المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاث بحوث عن الشذوذ والموهبة عند الطفل وخطوات البحث العلمي



moonvip
10-15-2009, 08:15 PM
السلام عليكم كيفكم اخباركم

***

بصراحه انا مستر رابع وكله بحوث ابي منكم خدمه عندي ثلاث بحوث ابي مساعدتكم
***

البحث .. الاول عن الشذوذ

البحث ... الثاني كيف ننممي المواهبين عند الاطفال

البحث ... الثالث ...بحث مصغر عن خطوات البحث العلمي



:shy(1)::shy(1)::shy(1)::shy(1)::shy(1):

منى عجاجي
10-16-2009, 02:13 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


بحث في الشـذوذ الجـنسي و أسبـابـه ..

يصنف الدكتور كامل النجار
أسباب الشذوذ الجنسى الى مايلي:

1-أسباب تحرشات و إغتصاب بمراحل الطفولة الأولى, و هذا ما يخلق صورة باطنة بمنطقة اللاشعور التي (وفق رأي المدرسة الفرويدية) تمثل النصف الباطن للتشريح النفسي بالإشتراك مع منطقة Id, "إد" هذه هي منطقة الطاقة الجنسية الدفينة التي يتصرف بها الإنسان. و ما يحدث بعد الإغتصاب
أن التفاعلات الهرمونية تحرض الطاقة الجنسية "إد" على الإثارة و لكنه إثارة متأثرة بذكريات الإغتصاب و التحرشات بمنطقة اللاشعور التي تؤثر بالإد التي
هي مصدر الطاقة الجنسية. وهكذا فإن عملية الشذوذ تأتي كنتيجة خاطئة لوضع
مغلوط. و يمثل الشواذ نسبة45% من المتحرش بهم بالعالم. هذا رأي من عمق المدرسة النفسانية الغربية.

2- الوسواس القهري: هو نوع من التخبط الهرموني الذي ينتج تصورات خاطئة و ملحة للمعتقد سواء الديني أو الجنسي أو أي معتقد ما. المصاب عادة يدخل بحالة صراع بين فكرة ملحة "وسواسية" و بين معتقده. الوسواس ليس
صراع فكري لأنه فوق المستوى الطبيعي, فهو يهاجم الإنسان جبريا و بشكل متقطع و مكثف. 24% من حالات الشذوذ هي نواتج لوسواس قهري يمكن معالجته بدواء يسمى "ماسا" يعطى وفق وصفة طبية و تستمر مدة العلاج لثلاثة أشهر مع خفض كميات الدوائية.

3-الشيزوفرانيا الجنسية:
هي حالة فصام بالشخصية الجنسية جراء ضغوطات أسرية أو إجتماعية صارمة تقوم بتهميش الهوية الجنسية للمريض و تصر على شكل جنسي معين يجبر المريض لتعظيم هذا الشكل و الإنخراط فيه حتى و لو كان شذوذا. فمؤخرا, تعتبر المرأة رمزا للإنسان الحضاري و الرجل رمزا للوحشية, و نتيجة لهذا التهميش الإجتماعي تأنث عدد من الرجال و الممثلين. فالمجتمع يعتبر المتأنث أقرب تحضرا للمجتمع المحكوم نسويا و لذا فهو أقرب تحضرا. طبعا هذا ما هو موجود بمجتمعات غير مجتمعاتنا و لكنها أمثلة.

4- الإختلال الهرموني, و ينقسم لقسمين:

1- ولادي: و هو نادر جدا جدا و صعب علاجه إلا أنه ليس مستحيلا.

2- سريري: و هو يطرأ بمرحلة لاحقة و علاجه سهل.

