المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رماد



شريف الدمناوى
08-10-2007, 10:38 AM
رماد


عمرك

موقوت ٌ كالقنبلة ِالموقوتة

وصباحك

فى أقوام ٍعجزة

مثل صراخك فى الريح

ودعاؤك

صمت ٌمن نار

عيناك المشرعتان التقتا

بالعينين المشرعتين

وضباب ٌملء جفونك

ممتلئ ٌبالرغبة

ممتلئ ٌبالحسرة

ما بالك لا تتمدد

أو تتحدد

أو تتشظى؟!

فالسير على حافة شعرة

كالعيش

وضباب ٌ

يتخلل افكارك

كرمادٍ

يملأ ُعينيك .


شعر/ شريف الدمناوى

سالم
08-10-2007, 11:00 AM
ماذا يتبقى من الإنسان بعد أن يترمد

رماد فكيف يتمدد أو يتشظى ..

لعله ينطفئ وحسبه ..

تحياتي ..

عقيلة
08-10-2007, 02:39 PM
أخي الكريم / شريف الدمناوي


هي حالة الروح التي ترى وتتألم
وتذوق الانكسار في ظل العجز المحدق


تعلنها ببعثرة حروفك
في ضباب الكلمات ..


أرق التحايا

منى عجاجي
08-11-2007, 10:05 AM
أخي الفاضل / شريف الدمناوي

هنا رماد يخترق الروح
يتهادى المرء إليه مرغماً..
وكأنما الروح لا تكتفي بحريق الحزن
بل هي تسعى بملئها للإنطفاء والترمد..!

دمت ..ودام حرفك للياسمين

:
:

أطيب التحايا

شريف الدمناوى
08-13-2007, 10:07 AM
ماذا يتبقى من الإنسان بعد أن يترمد

رماد فكيف يتمدد أو يتشظى ..

لعله ينطفئ وحسبه ..

تحياتي ..


شكرا ايها العزيز سالم لتعليقك الشفيف ورؤيتك للنص ولك منى كل الود
شريف الدمناوى

شريف الدمناوى
08-13-2007, 10:10 AM
أخي الكريم / شريف الدمناوي


هي حالة الروح التي ترى وتتألم
وتذوق الانكسار في ظل العجز المحدق


تعلنها ببعثرة حروفك
في ضباب الكلمات ..


أرق التحايا


شكرا عقيلة على كلماتك الرائقة وتحليلك للنص لك منى كل الود
شريف

شريف الدمناوى
08-13-2007, 10:13 AM
أخي الفاضل / شريف الدمناوي

هنا رماد يخترق الروح
يتهادى المرء إليه مرغماً..
وكأنما الروح لا تكتفي بحريق الحزن
بل هي تسعى بملئها للإنطفاء والترمد..!

دمت ..ودام حرفك للياسمين

:
:

أطيب التحايا





شكرا ايها العزيزة منى العلى على كلماتك البراقة الشفيفة التى اضاءت النص ولك منى كل الود
شريف