المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاتتزوج ملكة جمال .....



منى عجاجي
02-03-2006, 12:49 PM
أخي الفاضل / أبو شام

جزاك الله خيرا ..والشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمه الله

وقد قيل عن الشيخ علي الطنطاوي..

انه ترك أثراً كبيراً في الناس وساهم في حل مشكلاتهم عن طريق كتابته ورسائله وأحاديثه.. وقد كان له دور طيب في صياغة قانون الأحوال الشخصية في سوريا.. وهو واضع مشروع هذا القانون على أسس الشريعة الإسلامية..

:

ثم ايها الاخ الفاضل / الحالم..مع احترامي الشديد لرأيك ..اجد ان افكارك
غير مقنعة..

فكلنا نعلم ان التعدد قد احله الله عز وجل..لكن لم يوجبه على عباده
او ينادي به كرسالة ..وهذا لحكمة لا يعلمها الا سبحانه تعالى..

ولانه لا احد يتصور ان يأتي رجلا لديه زوجة واولاد..ليجلب لنفسه المتاعب ووجع الرأس..مع مشاكل الزواج الثاني وتكاليفه الخيالية..لا جل ان يحقق دولة ورسالة
انسانية5

فاي عقل سيصدق ان اي رجل في عصرنا هذا .. يؤيد التعدد بحجة المساهمة في اصلاح المجتمع ..او لكفالة واعالة النساء اللواتي فاتهن القطار..

عن نفسي اعتبره ستار وتبرير لا منطقي .. يتخفى وراءه من يسعى لاشباع شهواته
وارضاء ذاته الذكورية..او طمعا في اموال الزوجة كراتب او ميراث..

ثم ان أغلب الرجال لايملكون مايعيلون به زوجة واحدة ..فكيف بثانية وثالثة..
ويصرخون بالويل والثبور من غلاء المهور وتكاليف الزواج ..وهلما جرا..

ولو وضعت انا في موقف ..ان يأتي زوجي مبررا زواجه بثانية..وبنفس المبررات
هذه لقلت له ..روح يبه العب غيرها..هههههههه

ثم لابأس فاليتزوج..هو حر..ولا مانع عندي ابدا..لاني امقت الانانية..ومن يتملكون الاخرين بأسم الحب..
(لكن) انا ايظا حرة في ان اقبل او ارفض العيش مع ضرة..فأن كان سيتحدث عن الإنسانية والرحمة والاصلاح ..يجب اولاً ان يراعي إنسانية زوجته ..والمحافظة على صلاح اسرته من التفكك والضياع..

اما العزف على وتر الإنسانية ..على ناس وناس 12

واخيرا اقول :اختلاف الرأي لايفسد للود قضية 5

:

تحياتي

أبوشام
02-03-2006, 02:06 PM
قابلت صديقا لي فوجدته ضيق الصدر كأن به علة في جسده أو هما في قلبه فسألته أن يكشف لي أمره فتأبى ساعة وتردد ثم قال لي أنت الصديق لا يكتم عنه وأنى مطلعك على سري ومستشيرك فيه أني أريد الزواج.

قلت: وما فعلت ربة دارك وأم أولادك؟

قال: هي على حالها.

قلت: وهل أنكرت شيئا من خلقها أو من دينها أو من طاعتها لك وميلها إليك؟

قال: لا والله.

قلت: فلم إذن؟

قال: إني رجل أحب العصمة وأكره الفجور وقد ألفت زوجتي حتى ما أجد فيها ما يقنع نفسي عن أن تميل إلى غيرها وبصري عن أن يشرد إلى سواها وأطلت عشرتها حتى مللتها وذهبت في عيني فتنتها.

قلت: ما أقبح والله ما جزيتها به عن صحبتها وإخلاصها وما أعجب أمرك تسمع صوت النفس وأن تظنه صوت العقل وتتبع طريق الهوى وأنت تحسبه سبيل الصلاح وهذا تلبيس إبليس أو من وساوسه.