سبب تشريع الشذوذ غربيا كان لخلفيات فلسفية بفهم الإنسان و الحرية
و المجتمع و الأسرة, و ليس لنا ما نهاجمهم به فهم عاشوا تجارب تأريخية
مختلفة و حملوا قناعات تخصهم. و لكن مجتمعنا ينظر لكل تلك الأسس بنظرة
مغايرة و لذا فتعميم التشريع الغربي للشذوذ عالميا يعتبر خاطيء. علاج
الشذوذ قد يصل لثماني سنوات و يقال ان المصريين حاليا أنجح الأطباء
به, و يعتمدون على تقوية الإرادة إضافة للوسائل الحديثة بالغرب. و الطب
الغربي يستعمل ذات الوسائل للعلاج, حيث يتعرض المريض لمشاهدة
أفلام أو صور لأشخاص من نفس جنسه مع جمال عالي و مثيرات تثيره,
و عند الإثارة يتعرض المريض لمنغصات حادة سواء روائح كريهة أو صور
بشعة أو تأليم جسدي. السبب لكي يزرع الكره بمنطقة اللاشعور فيه
, و من جهة أخرى فيرغب المريض بالجنس الآخر و عند كل إثارة منه
يكافأ بشكل مريح كأن تقوم زوجته بعمل جنسي له (لو كان شاذ متزوج قبلا)
و كذلك الزوج للزوجة. المشكلة بالعلاج للإنسان الغربي أنه لا يثمر لأن
الدوافع ليست كافية. بينما العربي فالدوافع قوية و الإرادة أقوى (بسبب الدين)
و لذلك تحدث نسبة نجاح أعلى. و ما حكاية القداحة إلا تذكرة دينية بعذاب جهنم و التي أستعملها الدكتور أحمد عبد الله لعلاج أشخاص كانوا شواذ فعلا
و أنتهوا بنيلهم السعادة الزوجية
و الرغبة للنساء. و كذلك العكس. هناك بعض الاراء العلمية تؤيد ان يكون مرد الشذوذ الجنسي الى عوامل وراثية متوراثة جينيا .........

فالجين هو الشفرة التي تُخبر الخلايا في الجسم أي نوع من الانزيمات
تفرز، وبأي كمية، وكذلك تتحكم الجينات في أنواع وكمية الهورمونات
التي يفرزها الجسم. والهورمونات بدورها تتحكم في تكويين ووظائف
أجزاء كثيرة من الجسم.

فمثلاً يزعم بعض العلماء أنهم اكتشفوا أن دماغ الرجال المثليين تكون
المنطقة الأمامية فيه Anterior Commissure أكبر من مثيلتها في الرجال
غير المثليين [1]، وهذا قد يكون ناتجاً عن زيادة هرمون الذكورة Androgen في دم الأم في فترة الحمل.

وقد زعم بعض العلماء أن هناك جينات مخصوصة تحدد إذا كان الشخص
أيسراً (يستعمل يده اليسرى)، وهناك جينات تحدد الإجرام في شخصية
الإنسان، وما إلى ذلك. ونسبةً لضخامة المسؤولية الملقاة على عاتق الجينات، ازداد عددها في جسم الإنسان والحيوانات القريبة منه فبلغ عددها حوالي مائة ألف جين(2).

يكون القرد الشمبانزي أقرب الحيوانات من الناحية البيولوجية للإنسان
ونشترك معه في 98% من الجينات [3]. ولهذا السبب أجرى العلماء
تجاربهم على الشمبانزي واكتشفوا أن الشمبانزي " بونوبوس "
Bonobos ينشغل في بعض الأحيان بسلوك جنسي مثلي بين الذكور،
ربما لتوطيد الانتماءات الفريقية، أي ليكوّن عدة ذكور فريقاً واحداً
ضد الذكور الآخرين. ولكن لا يمنع هذا التصرف الذكور من مجامعة
الإناث كذلك(4).

وكذلك اكتشف العلماء أن هناك نسبة بسيطة من الخراف تكون مثلية
مائة بالمائة ولا تقترب من النعاج أبداً. فحملت هذه الاكتشافات بعض
العلماء للقول إن الشذوذ الجنسي ليس منبعثاً عن ظروف اجتماعية،
كما يقول البعض، لأن الشمبانزي والخراف تتصرف حسب الطبيعة
ولا تتحكم فيها الموانع الاجتماعية Social Inhibitions
مثل الإنسان. وإذا كان هذا صحيحاً فلا بد أن يكون الشذوذ الجنسي
موروثاً عن طريق الجينات.

