المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار و معلومات تكنولوجية و حاسوبية 11/10/2006



ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:31 PM
مستقبل براق للهواتف الجوالة

سيمكنها نقل الأفلام السينمائية من كومبيوترك إلى تلفزيون صديق لمشاهدتها معا


نيويورك: «الشرق الأوسط»
المستقبل يعد بتصاميم لهواتف جوالة متطورة، متعددة الوظائف وجذابة.. وبالطبع ذكية! وبهذا فقد يزيح الجوال تدريجيا الهاتف المرتبط بالخطوط الارضية، بل وحتى الكومبيوتر المحمول، بعد ان يكون قد امتلك سماتها في خزن البيانات وعرضها، وتصفح الانترنت واستقبال الموسيقى والبرامج التلفزيونية والافلام السينمائية، ونقلها من الكومبيوتر الى اجهزة عرض تلفزيونية.
ويطرح الكثيرون في الولايات المتحدة التي تشهد انفجارا في استخدام الاجهزة الجوالة، شتى الأسئلة عن مستقبل الهاتف الجوال، منها سؤال يتكرر باستمرار حول احتمالات حلول الهواتف الجوالة محل هواتف الخطوط الارضية كوسيلة اتصال رئيسية في الولايات المتحدة. ويجيب خبراء الاتصالات أنه ورغم أن 69 في المئة من الشعب الاميركي يملكون هواتف جوالة إلا أن 6 في المئة فقط اختاروا التخلي عن هواتفهم الارضية.

وهذا ليس بالعدد الكبير، ولذا يبدو أن افراد الجمهور سيظلون يتمسكون بخطوطهم الأرضية لبعض الوقت ريثما تبرز على الأقل بعض التقنيات الاخرى التي تكون موثوقة وسهلة الاستخدام.

وهنا يتحدث خبراء الاتصالات عن ضرورة وجود تقنيات واجهزة تعمل بنجاح في أي وقت بنسبة عالية جدا، او ما يسمى بتقنيات نسبة 99.99 في المئة من الوقت، مثل تأمين الاتصالات في حالة انقطاع التيار الكهربائي، أو حتى عندما تكون الشبكة الجوالة عاملة بأقصى طاقتها حيث يجري الكثيرون من مشتركيها اتصالات هاتفية في الوقت ذاته. وهذا يعني لبعض الناس ضرورة وجود هاتف ارضي.

* جوال للمكتب والمنزل

* الا ان الهاتف الجوال يزحف في هذا الاتجاه ، وقد يتوج زحفه بنجاح سريع، اذ تعمل شركات مثل «راديو فريم نيت ووركس» التي تربطها شراكة بشركة «نوكيا» للهواتف الجوالة على تطوير أبراج خليوية صغيرة للهواتف الجوالة سيمكن تركيبها في المنازل لتحسين التغطية. كما أن شركة «تي ـ موبايل يو إس أيه» هي حاليا على وشك طرح تقنية تتيح للهواتف الخليوية القفز من الشبكة الخليوية الى شبكة «واي ـ فاي» بمجرد دخولك المنزل، أو أي منطقة تغطيها.

ولن تدفع الهواتف الجوالة وحدها الجمهور للتخلي عن هواتفهم الارضية، فهناك خدمات للاتصالات الهاتفية عبر الانترنت توفرها شركات «سكايب» و«فونيج» التي تقدم أساليب رخيصة للاتصالات. وعلى سبيل المثال، ولتحفيز الجميع على اعتمادها، فقد أعلنت شركة «سكايب» في الاسبوع الماضي أنها جعلت الاتصالات الهاتفية داخل الولايات المتحدة وكندا مجانا. وكانت قبل ذلك تفرض على المستخدمين رسوما لدى اتصالهم بخط أرضي، أو هاتف جوال. وتزعم «فونيج» أن لديها 1.6 مليون مشترك.

* عروض سينمائية

* وتتقدم شركات الاتصالات الخليوية في توظيف تقنيات الجيل الثالث للهاتف الجوال التي تؤمن خدمات لنطاق اتصال لاسلكي سريع بالنطاق العريض للانترنت تضاهي في عملها خدمات خطوط الاشتراك الرقمي (دي إس إل)، اذ أنها تتيح للمشتركين القيام بأمور أكثر تعقيدا مثل مشاهدة شرائط العروض المرئية وإنزال الملفات الكبيرة والإبحار في الإنترنت.

من جهتها تتوجه «نوكيا» لتجسيد «رؤيتها» التقنية في مضمار الاتصالات الجوالة بعد تنفيذها لسلسلة من متطلبات تبادل المعلومات والاتصالات وتأمين وسائل التسلية والترفيه في هواتفها.

تخيل الأمر التالي: تصور أنك اشتريت شريطا سينمائيا لغرض تنزيله ومشاهدته، وهو مخزون على جهازك الكومبيوتري في المنزل بعدما سددت ثمنه وبات ملكا لك. وبعد ذلك توجهت الى منزل صديق لك لتبلغه بأمر الفيلم. ولكن بدلا من الحديث عنه يمكنك أن تتناول هاتفك الجوال، والوصول عبره الى شبكتك حيث الفيلم موجود، وبالتالي بثه الى تلفزيون الصديق في منزله ليمكن لكلاكما مشاهدته على الشاشة الكبيرة للتلفزيون بدلا من مشاهدته على شاشة الهاتف الجوال التي لاتتعدى مساحتها مساحة الطابع البريدي.

كل ذلك يجري عبر هاتفك. ولكي نسعد شركات الافلام والسينما، فإنك حالما تغادر منزل صاحبك بعد انتهاء الفيلم، لا يستطيع هذا الصديق الوصول الى الفيلم ثانية، أو عرضه.

وسيكون هناك المبدأ الجديد للأدراج الرقمية الذي يمكنك فيها تخزين موسيقاك وأفلامك السينمائية وصورك المختارة. وهذه المحتويات مخزنة على شبكة الأنترنت بحيث يمكنك الوصول اليها حيثما توجد شبكة إنترنت، حتى من جهازك الهاتفي الجوال.

وتعمل بعض الشركات على تنفيذ هذا المبدأ مثل شركة «غو غو مو» التي مقرها بيلفيو أيضا، وشركتي«3 جي أبلود» و«توانغو» التي مقرها ريدموند.

وتوفر العديد من الشركات اليوم خدمات العروض المتبادلة لعقد المؤتمرات على الشاشة، للهواتف الجوالة باستخدام هاتف «3 جي» المتواصل بالنطاق العريض للانترنت، ويملك كاميرا يمكن وضعها أمامك، أي في مواجهتك. وإذا توفرت هذه الأشياء فسوف يمكن الحصول على هاتف مجهز بتطبيقات لمؤتمرات الفيديو. والشرط هنا طبعا ان يملك الطرف الآخر الذي تطلبه الجهاز ذاته الذي يحتوي على المواصفات ذاتها والتطبيقات عينها. وقد قدمت «نوكيا» عروضا لهذه الهواتف.

* الجوال والكومبيوتر

* السؤال الذي يتبادر الى الذهن هو: متى نتوقع قيام الكومبيوترات والهواتف الجوالة بالتفاعل مع بعضها البعض؟ والتوقعات هنا متفاوتة الا ان الخبراء يتوقعون تفاعل الاثنين معا في المستقبل. أما الان فإن الاسلوب الشائع لكي «يتحادثا» معا، أي يتواصلا، هو بطاقة الذاكرة، أو عبر كابل «يو إس بي». ولكن مع مرور الزمن سيصبح الهاتف أكثر شبها بكومبيوتر آخر يمكن عبره النفاذ الى الشبكة. وهذه هي رؤية «مايكروسوفت»، التي تعكف على دراسات خاصة في هذا الميدان لمساعدة الشركات على استخدام هذه التقنية. ومن ناحية اخرى فقد تتطلب إمكانية نقل ملفات معلومات كبيرة من الأجهزة الهاتفية واليها بعض الوقت قبل أن يحصل ذلك من دون بطاقة ذاكرة، أو كابل «يو إس بي». وبمقدور الشبكات الخليوية اليوم نقل الكثير من المعلومات الى الهاتف الجوال، ولكن العكس ما زال بطيئا نسبيا.

وتعمل شركة «سنغيولار وايرليس» الاميركية على الجيل المقبل من الشبكات بعد تقنية «جي 3» التي من شأنها تحسين سرعات الوصل. كما تعمل كل من «فيريزون وايرليس» و«سبرينت» على تقنيات جديدة. ولكن حتى يتحقق ذلك فإن المشتركين يظلون مقيدين باستخدام بطاقة الذاكرة.

وماذا بالنسبة لتوصيل أي من الهواتف الذكية الى آلات العرض؟ أي هواتف مثل «بلاك بيري»، أو «سايد كيك»، أو حتى الكومبيوترات التي تحمل باليد وهي كلها تتمتع بالقدرة على تخزين عروض بواسطة برنامج «باور بوينت»، تستقبل من جهاز «بي سي»، أو «ماك»؟

الجواب على هذا السؤال هو ان الهواتف الجوالة لا تزال لا تتواصل مع اجهزة عرض الشرائط في القاعات الصغيرة مثلا، الا ان تريشيا ديوري المحررة التقنية في صحيفة «سياتل تايمز» ، ترى مثلا ان ذلك سيكون ممكنا، خصوصا وان العديد من الهواتف الذكية أو الهواتف المجهزة بأنظمة تشغيل عالية الأداء تملك القدرة على عرض عروض «باور بوينت» وتخزينها. ويمكن تصور هاتف يمكنه الاتصال بآلة عرض عبر كابل «يو إس بي»، أو حتى عن طريق استخدام تقنية «بلوتوث» اللاسلكية.

