المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يَـ ح ـيَا بِهِمَا وطـ ـنٌ..!



عقيلة
05-12-2007, 09:05 AM
زهراء ..
كلمات جديدة أقرأها لكِ تنبئ أنكِ قلم متى استمر مزق عباب التفاهة التي تحيطنا
وتشق ريح الجمال ..
جميل جداً ..
أنت تحوكين قصة لفتاة و رغم عدم سبرك للكثير
رغم اعطاءك ملامحك مبسطة لتكوين الشخصيات وتراجيديا المشاعر المختلطة المبهمة
فأنتِ متألقة ..
خاصة بتسليطك الضوء على تناقضات مربكة لشخصية بنت ودعت الطفولة
وتدرجت في سلم الشباب ..

ولكن الشيء الذي يتبدى للقارئ هو البطلة التي تحتاج أن تفهم نفسها
لتسكن روحها وتعقد معها التصالح التام .. وفوقها تحديد ما تريده
وأين يسكن وجعها ..

دام قلمكِ جميلاً مترفاً

أرق التحايا

الزهراء
05-12-2007, 07:15 PM
تمشي في أزقّة الغُربة, لا شارعٌ يعرفها ولا حانوت, ولا مارة ولا أشجار ولا أيّ شيء..! تمضي وتمشي على غير هُدى في طريق لا تدري ما هي نهايته؟! هي صاحبة النهايات التعيسة دوماً وأبداً, أدركت منذ الآن أنَّ لا وطن يأويها فتركن إليه, أقدارٌ متجمّعة جعلتها تكون في ذلك المكان الّذي صارت إليه وجعلت نفسها به, تملكُ أباً رحيماً, وأُمَّاً رؤوماً, وأسرةٌ تحيطها بالحبِّ مِنْ كُلِّ جانب وبالرغم من ذلك فلا يعجبها العجب, ولا تلوي على شيء, هي المدللة الكُبرى والصُغرى في آنٍ معاً, وهي الآمرة والناهيةُ في محيطها, وبالرغم من ذلك تحيط نفسها بغلالةٍ سوداء موجعة, وتركنُ نفسها نحو الألم البغيض اللاحقيقي, زرعت نفسها بمناطق الألم والوجع, ومن ثم بعد ذلك تشتكي وتتأوّه, لا تدري حقاً إلى أين ينتهي عذابها ذاك, وآخر مشاكلها كانت مع أمِّها, وهي تحاول إقناعها بأن تعدل عمّا تفعل, حتى دار بينهما حوار أليم, يشي بانتهاء كل خيط تواصل.. إلى متى يا ابنتي وأنتِ على هذه الحالة من الهمِّ والحُزن والألم؟ تردُّ الابنة ساخرةً: وماذا تريدين مني؟! بنبرةٍ من العقوق, هبَّت عواصف الشجن على تلك الأم الّتي ربّت تلك الفتاة, هل تمادت في تدليلها مثلاً؟! أم أنّها تراهق..؟! تذهبُ إلى مدرستها وتعود دونما انتباه أو اهتمام لدروسها, تلحظ تلك الأمُّ تراجعها, وتحاول ردعها عمّا تفعل ولكنها لا تنتهي, تتمادى في إيلامها وإيذائها, وكأنّها تجدُ لذّتها بذلك الأمر, كانت تلك الأم قد زرعت فيها أحلاماً من زمن الصبا وأوردتها نهراً من الحبِّ ونبعاً من العطاء لا ينضبا, ليأتي زمناً, تحتاج الأم لقطرة الحنان والوفاء, فتجدُ أنَّ معين فتاتها قد جفَّ, تراها ذاهلة, ذاهبة بخيالها كُلَّ مذهب, ولكنها لا تجرؤ على مسِّ نيرانها, لأنّها تحبُّها كثيراً, كثيرٌ من الحوارات العقيمة كانت نهايتها كبدايتها مع ابنتها, ولكنَّها لم تمل يوماً من إسداء النصح لها, تشاركها عواطف الحبِّ والحياة والهوى, وتقول لها: أي بنيتي, لا تملي بوجهكِ عني, وابقي