وفي محاولة لإثبات هذه النظرية، قام العالمان " وارد أودينولد " و "
شانق دنق زانق " من المعهد القومي للصحة، في ولاية ماريلاند الأمريكية
، بدراسة ذبابة الفاكهة Fruit Fly التي تتوالد مرة كل أسبوعين.
وعزل هؤلاء العالمان " جيناً" واحداً اعتقدا أنه المسؤول عن السلوك
الجنسي في الذبابة وحقن هذا الجين في ذكور الذبابة ثم وضعا الذباب
( ذكوراّ وإناثاً) في وعاء زجاجي كبير للمراقبة.

واندهش هذان العالمان عندما تبين لهما أن الذكور أصبحت تجامع بعضها
البعض ولم تهتم بالإناث. ولذلك قررا أن هناك جيناً واحداً من مجموع جينات
مسؤولة عن تكوين الشذوذ الجنسي في الذكور(5).

ثم جاء الدكتور دين هامر وزملاؤه فدرسوا حالات 114 رجلاً من الذكور المثليين ووجدوا أن نسبة الأخوان والأعمام من ناحية الأم وأبناء خالات هؤلاء الذكور تكثر فيهم نسبة الشذوذ الجنسي بنسبة أعلى بكثير من متوسط الأشخاص الآخرين.

وتابعوا شجرة العائلة في هؤلاء الرجال ووجدوا أن بعضهم لديهم أجداد مثليون سبقوهم بثلاث أو أربعة رعائل Generations. وكل الأجداد المثليين كانوا من جانب الأم.

فاستنتج هؤلاء العلماء أن الجين المسؤول عن الشذوذ الجنسي
لا بد أن يكون في الكروموسوم اكس Chromosome X وهو كرموسوم الأنوثة[1](6).

واستنتج هؤلاء العلماء أن الجين المسؤول عن الشذوذ الجنسي يوجد في النصف الأسفل من كروموسوم اكس، لكنهم لم يستطيعوا حتى الآن التعرف على هذا الجين أو الجينات. ويقول الدكتور هامر:
" الميول الجنسي للشخص أكثر تعقيداً من أن يحدده جين واحد.

قد يكون هناك أكثر من جين واحد يحدد السلوك الجنسي". وأكثر دلالة من هذا، فقد درس الدكتور هامر أربعين جوزاً من الأخوان المثليين ووجد أن ثلاثة وثلاثين من هؤلاء الأجواز يملكون نفس مادة ال DNA في نفس المكان من الذراع الأسفل من كروموسوم اكس.

ولو كان الموضوع محض صدفة لتوقعنا النسبة أن تكون خمسين
بالمائة فقط، أي عشرين جوزاً من الأخوان. وإذا استعملنا قوانين الاحصاء Statistics نجد أن نسبة الثقة في هذه الدراسة بلغت 99% فهي نسبة عالية جداً وتُثبت أن هناك علاقةً بين الشذوذ الجنسي والجينات، ولكن حتى الآن لا نعرف ما هي بالضبط.
وهؤلاء لا علاج لهم على أي حال. وهناك من يكتسبون انحرافهم الجنسي بتأثير ظروفهم الاجتماعية. وقد وجد الباحثون أن نسبة الانحراف تقل وتكثر تبعاً لوجود عوامل متنوعة منها الحجاب.

وما زال هذا هو موقف العلماء في القرن الحادي والعشرين. فهم يجزمون أن الجينات مسؤولة عن الانحراف لكنهم لم يستطعوا حتى الآن تحديد الجينات المسؤولة.


المصادر:
-----------

[1] Neil Whitehead & Briar Whitehead ( 1999), My Genes made me do it

[2] نفس المصدر أعلاه


[3] International Human Genome Sequencing Consortium ( 2001): Initial Sequencing and analysis of the human genome, Arch. Sex. Behav.27, 125-144

[4] Haynes, J D ( 1995), A critique of the possibility of genetic inheretence of homosexual orientation, J Homoesx 28 ( 1-2): 91-113

[5] Ward Odenwald and Shang-Ding Zhang: Proceedings of the National Institute of Sciences

[6] Dean H Hamer, PhD, Stella Hu, M.A., Victoria L Magnuson PhD, A Linkage Between DNA Markers on the X Chromosome and Male Sexual Orientation, Science, 16 July 1993

[7] Ellis, Psychology of Sex, p IV

منى عجاجي
10-16-2009, 02:15 AM
الموهبة والإبداع عطيَّة الله تعالى لجُلِّ الناس ، وبِزرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق ؛ تنمو وتثمرُ أو تذبل وتموت ، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي .

ووفقاً لأحدث الدراسات تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط . مما يشير إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها .

فنحن نؤمن أن لكلِّ طفلٍ ميزةً تُميِّزه من الآخرين ، كما نؤمن أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ ( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .

ومما لاشكَّ فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم ، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ، وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة ، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً في تفوُّقه وإبداعه .

وهذه الحقيقة يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة الموهوبين نشؤوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة .

ونلفت نظر السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية :

1- ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .

2- الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .

3- تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .

4- اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :

( عبقرينو) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .

5- التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .

6- امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .

7- قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و CD ونحوها .

مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .

8- المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .

9- التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.

10- المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها .

وبعدُ ؛ فهذا جدول بسيط مقتبس من كتاب " هوايتي المفيدة " ، ما هو إلا علاماتٌ تذكِّر المربِّين بأهم الهوايات التي يجدُرُ بهم البحثُ عنها في ميولِ أبنائهم وتحبيبُها إليهم ، وحثُّهم على تعزيزها وتعهُّدها بالتزكية والرِّعاية ، وتوجيهها الوجهةَ الصحيحة المَرْضِيَّة .

المصدر: غير معروف

منى عجاجي
10-16-2009, 02:17 AM
دور الاهل في تنمية الهوايات والمواهب عند أطفالهم:
ان الدور الفعال والكبير للاهل في الكشف عن الهوايات المدفونة في شخصية ابنائهم فكثير من الهوايات قد تبقى دفينة لوقت بعيد حتى تكتشف بالصدفة او بموثرات خارجية فللاهل دورهم الفاعل في تقصي البحث في ميول وهويات ابنائهم وذلك من خلال المراقبة الدائمة لتصرفاتهم وتعزيز الايجابي منها والذي في النهاية يصب في حفز الهوايات الدفينة لتخرج فمثلا عندما يقوم الطفل برسم كوخ جميل على دفتر الرسم فلما لا يبادر الاهل في حمل هذه الرسمة وتعليقها ان تطلب الامر وابرازها للجميع وخصوصا الاقارب ويقال لهم امام مسامع ابنائهم انظروا كيف ان فلان استطاع ان يرسم رسمة جميلة فمجرد هذه الكلمات البسيطة فانها تصنع انفجارات رهيبة في نفسية وشخصية ابنهم وايضا لما لا نوفر له الالوان الجميلة بعد ذلك ؟ ليبادر ثانية برسمة اجمل واجمل حتى بعد حين سترى انه استطاع ان يرسم ما لم تكن تتوقعه ابدا هذه هي التنمية الحقيقية والمطلوبة . فالبيئة غنية بالمثيرات التي قد تكتشف مواهب الطفل وإبداعاته, أيضا يقع على عاتق الأسرة توفير الأجواء الملائمة والإمكانيات المناسبة لهذا الطفل، والعمل باستمرار على تشجيعه لممارسة هذه الهواية ولو بشكل معنوي. ثم يقع على عاتق الأسرة التعزيز وهو عبارة عن مكافأة الطفل حتى يكرر ممارسة هوايته ويتشجع. وكما أنه يجب أن يكون هناك جلسة شبه أسبوعية لكافة أفراد الأسرة لمناقشة المواهب والهوايات عند الأبناء وكيفية تطويرها. وتقديم هذه المواهب لكافة مؤسسات المجتمع وشرائحه والتي من دورها البحث عن الأطفال أصحاب الهوايات الخاصة وأصحاب المواهب والفكر الإبداعي، وأن تعكف على الاهتمام بهم وتقديم لهم الدعم المادي والمعنوي، وبذلك نستطيع أن ننمي مهاراتهم وقدراتهم الإبداعية.أن الهواية التي يمارسها الطفل ويتفوق بها هي انعكاس لشخصيته وانعكاس لما يشعر به، ويكون نوعا من الإعلاء عند الكبار؛ لكي ينال إعجاب الآخرين وتقديرهم واعتزاز به، مشيرا إلى أن أجمل شيء في هذه الحياة أن يدرس الإنسان ما هو موهوب فيه.وأكثر الهوايات محببة لدى الأطفال هي هوايات اللعب، وهو يعتبر ضروريا جدا وليس مضيعة للوقت كما يعتقد الآخرون، فاللعب عبارة عن مهارة مركبة تحتوي في طياتها على الأداء الحركي والأداء الذهني والأداء الاجتماعي حيث يجتمع الطفل مع أقرانه وأصدقائه. وإن للأصدقاء تأثيرا على هذه الهوايات والمواهب وتنميتها وصقلها، وتجعل هناك تفاعلا من قبل الطفل مع غيره، ولكن قبل الأصدقاء هناك الإخوة في البيت، والذين هم بمثابة القدوة له، ثم بعد الإخوة تأتي مرحلة الأصدقاء والتي يكون لها تأثير على سلوكيات الطفل ومهارته إما سلبا أو إيجاباً.