* رغبات المستهلكين

* من الرغبات العديدة التي يطرحها عشاق الهاتف الجوال رغبتهم في ادخال تقنيات التعرف على الصوت كي يستطيع صاحب الهاتف تسهيل مهمته في الاتصال بشخص معين بدلا من البحث عن اسمه في دفتر العناوين والارقام، كما تظل البطاريات طويلة الأمد احد المطالب الخاصة لهم. وبالنسبة للبطاريات فان بطارية الهاتف تدوم لمدة طويلة كلما كان الهاتف بسيطا غير معقد. والشاشة البراقة تستهلك الطاقة باستمرار.

ويعاني كثير من الاشخاص من سوء التغطية للاتصالات. وللتغطية لمسافات أبعد، من الافضل الحصول على هاتف بهوائي تلسكوبي يمكن مده وإطالته. وللحصول على إشارة أفضل فينبغي عدم لمس الهوائي، وأنت ممسك بالهاتف.

ويمكن تقوية الاتصال اما بالتزود بهواتف مصممة بتقنيات شبكة «واي ـ فاي»، أو عن طريق شراء برج خليوي صغير يمكن تركيبه في منزلك.

واخيرا يشكو الكثيرون من ان الهواتف الجوالة باتت أكثر تعقيدا ولهذا فانها تصيب اصحابها بالاحباط عندما يحاولون استخدام المزايا والوظائف المتوفرة في أجهزتهم. والحل التوجه لاقتناء الهاتف الذي يناسب الاحتياجات. وقد طور اليابانيون أجهزة هاتف يابانية بسيطة الاستخدام ومزودة بمفاتيح كبيرة يمكن رؤيتها وتمييزها بسهولة. وأحد مزاياها اللطيفة هنا انها ترسل رسائل نصية الى الأحباء تقول لهم انها قيد الاستخدام، وبهذه الطريقة يدرك المستقبل أن المستخدم في صحة ووضع جيد. ولابد من القول هنا أن اجهزة الهاتف لن تقل مزاياها وتنقص، كلما تقدمنا الى الأمام، لكنها ستصبح أكثر سهولة في الاستخدام.

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:42 PM
الهواتف الجوالة.. تحول الأموال عبر العالم

أسلوب جديد لدفع المبالغ النقدية الصغيرة بأجور قليلة


مانيلا: ماري جوردن
دق هاتف دالس أمور باندوي في الساعة 10 و33 دقيقة مساء لإبلاغها بوصول رسالتها المفضلة، التي ظهرت على شاشة الهاتف بنصها الذي يقول «لقد وصلك مبلغ 1321 وحدة نقدية من جي ـ كاش» (G-cash خدمة هاتفية للتحويل النقدي، وتعني هنا البيزو الفلبيني وهو اقل من 0.02 دولار). ويعني ذلك ان عمها يوجينو باندوي في لندن قد أودع بالفعل هذا المبلغ (ما يعادل 26 دولارا) في حسابها للهاتف الخليوي المسجل مع شركة «غلوبال تليكوم»، الذي هو بمثابة حساب مصرفي لها. وتقول دالس ان «هاتفي قد اصبح الآن محفظتي النقدية»! وتبشر هذه الوسيلة لتحويل المال بين دالس في الفلبين وعمها في بريطانيا بواسطة الهاتف الجوال بثورة كبرى في ميدان التحويلات المالية عبر العالم، وفقا للخبراء الذين يدرسون عمليات التحويل المالي العالمية. وحسب تقديرات البنك الدولي فإن مبالغ التحويلات المالية النقدية البريدية تصل الى تريليون دولار.
وتظل التحويلات المالية التقليدية لمبالغ صغيرة او شخصية، بطيئة ومكلفة، فالتحويل عبر شركة «ويسترن يونيون»، أكبر شركة عالمية لتحويل الاموال، يكلف الشخص الذي يرسل 26 دولارا من لندن الى مانيلا مثلا، مبلغا اضافيا يصل الى 22 دولارا! كما تطلب البنوك مبالغ اضافية وفترة ايام معدودة قبل وصول التحويل.

ويقول فيليب راثا الباحث الاقتصادي المتخصص في التحويلات المالية البريدية: «اعتقد ان هذا الاسلوب (بالهاتف الجوال) هو الطريق الى الامام.. وخلال ثلاثة اعوام اتوقع ان ينتشر عبر الكرة الارضية». إلا ان شركات الهاتف عبر العالم لا تزال تحدد سقف التحويلات بمبلغ 200 دولار.

ولا يكلف تحويل 200 دولار عبر الهاتف بين لندن ومانيلا اكثر من 7.5 دولار. وقد توجه عم دالس الى شركة «تويلايت اكسبريس» في لندن التي تنظم عمليات ارسال المبالغ الصغيرة الى عدة دول منها الفلبين عبر شركتي «سمارت» و«غلوب تليكوم» الفلبينيتين. ودفع المبلغ واجور التحويل التي يذهب منها نصف دولار لشركة الهاتف.

وارسلت موظفة الشركة في لندن رسالة الكترونية عبر الكومبيوتر بتحويل المبلغ، الى الشركة الهاتفية، اضافة الى رسالة نصية الى هاتف دالاس الجوال، التي عليها ان تتوجه لاحقا لاستلام المبلغ من مكتب الشركة الهاتفية في المدينة او في متجر كبير وما شابه.

« خدمة واشنطن بوست: خاص بـ «الشرق الأوسط»

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:43 PM
برامج أمن الكومبيوترات.. غير مؤهلة للعمل

10 أسباب وراء إخفاق المنتجات الحديثة في تأمين وحماية المعلومات


نيويورك: «الشرق الأوسط»
ربما يتفق مستخدمو تطبيقات وبرامج أمن الكومبيوتر والشركات المنتجة لها، على مبدأ واضح تماما، هو انه لا يوجد حل دائم لدرء أي هجوم الكتروني، اذ لا يوجد هناك مزيج من العدد والأدوات الأمنية يمكنه توفير ذلك، وبالتأكيد لا يوجد منتوج واحد يمكنه لوحده أن يضمن سلامة شبكتك ومعلوماتك.
بيد ان الزبائن والبائعين يرون الأشياء بمنظار مختلف عندما يتعلق الامر بعدم قدرة الأدوات الأمنية لحماية الكومبيوتر القيام بذلك بشكل جاهز. ومن جهة، فإن مديري تقنيات المعلومات يقولون إن الأدوات الامنية يمكن التعويل عليها تماما في حماية المعلومات الحساسة، الا انها غالبا ما تزيد حجم الاعمال عليهم بسبب الإنذارات الخاطئة والفجوات الامنية والتعقيدات والدعم الضعيف من قبل البائعين. اما بائعو الأدوات الأمنية، فيضعون اللوم على إحباطات المستخدمين واعتقاداتهم الخاطئة حول ما يمكن لهذه الادوات أن تفعله في عصر ازداد فيه المخربون والمتسللون ذوو التقنيات المتطورة والمعقدة، وازدياد جرائم الفضاء المعلوماتي المدرة للأرباح، علاوة على الكيفية التي تقوم بها المؤسسات بتوزيع ونشر منتجاتها والمحافظة عليها (أو إهمال المحافظة عليها).

لذلك عكفت مجموعة من الخبراء في موقع «دارك ريدينغ لأعمال الأمن» الالكتروني، على بتجميع الشكاوى الرئيسية من كلا الجانبين حول سبب عدم تأثير المنتجات المتعلقة بأمن الكومبيوتر، اضافة الى تسجيل آراء خبراء الأمن البارزين حول مصدر هذه الشكاوى، وذلك لوضع بعض الحلول لهذه المشاكل كلما كان ذلك ممكنا مع المنتجات الحالية والقناعات الخاصة بها.

* إنذارات كاذبة 1 ـ الأدوات الأمنية تولد العديد من السلبيات والايجابيات الخاطئة: آخر ما يرغب فيه مستخدم الكومبيوتر، هو خطأ التصدي لهجوم فعلي في الوقت الذي يقوم فيه يدويا بالتحري بين أكوام من الانذارات الخاطئة عن طريق الأدوات الأمنية. أما الانذارات الايجابية الخاطئة فهي ليست مصدرا رئيسيا مهدورا فحسب، بل إن مديري تقنيات المعلومات قلقون أيضا من أنها قد تحول انتباه هؤلاء عن التهديدات الفعلية.

ولأنظمة التحري عن المتطفلين والمتسللين IDS Intrusion Detection System، صيت سيئ واسع الانتشار بسبب حجم الإنذارات الايجابية الخاطئة التي يمكن أن تنتجها. والاجيال الجديدة منها ليست حساسة وكثيرة العمل والتركيز في ما يتعلق بالإنذارات كسابقاتها، لكن مديري تقنيات المعلومات يقولون إنهم ما زالوا يتلقون سيلا من الانذارات غير الضرورية في ما يخص سير العمل بشكل شرعي وصحيح.

ويقول روبرت ميمس، نائب رئيس الأمن والهندسة في «ميدفانت هيلث كير سوليوشنس»، التي تدير مستشعرات ISS RealSecure IDS «إنني اقضي فترات طويلة أحاول مواءمتها بشكل صحيح، وإلا فإننا سنتلقى سيلا جارفا من الايجابيات الخاطئة». فالأمر عبارة عن توازن حساس في إفراز الانذارات الفعلية من الخادعة، لذلك وضعت الشركة قانونا لتجاهل بعض الانذارات غير الضرورية.

وإذا كان الانذار الايجابي الخاطئ مصدر صداع، فإن الانذار السلبي الخاطئ هو الكابوس في حقيقته. وهو يحدث عندما يتمكن الشريرون، وحركة السير غير القويمة، والبرامج الخبيثة الضارة، من التسلل والنفاذ عبر نظام الوقاية من التدخل IPS Intrusion-prevention system، أو التطبيقات المضادة للفيروسات من دون اكتشافها. ومثل هذه الإنذارات باتت اليوم مشكلة، منها إنذارات خاطئة سلبية، كما يقول الخبراء الامنيون.