لي دفئاً, ولا تزيد تلك الفتاة إلا صقيعاً وهجراناً, تخربشُ جدران غرفتها, وترسمُ بحبرِ دمها حلماً لن يكون واقعاً يوماً, تمزقُ أثوابها, وترمي دفاترها, تنهرُ أمّها قائلة: لستُ بطفلةٍ لتعامليني هكذا, أنا كبرتُ وأصبحتُ مسؤولةً عن نفسي, فكفِّي عن كلامك ولا تكثري منه..! تقف الأمُّ مبهوتةً مبهورة بما تسمع من ابنتها, وسديمٌ من الحزن يسكنها ويغشو عينيها, تقلِّبُ السَماء بنظرها, بينما تلك الأخرى تميلُ إلى نافذتها, تطلُّ منها لتعبثَ أكثر, ولتتمادى في الغرق, تدعو لها الأمُّ في سرِّها, بأن يُصلح ذاك الضائع بها, وأن يرى الطريق للصلاح, لم تكُ تدري أنَّ ابنتها, الّتي جعلتها قطعةً منها ستفعلُ بها ما تفعل, ولكنها تحبُّها تحبُّها كثيراً, تغطيِّها في ليل البرد, وتطعمها في وجع الجوع, وتقولُ لها: هاكِ قلبي يا غالية, وفتاتها كما هي, تبعثُ بكـحلها, وزينتها, وشعرها الممدود الطويل ذو اللون البني المحمِّر تسرِّحه مراراً وتكراراً, وتذهب في خيالها نحو البعيد فتمدُّ منه قصورَ وهمٍ هي من شعر رأسها أقصر وأرفع وأهوى ولكنها لا تدري..!
وأمَّا الكائن الطيّب الثاني, الّتي أنهكت قواه بصدِّها وعجزها وعدم انصياعها, ذاك الّذي إن قالت له: أريدُ عينيكَ لَمَا بخلَ عليها بهما, أفتاتي ابتعدي عمّا يؤذيكِ وكوني قريبةً مني أكثر, هكذا كان يقولُ دوماً , أنا أباكِ الذي يهواكِ ويصطفيكِ عن الخلق كلّهم, تعذبين قلبي هكذا, أنا الّذي لم أجعل غيركِ به, أفتاتي اقتربي, وكفاكِ بعداً وإصراراً على الألم والوجع, فالخنجرُ المطعونُ بالظهرِ لا يزال ينزف بحدَّة, وأنا ما زلتُ أناديكَ بأَنْ تعالي..! فلِمَ الإعراض؟! يفتحُ لها ذراعيه, يضمُّها بحنوِّه الأبوي, تبكي على صدره, تتوسدُ أضلعه, ومن ثمَّ لا تلبثُ أن تنكث ما وعدته به, هي لا تدري أمجنونة, أم ما تفعله مقدَّرٌ ومكتوبٌ, لِمَ تصرُّ على مناقضة نفسها والجري وراء السراب, آخر أجوبتها, بأنَّها ليست تدري ولا تعلم, ولا تريد أن تعرف ما يجري, فتاةٌ من الطراز الأوّل بالعِناد والألم والسفاهة, وأغربُ ما بها, إِنْ جاء الليلُ البهيمُ وتركها ذاك الحلم الخرافي الممدود على الضفة الأخرى , هرعتْ لحضنِ أمها تبكي وتئن, فيئنُّ لها الصبح والمساء..! وليد أبيها تنكبُ عليها قُبلاً..!
تغمرهما ألماً, ويغمرانها أملاً, تعطيهما وجعاً, ويعطيانها حُبّاً وعطفاً, يحبّانها وهي بذات سفاهتها, لا تركنُ ولا تلوي على شيء, كما عرفتها, متبذّلة الدمع, تنشجُ بكاء على حاضرٍ وماضٍ أشبه بالخرافة, تظلُّ سفيهة, ويظلان يحبّانها, يحبّانها..!
في ليل الدُجى, ترفع الأمُّ كفَّها للسماء وتتوسل الله أن يعافي ابنتها, والأبُ ينخرط في ذهول وصمتٍ ويتمنى عودتها لرشدها.! هي تحبهما كثيراً, وتدري بأن بداخلهما فقط يحيا "الحبُّ والوطن"..!
/
\
تحياتي..
الـزّهراء..الصّغيرة