وهل تحسب أن المرأة الجديدة تقنعك وتغنيك إن أنت لم تقهر نفسك وتزجرها؟ إن الجديدة تمر عليها الأيام فتصير قديمة وتطول ألفتها فتصير مملولة وتستقري جمالها فلا تجد فيها جمالا فتطلب ثالثة والثالثة تجر إلى الرابعة ولو أنك تزوجت مائة ولو أنك قضيت العمر في زواج لوجدت نفسك تطلب امرأة أخرى.

وهل يمضى زوج عمره في تقبيل وعناق؟ إن لذلك لحظات؟ وباقي العمر تعاون على الحياة وتبادل في الرأي وسعي للطعام واللباس وتربية للولد.. واسترجاع الماضي وإعداد للمستقبل.

وهل تظنك تسعد بين زوجتين وتعرف إن جمعتها ما طعم الراحة؟ وهل تحسب أن ولدك يبقى معك وقد عاديت أمه وصادقت غريبة جئت بها تشاركها مالها ودارها وزوجها؟ فهل يرضيك أن تثير في أسرتك حربا تكون أنت أول ضحاياها كلا يا صاحبي لقد تغير الزمان وحكم الله في التعدد باق أبدا ولكنه مباح؟ ليس واجبا أو مندوبا.. فعليك بزوجك عد إليها وانظر إخلاصها لا تنظر إلى وجهها ولا إلى جسمها فإني قرأت كتبا في تعريف الجمال كثيرة فلم أجد أصدق من تعريف طاغور "إن الجمال هو الإخلاص" ولو أن ملكة الجمال خانتك وغدرت بك لرأيتها قبيحة في عينك ولو أخلصت لك زوجة قبيحة لرأيتها ملكة الجمال.

وثق أن ما حدثتني به سيبقى سرا بيننا ولا أفشيه أبدا ولا اطلع عليه أحدا.

وهل سمعت أديبا (أفشى) سرا!!؟؟

(عن الشيخ الراحل علي الطنطاوي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته )

الحالم
02-03-2006, 05:49 PM
اسعد الله اوقاتك حبيبنا ابو شام

وشكر جزيلا لك

اختلف مع استاذي الطنطاوي حول هذا الامر واجد ان الزوج من ثانية وثالثة ورابعة امر مطلوب وهام وخاصة فيما نمر به من ظروف ووقائع .
نقول للذي يريد ذلك على البركة ونشجعه ونأخذ بيده..

المشكلة حبيبي ابو شام هي في الرؤية والمبدأ
وليس المسألة اشباعاً جنسيا او رؤية ذاتوية
ارى ان نحدد الانا داخل المجموع الاسلامي
سأقول لك كيف

ماهي علاقتنا والمرأة في مجتمعنا الاسلامي
هل هي رؤية استملاك وشهوة وزواج لاجل الزواج فقط لا والله

هي قائمة على التكافل فيما بيننا وحينما يتزوج الرجل المسلم من زوجه ثانية
يضع نصب عينية التكليف والاقامة على امرها وقضاء شئونها وهكذا يكفيها العوز والفاقة
وتصور ان هناك ملايين من النساء تجاوزن العمر الافتراضي للزوج
ماذا يفعلن ؟؟
لا ليس الامر امر شهوة انه ابعد من ذلك واجل
المشكلة اننا ننظر الى الجوانب السلبية ولاننظر الامر الايجابي في الامر
وكل امر له جانبان منه
ولقد اسيء الى امر التعدد كثيرا اعلاميا وتغريبيبا
وكثيرا من النساء لا يهمهن للاسف الا انفسهن وغلبت عليهن الانانية والتملك
وكأن الرجل فرخة وليس رسول له رسالته وقيمه كانسان وهكذا ايضا المرأة
اختها في الاسلام يجب ان تصان وتكفل ( والمسلم اخو المسلم ) ولكن لا احد يعي
المبادئ والتجريد !!
وكل ادلى بدلوه تشويها وتم افتراء قاموس تشويهمي من مثل الضرة وغيرها

الامر هام ونحن بالتعدد اذاوسع الامر نشارك في اقامة حياة مبنية على النظر الى المرأة كشريك وانسان نعيله ونكفله، ومن ثم نحقق دولتنا الحقة ورسالتنا الانسانية !


