يمكن أن تسمح لفتاة شاذة بالتمادي معها, وهذهالثقة تكتسب منذ الطفولة وتعزّز في مرحلة تالية بإشراك المراهق أو المراهقة في كلما يخص العائلة, كي لا يدخل أحدهما في حالات المراهقة الانسحابية الانعزالية التيتجعل من شعوره – أو شعورها- بالوحدة سبيلاً للوقوع في فخ صديق شاذ أو شباك إحدىالبويات, والأهم من ذلك تعويد الطفل أن يقول كلمة (لا) عندما يطلب منه أمر لايفهمه, فهذا هو الباب الأوسع للتحرش والمؤدي للشذوذ مستقبلا.
قد لا يمكن أنيتخيل الإنسان مدى أهمية وجود الحب في حياة الطفل أو الطفلة, فالطفل المحروم منحنان الأم هو طفل فاقد الثقة بمن حوله, لكن فقد الحنان الأبوي بالنسبة للطفل الذكريجعله فريسة لعلاقة شاذة, وكذلك فقد الحنان الأمومي لدى الطفلة الأنثى يجعل منهاصيدا سهلا لأي امرأة شاذة تعرف من أين تؤكل الكتف فتزيّن للفتاة الارتباط بها علىأنها أم بديلة, ثم تكون الهاوية.
للأسف فإن ظاهرة الشذوذ تتسع في وطننا العربي, وتجد دعماً من بعض جمعيات حقوق الإنسان في الغرب, وكأن العربي وصل إلى حقوقه كاملةولم يبق له إلا حق الممارسة الجنسية مع من يشاء, ولذلك يجب أن نعلي شأن منظومةالحقوق حسب الشريعة الإسلامية, والتي تجعل تمتع الفرد بحقوقه أمراً بديهياً شرط ألايضر ذلك بمصلحة الجماعة, ومن هنا حرّمت الشريعة اللقاءات الجنسية بين الجنسين خارجإطار الزواج, وحُرّم الشذوذ لأنه يضرب تكوين الأسرة في الصميم.