انس العوض
05-14-2007, 08:39 AM
تضعين كفك على موضع الجرح
كيف يكون دفء قلبين وطنا وملاذا لفتاة مراهقة
كنت اتمنى ان تلقى الضوء على ظروف تلك الفتاة وتربيتها
وتفاصيل هذا الجنوح الذى يملأ حياتها فلا تجد له منفذا الا فى جراح امها وعذاب ابيها

منى عجاجي
05-14-2007, 09:42 AM
صغيرتي كم جميلة أنت هنا في سماء القصة ..

تسيرين كـ ساحرة فوق الغمام ..فـ تنسجين.. من الخيال واقعا
وصورا حية موجعة لمشهد من مشاهد الحياة..ومدى تأثيرها على النفس
ومع ذلك رسمتِ لنا بإتقان شخصية الأبنة المتمردة..
السائرة في متاهة موغلة في الحزن .. بحثا عن أملها المفقود..وبكثير
من تضحيات وخسائر..
فـ كانت هنا قصة تفصح عن تلك العلاقة المتوترة ..بين الفتاة المراهقة
والمتأججة بأحاسيس متنوعة ومتذبذبة بالإندفاع تارة و بالندم تارة اخرى ..
وبين دفء وطن .. الأم / الأب / .. أرواح ملائكية و كون من حب وعطاء
لامثيل لهما ومهما اورثتهما تلك الفتاة ..من ألم وحسرات ..
وقسوة لا يستحقانها..سيبقيان لها الوطن الأجمل والأكمل

،،،،،

صغيرتي لسردك شفافية مطلقة .. مكثت أتأمل طويلا عندها ..فراودتني
أسئلة عقيمة .. الأجوبة ..!
ترى كم من خسائر نرتكب ..وكم من حقيقة نتعامى عنها ..؟!
وكم من قلوب ندميها..لأجل أن نربح وهما.. ونمسك حلما ..
مزخرف مدجج بإغواء الكلمات ..؟!
وكم من العمر سنحتاج ..لنعوضهم ونعوضنا ..؟!!
:
جميل ماقرأت زهرتي.. دمتِ مبدعة..
ودامت روحك متألقة..بالأدب والحكمة..

:
:

أطيب التحايا

الزهراء
05-16-2007, 12:10 PM
[CENTER]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

غاليتي, سردي هذا لن يرتقي إلى مستوى
السردِ والقصص, وما هي إلاّ خربشاتُ فتاةٍ
تعبِّر عن شيءٍ ما يُحيكُ بداخلها شيئاً ما
وتريدُ أن تبيّنه بطريقةٍ أو بأخرى..!
هي حينما تتحدثُ تفعل ما يفرّجُ عن قلبها
ألف وجع, ويزح عن سمائها ألفَ غيمة
ملبّدة بالخوف والوجع والآه..!


http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

أخبرتها مراراً وتكراراً بأن تعود إلى رشدها
وأن تتعرف إلى روحها, ولكنها تفشل..!
لا تعرف حياكة واقعها بدون الوجع, هي الّتي
استأثرت الأوجاع بها, وتلك الأخرى اصطفتها
لنفسها, فصارتا رفيقتين دائمتين لا مجال
لتفرّقهما, قد تعرف الطريق صحيح يوماً
ولكن بعد أنْ تكون قد استهلكت من عمرها
ما يجعلها تبكي وتئن طوال العمر الباقي..!