والحديث يطول

وتحياتي

1

أبوشام
02-03-2006, 07:22 PM
أخي الحالم ...بقسمك هذا تكون قد توجبت عليك أداء كفارة اليمين إن كنت تقصد غيرك من الرجال ...
قد تكون أنت من قلائل الرجال الذين ينظرون للمرأة كشريك تحميها من العوز والفاقة فقط وليس لنظرة جنسية وجمالية ...مع أنني أجد نفسي هنا مع شخص في المدينة الفاضلة... حيث لم أجد رجل في حياتي يتزوج من أمراة لأمر كهذا بل لناحية جنسية وجمالية فقط لاغير ...
أما عن وجود الملايين من النساء وقد تجاوزن عمرهن الأفتراضي للزواج فعلى الجانب الآخر نفس العدد من الرجال تقريبا بدون زواج ...والسبب فقط ضيق ذات اليد لاأكثر ولا أقل ...
وإلا فما سبب انتشار أنواع عدة من الزواج العرفي إلى المدني إلى زواج المتعة وزواج المصياف وزواج السفر
والزواج الصيفي والشتوي و غيره وغيره ؟ النسبة الكبرى هنا لعدم الأستطاعة فيلجؤون لأشباع رغباتهم الجنسية تحت عناوين مختلفة والنسب الباقية زواج جنسي فقط ينتهي بانتهاء الأجازة .
وما تدعو إليه هو فقط لزيادة مشاكلنا العائلية وزيادة نسبة العاطلين والمتسولين والأرهابيين ولن تقوم دولتك الفاضلة على هؤلاء ...
وعذرا منك ( فالرأي هنا لايفسد الود فيما بيننا )لم يقنعني ردك مطلقا ....
كل الشكر لك على مشاركتك أخينا الحالم .

الحالم
02-03-2006, 08:15 PM
اسعد الله اوقاتك حبيبنا ابو شام

لا شك ان كل قضية وفكرة في الاسلام تحمل وجهين
الوجة الاول هو وجهها المادي
والوجه الاخر هو الوجه الميتافيزيقي اي الغيبي
وكل فكرة لا تحمل هذين الوجهين فهي معتلة وعليله
فمثلا الصلاة ليست حركات فقط اذا افتقدت بعدها الروحاني والغيبي
من هذا المنطلق بغدو الزوج بالاضافة الى كونه امر جنسيا او اي امر له صلة بالمادة
امرا ايضا روحانيا فنحن لا نتزوج لامر الجنس فقط بل نجعل نصب اعيننا ايضا الحب
والاستقرار الخ وهذه اموار روحانية
ان يفتقد المتعدد هذه الرؤية فهو عيب فيه وليس العيب في الفكرة
العيب ايضا يطال المجتمع والثقافة المجتمعية التي حجبت الروح دون الجسد
ونحن اذا ندعوا الى التعدد نريد ان نفعلي هذاين الامرين .

تعجبت من قولك ان النساء والرجال متساوون في المقدار
والحق والمشاهد ان النساء هم اكثر من الرجال ولعلك تشاهد في كل بيت ان النساء هم اكثر من الرجال بل وايضا تشير الاحصاءات الى كثرة النساء دون الرجال
ناهيك عما تحدثه الحروب من موت الكثيرين من الرجال سواء ازواجا او اخوة او ابناء .

انتشار الزواج العرفي و الشتوي وربما الصيفي
مرده الى امر الشخص ذاته وهذا ليس حكما عاما على البشر
ومن هنا تبرز اهميته التعدد الشرعي في كونه قضاء على مثل هاتيك الاموار


ان مادعوت اليه لم ادعوا اليه من قبل ذاتي بل هو امر دعا اليه الله عزوجل والرسول صلى الله عليه وسلم
وهذه الدعوة تاتي في حل كثيرا من المشاكل التي نعانيها
والا كيف نحلها بالله عليك !!
الارهاب والعلل المجتمعيه تحدث عندما نعرض عن حكم الله ولا نتبني مافيه الخير
للمجتمع والامة .
وكم من متعدد واعرفهم عن قرب يعيشون عيشة راضية ولهم اولاد في غاية السمو والعلم ، وهناك من هو غير معدد وله ابناء غير صالحين وارهابيين .
وهذا الامر مرده الى التربية وليس له علاقة بالتعدد .