إلهامأحمدليس هناك مبرر لليأس من وجود علاج لمشكلة الشذوذ الجنسي طالما كانهناك وعي كاف بأسباب تلك المشكلة وطرق علاجها وقد تحدثنا في الاسبوع الماضي عن رأيالطب النفسي في هذا السلوك الشاذ وأوردنا عددا من التفسيرات حول أسبابه ونتابعالحديث حول مايعنيه دور الآباء في تنشئة الأبناء بنفسية متزنة مشبعة بالحب والحنان. وأذكر بعض القصص التي سمعتها من بعض الطالبات اللاتي لاحظت عليهن مبالغة كبيرة فيإظهار الحب لزميلاتهن . كان ذلك من خلال إهداء الزهور والبطاقات بشكل يومي .
وكثيرا ماكنت أرى بعضهن يقمن بتقبيل زميلاتهن واحتضانهن في أي فرصة بين الحصصأو في فترة الفسحة . سألت مجموعة من الطالبات بدافع الفضول عن أسباب ذلك الحبالمبالغ فيه فكن يندهشن من سؤالي . تقول إحداهن ولم لاأفعل ذلك فتلك صديقتي المفضلةوالوحيدة التي تسمعني وتحتوي أحزاني. وأخرى كانت تقول لا تتحاور معي أمي إلابالأوامر وصديقتي هي ملاذي الوحيد للتنفيس عن مشاعري في هذا العمر . وتقول أخرى :أعيش مع أبي وهو عصبي متقلب المزاج ولا يسمح لي بالحديث دون صراخ.
تلك الحقائقالهامة حول مسألة الشذوذ الجنسي قد تعطي ضوءا هاما لمسؤولية الآباء عن تفاقم تلكالرغبة المنحرفة في نفوس بعض الأبناء والتي تكمن وراء كثير من ممارستنا لأدوارناالحقيقية مثل :
- التعامل مع التغييرات الطبيعية في كل مرحلة عمرية بشيء منالنضج والتفهم ، فكثير منا يظن أن المراهقة مجرد تغيرات جسمية ومراحل تمرد بينما هيفي الحقيقة عالمهم المليء بحكايات المستقبل وعلاقتهم بالحياة والمجتمع .
- المراقبة الواعية للأبناء خاصة عند متابعة بعض البرامج التلفزيونية التي ترسخ إباحةهذا السلوك الشاذ بحجة الحرية الجنسية.
- الاندماج في مجموعة الصداقات التييكونها كلاهما ومحاولة التعرف على نوع الأفكار التي يتناقلونها في لقاءاتهم .
- عدم إغفال أهمية الحوار في معرفة ماقد يعتري أحدهما من اضطرابات او مشاكل.
- وأخيرا مشاركتهم في أنواع من الرياضة الذهنية والجسدية والتي تشغل الشاب أو الفتاةعن التفرغ لتلك النزوات المنحرفة. فأنت لا تجد شابا يعيش حياة مستقرة يمكن أن يمارسمثل هذا الشذوذ ويستسيغه. والاستقرار هنا لايعني الاستقرار المادي فقط بل المعنويوالنفسي.
أما على الصعيد الآخر فإننا نرى بهذا الضوء المسلط ولو بشكل مبسط حولموضوع الشذوذ الجنسي الكثير من الأمل لمن يقرأ بوعي تلك الكلمات وقد ابتلي بهذاالداء ليجد مخرجا إيجابيا للتخلص من الصورة السلبية التي يعيشها مع نفسه ، وذلك فقطمن خلال ممارسة بعض الأساليب الايجابية للعلاج الذاتي :
@ يقول الله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" والمجاهدة هنا لايمكن أن تحدث في وقت قصير بلهي إرادة قوية لرفض ذلك السلوك لأن أول طرق العلاج التعرف على المشكلة ونبذها بكلمشقة ومكابدة والاستعانة بالله فالله لا يؤاخذ بالميل بل بارتكاب المحظور ، والتيسوف تتحول مع الوقت إلى راحة وأمن مع الروح .
@ الانشغال بأمور تشعر الفردبالنجاح و بقيمته الحقيقية وتأثيره على من حوله حتى يخرج من دائرة الشعور بالذنبوالانطوائية بسبب مايقيمه من علاقات منحرفة.
@ تفادي عوامل الإثارة ورفضالسلوكيات غير المألوفة بالقول والعمل مما يعطي للشخص صورة إيجابية عن قوته الذاتيةونجاحه في السيطرة على تلك النزعات الشيطانية .
@ علاج آخر قائم على أن الحسناتيذهبن السيئات بمعنى إذا تورط الشخص في عمل شاذ أن يقابله بعمل فيه مكابدة ومشقةكالصوم لعدة أيام أو التصدق بمبلغ من المال أو أداء بعض النوافل بشكل منتظم فاللهيقول ( أنا عند حسن ظن عبدي بي ) فلنتخيل العاقبة عند إحسان الظن برحمة وقدرة اللهعلى الخروج من تلك الدائرة المعتمة .
@ ويقول د/ محمد المهندي استشار ي الطبالنفسي ان الزواج طريق آخر للتخلص من تلك العادة ، وربما لا يجد الشخص رغبة جنسيةنحو الجنس الآخر في المراحل المبكرة للعلاج لذلك يمكن أن يكتفي بالرغبة العاطفية،وهذه الرغبة العاطفية ربما قد جعلها الله حبل النجاة للمبتلين بهذا المرض يتعلقونبه حين ينوون الخلاص، وكثير منهم أيضا تكون لديه الرغبة في العيش في جو أسرى معزوجة وأبناء على الرغم من افتقادهم للرغبة الجنسية نحو النساء. ومن متابعة مثل هذهالحالات وجد أنهم حين تزوجوا كانوا ينجحون كأزواج رغم مخاوفهم الهائلة من الفشل حيثيحدث بعد الزواج إغلاق قهري للمنافذ الشاذة للغريزة ( بسبب الخوف من الفضيحة أواهتزاز الصورة أمام الزوجة أو الزوج ) في نفس الوقت الذي تتاح فيه فرص الإشباعالطبيعية.
@ أخيرا إن لم تجد لديك الشجاعة والارادة لاتتردد في استشارة معالجمتفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغييرولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفسوقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون.