المصدر: بقلم هواية فادي حداد الاردن اربد حوارة

منى عجاجي
10-16-2009, 02:19 AM
عن خطوات البحث العلمي

http://www.geocities.com/farraj17/search.htm (http://www.geocities.com/farraj17/search.htm)

منى عجاجي
10-16-2009, 02:20 AM
لابد أن يسبق كل بحث علمي خطه بحثيه واضحة يتم إعدادها من قبل الطالب، ثم يتم تعديلها من قبل الأستاذ المشرف ليتم عرضها على المجلس العلمي بالجامعةالذي يقوم بدوره بقبول الخطة أو رفضها، وبإقرار الخطة من المجلس العلمي يبدأ الطالبرحلة البحث الممتعة حسب ما تم التخطيط له.

ومن الملاحظ أن كثير من الطلبةيواجهون صعوبة بالغة في إعداد الخطط لبحوثهم العلمية وبالتالي صعوبة في إتمامدراساتهم العليا أو التأخر في إتمامها، وليس معنى ذلك أن هؤلاء الطلبة غير أكفاءلحمل الشهادات العلمية العليا، ولكن ذلك يعود إلى صعوبة حصول الطالب على نموذجيساعده على إعداد خطة لبحثه، لذا فقد جاء التفكير في وضع هذا النموذج لإعداد خطةبحث علمي إسهاما من مركز سمهرم لخدمات التعليم العالي في الأخذ بيد طلبة العلم إلىطريق البحث العلمي السليم.

وهذه الخطوات تليها شرح عنوانالبحث:

يُعد عنوان البحث أول الأمور التي يجب تحديدها قبل الشروع في كتابةالخطة، ويكتب في أعلى ووسط الصفحة الأولى، ويمكننا تلخيص أهم شروط العنوان الجيد فيالنقاط الآتية:
الوضوح.
الشمول.
الإيجاز.
لا يحوي نتائج أو أحكام.
التجديد.

المقدمـة:

مقدمة الخطة يبيّن فيها الباحث أهمية بحثهبالنسبة للبحوث والكتابات السابقة في ذات المجال، كما يوضح الدافع وراء اختيارهلموضوع البحث.


أهداف البحث:

وفيها يعدد الباحث الأهداف المرجوتحقيقها من البحث.


إشكالية البحث:

وهي عبارة عن سؤال جامع تكونإجابته موضوع البحث كاملاً، ويتفرع من هذا السؤال عدة أسئلة تفصيلية يجيب عليها جزءأو عدة أجزاء من البحث.


منهجية البحث:

وفيها يذكر الباحثالمنهجية التي سيتعبها أثناء بحثه، وكذلك طريقته في الجمع والفرز والاستخدامللمعلومات، وبشكل عام فالمنهجية هي تبيان لماذا سيعمل الباحث لإنجاز بحثه والإجابةعلى التساؤلات المطروحة في إشكالية البحث.