إنها طبيعة الأدوات الأمنية التي أساسها التواقيع والإشارات، فأدوات التحري عن المتسللين والمتطفلينIDS، وانظمة الوقاية من التدخل IPS، والبرامج المضادة للفيروسات، تعمل بما تعرفه وتدركه. وأحيانا كثيرة، هذا يعني إتاحة المجال أمام البرامج الضارة أن تتسلل، أو تطلق إنذارا لشيء يبدو مريبا وفقا لنمط الاشارة، أو الإمضاء الذي تحدثه. ويقول مديرو تقنيات المعلومات إنهم إما محبطون أمام قيود هذه الادوات، أو أن هناك الكثير من المعلومات، أو أنه لا يوجد ما يكفي من المعلومات المهمة.

والمشكلة الرئيسية كما يقول خبراء الامن، هو التوقعات الخاطئة من قِبل المستخدمين حول ما يمكن للأدوات الامنية أن تفعله، لأن المنتجات الامنية في أفضل حالاتها، هي حلول بنسبة 50 في المائة ليس أكثر، على حد قول مايكل روثمان رئيس «سيكيورتي إنسايت»: «لأن عليك مواءمتها حسب مناخك الخاص، لكن عندما يجري تعطيل ذلك تكون النتيجة إنذارات إيجابية خاطئة وإنذارات سلبية خاطئة».

* خروقات وأخطاء 2 ـ منتجات مليئة بالثقوب والخروقات والأخطاء: هناك أمور مثيرة للأعصاب تتعلق بترقيع منتجاتك الأمنية على أساس منتظم، ومع الموجة الاخيرة من نقاط الضعف الخاصة في الأدوات الأمنية من إنتاج شركات عملاقة مثل «ماكافي» و«سيمانتيك»، فإن البعض يتساءل ما إذا كانت مسألة وقت فقط، حتى يصبح لمثل هذه الشركات يومها الخاص لترقيع الخروقات الامنية الشهرية مثل «مايكروسوفت».

والأمر يتعلق أيضا بحجم الشركة والأعمال التي تسيطر عليها، و«سيمانتيك» و«ماكافي»، هما شركتان كبيرتان، وبالتالي تصبحان هدفين كبيرين ايضا. وكانت «سيسكو» قد قامت أخيرا بخطوة غير اعتيادية في الافادة عن نقاط ضعف اكتشفتها في برنامجيها «في بي إن» VPN، وفي جدار النار لها Firewall، التي أدت الى ان يصبح «الصيادون فرائس»، كما يقول ألوين سكويرا، نائب رئيس الهندسة والعمليات في «بلو لاين».

والأدوات الأمنية كانت دائما معرضة للثغرات والخروقات، ونذكر هنا وصلات «كريسكو» في أواخر الثمانينات والنسخ الاولى من أجهزة المسح المضادة للفيروسات في أنظمة MS-DOS، كما يقول نايت لوسون، مدير قسم الهندسة في شركة «كريبتوغرافي ريسيرتش». والخلاف هنا أن المهاجمين اليوم بشكل عام يتحركون ليكتشفوا المزيد من السبل التي توصلهم الى الداخل عن طريق إحداث الثغرات والخروقات في البرامج الامنية.

وجزء من المشكلة أن الرمز الأمني هو معقد، ومعرض بالتالي الى نقاط الضعف على حد قول ثوماس بتاسيك، الباحث في «ماتاتسانو سيكيورتي»، الذي أبدى قلقه من من كون المنتجات الأمنية هي صعبة التركيب، وأن غالبية الشركات الأمنية لاتزيد من تطويرها وتعقيدها.

ويبدو أن «ماكافي» و«سيمانتيك» أكثرها تعرضا للثغرات والخروقات في ما يتعلق بالادوات المضادة للفيروسات، كما يقول مارك مايفريت، نائب المدير التنفيذي ورئيس قسم مكافحة التسلل والتخريب في شركة «إي آي ديجتال سيكيورتي»، التي اكتشف باحثوها ثغرات وخروقات في منتجات «ماكافي» و«سيمانتيك» خلال الاشهر القليلة الماضية.

والأخبار الجيدة أن الأدوات الأمنية ما زالت تقدم الأشياء الجيدة على حساب الضارة «لأن أي برنامج هو معرض دائما لنقاط الضعف»، على حد قول مايفريت، الذي أردف قائلا «قد تتعرض الى فيروسين في السنة الواحدة في ما يخص البرنامج المضاد للفيروسات، لكن ذلك يكون مقابل 100ألف فيروس يقوم بحمايتك منها».

3 ـ لا حماية من هجمات «يوم الصفر»: هذا الامر يعتمد على كيفية قيام الشركة التي باعتك أدوات الأمن، بتعريف هجمات يوم الصفر. والتعريف الأصلي ليوم الصفر هو نقطة الضعف التي لم يجر اكتشافها بعد. ولا توجد أدوات أمنية قادرة بشكل متناسق على إيقاف مثل هذه الهجمات، لكن شركات الأمن التي تزعم أن أدواتها تحمي مثل هذه الهجمات تعني عادة أنها توقف أي إستغلال جديد لنقطة ضعف معروفة، على حد قول خبراء الأمن. أو إنها تأتي بدلا من ذلك بتصليح جديد لنقطة ضعف «يوم الثلاثاء» مثلا، لتقول إنها أوقفت هجمات يوم الصفر «والواقع انها قامت فقط في حمايتك من الاستغلال قبل أن يصبح الأمر عاما وشائعا» كما يقول مارك مايفريت.

غير أن ولا واحدة من هذه الوسائل مطمئنة للزبائن القلقين من أنه لو حصلت هجمات يوم الصفر، فإنهم غير محميين بواسطة أدوات اليوم.

ويقول ماتاسانو باتسيك، إنه ما من تقنية هناك يمكن التعويل عليها لاكتشاف نقاط الضعف الجديدة لكون «سيسكو» و«آي إس إس» هما الاكثر سوءا في الزعم أنهما قادرتان على صد هجمات يوم الصفر، لكن مثل هذه الهجمات تعتمد على نقاط ضعف معروفة ولذلك فهي لا تناسب التعريف، أو التحديد الأصلي ليوم الصفر.

وفي الوقت الذي لا تستطيع منتجات معالجة المعلومات المعتمدة على الشبكات إيقاف هجمات يوم الصفر، فإن مثل هذه المنتجات المعتمدة على المضيف يمكنها ذلك، لأنها تستطيع تعقب التدفق الزائد العازل للمحتويات الذي قد تستخدمه هجمات يوم الصفر، كما يقول مايفريت.

والتحري والتعقب اللذان أساسهما الأسماء، حيث الأدوات الأمنية تقوم بتحري حركة المرور المعتمدة على السلوك، وليس على الإشارات الخاصة بهجمات معروفة، يمكنها المساعدة الى حد ما كراشح إضافي لا يستطيع بالضرورة التقاط الاستغلال الذي يحدثه يوم الصفر. والتغيير هو من الثوابت في الشبكات، إذ يجري دائما إضافة وصلات نقل جديدة ومعدات، فإذا لم تتمكن هذه الأدوات مماشاة ذلك، فإنها ستنتهي في الافادة فقط عن الخروقات الايجابية الخاطئة.

4 ـ المنتجات الامنية لا تعمل جيدا معا: المنتجات الامنية قد تسبب صداعا للرأس، فبرنامج «فاير وول» وIPS، وتقديرات نقاط الضعف، والبرامج المضادة للفيروسات والتجسس والأدوات الأمنية التي مقرها المضيف، تقوم جميعها بوظيفتها من دون أن «تتحادث» مع بعضها بعضا. من هنا تشتكي بعض الشركات في أن خطر مثل هذه الأدوات في عدم المشاركة، هي أنها لا تملك صورة حقيقية عن وضعها الامني إلى أن يصبح ذلك متأخرا جدا بعد وصول التسلل والتخريب اليها.

لكن هل مشاركة المعلومات بين هذه الأدوات هي أمر منطقي؟، إن نظاما واعدا وحيدا يقدمه ما يسمى «إدارة المعلومات الأمنية» SIM security information management، لا يزال بعيدا عن متناول الجميع ويبقى قيد التنفيذ، كما يقول ثوماس بتاسيك، الباحث في «ماتاسانو سيكيورتي». كما ان جميع هذه الأدوات التي تتوحد هي في أداة واحدة أمنية، هي حتى الآن ظاهرة محصورة فقط في الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم «فالناس لايحتاجون الى رابط أو علاقة بين الأدوات الامنية، وعندما يحتاجون الى ذلك يكون ذلك لأمر محدد بالذات بحيث يشيدون تشبيكاتهم الخاصة بذلك»، كما يقول بتاسيك.

والتكامل بين المعلومات الأمنية قد يكون اسلوبا مفيدا في أي حال، لأن الشركات الأمنية لم تظهر بعد انها قادرة على جعل هذه القطع المجزأة المكسورة من المرآة تعكس صورة واضحة، على حد قول بتاسيك، الذي أضاف «أن مثل هذه المنتجات قد شيدت بشكل منفصل وليست لها علاقة بين بعضها بعضا».

ويقول مايكل روثمان، إن على الزبائن ان يضغطوا على الشركات البائعة لإجراء التكامل الذي تحتاج اليه وليس العكس «فإذا احتجت الى معلومات يمكن التشارك بها، عليك ان تضغط على الشركات للحصول عليها»، على حد قوله، والشركة التي ستنجح هي تلك التي ستقدم أكثر المعلومات الفعالة للتأكد من إمكانية درء هذه الهجمات.

