المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال الأخلاق



ابو حسين
12-26-2007, 09:08 AM
شكرا لك على هذا المجهود واود ان لقول شيئا لو سمحت ان الاخلاق لا ترتبط بالعلم او الجهل الاخلاق موضوع متعلق بالتربية والضمير

منى عجاجي
12-26-2007, 09:40 AM
أخي الفاضل / الحالم

ربما كانت المسألة نسبية بين العلم والجهل ..
فـ كم منهما قادا البشرية للمآسي والويلات
ومن وجهة نظري ارى أن ضمير الإنسان
هو الموجه الوحيد نحو الخير أو الشر

كما أن مجرد المحاولة في البحث عن جواب لسؤال الاخلاق
حتماً ستجعلنا نخرج بشيء ..
كإدراك للمعنى الحقيقي للأخلاق والقيم النبيلة .

فـ لك الشكر أيها الحالم ..
لهذا المقال الراقي طرحاً ومضموناً.

:

أطيب التحايا

الحالم
12-26-2007, 10:07 AM
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]

أهلا عزيزي ابو حسين
جميل هو ماتفضلت ولكن
هل حقا ان التربية تقود بدورها الى جميل الاخلاق ؟
أجدني متشككا حيال ذلك ولاسيما ان لدينا نص قرآني يشي
بدنو اهمية التربية ، وما اقصده هو الحادثة التي ذكرها القرآن الكريم
وهي قصة الخضر عليه السلام و موسى عليه السلام
وذلك حينما قتل الخضر الغلام :
فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا )

وبعد ذلك جاء السبب :

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا )


أذن نحن ازاء ابوين مؤمنين وبالتالي سوف تكون تربيتهما صالحة ولاشك، وستكون اخلاقه بالتالي رفيعة ، ولكن هنا نفاجأ ان التربية ليس معول عليها تماما بل هناك
ماهو اهم بكثير يسكن داخل نفس الغلام ؟

ملاحظة هامة :
ماسبق ليس تفسير نهائيا ولا يدعي ذلك .


تحياتي

سالم
12-26-2007, 01:46 PM
للأسف خطة الأمبراطور دقلديانوس ما زالت تتبع في كل جيوش العالم ....
وطبعا هي تطبق في أغلب تنظيمات الجيوش .. وخاصة تلك التي تضبط الأمن في البلاد وتحرس الرؤوساء والقادة من شعوبهم ...

وربما الجهلة = الغوغاء = الطاعة التامة والانقياد = تنفيذ الأوامر بلا تذمر أو تساؤل

وكما قلت ربما هو الجهل يؤدي للعنف وربما لا ..

وأما كونه يؤدي للعنف وسفك الدماء حيث أن الجندي الجاهل يقوم به بلا تردد
وربما هو ليس يؤدي للعنف .. لأن الجندي الجاهل يظن أنه يقوم بعمله ولا يقوم بالعنف.

وهذا قد يرجعنا لأمر جوهري وهو العقل الآمر الأعلى ( القائد) الذي يقف وراء توجيه الجهلة والغوغاء والعامة ... والذي قد يكون متعلماً وذو دراية ..

فمن المجرم ..؟
- الجاهل الجندي الذي يُستخدم كأداة.
- أم العقل الآمر القائد الذي يستخدم الجهلة كأداة.

لا شك أن الدين الإسلامي قد وضع أطراً وقواعد وحدود للطاعة وألزم كل إنسان بعمله وأنه مسؤول عنه .. وذلك للحد من الانقياد الأعمى ... ولجعل الإنسان ايا كان موقعه أن يعمل عقله وضميره في كل الأمور..

.......

الحالم
12-26-2007, 05:39 PM
[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]