وتحياتي :)

أبوشام
02-03-2006, 08:35 PM
أخي الحالم ...بالله عليك ...هل مايحدث عندنا من علل وإرهاب مجتمعي فقط لأننا حدنا عن حكم الله ولم نتبنى ماشرعه لنا في قضية تعدد الزوجات ؟؟
وبرأيي الشخصي أيضا أن يصدر قانون جديد للأحوال المدنية ينظم قضية زواج الرجل بأخرى تحت حكم المرض أو عدم الإنجاب وبعلة مرضيه فيها لابزوجها كما درجت العادة (تكون العلة فيه ولايعرض نفسه على طبيب خوفا على كرامة ذكورته ) ...
الشيخ الطنطاوي رحمه الله كتب مقالته في الخمسينيات وتدل على وعي وتنبؤ لما سيكون عليه حالنا هذه الأيام ...أحوال سيئة بكل المقاييس ...
وأتمنى بل أدعو لك بزوجات أربع ومن كل قلبي فقد تبني دولتك الفاضلة ...ولكن أقولها لك وبصدق ومحبة
فستكون دولة بدون رأس ...أورأس لايحوي مقوماته التي منحه إياها رب العالمين ...
لأنه قد يفقدها مع حلول زوجة ثانية في دولته المنتظرة ...

وشكرا ....

سيف الدولة
02-04-2006, 11:24 AM
اخي العزيز أبو شام:
شكراً لك بهذه المقالة الرائعة.... وأود ان أضيف شيئاً أن تعدد الزوجات قد وُجد في ظروف استدعت ذلك التعدد... وقد حلل هذا التعدد ... ولكن بشريطة العدل بينهم... شكراً لك ثانية أخي العزيز... وانا احترم رأي أخي الحالم رغم اختلافي معه الشديد... وشكراً...

سيف الدولة

سالم
02-04-2006, 11:36 AM
أخوتي الأكارم ..

الشيخ الطنطاوي رحمه الله تعالى عارض زواج الرجل لأنه كان يسعى من وراء زواجه لحب جديد ومتعة وأنس يجدد به روحه كما وصف .. لذا كان رأي الطنطاوي لا يوافقه ..


بالنسبة لفكر أخي الحالم ورؤيته للأمر .. فبرأيي تستحق أن نقف عندها مطولاً .. ونقرأ ونعيد قراءة الرأي بتأن شديد وبموضوعية .. وحيادية
فهي ليست مدينة فاضلة كما تصفها أخي الغالي أبو شام

هي رؤية ونظر التشريع للأمر ..
لن أشارك برأي واضح وصريح .. لأن الأمر يحتاج استعداد .. وتوثيق .. وقد أعود برأي واضح إن شاء الله

لكن كرأي عابر أجد طرح أخي الحالم فيه تسامي .. وشفافية وعمق بالغين ..
لذا سأقرأ رده عليكم .. وسأرى ما يكون ..