مخطط البحث:

وهو أهمجزء في خطة البحث، وفيه يتم عرض التقسيم المقترح للبحث وطرح العناوين المقترحة، وقديكون العنوان ومخطط البحث وقائمة المصادر كافية لتشكيل خطة بحث مصغرة خصوصا فيالبحوث الصغيرة كبحوث مشاريع التخرج بعد الدراسة الجامعية وبحوث الدبلوم العالي.. ويتم تقسيم البحوث الكبيرة إلى أجزاء، وتقسّم الأجزاء إلى أبواب، والأبواب إلىفصول، والفصول مباحث أو أرقام، والمباحث إلى مطالب أو أحرف، أما البحوث الصغيرةفغالباً ما تقتصر على الفصول



1/ الفصل الأول : مقدمة المنهجية
1/1. المقدمة .
1/2. مشكلة الدراسة .
1/3. أهمية الدراسة .
1/4. أهدافالدراسة .
1/5. تساؤلات الدراسة .
1/6. منهج الدراسة .
1/7. أدوات جمعبيانات الدراسة .
1/8. حدود الدراسة .
1/9. المفاهيم الأساسية للدراسة .
1/10. الدراسات السابقة .

2/ الفصل الثاني : نظم المعلومات الحديثة
2/1. ماهية النظم.
2/2. التطور التاريخي لنظم المعلومات .
2/3. أهميتها .
2/4. أهدافها .
2/5. مكوناتها .
2/6. أنواعها .
2/7. الركائزالأساسية لنظم المعلومات .
2/8. العناصر اللازمة لنظم المعلومات .
2/9. مناهجوأساليب تطوير نظم المعلومات .
2/10. أهمية تطبيق نظم المعلومات .
2/11. عرضتطبيقات نظم المعلومات .

3/ الفصل الثالث :إدارة الوثائق
3/1. الإدارة
3/1/1. ماهيتها .
3/1/2. الحاجة إلي الإدارة .
3/1/3. أهمية الإدارة .
3/1/4. الإدارة والتنظيم .
3/1/5. مجالات الإدارة الرئيسية .
3/2. الوثائق
3/2/1. تعريفها .
3/2/2. طبيعتها .
3/2/3. أنواعها .
3/2/4. طرق الحفظ .
3/2/5. الوثائق الإدارية : تعريفها وأهميتها .
3/2/6. أهميةالوثائق والمعلومات في اتخاذ القرار .
3/3. إدارة الوثائق
3/3/1. التحول منالوثائق التقليدية إلي الوثائق الإلكترونية .
3/3/2. الحاجة إلي إدارة الوثائق .
3/3/3. نظام سمارت أنفو( Smart Info ) كنموذج لإدارة الوثائق الإلكترونية .

4/ الفصل الرابع : مركز تجمع دول الساحل والصحراء ( س ، ص ) .
4/1. نبذة عن المركز
4/2. الوثائق الناتجة عن المركز : ا. طبيعتها – ب. أنواعها .
4/2/1. المراسلات .
4/2/2. التقارير .
4/2/3. المذكرات .
4/2/4. الإصدارات والتعليمات الإدارية .
4/2/5. السجلات .
4/2/6. محاضر الجلسات .
4/3. اقتراح نظام معلومات آلي لحفظ واسترجاع الوثائق علي مستوي مركز تجمع دولالساحل والصحراء ( س ، ص ) .
4/4. النتائج .
4/5. التوصيات .
4/6. المصادر والمراجع .
4/7. الملاحق .

قائمة المصادر والمراجع:

وبالطبع فهذه القائمة مبدئية الهدف منها التدليل على أن للبحثالعلمي المراد بحثه مصادر ومراجع يمكن الاستعانة بها هذا من ناحية، ومن الناحيةالأخرى للتدليل على سعة إطلاع الباحث في موضوعه.

الخلاصة:

خلاصة خطة البحث تتضمن التأكيد على أهمية البحث وطلب القبول للمشروع البحثي.

moonvip
10-17-2009, 06:01 PM
يعطيك العاااااااااافيه

بصراااااااااااااااااحه مشككككووووووووووره ماقصرتي