5 ـ الأدوات الأمنية معقدة جدا: منتجات IDS/IPS هي أكثر المنتجات التي تتعرض الى الخلل والإساءة، بحيث تقوم ملفاتها بإطلاق حجم كبير من المحتويات تزيد عن الحد المطلوب. «والمشكلة لا تتمثل في سوء عمل المنتج، بل في إنه يستهلك الكثير من المصادر لكي يستمر في العمل»، كما يقول إيريك أوغرين، المحلل الأمني في مجموعة «انتبرايز غروب»، الذي اضاف ان «كل شيء يبدو جيدا أثناء العروض، لكن التعقيدات فيه مسألة كبيرة».

قدرات البرامج 6 ـ المستخدمون لا يفهمون تماما قدرات المنتجات: في الوقت الذي يكافح فيه مديرو تقنيات المعلومات الأخطاء الانتاجية والدعم السيئ للزبائن من قِبل الشركات البائعة، تكون هذه الشركات ذاتها تكافح ايضا أخطاء المستخدمين وعدم استيعابهم أو إدراكهم للأمور التي تسبب احيانا في هبوط منتجاتها من مستوى قدراتها الفعلية. وإحدى المشاكل الرئيسية هنا كما تقول، هو أن المحترفين في الشؤون الأمنية لا يستوعبون دائما وبشكل كامل ماذا يمكن للمنتج أن يفعل.

ويقول الخبراء إن العديد من المستخدمين يعولون أكثر من اللازم على إمكانات منتج أمني ما «لأن الشركات حسب اعتقادهم تبحث دائما عن حل ممتاز»، كما يقول سلايد غريفين، المهندس الامني في «سورد أند شيلد إنتربرايز» الشركة الاستشارية التي تساعد الشركات على توزيع ونشر مجموعة واسعة من التقنيات الأمنية، «وفي الواقع لا يوجد هناك ما يغطي جميع الأمور والمخاطر، لذلك لا تتوقع الكثير من أي منتج».

ومن الناحية الاخرى، فإن الكثير من الشركات البائعة محبطة من الزبائن الذين يرون ضعفا في المنتجات، إضافة الى الراغبين في التوقف عن استخدامها بعد حين، كما يقول جانسون أندرسون، نائب الرئيس للشؤون الهندسية في «لانكوب»، «فهم يجرون بحثا سريعا للعثور على المنتج الذي يحل مشكلة واحدة فقط، ليشتروه من دون التمعن في قدراته الأوسع».

والمهم تأكد من إمكانية أي منتج قبل شرائه، ولا تتوقع أن يحل لك جميع مشاكلك الى الأبد، لكن إذا كان قادرا على القيام بعدة وظائف معا، حاول الاستفادة من ذلك قدر الامكان. إن عدم ادراك الإمكانات الفعلية لأي منتج، أو توقع الكثير، أو القليل منه قد يؤدي غالبا الى عدم الرضا أو الاستثمار الخاطئ فيه.

7 ـ فشل المستخدم في تركيب المنتج أو نشره بشكل صحيح: إذا كنا نجد صعوبة في تركيب أحد الاجهزة الكهربائية المنزلية، فلماذا يكون تركيب برنامج الأمن أمرا مختلفا؟، والعديد من دوائر تقنيات المعلومات تحاول أن تقتصد القليل من المال عن طريق تجاوز دروس التدريب التي توفرها الشركات البائعة، او الخدمات الاستشارية الخاصة بالتركيب والتنفيذ تماما، مثلنا نحن غير الراغبين في اتباع التعليمات والارشادات لدى تركيب آلة لتصريف الفضلات، والنتيجة تكون عادة في غير مصلحتنا.

يقول كريس رويكل، نائب رئيس قسم التسويق في شركة «فورتينيت»، وأحد الخبراء في قضايا الأمن، «إن الغلطة الشائعة التي لاحظت وجودها مع المنتجات الأمنية، هي أن الزبون يقوم بتركيبها مستخدما الترتيب الخاص بالأمر الساري default من دون إضافة أي مهمات أو سياسات جديدة تناسب مناخه الخاص. وهذا الامر ينطبق بشكل خاص على الشركات الصغيرة، حيث يشعر الموظفون هناك أنه ليست لديهم احتياجات خاصة، أو ليست لديهم الخبرة الكافية للقيام بترتيبات معينة، رغم ان أغلبية المنتجات الأمنية مصنوعة لكي تناسب المهمات والسياسات المعينة، بحيث ينبغي عليك الى درجة معينة أن تبلغها ماذا عليها أن تفعل».

والمقصود هنا باختصار هو انك رتبت مهمات منتجاتك بشكل صحيح لتناسب مناخك الخاص. وإذا كنت لا تعلم كيف تقوم بذلك، اسأل الشركة البائعة، أو خبيرا في هذا المجال، لمساعدتك بالتركيب والتنفيذ، لأن الاخطاء في هذا المجال تكون غالبا السبب في اخفاق المنتجات لكي تعمل بشكل صحيح لدى حصول التهديدات.

8 ـ المستخدمون يزيدون من حجم مواءمتهم لمهام المنتجات: حالما يجري وضع منتجات الامن الجديدة في مواضعها وترتيب مهماتها بشكل صحيح ينبغي على موظفي تقنيات المعلومات أن يكونوا حذرين من مواءمتها وأقلمتها بشكل زائد عن الحد، لأن ذلك يؤدي الى الحد من وظيفتها كما يقول الخبراء، فالعبث الزائد في جهاز التلفزيون وضبط صورته وألوانه قد يؤدي أحيانا الى فقدان الصورة كلها.

«والذي يحدث أحيانا في الشركات الكبيرة المتعددة الادارات قيام أحد المديرين بخطوة ما»، كما يقول رويكل، التي قد تؤثر في المهام الاخرى، وبالتالي تعطيل النظام كله.

ويوافق أندرسون على ذلك بقوله إن بعض المديرين يضعون بعض الافتراضات حول ما يحتاجونه ولا يحتاجونه، مما قد يسبب في إقفال بعض المهام المهمة لمنتوج ما. وأحيانا تقوم بعض الشركات باستخدام منتوج لفترة طويلة من الزمن قبل أن تدرك أن بعض الوظائف المهمة جرى تعطيلها، فتغيير الوظائف والمهمات تحتاج الى فهم عميق للأثر الذي تتركه.

9 ـ اخفاق المستخدمين في تحديث المنتوجات رغم تطورها المستمر: ان الامر الوحيد الثابت حول المنتجات الأمنية هو التغيير، فبينما تتطور الأشياء وتبرز تقنيات جديدة، تقوم الشركات البائعة بإحداث تغييرات في منتجاتها، مما يستدعي أن يقوم مستخدمو الكومبيوتر ايضا بمواكبة ذلك. وإذا أخفقوا في ذلك فإنهم سيقعون فريسة الهجمات، فطبيعة التهديدات ونوعها تتغير باستمرار، وعليهم أيضا أن يغيروا منتجاتهم وفقا لذلك.

10 ـ على من يقع اللوم: على البائع؟ أو على المدير غير الذكي الذي استقال من وظيفته أخيرا؟! يقول علماء الاجتماع إنه يقع ببساطة على الطبيعة البشرية الميالة الى عدم التنظيم، والاتفاق على الأشياء مسبقا، والحل هو في تحمل المسؤوليات بشكل جدي.

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:44 PM
آلات تفصل الملابس.. حسب القوام

تغزو المحلات الكبرى والصغرى في أميركا

واشنطن: «الشرق الأوسط»
في قفزة نوعية للقضاء على اساليب قديمة في أخذ مقاسات الانسان قبل شراء ملابسه، شرع عدد من مخازن تسويق الملابس في الولايات المتحدة بوضع مجموعات من آلات المسح المجسم تقوم بقياس أبعاد جسم الانسان، الأمر الذي لم يسهل الشراء فحسب، بل وعملية تسويق الملابس التي لا تناسب قياساتها الجسم.
تقوم آلات المسح هذه بتسجيل قياسات الجسم التي تتحول الى أنماط ونماذج يجري وفقها تفصيل الثياب وخياطتها، كما توضح ليندا جو كونيل المتخصصة في تطوير الأزياء والملبوسات والمنتجات النسائية في جامعة أوبورن في الولايات المتحدة.

وتضيف كونيل في حديث نقلته مجلة «وايرد نيوز» الالكترونية «ان مثل هذه العمليات توفر كثيرا من الوقت بعدما كانت هذه تجري باليد من قبل شخص وشخص، فهي تمهد الى عمليات تفصيل جماعية حسب طلب الزبون. وقد بدأت هذه التقنيات بتوصيل الجزر التي شرعت تتصل بعضها ببعض بحيث يمكن مسح جسم النساء لتستخدم القياسات بعد ذلك لتفصيل الثياب وإنتاجها».

وأوبورن هي واحدة من بضع جامعات قليلة التي تستخدم أجهزة المسح لدراسة القوام المتغير للنساء الأميركيات. وعن طريق استخدام برنامج للتحليل الاحصائي، وقياسات المسح لاجسام المئات من النساء، وأخيرا أجسام المراهقات، تقوم كونيل ورفيقاتها بتزويد صناعة الملابس والأزياء بالمعلومات والمعطيات للمساعدة في ردم الهوة بين ما يجري إنتاجه والزي والشكل المطلوبين من قبل الزبائن.

وعن طريق استخدام جهاز مسح ثلاثي الأبعاد قامت بتطويره شركة «تي سي2» وجدت إحصائية وطنية أميركية استغرقت سنتين، أن صناعة ملابس النساء شرعت تتحول من النماذج النحيلة الخصر. واظهر البحث هذا الذي رعته جزئيا مؤسستا «جاي. سي» و«تارغيت أند جوكي» أن شكل الخصر النحيل هو أقل الاشكال السائدة لدى النساء. فقط 8.4 في المئة من أصل 6318 امرأة جرى مسحهن كن من أصحاب الخصور النحيلة. وفي الواقع أن شكل الخصر النحيل غير موجود بتاتا لدى النساء اللواتي يتعدى حجمهن قياس 8 (وهو ما يقابل قياس 38 الفرنسي، و10 الانجليزي).