أبوشام
02-04-2006, 02:24 PM
سيدة الدرب ...
أخي سيف الدولة ...
أخي سالم الياسمين ...
حين طرحت موضوع أستاذنا الراحل الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ...كان قصدي نشر مقالاته على درب الياسمين لما كان لها من تأثير جلي على حياتنا وتميزها بالندرة والطرافة إضافة إلى
شروحاته المقنعة بطريقة محببة .
وعن طرح موضوع تعدد الزوجات فنحن هنا لانناقش موضوع أدبي ...بل نطرح مشكلة عويصة سادت وتسود مجتمعاتنا وتهددها ...نعم هي مشرعة ...لكن هنالك فروضا كثيرة ومهمة ومن أركان الأسلام طرحها الكثيرون من المسلمين جانبا ولم يعودوا يلتفتون إليها باستثناء القلة كالزكاة مثلا ...والصلاة ...والصوم ...
وسنتركها جانبا رغم أهميتها .للدعوة لتعدد الزوجات ...
في ديننا لاضرر ولاضرار ....وتعدد الزوجات اليوم له أضرارا كثيرة قد لاتظهر جليا إلا للباحث عنها ...
يقول أخي الحالم أن هنالك عددا كبيرا من النساء قد تخطين سن الزواج ...وأنا معه في ذلك وعندما نطرح المشكلة علينا طرح أسبابها :
أولا المهور المرتفعة ...
ثانيا عدم توفر المسكن .
ثالثا : عدم استطاعة الشاب إعالة زوجة وأولاد إلا إذا كانت زوجته أمرأة عاملة وبالكاد .
رابعا : أقساط المدارس المرتفعة ولوازم الدراسة .
خامسا : التضخم النقدي في مجتمعاتنا العربية وبشكل حاد وانعكاس ذلك على ذوي الدخل المحدود .
من ذلك كله بات الشاب يحسب ألف حساب قبل إقدامه على الزواج ....
ويأتي أخينا الحالم داعيا لتعدد الزوجات للوصول لمجتمع أشد فقرا ...وأولادا أقل تربية واهتماما ...وفساد يعم الجميع لأمور شرحتها في مشاركتي الأولى ...ولاترضي الله ولا المجتمع المنهك أصلا...

وكل الشكر لمشاركاتكم ...دمتم بود ومحبة ..

الزهراء
02-04-2006, 04:13 PM
[align=center]

خلق الذكر والأنثى, ووُضِعتْ الغريزة فيهما, وشاء ربي أن تكون حواء لآدم وآدم لحواء..

وضِعَت النُظم وشُرعت القوانين, وسُمِحَ للإنسان بممارسة حياته وأفعاله وكلَّ ما يريد

تحت منهج الربَ وشريعته العدالة عندما جاء الإسلام وحث المسلم على الزواج وأمره

بذلك فهو كمال للدين, واستقرار للنفس, وشرعَ الله التعدد والزواج أكثر من مرة

ووضع قوانين وحدّدَ واجبات وحقوق لذلك الأمر..

نحنُ ها هنا لن نتعرض على أمر الله وحكمه, فالله أعلم بصالح الإنسان ومصلحته

وهو اعلم بما يفيد الإنسان نحن هنا لا نرفض فكرة التعدد

فرفضها أو جحودها هو محض العين كفر..!

ولكننا لنتذكر أنَّ الله قد شرع التعدد لعدة أسباب ولنذكر منها على سبيل المثال

والله طبعاً هو الأعلم..

1- إذا لم تقدر على إنجاب الأولاد وتكاثر النسل.
2- إذا لم يحصل بينهما وِفاق ومحبة وكان الافتراق بينهما هو الحل.
3- إذا كان هناك مرض أو ضرر يترتب على عدم الزواج مرة أخرى.
4- ليكون استقرار للإنسان إن لم يرى استقراراً في زواجه السابق.
إضافةً أيضاً إلى السبب الذي قد وضعه الحالم فإنَّ أراه من ضمن الأسباب
ولا اعتراض لي عليه كسبب للزواج مع أني أرفضه تطبيقاً وواقعاً ولا أرضى به..
(هذا طبعاً من رأي محايد ونسيان أني أنثى)..!
5- ألا هو للقضاء على العنوسة, وحماية الفتاة التي فاتها قطار الزواج ليحصل تكافل المجتمع وتضامنه..
ولكن قبل أن يتحقق هذا السبب, أو قبل أن تكون الغاية من التعدد هو الحصول على مجتمع مستقر والقضاء على العنوسة في وإلى آخر من هذه المشاكل..