سؤال الأخلاق

في صدد تناوله لتاريخ أوربا في العصور الوسطى يورد سعيد عاشور التالي : ( أما نظام الجيش فقد أقامه دقلديانوس( الامبرطور ) على أساس الاعتماد على الجند الذين يرجع أصلهم إلى أكثر شعوب الامبرطورية تخلفا في الميدان الحضاري ، وبخاصة الجرمان . فبقدر ماقل نصيب الجندي من الحضارة ، بقدر ما ازدادت أهميته ومكانته ... ) .
تكتسب هذه أهميتها من حيث كونها تستدعي سؤال أخلاق الإنسان في اشد مواقفه دموية وصراعا مع أخيه الإنسان، الإنسان في مواجهة نفسه والآخر في اعنف المواقف ، والتي تستدعي القتل وسفك الدم وقد تستدعي الرحمة والشفقة والنبل !
لماذا عول الامبرطور الروماني على التخلف الحضاري كشرط لنيل منصب الجندية وانه كلما كان نصيب الفرد اكثر منه ، كان ذو مكانة اكبر !
قد يبدو كلام هذا الامبرطور معقود في سني قديمة كانت لا تحفل بحقوق الانسان وكرامته ، ولكنه لا يزال ساريا وان كان بشكل مغاير ظاهريا ، ففي احد لقاءات كولن باول وزير الدفاع الامريكي اجاب عندما سئل عن القسوة في التعامل مع وتدريب الجند الجدد ، اجاب قائلا ( نحن نعلمهم القتل ) ، نعم قد يبدو هذان الموقفان مختلفان ولكنهم يتلاقيان على مستوى احدده بما قبل الحرب / الصراع ، وكيف انه لا بد ان تكون القسوة حاضرة سواء كانت بواسطة عامل حضاري وكما في المثال الاول او كانت ارادية بعامل التدريب في المثال الثاني .
وعودا على بدأ
هل يتطلب هذا الموقف حالات العلم والأخلاق ؟
أو انه يتطلب الجهل ؟ وهل الجهل بدوره يقود إلى العنف ؟
قد تكون إجابة السؤال الأول ، أن العلم لا يقود بدوره إلى تجلي الرحمة ( الأخلاق ) كقيمة إنسانية نبيلة ، فكثير ما كان للعلماء بصناعتهم لأدوات الحرب والقتل ؛ الدور الرئيس في فناء الكثير من بني الإنسان . أما الأخلاق فمردها إلى الضمير والإيمان ؟
هل الجهل يقود إلى العنف ؟ ربما وربما لا ، والحق أن الكثير من بني الإنسان ليسوا على شيء من العلم ولكنهم يتمتعون بقسط وافر من الأخلاق والقيم النبيلة .
...

ابتسامة جرح
12-27-2007, 11:00 AM
اخي الحالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برايي أنه وبمجرد قبوله هذا الوضع
ستنتزع من قلبه صفات كثيرة
أولاهما الرحمة
وثانيهما (كثير من الانسانية)
وذلك حتى يستطيع تنفيذ هذه مثل هذه الأوامر
فطرياً لا شيء يمكن أن يبرر ازهاق روح أو تعذيبها
أما تدريبياً وتضليلاً فانه يمكن زرع حاسة القتل
في نفوس (المختلين نفسياً) أصلا

وان كان التعريف الأكثر شيوعا للحرب بأنها (خدعة) فأي أخلاق
ننتظر من الخداع والزيف

أغلب ألئك الجنود تنتهي حياتهم نهايات مأساوية
إما بلقاء نفس المصير أو بالانتحار
لأن ذلك يتعارض مع الطبيعة الانسانية التي فطرنا الله عليها

أذكر في فيلم (البريء) للمؤلف وحيد حامد والمخرج عاطف الطيب كيف كان يتم
تعذيب المفكرين الأدباء من المعارضين المصريين على أيدي
جنود فلاحين بسطاء بعد أن غُسلت أدمغتهم و زُرِع في
عقولهم أن هؤلاء أعداء الوطن .. أذكر كيف انتهى الحال بأولئك البسطاء
الى الانتحار بصورة أو بأخرى

زمن الفروسية في انتهى
وأخلاق الفرسان أصبحت عملة نادرة شحّ وجودها

الحالم
12-27-2007, 02:58 PM
أخي الفاضل / الحالم

ربما كانت المسألة نسبية بين العلم والجهل ..
فـ كم منهما قادا البشرية للمآسي والويلات
ومن وجهة نظري ارى أن ضمير الإنسان
هو الموجه الوحيد نحو الخير أو الشر

كما أن مجرد المحاولة في البحث عن جواب لسؤال الاخلاق
حتماً ستجعلنا نخرج بشيء ..
كإدراك للمعنى الحقيقي للأخلاق والقيم النبيلة .

فـ لك الشكر أيها الحالم ..
لهذا المقال الراقي طرحاً ومضموناً.

:

أطيب التحايا





[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]

أهلا بك سيدة الدرب
كلام جميل ،فيه نقطة مهمة استوقفتني وردت في حديثك الجميل وهي قولك ان الضمير هو الموجه الوحيد للخير أو الشر ، حسنا ، اذا كان الضمير المضمر والذي هو في طي الغياب وربما لا يحاسب عليه الفرد لكونه لا ارادي ؟ اذن فلا غضاضة حينئذ من ارتكاب المرء افاعيل الشر لكونه معول على مالاقدرة له عليه ، سيكون الضمير هنا اشبه بالقدر ، ذلك اننا لا نعرف ماهو ولا كيفية التحكم به ؟


وشكرا جزيلا لك

تحياتي

الحالم
12-27-2007, 03:12 PM
للأسف خطة الأمبراطور دقلديانوس ما زالت تتبع في كل جيوش العالم ....
وطبعا هي تطبق في أغلب تنظيمات الجيوش .. وخاصة تلك التي تضبط الأمن في البلاد وتحرس الرؤوساء والقادة من شعوبهم ...