وكانت سينثيا إيزتوك الباحثة الكبيرة وأستاذة المنسوجات في جامعة نورث كارولينا قد وحدت جهودها مع «ألفا برودكتس» الشركة التي تقوم بصنع تماثيل عرض الأزياء حسب الطلب لحساب بعض كبار مؤسسات صنع الثياب والملبوسات، وكانت الأشياء التي اكتشفتها من الأهمية بمكان بالنسبة الى المحلات والاسواق التي تبيع الملابس.

«ولكون الأشكال النحيلة الخصر تمثل نسبة صغيرة جدا من النساء الأميركيات لذلك فان السوق الكبيرة تكمن في أشكال الاجسام غير الصحيحة»، كما تقول جانيس وانغ المديرة المسؤولة في «الفانون» الشركة الأم لشركة «ألفا برودكتس».

واعتمادا على الأبحاث التي جرت قامت إيزتوك بتمييز ثمانية أشكال نسائية التي جرى اختصارها الى أربعة أشكال رئيسية. وقامت «ألفا برودكتس» بإنتاج تماثيل لعرض الثياب تمثل هذه الأشكال الاربعة الرئيسية.

ولاتستخدم أجهزة المسح لأغراض البحث فحسب، بل تقوم مؤسسة «بروكس بروذرس» باستخدام أجهزة المسح «تي سي 2» في محلاتها منذ مايقارب الثلاث سنوات، إذ يجري هناك تفصيل الأثواب حسب طلب الزبائن خلال دقائق فقط. وتتيح بعض هذه الأجهزة لزبائنها الاحتفاظ بثيابهم رغم انها، أي هذه الأجهزة، تجمع معلومات أقل. وثمة أجهزة أخرى تملك حجرات بقياس 7 ـ 8 أقدام وتستخدم الموجات اللاسلكية لمسح جسم الشخص بملابسه الكاملة خلال 10 ثوان. والموجات اللاسلكية هذه تعمل تماما مثل رادار من طراز «دوبلر» الذي يقوم برصد رطوبة الجو الخارجي وفقا لألبرت كاربنتر أحد مؤسسي شركة «إنتل فيت» ومديرها المسؤول. وتقوم أداة بالدوران حول الشخص المطلوب مسحه لتجمع نحو 200 الف نقطة من المعلومات عن شكل جسمه ليجري معالجة هذه المعلومات ومقارنتها مع قاعدة المعلومات الموجودة لدى «إنتل فيت»، ثم مقارنة كل ذلك من مقاسات الزبون هذه الى مجموعة من المواصفات لتحديد أفضل المقاسات المناسبة للجسم وماركات الملابس.

وكانت «إنتل فيت» قد ركبت أجهزة المسح الأولى في محلات ومخازن «لاين براينت» في أبريل من العام الماضي، حيث قامت حتى الآن بمسح أجسام 11 ألف شخص من زبائن المحلات موفرة معلومات ثمينة ليقوم البائعون باستخدامها في تفصيل الثياب والملبوسات بشكل أفضل. كما جرى اختبار أجهزة المسح هذه في المحلات الصغيرة عبر البلاد في العام الماضي. وتقول جودث راسباند مؤلفة كتاب «فابيلوس فيت» انه «ومما لاشك فيه أن مثل هذه الأجهزة ستصبح جزءا من خبرات التسوق». وتضيف: «انها مسألة مدى قدرة البائعين على التعرف على التقنية الجديدة والتأقلم معها وتطبيقها».

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:45 PM
«مايلو»: المتواصل الشخصي متعدد الوظائف من «سوني»

هاتف جوال ومشغل موسيقى ببرنامج للمراسلة ومتصفح للإنترنت بتقنيات «واي ـ فاي» اللاسلكية


نيويورك: «الشرق الأوسط»
اسفرت جهود شركة «سوني» للاستحواذ على قلوب المراهقين والشباب وعقولهم وأموالهم، عن تطوير أداة جوالة تحمل باليد تجمع بين متصفح للشبكة وبرنامج للمراسلة وهاتف لاسلكي وأداة تشغيل رقمية للموسيقى تحمل اسم «مايلو». ومثل هذه المزايا يمكن العثور عليها هذه الايام في أي هاتف جوال متوسط القيمة لكن هناك اختلافا واحدا جوهريا وهو أن «مايلو» هذا يعمل مع شبكات الاتصالات الانترنتية اللاسلكية «واي ـ فاي»، بحيث يمكنه الابحار في الشبكة، أو الدردشة أثناء وجودك في حرم الجامعة مثلا، أو في المقهى، أو في المكتبة، أو في أي مكان تتوفر فيه «نقطة ساخنة» للتواصل اللاسلكي. لكن «مايلو» Mylo، وهو اختصار لعبارة «حياتي في شبكة الانترنت» بالانجليزية my life online، هو غالي السعر نسبيا بحدود 350 دولارا، قد يوفر الكثير من التكاليف والنفقات، إذا ما قمنا بحساب ما تفرضه الشركات المزودة للخدمات الخليوية، مقابل نقل المعلومات وإرسالها وتسلمها.
* مزايا ووظائف

* وهو بوزنه الذي لا يتعدى الخمس أونصات (الاونصة 30 غراما تقريبا) يبدو «مايلو» مثل أداة صغيرة للتحكم بالألعاب بشاشة خلفية مضاءة براقة قياس1.5 ـ 2 بوصة التي تولد 240 ـ 320 بيكسل (عنصر صورة) من الوضوح الحاد. وهناك لوحة مفاتيح قياسية تعمل بالابهام تنزلق من تحت لإرضاء المراهقين والشباب. وهو يعمل بسرعة لأنه بمجرد الطلب منه دخول الانترنت حتى يقوم بإدراج الوصلات المتاحة وتأمين بعضها التي تطلب كلمة المرور، أو مفتاح الشبكة. ويمكن تسجيل كل وصلة بحيث تتألف لديك قائمة بالنقاط الساخنة المفضلة كلما تجولت في أرجاء المدينة. وهناك دليل عالمي للنقاط الساخنة متوفر مع الجهاز بعنوان «جي واير» JiWire لأولئك الذين لا يعرفون الى أين يتوجهون. وحال الدخول الى الشبكة فإنه من السهل الاتصال بصديق في «ياهو»، أو بـ «ياهو ماسينجر»، أو بـ «غوغل»، أو بـ «غوغل توك»، أو «سكايب»، أو بخدمات الصوت عبر بروتوكول الانترنت التابع لـ شركة «إي باي». كما يمكن طبعا الاتصال بسهولة بصديقك عبر اتصالات «ماسنجر» الفورية من «أميركان أون لاين» AOL التي هي أكثر خدمات الرسائل الفورية شعبية في المنزل والعمل، أو عبر «إم إس إن ماسنجر» التابع لمايكروسوفت. وترتيب لوحة المفاتيح القياسية يجعل الثرثرة أمرا سهلا بالنسبة الى أي شخص تلقى دروسا في الضرب على الآلة الكاتبة، رغم انها قد تكون ضبطا أو تعديلا جديدا بالنسبة الى أولئك الذين اعتادوا على لوحة مفاتيح الهاتف العادي. وتقوم شاشة What`s Up بتجميع جميع الاشخاص الذين يجري الاتصال بهم معا. وتظهر أسماء الاصدقاء كما هم، بغض النظر عن الخدمة التي يستخدمونها. كما أن برنامج «سكايب» هو أكثر ما يجعل «مايلو» هاتفا فعلا، إذ يمكن طلب حساب مجاني للاتصال بجميع المنضوين في عضوية «سكايب» حتى آخر السنة الحالية على الأقل، كما يمكن من داخل الولايات المتحدة طلب أي رقم هناك، أو في كندا مجانا. ولكن مقابل رسم إضافي يمكنك الحصول على رقم «سكايب إن» بحيث يمكن لأي شخص الاتصال بك مستخدما رقم الهاتف التقليدي. أما بالنسبة الى الاتصالات بين «غوغل توك» و«مايلو» فان ذلك محدود بالثرثرة عبر النصوص.

* عروض وموسيقى ويأتي «مايلو» مع سماعة أذن صغيرة وميكروفون (لاقطة). غير أن الميكروفون المركب داخله مع مكبر الصوت كافيان إذا ما استخدما في اتصال «سكايب» من مكتب هادئ، لكن سماعة الأذن هي ضرورية في مقهى مزدحم. أما الابحار في متصفح الشبكة «أوبرا ويب» التابع الى «مايلو» فهو يعمل جيدا، لكن من غير السهل رؤية الصفحة المصممة جيدا على شاشة قياس 19 بوصة.

ويحاول جهاز «مايلو» جهده في تقديم ثلاثة أشكال من النصوص وقدرة على التكبير والتقريب (زوم) يراوح بين 50 و150 في المئة، كما أن الأمر يتطلب الكثير من لف الشاشة أفقيا صعودا ونزولا وضبط الأشياء حسب نمط الشاشة التي تقوم بحشر الكثير الذي يظهر عليها. ومن الصعب بعض الشيء القيام بعملية الابحار والتصفح، لكن بالإمكان عرض أغلبية الصفحات المطلوبة. أما الصفحات التي تعتمد على برنامج الرسوم المتحركة التي تظهر فجأة من نظام «أدوبي»، فقد أثبتت صعوبتها. كذلك فإن الجهاز غير مزود ببرنامج للبريد الالكتروني مبيت فيه، بل يمكن عرض الرسائل من الخدمات الموجودة في الشبكة التي تقدمها ياهو وغوغل ومايكروسوفت.