فلننظر إلى ذلك الإنسان المتزوج من امرأة واحد فقط لا غير..
كيف يتعب ويشفى ويكافح من اجل ان يعيل هذه الأسرة ولا يقدر
على ذلك, بل ويذم ويشتم ويشكو من ضيق ذات اليد..
فإن كان هذا الإنسان في بيتٍ واحد غير قادر على التدبير والعمل
فكيف لو فتح بيت آخر أو أكثر.. بالطبع سيترتب على ذلك الضياع
فأوطاننا العربي ورجالنا العرب طبعاً بغاية الغنى كما تعرفون ويملكون مال قارون أليس كذلك, ولهم القدرة على التزوج.؟
ولينظر هذا الرجل إلى أولاده من هذه الزوجة هل قام بتربيتهم وأعطاهم
الحنان وأشبعهم من كل ما يحتاجونه, ورأى أنهم كبروا وانتهت مهمته معهم
ولينظر هذا الرجل إلى زوجته التي عاشت معها في الحلو والمرّ تحت سقفٍ واحد
يعيشان مع بعضهما أجمل, هل سيهون عليه جرحها وهو يعلم من البداية أن
الأنثى تحب ان زوجها لها فقط لا لأكثر من واحدة, وهي هنا لن تكون أنانية
كما تقولون فهذا حقها وهذا زوجها, فهل هو يرضى لو قلبت الآية ان تتزوج المرأة أكثر من رجل للقضاء على مشكل العنوسة عند الرجال..!؟
بدون مراعاة مشاعره, هل سيرضى بذلك, فليضع نفسه مكانه ولننظر ماذا سيفعل
فالأنثى تُعرف بغيرته وحبها للتملك لزوجها, فهو لها شرعاً وقانوناً وحقاً ودستوراً
وحُباً وكياناً ألم يعيشا مع بعضهما كل هذه السنوات..؟ ولذلك فمن الخطأ
ان تسمون عدم رضى المرأة بزواج زوجها هو أنانية, لا ليست أنانية إنما هو
حب له, وخوفاً من ضياعه من بين يديها ليذهب إلى امرأةٍ أُخرى..
صحيحٌ أن التعدد له إيجابات, إلاَّ أنَّ سلبياته أكثر من إيجابياته..!
فإذا كان الرجل مُقتدر, وقد قام بواجبه العاطفي والمادي والمعنوي تجاه أسرته
فلا بأس بذلك عندي أما إذا كان غير ذلك فلعنةُ الله عليه..!
:
:
وبالنسبة لي إذا تعرضت لهكذا موقف كأن يقوم زوجي المستقبلي بالزواج
مرة أخرى بلا سبب مُقنع فأنا من طريق وهو من طريق, ولو كان سببه
نفس السبب الذي طرحه الحالم, فإني بالتأكيد سأنفصل عنه وسأدعه يقوم
برسالته الإنسانية ويقضي على العنوسة, هذا الأمر ليس أنانية مني إلا
أني لا أتحمل فكرة أن أرى زوجي يُحبُّ غيري مهما كانت الأسباب
وإن حصل وأحب فأنا من طريق وهو من طريق فعندما الحبّ الابتعاد
هو الأفضل فلا أريد أن أكون صِفراً على الشمال...!
وبالنهاية..
الاختلاف بالرأي لا يفسدُ للودِّ قضية..!
:
تحياتي..
الـزَّهراء..الصَّغيرة

[/color]

أبوشام
02-04-2006, 07:37 PM
نعم أبنتي الزهراء ...
فمن المستحيل أن يتجزأ الحب ...وليست من الأنانية في شيء تمسك الزوجة بزوجها
حبا فيه ...فمن الظلم أن نزيد في ظلمها ...المرأة في مجتمعاتنا تنال من الظلم حدا كبيرا ..
فلن نزيد من الإساءة إليها فنعمل على الأتيان بمنافسة لها (وهذا أقل وصف لها ) تسكن
بيت الزوجية وتقاسمها حبها لرجلها ...
منتهى الأنانية أن يقوم الرجل بذلك ...
وأتمنى يوما أن يشعر الرجل بمامعنى أن يختلي هو بامرأة في غرفة ...بينما زوجته الأخرى
تتقلب على فراش من الجمر في غرفة مجاورة ...والله لهو منتهى الأنانية والقسوة والظلم ...