وربما الجهلة = الغوغاء = الطاعة التامة والانقياد = تنفيذ الأوامر بلا تذمر أو تساؤل

وكما قلت ربما هو الجهل يؤدي للعنف وربما لا ..

وأما كونه يؤدي للعنف وسفك الدماء حيث أن الجندي الجاهل يقوم به بلا تردد
وربما هو ليس يؤدي للعنف .. لأن الجندي الجاهل يظن أنه يقوم بعمله ولا يقوم بالعنف.

وهذا قد يرجعنا لأمر جوهري وهو العقل الآمر الأعلى ( القائد) الذي يقف وراء توجيه الجهلة والغوغاء والعامة ... والذي قد يكون متعلماً وذو دراية ..

فمن المجرم ..؟
- الجاهل الجندي الذي يُستخدم كأداة.
- أم العقل الآمر القائد الذي يستخدم الجهلة كأداة.

لا شك أن الدين الإسلامي قد وضع أطراً وقواعد وحدود للطاعة وألزم كل إنسان بعمله وأنه مسؤول عنه .. وذلك للحد من الانقياد الأعمى ... ولجعل الإنسان ايا كان موقعه أن يعمل عقله وضميره في كل الأمور..

.......





[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]

أهلا بالعزيز سالم

كلام جميل ، ايضا هناك نقطة هامة وردت في حديثك الجميل وهي التالية :
( لأن الجندي الجاهل يظن أنه يقوم بعمله ولا يقوم بالعنف.)
حسنا ، هو يقوم بعمله : المعلوم ان كل عمل وفعل يحمل وجهين ام خير او شر ، امانة او خيانة وهكذا دواليك . وبالضد تعرف الاشياء ، هو يعرف ان مايقوم به شر اذن
لكونه يعرف ماهية العنف / الشر
والا كيف قام بتفضيل العمل الاول على الثاني ، وعلى اي اساس ؟


تحياتي

الحالم
12-27-2007, 03:31 PM
اخي الحالم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
برايي أنه وبمجرد قبوله هذا الوضع
ستنتزع من قلبه صفات كثيرة
أولاهما الرحمة
وثانيهما (كثير من الانسانية)
وذلك حتى يستطيع تنفيذ هذه مثل هذه الأوامر
فطرياً لا شيء يمكن أن يبرر ازهاق روح أو تعذيبها
أما تدريبياً وتضليلاً فانه يمكن زرع حاسة القتل
في نفوس (المختلين نفسياً) أصلا

وان كان التعريف الأكثر شيوعا للحرب بأنها (خدعة) فأي أخلاق
ننتظر من الخداع والزيف

أغلب ألئك الجنود تنتهي حياتهم نهايات مأساوية
إما بلقاء نفس المصير أو بالانتحار
لأن ذلك يتعارض مع الطبيعة الانسانية التي فطرنا الله عليها

أذكر في فيلم (البريء) للمؤلف وحيد حامد والمخرج عاطف الطيب كيف كان يتم
تعذيب المفكرين الأدباء من المعارضين المصريين على أيدي
جنود فلاحين بسطاء بعد أن غُسلت أدمغتهم و زُرِع في
عقولهم أن هؤلاء أعداء الوطن .. أذكر كيف انتهى الحال بأولئك البسطاء
الى الانتحار بصورة أو بأخرى

زمن الفروسية في انتهى
وأخلاق الفرسان أصبحت عملة نادرة شحّ وجودها





[SIZE=5][FONT=Traditional Arabic]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بالعزيز ابتسامة
بالفعل غسيل الدماغ من اكثر الاموار المسببة لتغيير افكار ربما تكون جميلة جدا ونبيلة
وانتزاع الرحمة من قلوب الكثير .
يحضرني ماقام به الجنود الاسبان اثناء ( اكتشاف ) امريكا ، وكيف انهم كانوا يشعلون النار في النساء ، ويقطعون اطراف الرجال والنساء ، و الاطفال لم يسلموا من شرهم واذيتهم فكانوا يضربونهم والاشجار حتى يموتوا ، قاتلهم الله ، كما كانوا ظلمة مجرمين .
هذا الاجرام يعود الى جملة اسباب واحد منها ما يهمنا هو انهم كانوا يلقنون ان الهندي ليس له روح ، انه المتوحش ، البعيد ... الخ
وبذلك تم تهيئتهم لهذا الفعل الاجرامي .
ولعل من الطريف المحزن ماذكره المؤرخون من ان الاسبان كانوا يدعون الهنود الى اعتناق المسيحية باللغة الاسبانية والا سوف يحرقونهم بالنار !
وبالطبع تم احراقهم بالنار ، لان الهنود لا يعرفون اللغة الاسبانية !!