والمزية الاخرى الرئيسية في «مايلو» هي قدرة الوسائط المتعددة التي يمكن استخدامها عندما لا تتوفر هناك نقاط لاسلكية ساخنة، أو عندما لا تقوم بالثرثرة والابحار في الشبكة.

ويفتخر الجهاز بأنه يحتوي على سعة تخزينية داخلية قدرها غيغابايت واحد لحفظ الموسيقى والصور وملفات الفيديو IMPEG-4 ، كما انه يوفر فتحة لاضافة قضيب من ذاكرة فلاش، لكن فتحها ينطوي على بعض الصعوبة، ولكن لا يوجد هناك دعم لأنماط الذاكرة الأخرى.

ومتصفح الصور يمكنه دعم ملفات JPEG وPNG و BMP لكن «مايلو» خلافا للعديد من الهواتف الجوالة الأخرى لا يملك كاميرا مبيتة داخله.

أما مشغل الموسيقى فيمكنه تشغيل MP3 و ATRAC وملفات Windows Media Audio ، ولكن ليس أي المعدات التي يجري شراؤها من iTunes Music Store التابع لشركة «آبل كومبيوتر».

ووضع أداة تحكم واحدة لأغراض التشغيل والتوقيف والإعادة الى الوراء، أو الى الأمام هو أمر جيد، لكن وضع أدوات التحكم بدرجة الصوت في أسفل ظهر الجهاز غريب بعض الشيء. ويمكن نقل الاغاني الى «مايلو» عبر كابل «يو إس بي». ويتضمن «مايلو» أيضا محرر نصوص أساسيا بسيطا يمكن استخدامه لوضع قائمة بالمشتريات، أو لتدوين الملاحظات أثناء الصفوف. كما يمكن نقل الملفات الى الكومبيوتر عبر كابل «يو إس بي»، أو قضيب لذاكرة فلاش، أو يمكن إرسالها عبر الانترنت بواسطة البريد الالكتروني، أو عبر برامج الثرثرة. وتقول سوني ان بطارية «الليثيوم ـ ايون» تؤمن 3.5 ساعة من تصفح الانترنت، أو نحو ثماني ساعات من الفيديو، و45 ساعة من سماع الموسيقى. ويتيح الجهاز أيضا لمستخدميه الاتصال لاسلكيا مع أجهزة «مايلو» القريبة الأخرى لارسال MP3 اليها. ويبدو أن «مايلو» هو اخر جهاز الذي يحاول إزالة الخطوط الفاصلة بين الهواتف والكومبيوترات ومشغلات الوسائط المتعددة. إنه جهاز لطيف يعمل بما هو مطلوب منه، لكن هل من الأفضل الاستثمار في جهاز لا يكون عاملا تماما إلا عند نقاط «واي ـ فاي» الساخنة فقط؟

قد يعتقد ذلك الطلاب الذين يذهبون إلى صفوفهم في حرم الجامعات المزودة بشبكات «واي ـ فاي»، أو يعيشون ضمنها، لكن مبلغ 350 دولارا هو استثمار مبدئي كبير حتى ولو كنت توفر وتقتصد في رسوم الدخول والاتصال الشهرية بشبكة الانترنت. يبقى أن مستقبل «مايلو» يتوقف على ما إذا كان سيصبح جهازا يغري الكثيرين لكونه صرعة جديدة.

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:46 PM
هواتف تلفزيونية وإذاعية

لندن: «الشرق الأوسط»


شهدت طوكيو الاسبوع الماضي عروضا تكنولوجية فريدة بمناسبة انعقاد معرض Ceatec وهو اكبر معرض للالكترونيات في اليابان. وشاركت فيه اكثر من 800 شركة الكترونية من 26 بلدا.
واتجهت انظار الخبراء هذا العام الى التقنيات الشخصية الموجهة نحو نطاق عريض من الجمهور، اضافة الى الاجهزة المعلوماتية اللازمة لقطاع الاعمال.

وطرحت «سوني» جهازا جديدا بقرصها الجديد «بلو راي» (الشعاع الازرق) وهي التقنية التي تتيح قراءة الاقراص التي تختزن كميات مضاعفة من المعلومات، بينما تنافست شركات اخرى لعرض احدث الشاشات التلفزيونية من الكريستال السائل او البلازما. وتزداد شعبية في اليابان اجهزة التلفزيون الرقمي عالي الوضوح. وعرضت شركة «ان تي تي دو كو مو» هاتفا تلفزيونيا يمكن وضعه في الجيب ويمكن ادارة شاشته الى الجانب لتسهيل متابعة العروض عليها، كما عرضت هاتفا آخر مع راديو رقمي، بينما عرضت شركة «هيتاشي» كاميرات فيديو تحتوي احداها على قرص بتقنيات الشعاع الازرق وتصمم الاخرى بذاكرة فلاش.

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:47 PM
صمّم لوحة المفاتيح التي تناسبك باستخدام لوحة «دي إكس1» الإبداعيّة

تتوافق مع البرامج والألعاب وتزيد الدقة وسرعة الأداء وتحفظ تسلسلات الأزرار

جدّة: خلدون غسّان سعيد
احتكار لوحات المفاتيح والفأرة للكومبيوتر الشخصي، أخذ زمنا طويلا لدرجة أنّ الكثير من المستخدمين اعتادوا عليهما كأداة أساسيّة للتحكم، ولا يمكن لهم ترك هاتين الوسيلتين للتفاعل مع الكومبيوتر. والتحدي كبير جدّا بين الشركات لإقناع المستخدمين ببديل لهما، حيث إنّ الأسواق مليئة بالتجارب الفاشلة من منتجين مختلفين. وعلى الرغم من أنّه توجد بعض لوحات المفاتيح التي تَعد اللاعبين بتجربة فريدة، إلا أنّها مجرد لوحات مفاتيح ذات تصميم مختلف تحتوي على ألوان جذابة. وفي هذه الفوضى تأتي شركة إرغودكسErgodex وبصبحتها نظام تفاعل جديد اسمه دي إكس1 (DX1) الذي لا يمكن اعتباره على أنّه بديل للوحة المفاتيح، ولكنّه يستطيع أخذ اللاعبين إلى مستويات من التحكم لا تستطيع لوحات المفاتيح العادية الوصول إليها.
* لوحة متفاعلة

* نظام التحكم ديي إكس1 هو عبارة عن لوحة حجمها نصف حجم لوحة المفاتيح العادية وتبلغ أبعادها 3x23,5x28 سنتيمترات، وتحتوي على 25 زرّا ومجموعتين من الملصقات للمفاتيح (280 ملصقا جاهزا و292 ملصقا بدون اسم، لاستخدامات اللاعبين المختلفة) وقرص ليزري يحتوي على تعاريف اللوحة وبرنامجها الخاص ودليل للبداية. ويمكن وصل لوحة دي إكس 1 بالكومبيوتر عن طريق مأخذ يو إس بي USB ويمكن اختيار أيّة أزرار يمكن استخدامها عن طريق وضعها على اللوحة (الأزرار تحتوي على سطح لاصق، ويمكن مسحه بقطعة مبللة بالماء إن اتسخ ليعود ويعمل بشكل ممتاز). ولا يمكن إزالة الأزرار من مكانها إلا بعد لفّها قليلا. وتقوم اللوحة بالتعرف على كلّ زرّ بشكل سلس، ويمكن تحريك الأزرار على اللوحة بدون حدوث أيّ إشكال نظرا لأنّها تعتمد على نظام الحثّ المغناطيسيّ في التفاعل مع اللوحة. ويمكن للاعب اختيار بعض الملصقات التي تتراوح أشكالها من الأحرف والرموز العاديّة إلى رموز الأسلحة والذخيرة والركض والزحف، وأشكال أخرى تجعل التعرّف على الأزرار أمرا سهلا. ويمكن برمجة كلّ زرّ ليقوم بعمل زرّ للوحة المفاتيح العاديّة (أو سلسلة من الأزرار).

وبعد إعداد كلّ شيء، يأتي دور البرنامج الخاصّ المسمى «مدير إرغودكس»Ergodex Manager والذي يقوم بتخصيص عمل كلّ زرّ على اللوح عن طريق قوائم سهلة وبسيطة وبعض الضغطات على لوحة المفاتيح. ويمكن تخزين هذا التخصيص تحت اسم معيّن، والقيام بعمل تخصيص آخر للعبة أخرى أو برنامج آخر وتخزينه تحت اسم آخر، ليقوم البرنامج بتحميل التخصيص المرادف لللعبة أو البرنامج أثناء التشغيل.

* أزرار ومهمات

* الجدير ذكره أنّه يمكن استخدام الأزرار للقيام بمهمات أخرى، مثل تشغيل متصفح الإنترنت أو الذهاب إلى موقع ما أو كتابة مجموعة من الكلمات والجمل. وفعالية هذه التخصيصات هي أنّ الألعاب تستخدم أزرار مختلفة عن بعضها البعض، وتذكر 3 أو 4 مجموعات من هذه الأزرار يصبح أمرا صعبا وقد يقوم اللاعب بالضغط على زرّ الضرب عوضا عن زرّ الكلام في لعبة ما لأنّ توزيع الأزرار على لوحة المفاتيح متشابه ولكنّ كلّ زرّ يختلف في الوظيفة. ومن أجل ذلك، يقوم البرنامج المدمج بصنع صورة تحتوي على توزيع كلّ تخصيص ليقوم المستخدم بطباعتها ووضعها تحت اللوحة الشفافة التي تقع تحت الأزرار مباشرة. ويمكن أيضا طباعة أيّة صورة أخرى ووضعها هنالك، مثل طباعة صورة جميلة من اللعبة التي يلعبها اللاعب. وبرنامج مدير إرغودكس يحتوي على الكثير من تخصيصات الأزرار لبرامج معروفة مثل مايكروسوفت إكسلّ Microsoft Excel وفايرفوكسFirefox وآي تونزiTunes ومايكروسوفت إنترنت إكسبلوررMicrosoft Internet Explorer وغيرها من البرمجيّات الأخرى.