وكل الشكر لأبنتي الزهراء وأدعو الله أن يكون وعي جميع فتياتنا كوعيك ...وأن يحافظن
على حقوقهن بنفس القوة ...
دمت لنا شمسا للدرب ...

أبوشام
02-05-2006, 07:31 PM
أخي الحالم ..في الأطلاع بعض الإفادة ...هذا غيض من فيض لأحوالنا في المنطقة العربية :
550 ألف حالة زواج مقابل 64 ألف طلاق في العام 2005 في مصر
القاهرة ـ من إيهاب حشيش: كشفت إحصائيات حديثة صادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر تناولت العام 2005، أن عدد سكان مصر ارتفع 750 الف نسمة (خلال عام) ووصل إلى 71,3 مليون نسمة، مع توقعات أن ينمو هذا العدد ليصل إلى 103,2 مليون نسمة، عام 2025، وأن مصر شهدت خلال هذا العام 550 ألف حالة زواج، و64 ألف حالة طلاق.
تشير الإحصائيات إلى أن نسبة حالات الطلاق، مقارنة مع حالات الزواج، انخفضت عن الأعوام السابقة، لتصل إلى 11,6 في المئة، من حالات الزواج في الفترة نفسها، مقارنة بعام 2001 الذي بلغت فيه نسبة حالات الطلاق بين المتزوجين الجدد، إلى 40 في المئة، وسط توقعات بأن تكون الظروف الاقتصادية الصعبة، وارتفاع أسعار العقارات، أحد أسباب قلة حالات الطلاق، لصعوبة توفير شقة جديدة للعروسين المطلقين، إذا أرادا الزواج مرة أخرى.
كما أظهر التقرير أن عدد المطلقات بلغ مليونين و459 ألف مطلقة، بما نسبته 34,5 في المئة حالة طلاق في السنة الأولى من الزواج، و 12,5 في المئة في السنة الثانية، و40 في المئة، منهن يطلقن في سن الثلاثين.
وكشف التقرير وقوع 42 في المئة من حالات الطلاق، بسبب الحالة الاقتصادية للزوجين، وعدم قدرة الزوج على الوفاء بالتزامات واحتياجات الأسرة.
وربط التقرير المصري الحديث بين درجة التعليم، وازدياد حالات الطلاق، وأظهر أن 75 في المئة من المطلقات أميات، و52 في المئة أميون، في حين 20 في المئة نساء و35 في المئة رجالا فيمن يجيدون القراءة والكتابة، بينما 5 في المئة نساء، و10 في المئة رجالا، من حملة الشهادات المتوسطة، لتصل إلى 28 في المئة نساء و3 في المئة رجالا من الجامعيين.
(هل لازلت تحلم ببناء دولتك المثالية ؟لزيادة عدد العاطلين والمشردين وما ينتج عن ذلك )....

تقرير نشر في صحيفة الشرق الأوسط اليوم ...

عقيلة
02-12-2006, 03:53 PM
قالت لي إحدى صديقاتي وهي تبتسم

خالتي لا تملك من الجمال أي حظ يذكر , ورغم ذلك فزوجها يكاد يعبدها
من كثر حبها له , فهي أغلى من عينيه !

فقلتُ :
وقريبتي ملكة جمال ... ذات حسن وعقل و أدب
ومع ذلك فزوجها .. بالتعبير العامي ( بصباص ) لا تسلم من عينه امرأة
تزوج عليها ولم تتجاوز الثلاثين !

مسألة كفاية الرجل بالمرأة .. ليست متعلقة بنقص في المرأة إطلاقاً
لكنها ترتبط بنوع الرجل ..
وبطبيعة العلاقة بينهما ..

أخي الكريم : أبو شام شكراً لكم المواضيع الهادفة التي
تعطينا .