منقول


الشذوذ الجنسي تشخيص أسبابه وأضراره والوقاية والعلاج منه بحول الله
من الناحية الطبية ان من يمارس هذه الفاحشة لايستطيع البعد عنها وذلك لعدة أسباب :
منها ان المستقيم يوجد به مادة لزجة تتغذى على البكتريا من البراز (أكرمكم الله) وعند ممارسة اللواط فإن المني يقضي على هذه المادة ويحل محلها ويصبح بكتريا وبعد مرور يوم او يومين تجف المنطقه من السائل اللزج فتعاود الرجل او المرأة الرغبة الملحة في فعل هذه الفاحشة لذلك نهى الله عنها سبحانه وتعالى لحكمة .
مضار هذه العاده السيئة.
وهذه بعض الأمراض اللت يتنتشر بسبب فاحشة اللواط :
- مرض الإيدز مرض فقد المناعة المكتسبة
الذي يؤدي عادة إلى الموت.
2- التهاب الكبد الفيروسي.
3- مرض الزهري.
4- مرض السيلان.
5- مرض الهربس.
6- التهابات الشرج الجرثومية.
7- مرض التيفوئيد.
8- مرض الاميبيا.
9- الديدان المعوية.
10- ثواليل الشرج.
11-مرض الجرب.
12-مرض قمل العانة.
13-فيروس السايتوميجالك الذي قد يؤدي إلى سرطان الشرج.
14-المرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي.


طرق العلاج و الوقاية منه :
1- أحرص على الصلاة مع الجماعة فهي عمود الدين وأكثر الدعاء فيالسجود فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد .. والله مع المتقين
2-بالنسبه لاستخدام الماء فيوجد في محلات بيع الاجهزة الطبية جهاز أسمه حقنة شرجية يمكن استعمالها عن طريق الماء والملح ملعقة كبيرة من الملح لكل 3 كؤوس ماء .
3-يوجد جهاز في الصيدلية يسمى دوش مهبلى يمكن استخدامه.لكن لو استخدمت انبوب بلاستيكنحيف مثل المستخدم في المكيف الصحراوي أو الشطاف بحيث يندفع اكبر قدر من الماء الى الداخل لكان ذلك كافيا.
4-تجنب الامساك وأكل المواد الحارة مثل الشطة والفلفل الحار وتأكد بالتحليل من عدم وجود ديدان في الامعاء حيث يمكن علاجها بالحبوب وكذلك بأكل سبع حبات من بذورالقرع النيء مع سبع حبات حبه سوداء .
5-بالنسبة للبصل يؤخذ بصل راسه بحجم الاصبع الصغير أو السبابه (الثاني بعد الابهام ) وتزال الجذور ان وجدت .
6-اعمل شقوق طوليه في البصل بعرض من 5-7سم خمس شقوق تكفي بعون الله .
7-استلق على ظهرك وأرفع أحد فخذيك للأعلى وأسحبه بأتجاه البطن ثم أدخل البصل .
8-يمكن أن تضع عليه زيت زيتون أن توفر ولايشترط لتسهيل العمليه .
9-حاول عصر البصل في الداخل بالقبض عليه وحركة الى الامام والخلف وابقه الى أن تحس بتحسن (قد تشعر بانتصابورغبة في الإنزال ) .
10-اغتسل وصل لله ركعتين واسأل الله الشافي بان يرزقك وكل مبتلى العافيه وأن يبدل سيئاتكم حسنات.



أما علاج منهم يعتدون على الأطفال ( ويمارسون مع الذكور ) :
1-التوقف عن النظر بشهوة الى الذكور
2-استفراع الشهوة بالاستمناء إن خاف على نفسه الوقوع فيها
3-تذكر النار والتوبه قبل أن يأتيك الموت وأنت على المعصية
4-أحرص على أن تكون على طهاره
5-إشرب منقوع زهرة البرتقال
6- بعد الوضوء إدهن الذكر باستخدام قفاز بخليط متساوي النسب من زيت الزيتون +المسك +زيت النعناع +العنبر
7-أحرص على استعمال الطيب
8-تصدق
9-زر المرضى ومغاسل الموتى والمقابر

خاتمة :
اللهم أغفر لكاتبه وقارئه وناشره و أختم لهم بالشهادة والفردوس الاعلى من الجنة بعد عمل مبرور وبر وعمر مديد مع العافية والزيادة من الخير والبركة .. ومن قال آمين .



المراجع ...
المصري احمد .. مقال في جريد ه
فواز الميموني
أخصائيون"العنف لا يحل المشكلة"
تفشي ظاهرة المثلية(الشذوذ الجنسي) في المجتمع السعودي
شبكة إشارة الإخبارية - « فواز الميموني »
الالهام الاحمد .. مقاله في جريد