* ترتيب الأزرار

* وعلى الأغلب فإنّ المستخدم سيقوم بترتيب الأزرار حسب الترتيب الأصليّ للوحة المفاتيح العاديّة في أوّل الأمر، ولكنّه بعد قليل سيقوم بتغيير هذا الترتيب قليلا ليناسب حجم يده وزاوية معصمه وطول أصابعه. وبعدها بفترة قصيرة، سيقوم اللاعب بتغيير ترتيب الأزرار كليا ليتناسب مع اللعبة ومتطلباتها، حيث تصبح أزرار تغيير الأسلحة متقاربة من بعضها البعض وبشكل طوليّ لتبقى الأصابع الأخرى التي لا تتحكم بالأسلحة ثابتة في مكانها. ونظرا لسهولة تغيير مواقع الأزرار وبدون الحاجة إلى الخروج من اللعبة، ولإمكانية تسجيل وظائف جديدة للأزرار أثناء اللعب عن طريق الضغط على زرّ خاصّ موجود على اللوحة ومن ثمّ الضغط على أزرار لوحة المفاتيح العاديّة ومن ثمّ الضغط على الزرّ المراد التسجيل عليه وبعدها الضغط على زرّ آخر خاص لإنهاء العمليةّ (ولذلك يُنصح بترك بعض الأزرار على اللوحة بدون وظيفة في البداية)، فإنّ هذه اللوحة تصبح الحلم الذي لم يخطر ببال أيّ لاعب. ويمكن توظيف الإبداع في هذه الإمكانات الجديدة المتحركة للحصول على طرق جديدة للتفاعل مع الكومبيوتر، مثل وضع زرّ تماما تحت رسغ اللاعب (أو زرّين على جانبي الرسغ، حسب الحاجة) وتوظيفه للقفز أو إبطاء الحركة في ألعاب مثلF.E.A.R. أو لاستخدام سلاح سرّي أو تغيير نمط الحركة من المشي إلى الركض (مثل لعبة كاونتر سترايك) Counter-Strike.

أبواب الإبداع تبدأ بالانفتاح لخيال اللاعبين وحاجتهم إلى إعادة ترتيب أزرار مختلفة في كلّ برنامج أو لعبة. وكما تمّ ذكره، فإنّه يمكن توظيف زرّ واحد ليقوم بعمل مجموعة من الأزرار (حتى أزرار الفأرة)، مثل الضغط على زرّ واحد لتقوم الشخصيّة بالانحناء وراء جدار، ومن ثمّ مدّ الرأس قليلا وإطلاق النار ومن ثمّ الرجوع إلى الاختباء وراء الحائط، وبضغطة واحدة على اللوحة! كما يمكن أيضا تعيين زرّ واحد ليقوم بعمل سلسلة من الأزرار التي تفصل بينها فترة زمنيّة محددة، الأمر الشائع في الكثير من الألعاب، حيث يجب الضغط على زرّ ما لفترة قصيرة ومن ثمّ الضغط على زرّ آخر لفترة أطول والانتظار قليلا بدون الضغط على شيء ومن بعدها الضغط على زرّ آخر. كلّ هذه الأمور موجودة وسهلة التطبيق. وإن أخطأ المستخدم في تحديد الفترات الزمنيّة، فإنّه لا يوجد داع لإعادة الكرّة، إذ يمكن تغيير الزمن (يمكن استخدم فروقات بمقياس المللي ثانية، أي1 على 1000 من الثانية) لكلّ زرّ وبشكل سهل جدّا.

ويمكن استخدام هذه اللوحة للعمل على الكومبيوتر، مثل تنفيذ سلسلة من الأوامر لصنع جدول كبير وملوّن في برنامج تحرير النصوص، أو القيام بترتيب جداول المحاسبة بشكل تصاعديّ وصنع جداول بيانيّة لها، أو حتى تشغيل مشغل الموسيقى قبل تشغيل متصفح الإنترنت وبرنامج الدردشة، بضغطة على زرّ واحد فقط. ويمكن أيضا جعل أحد الأزرار يقوم بكتابة نصّ معيّن يحدده المستخدم، مثل كتابة جزء من تعريف برنامج ما في لغات البرمجة. ويمكن أيضا تخصيص زرّ لتغيير طريقة عرض الملفات (بشكل أيقونات أو مرتبة حسب نوع الملف أو حسب الحجم) أو صنع مجلدات جديدة أو حتى التنقل في داخل أغنية ما إلى الأمام أو الوراء، وبدون الحاجة إلى استخدام الفأرة بتاتا.

الاحتمالات كثيرة وليس لها حدود. والجدير ذكره أنّ ملمس الأزرار وكميّة الضغط اللازمة مشابه للمفاتيح العاديّة، بالإضافة إلى أنّها صامتة عند الضغط ولا تُصدر أيّ صوت. والأمر الذي يزيد من جمال هذه التجربة هو أنّ الرسغ لا يتعب بنفس السرعة التي يتعب فيها عند استخدام لوحات المفاتيح العادي (يوجد مسند مدمج للرسغ). الاعتياد على اللوحة الجديدة يتطلب حوالي 40 دقيقة، ويمكن شراء 25 زرّا آخر بشكل منفصل للحصول على 50 زرّا على لوحة واحدة. سعر لوحة ديي إكس1هو 149دولارا أميركيّا.

موقع شركة إيرغودكس على الإنترنت: http://www.ergodex.com

ساهر عبدالله
10-12-2006, 05:48 PM
لعبة «ذا شيب» .. هجين فريد مليء بأجواء الترقب في سفينة راقية

جميع من على السفينة قاتل وضحية.. والتوتر والشك في جميع الركاب أساس اللعب


جدة: خلدون غسان سعيد
ألعاب المنظور الأوّل First-person منتشرة كثيرا، لكن معظمها يعتمد على عنصر الحركة وضرب أي شيء يتحرك، الأمر الذي لا يتحدى عقول اللاعبين كثيرا. وقررت شركة آوترلايت Outerlight، إضافة المزيد إلى هذا النوع من الألعاب وتغييره قليلا ليتم إنتاج لعبة اسمتها «ذا شيب» The Ship أو «السفينة».
الإضافات الجديدة أوصلت هذه اللعبة إلى نوع جديد من الألعاب يمكن تسميته بمغامرات المنظور الأول First-person Adventure، الذي يعتمد على الكثير من العوامل التكتيكية للفوز. اللعبة تجمع عناصر من ألعاب مختلفة مثل لعبة كويك Quake القتاليّة، ولعبة ذا سيمز The Sims المحاكية للواقع، ولعبة كلو Clue الاستراتيجية، لتصبح لعبة «ذا شيب» خليطا مميزا من هذه الألعاب يقدم تجربة فريدة من نوعها مليئة بالشك والتوتر والترقب والاستراتيجية الموجودة في روايات مؤلفة القصص البوليسية الشهيرة أغاثا كريستي.

* قصة اللعبة

* أحداث اللعبة تتمحور حول جرائم قتل على متن سفينة راقية راسية في فترة العشرينات من القرن الماضي، لكن عوضا عن كشف القاتل يصبح اللاعب هو القاتل، حيث يقوم شخص اسمه السيّد إكس Mr. X بمنح اللاعب تذكرة مجانية للصعود على أحد سفنه بالإضافة إلى 2.500 دولار مقابل شرط واحد: قتل راكب آخر!، ويجب على اللاعب العثور على هذه الشخصية وقتلها من دون معرفة شكلها مسبقا (يجب على اللاعب التكلم مع شخصيات اللعبة لمعرفة شكل طريدته)، في الوقت الذي يتم فيه منح إحدى الشخصيات الأخرى مهمة قتل اللاعب نفسه!.

المثير في الموضوع هو أن اللاعب يصبح الصياد والضحية في الوقت نفسه، لذلك فإن مشاعر الخوف والترقب موجودة في جميع أوقات اللعب. ويمكن للاعب التحدث مع الشخصيات الأخرى والتعرف عليها. ويكتشف اللاعب بأن جميع من على السفينة مكلفون بمهمة قتل شخصيات أخرى. وعندما يعثر اللاعب على طريدته (اسم الطريدة في اللعبة كواري Quarry) يجب عليه قتلها في الخفاء، حيث ان السفينة مليئة بكاميرات المراقبة والحراس وطاقم السفينة نفسه، وإن شاهدوا اللاعب أثناء حمله لسلاح ما أو أثناء تنفيذه لعملية القتل، فإن اللاعب سيعاقب ماديا وسيزج به في السجن لفترة معينة وسيخسر أسلحته، لذلك فإن معظم عمليات القتل تقع في الأروقة الصغيرة أو في غرف النوم أو في الحمامات. وإن قام اللاعب بالتسلل وراء ضحيته، فإنه سيستطيع على الأغلب قتلها بضربة واحدة، أما إن انتبهت الشخصية إلى أن اللاعب يتعقبها، فإنها ستقوم بقتاله. والجدير ذكره، أنه إن قام اللاعب بقتل شخصية أخرى تختلف عن الشخصية التي يجب عليه قتلها، فإنه سيغرم مبالغ كبيرة، الأمر الذي يزيد من حدة استراتيجية اللعب.