وشكرا جزيلا لك

تحياتي

الحمامة
12-28-2007, 04:16 PM
بحث رائع لكنه قادرا على خلط المعايير ...وتخبط عن فهم عمق الحقيقة ..
العنف – الأخلاق – العلم - الحضارة أم العنف – العلم – الأخلاق – الحضارة
حقيقة أن الخلق يأتي أولاً ...فكم من علم غير مستخدم لما خلق ..
العنف صفة ذميمة يكرهها أصحاب النفوس السليمة رغم ضرورتها
إلا إنها تظل واقع رغم رفض الكثير لها ..وضرورة ملحة تسبب الاشمئزاز حتى لذوي أصحاب الحق ....
كان قائدا ً(ص) تهابه كل الرجال ...كان يقطع الأكف والأرجل و الرؤؤس ويبكي وحزنا على أصحابها..
هنا تتجلى صورة العنف المؤازرة للخلق العظيم ....صورة الإنسانية البحتة
صورة للعنف الذي يبني حضارة ....
فحين يقاد العنف برسالة حقيقة ينتفي مسماه ..فلا يعود عنفا ...
ولكن....في وقت مرير كالذي نعيشه ...أين هي الرسالة ...ومن هم أصحاب الحق الحقيقيون ...هل يعي الجندي هذه الحقيقة ....بالطبع لا ...فهو عبدُ مأمور ... والذي يعي ..لا حول له ولا قوة فما عليه إلا أن يكون مع الركب ....
وعليه يكون ما قاله الإمبراطور دقلديانوس عين الصواب ....
*وبالطبع المجرم هو العقل الآمر القائد الذي يستخدم الجهلة كأداة ...
ولكن ..هل العقل الآمر هذا ذي علم ..أم هو جاهل أخر يتخفى بمنطق العلم ...

عقيلة
12-28-2007, 04:18 PM
سؤال جميل ..
لي عودة

أرق التحايا

عقيلة
01-09-2008, 07:03 PM
عدتُ في محاولة لسكب أفكاري المبعثرة بترتيب ..
وكي أبدأ ابتدرت سؤالك :
هل يتطلب هذا الموقف حالات العلم والأخلاق ؟
أو انه يتطلب الجهل ؟ وهل الجهل بدوره يقود إلى العنف ؟
****
برأيي أن العلم والأخلاق حالة تعني التلازم ..
لذا نجد اقترانهما في أكثر من آية في القرآن الكريم
( هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة )
قد نجد اختلافاً في ترتيب العلم والتزكية (الاخلاق ) في الآيتان الكريمتان
في سورة البقرة .. حين يتحدث عن امة ابراهيم الخليل عليه السلام
فقد جاء تعليم الكتاب تتلوه التزكية ..
أما الآية الكريمة في سورة الجمعة بدأت بالتزكية ثم تعليم الكتاب ..
وباعتقادي الشخصي أن مرد هذا لتخصيص الوضع الذي كان ومتلازماته .
و إن كانت في خطاب سورة البقرة دعاء من ابراهيم عليه السلام
بينما في سورة الجمعة هو تقرير ..
لهذا باعتقادي أن العلم متلازم مع الأخلاق ..
وهذا يقودني لبحث نقطة هامة وهي * أليس العقل البشري هو مناط التكليف
الشرعي ؟
أو ليسَ الانسان محاسب على أخلاقه ( ما يثقل في ميزان امرئ يوم القيامة كحسن الخلق ).
ولهذا الجهل لا يدعو للفضيلة ..
أما العلم فهو الداعي لها , و إن كانت الأخلاق منوطة بالتربية لا بالتعلم ..
مع ذلك .. قد يرد بعض العلماء للبحث والتعلم من أجل أخلاقياتهم و أهدافهم ..
كما تفعل اسرائيل مثلاً في استخدام علمها لخدمة مصالحها/مصالحهم الشخصية
وهي المادة ,, بغض النظر عن الأثر التدميري والخراب .
بينما في جملة العلماء .. يذكر لهم سعيهم للعلم بحثاً عن العلم
وازدياد حالة الترفع الأخلاقي بزيادة العلم ..

أرجو أن أكون وفقت في ترتيب أفكاري ..

أخي الكريم الحالم / شكراً لتحريك عقولنا

أرق التحايا