لكِ حُبِّي

***
تحياتي..
الـزّهْرَاءُ..الصَّغِيْْرَةُ
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

الزهراء
05-16-2007, 12:11 PM
[CENTER]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

أخي الأديب والشاعر الأنيق..!
لا أدري حينما يمرُّ حرفكَ بأرضِ جُدبي
كيف يزرع تلالاً من الجمال وأغلالاً من
الياسمين والفُلِّ العبِق, تمدُّ الروحَ بأملِ
الحرف, وتنتقي أجمل العبارات فتزيّن
بها ردٍّ يكونُ أشبه بالدُّرر بل وأجمل
وأنقى, هذا الحلمُ الذي رسمته تلك
الفتاة تبدد, هو على وشك ذلك
ويتنفسه رمقه الأخير, هي تدري
بالأخطاء الّتي كانت ترتكبها دوماً
والثمن قلبها وروحها ووالديها اللذين
تمادت في ألمهما..!


http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

قد يكون بداخله حبٌّ وخير..
لكن المتبقيّ قد تهدم وزال, وعلَّه أحدٌ
يصدقها بما تحمل اليوم من نوايا فرح
واعتزال لكلِّ ألم..

دمتَ بفرح..!

***
تحياتي..
الـزّهْرَاءُ..الصَّغِيْْرَةُ
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

الزهراء
05-16-2007, 12:11 PM
[CENTER]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

أخي الرّائع "أنس العوض"
سعيدة أن ارتقت هذه القصَّة لمستوى
شفافية روحكَ, وأناقةِ عرضك وروعة
ثقافتك وجمال حضورك, وعذراً إن قصَّرتُ
في إبداء ملامح شخصية تلك الفتاة
فتلكَ القصَّة إن جاز تسميتها بذلك
قد أخذتنا نحو بانوراما من الأحداث
المتتالية الّتي لا تبين ما بداخل الشخص
وسبر أغوار شخصيته, كما تبيّن تلك
التقلّبات والتضاربات الّتي كانت تتعرض لها...!
وهنا المشكلة وعُقدة القصَّة..!


http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

لكَ ألفُ شكرٍ على مروركَ وحضوركَ
لا عدمتكَ أخي..!

***
تحياتي..
الـزّهْرَاءُ..الصَّغِيْْرَةُ
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

الزهراء
05-16-2007, 12:11 PM
[CENTER]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

نبضي, مروركِ يشجيني, يُطربني
يشعلني, يمزّقني, يحوّلني إلى آلاف
من الأفكار والأجزاء والحروف الّتي
لا تعرف التجمّع يوماً أمام ملكوتِ جمالك
وما حملت, وما برزَ لي في روعةِ ردِّكَ من
أناقة لا تنتهي, ومن صدى تجاربٍ توحي
لتلك الفتاة بعضاً من كلامكِ الّذي قد تفهمه
وقد لا تحاول أن تعقله, هي متعبة حدَّ الجنون..!
تتلف أرواح من حولها بلا استئذان, قيل لها: بأنّها
أنانية وتتبِّع هواها, ولعلَّها كذلك, فالقصَّة تبيّن
مدى نرجسيتها وحبُّها للإيذاء ولكنها بنفس الوقت
قد تحمل بذرة خير وفلاح..!
ولستُ أدري..!

http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

أيُّ جراحٍ تلك التي لا تبرى..!
كما هذا القلب..!


***
تحياتي..
الـزّهْرَاءُ..الصَّغِيْْرَةُ
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

زهرة الشام
08-04-2007, 09:19 AM
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/005.gif
21 http://zahrtalsham.jeeran.com/baby1.gif21 ..الزهراء.. 21 http://zahrtalsham.jeeran.com/baby1.gif21





وصف ٌ خلاب لحالة قد تكونين عاصرتها أو استحضرتها
في ملكوت خيالك .. المترع خصوبة ً وتدفقا ً ..

وليكن ردي مختلفا ً بعض الشيء عن تعقيب الأحبة ....