* عناصر جديدة

* اللعبة تقدم الكثير من عناصر اللعب الموجودة في ألعاب أخرى، مثل نظام الحاجات الموجود في ألعاب محاكاة الواقع، حيث إن شخصية اللاعب ستتعب بعد فترة من الركض والقفز والاستكشاف، ويجب على اللاعب منح شخصيته قسطا من الراحة على كرسي أو النوم على السرير. ويجب أيضا مراعاة شعور الشخصية بالجوع والعطش وإطعامها وسقيها، وعدم مراعاة هذه الأمور قد يؤدي إلى موت الشخصية من الجوع والعطش. ويمكن للاعب حمل بعض الوجبات الخفيفة معه وشراء بعض المشروبات الغازية من داخل السفينة. ويجب أيضا مراعاة الأمور الصحية للشخصية، مثل الذهاب إلى المرحاض. وهنالك أيضا موضوع العلاقات الاجتماعية، حيث يجب على اللاعب التكلم والتفاعل مع الشخصيات الأخرى الموجودة في اللعبة. وتقدم هذه العناصر الكثير من الاستراتيجية للعبة، حيث إن الشخصية تصبح فريسة سهلة أثناء قيامها بهذه الأمور، ولا يمكنها الهرب أو رد الهجمات أثناء نومها أو تناولها الطعام. وبذلك، يمكن للكثير من اللاعبين انتظار قيام ضحيتهم من النوم أو الذهاب إلى المرحاض لقتلها، لكنهم بعملهم هذا يقومون بإتعاب شخصيتهم أو زيادة عطشها، لذلك يجب عليهم الموازنة بين هذه الأمور كلها. لذلك، فإن قام اللاعب بالاخبتاء في خزانة ما لانتظار ضحيته لوقت طويل فإنه سيموت من الوحدة والقذارة، ويجب عليه القراءة والرقص والأكل والشرب والاحتكاك بالشخصيات الأخرى. ولا يمكن لللاعب الركض لوقت طويل، إذ إن شخصيته ستتعب، لذلك فإن مطاردة الضحية أو الهرب من القاتل يصبحان أمرا ليس بالسهل. ويمكن أن يقول بعض اللاعبين بأن هذه العناصر تقلل الكثير من حدة اللعب بسبب خفضها للسرعة، لكن ما تأخذه اللعبة من عنصر السرعة تضعه في عنصري التوتر والترقب، حيث يمكن أن تكون الفتاة الجميلة التي يتحدث معها اللاعب هي قاتلته من دون أن يعرف كلاهما ذلك، أو أن يعرف احدهما أو كلاهما بالأمر وينتظر الفرصة لادخال السكين في صدر الآخر!. اللعبة تعتمد على التعاملات المالية، حيث يبدأ اللاعب مهمته وبحوزته 250 دولارا في جيبه و2.500 دولار في حسابه في البنك. ويمكن استخدام النقود لشراء الطعام والشراب وبعض الأمور الأخرى، أو حتى رشوة طاقم السفينة لغض النظر عن اللاعب. وإن مات اللاعب فإنه سيخسر المال الذي بحوزته. ويمكن للاعب أخذ المال من الشخصيات الأخرى التي تم قتلها. ويكافئ السيد إكس اللاعب بمبالغ معينة لقاء أدائه مهامه. ويجب على اللاعب جمع أكبر قدر من المال قبل انتهاء اللعبة. وتحتوي اللعبة على بعض الأسلحة المتناثرة هنا وهناك، والبعض منها مخفي في داخل الصناديق والخزانات والحقائب، وتتراوح بين المسدسات بأنواعها والسيوف والفؤوس ومضارب الغولف والشيفرات والإبر السامة وعصي المشي والصولجانات والمظلات والشمعدانات ومطارق الكروكيت وإبر الحياكة ومفاتيح البراغي ومضارب البلياردو والقنابل الصغيرة وقضبان شوي اللحوم وحتى بعض أنواع المصائد. وكلما استخدم اللاعب سلاحا أكبر، ازداد المبلغ الذي سيحصل عليه. وإن أصيب اللاعب بإبرة سامة، فإنه يجب عليه الذهاب بسرعة إلى المركز الطبي في السفينة لتلقي العلاج. ويمكن وضع قنبلة صغيرة في داخل محفظة على الأرض لتغري أحد المارة بالتقاطها، ومن ثم تنفجر في يده أو في داخل جيبه. لذلك، فإن اللاعب سيفكر كثيرا قبل التقاط أي محفظة يجدها على الأرض.

* مواصفات تقنية

* رسومات اللعبة ممتازة، لكنها لا تشابه مستوى رسومات لعبة «هاف لايف 2» 2 Half-Life، على الرغم من استخدام محرك رسم قادر على الوصول إلى تلك المرحلة. رسومات السفينة ممتازة وفنية، حيث إنها مليئة بالديكورات الأنيقة والمتنوعة. الشخصيات مرسومة بأسلوب كارتوني مميز، ويمكن للاعب تغيير ملابسه ووضع عصابة على عينه ولبس قبعات مختلفة للتنكر وجعل مهمة قاتله أصعب. ويمكن سماع الموسيقى في الخلفية، بالإضافة إلى صرير جهاز تشغيل الموسيقى القديم وارتطام أمواج البحر على الشاطئ أو على جسم السفينة الحديدي.

ولعل اكثر ما يميز هذه اللعبة، هو اللعب المشترك وبعدة أنواع لمناسبة أذواق جميع اللاعبين. ويمكن اللعب ضد 32 لاعبا في بعض السفن الكبرى. وأحجام السفن تتراوح بين الصغيرة مثل سفينة أتلانتا Atalanta، والمتوسطة مثل سفينة باتافيا Batavia، والكبيرة مثل سفينة أندريا دوريا Andrea Doria، وسايكلوبس Cyclops.

وبالنسبة لأنواع اللعب، فإن نوع هانت Hunt، يقوم بتقسيم اللعبة إلى مجموعة من المراحل، ويجب على اللاعبين التنافس عبر عدد من الخرائط في وقت محدد لكل خريطة. وفي نهاية كل مرحلة، تقوم اللعبة بتسمية الفائز، حيث يكون هو اللاعب الذي بحوزته أكبر حساب بنكي، الذي غالبا ما يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من مهام القتل الناجحة. أما نوع اللعب إليمينيشن (Elimination التصفية)، فإنه أصعب قليلا من النوع السابق، حيث يتم طرد اللاعب بعد قتله، وبالتالي فإن الفائز هو آخر لاعب على قيد الحياة. وإن كان اللاعب لا يحب اللعب ضد الكثير من اللاعبين، فإن نوع اللعب ديول (Duel المبارزة)، سيكون منسابا له، حيث يتم وضع لاعبين اثنين ضد بعضهما بعضا، ويجب على كل منهما قتل اللاعب الآخر. أما إن أراد اللاعب اللعب الاستراتيجي، فإن نوع اللعب ديث ماتش Deathmatch مناسب له، حيث يجب على اللاعب قتل ضحيته باستخدام أسلحة معينة للحصول على مبالغ إضافية من النقود. ويمكن للاعب اللعب ضد الذكاء الصناعي في اللعبة، إن لم يكن بمقدوره اللعب ضد الأصدقاء.

الجدير ذكره، أنه أثناء اللعب على الانترنت وبعدما تقوم شخصية ما بقتل اللاعب، فإنه يجب عليها الانتظار إلى حين انتهاء جميع اللاعبين من قتل بعضهم بعضا، وإعلان الفائز من بينهم. ويمكن معرفة آخر مكان وجدت فيه الضحية باستخدام نظام الخريطة، ويفضل استخدام الغرف التي تحتوي على بعض الحراس او الكاميرات أثناء ذهاب اللاعب إلى ذلك المكان، خوفا من أن يقوم شخص آخر بمحاولة قتل اللاعب من الخلف أثناء سيره أو ركضه. الجدير ذكره، أن اللعبة كانت موجودة على شكل تعديل Mod للعبة هاف لايف Half-Life، لكن شركة آوترلايت قررت إضافة الكثير من المزايا والعناصر إليها وتغيير محرك تشغيل اللعبة وجعلها لعبة منفصلة كليا.

* مواصفات الجهاز المطلوبة

* مواصفات الجهاز الأساسية لعمل لعبة «ذا شيب» هي: معالج بسرعة 1.8 غيغاهيرتز، 512 ميغابايت من الذاكرة، بطاقة رسومات متوافقة مع دايركت إكس 8 8 DirectX، نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز Microsoft Windows 2000/ إكس بي XP/ ميلليونيوم ME/98، فأرة، لوحة مفاتيح، اتصال بشكبة الإنترنت، دايركت إكس 9 سي DirectX9c، 1.3 - 1.5 غيغابايت من المساحة على القرص الصلب.

أما مواصفات الجهاز المفضلة للعب فهي: معالج بسرعة 2.8 غيغاهيرتز، 1024 ميغابايت من الذاكرة، بطاقة رسومات متوافقة مع دايركت إكس 9 9 DirectX، نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز Microsoft Windows 2000/ إكس بي XP/ ميلليونيوم ME/98/، فيستا Vista، فأرة، لوحة مفاتيح، اتصال بشكبة الإنترنت، دايركت إكس 9 سي DirectX9c، 1.3 - 1.5 غيغابايت من المساحة على القرص الصلب.

* معلومات عن اللعبة

* الشركة الناشرة: مايند سكيب Mindscape http://www.mindscape.com الشركة المصنعة: آوترلايت Outerlight http://www.outerlight.com صفحة اللعبة على الإنترنت: http://www.theshiponline.com نوع اللعبة: مغامرات من المنظور الأول First-person Adventure أجهزة اللعب: الكومبيوتر الشخصي PC تاريخ الإصدار: 9/2006 في أوروبا ـ 1/2007 في الولايات المتحدة الأميركية تقييم مجلس برمجيات الترفيه ESRB: عدد اللاعبين: 1 ـ 32 لاعبا

اشعة الشمس
10-15-2006, 02:16 PM
الاخ ساهر عبدالله

مشكور على هذا الجهد لتوفير هذا الكم من المعلومات الغزيرة لدينا وفقك الله 0

ساهر عبدالله
10-16-2006, 03:11 PM
سلمت أخي أشعة الشمس على الحضور الكريم و على المشاركة من لدنكم الكريم

تقبل خالص التحية

وبخدمتكم إن شاء الله