مثل هذا النص بديع ٌ حقا ً في وصف حالة إنسانية ما والتعبير عنها

أو كمقدمة لرواية حقيقية تكون ساحة رحيبة لطاقات التمرد اللغوي الفكري

الذي يتوهج به خيالك ويرتقي به إلى الحد الذي تتصافح فيه أجنحة

تصويرك مع جوارح القارئ والذي سيعترف بالنهاية بتمكنك منها واستحواذك عليها ..


تنقصه طبعا ً عناصر الحوار، الحدث ، جوهر القضية والهدف منها،

تتالي وتسلسل الأحداث بشيء من التفصيل والموضوعية

والنهاية التي سترسم الصور الكاملة في أفكار الكاتب

وتحدد أبعاد الرؤى التي تراود أفكار قلبه ، وإعصار قلمه !

أما السرد والحبكة فأظنك خير من يقلد شهادة امتلاكهما .. ببراعة ودهشة !

/
\
/
\
/
\
/

أرقب تفتحك ِ دائما ً من بعيد
فمثلك ِ يُسرُ الناظرُ إليه
ليرى بديع الخالق
في خلقه ..!





http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/000.gif

الزهراء
09-13-2007, 06:17 PM
[CENTER]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

في مروركِ ينتشي الحرف وتتبرعم في دواخله
حكايات الجمال والأناقة, ياه لهذا النقد البنّاء الجميل
الذي غفلت عنه وكنت أنتظرُ أحداً أن ينبّهني إليه
أنا معكِ فيما قلتِ ولكن هناك بعض القصص ما تكون سردية
دون إدخال شخوص وحوداث وقد يعاب هذا الشيء في
القصّة العربية إلاّ أنه متواجد وبكثاقة في أنحاء السّرد
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

بكِ وبنبضكِ أخذ رخصة دخول
لأفراح الهوى والجمال والإبداع
لا حرمني الله منكِ

***
تحياتي..
الـزّهْرَاءُ..الصَّغِيْْرَةُ
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1154678605.gif

محسن يونس
09-22-2007, 01:27 PM
الزهراء
مرحبا
ما هذه الفتاة ؟
أمها تحبها ، أبوها يخلع عينيه لو طلبت ..
ما المشكلة بالضبط ؟!
هى على جفوة و تعال .. نعم لقد عرفنا ذلك لأنك قلتيه أنت يا زهراء ، ولكنا لم نعرفه من خلال مواقف وأحداث وحوار وصراع وضعت فيه هذه الفتاة لنرى نحن رؤيتنا فى الكاتب والمكتوب معا ..
لقد قرأت كل التعليقات السابقة ، واسترعى انتباهى أن معظمها أشاد باللغة وهذا عظيم ، وربما أضم نفسى إليهم ..
ولكن هل اللغة وحدها هى الغاية يا زهراء ؟
اللغة وسيلة فنية نحاول من خلالها أن نقيم عالما من الرؤى لعل الآخرين يشاركوننا فيما نراه ، أو لا يروا ما نراه ، فيعلنون رأيهم ورؤياهم أيضا وعلينا أن نقبل الرأى الآخر دائما ..
أشكرك وكل رمضان وأنت أصفى وأنقى زهراء ..

الزهراء
10-05-2007, 07:03 PM
[align=center]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1152436495.gif

ليس لي أن أصف مقدار سعادتي بهذا النقد الجميل البناء
الذي حمل في طيّاته رسالة جميلة قد غفلت عنها وجاءت
بها روحكَ الجميلة المتوثّبة بأسلوب ولا أروع
فثق أيها القاص الجميل بأنني بحاجة نقدك الجميل
وروحك المترعة عطاء دوماً فيما أكتب وأخطُّ
وكل عام وأنت بخير لرمضان والعيد فالمناسبتين
قريبتان من بعضهما, حفظك الله ونحن بشوقٍ لنقرأ جديدكَ
الجميل, الذي ننتظره ببصيرة وإدراك كبيرين..!

!
**
تحياتي
الـزَّهراء.
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1152436495.gif