أرق التحايا

عقيلة
02-24-2006, 08:19 PM
أبو شام .. والمطلقات و الأرامل ؟؟
المشكلة أنكم دوما تتحدثون عما يطلق عليه بلقب ( العانسات )
في هذا المجتمع .. ولكن وللحق ليست القضية قضية من فاتها سن الزواج
فالتاريخ شاهد على كثيرات لم يتزوجن وعشن حياتهن ..
ولكن ما لاحظته ووجدته .. هو التركيز من علماء الدين على الزواج من المطلقات والأرامل إذا
كان الحديث عن الزواج بأخرى ..
لأن من لم تعش الحياة الزوجية ليست بأحوج إطلاقاً ممن عشن الزواج
بدليل أن المطلقة تقبل الزواج من أول طالب ليدها بعكس تلك التي فاتها
قطار الزواج وترفض الزواج كلما تقدم بها العمر أكثر ..
أنا لا أتحدث من خيال أو من مدينة فاضلة ..
و إن كان لي رفض لتعدد الزوجات فلا يعني أن ينبغي على الكل رفضه
إنني أتحدث من حالات واقعية ومعاشة .. كم من رجل تزوج من أرملة ربى معها أيتامها مجزياً من الله كل خير ..
كم من رجل تزوج مطلقة كفاها احتياجاتها ..
رفضي لتعدد الزوجات لا يعني أن أظلم غيري ولا أراعي ظروفهم وما يمرون
في حياتهم ..
وللواقعية فإن هناك حسنات لهذا الأمر ..
من للمطلقات والأرامل ... ونحن نعرف جيداً عزوف الشباب عن امرأة ارتبط اسمها
بزوج آخر ؟

لا أظن أبداً أن الزواج من ثانية هو في صالح الرجل ... وذلك ما يزيد عليه المسؤوليات والواجبات .
خاصة لو أخذ مطلقة أو أرملة أعانها على تربية أبنائها .

نحن نظن أن تعدد الزوجات من صالح الرجل ولأجل متعته
ولكن رسولنا الكريم (ص) خير مثال ينقض ذلك ..
رغم أن زواج الرسول (ص) المتعدد جاء بأمر إلهي ..
لكن كلنا قرأ التاريخ .. وقرأ الحدث حين كان الرسول (ص) في بيت إحدى
زوجاته مع أصحابه وبعثت له زوجة أخرى قصعة (صحن ) به طعام .. فما كان
من تلك الزوجة سوى الخروج من غرفتها .. وضرب الصحن برجلها حتى كسر الصحن
وتناثر ما فيه! .. فهل يقبل أي رجل من زوجته هذا الفعل أمام أصحابه ؟؟
كيف وهو نبي الأمة ..الذي تقديسه واجب من كل البشر وخصوصاً من زوجاته
كلنا يعرف سبب نزول سورة التحريم .. عدا الكثير من المشاكل التي كانت
تثار في حياته .. فهل ذلك كان في مصلحة الرسول (ص) .. أو لراحته ؟
أنا بعكس الكل أظن أن تعدد الزواج ليس من مصلحة الرجل اطلاقاً
وما تأتي قيمة المتعة أمام المشاكل والعقبات وسعيه لكفاية زوجاته و أولاده ؟
أو لاتيانه يوم القيامة بتبعة الظلم لأحدهم ؟
سأورد لكم قصة واقعية ... و أريد رأيكم بصراحة ..
القصة حصلت لفتاة من قريتي .. هي من أجمل الجميلات شكلاً وروحاً
ذكية ومجتهدة في دراستها ومن المتفوقات .. تمتلك ما تحسدها عليه الكثيرات
أحبت أخ لصديقتها .. ولكن بكونها بهذه المواصفات فهي ( عروس لقطة )
تقدم أحدهم لخطبتها وعندما سمع الرجل الذي بينها وبينه مودة تقدم لخطبتها
فاختارته طبعاً .. لكن حين علم أهلها بشعورها تجاهه .. رفضوا تزويجها
إياه طبعاً .. و زوجوها رغماً عنها للخاطب الأول ..
كانت النتيجة أنها عادت لأهلها بعد 3 أشهر مطلقة عذراء !
محطمة الروح .. تائهة الفكر .. مكسورة القلب بعد زواج الرجل الذي أحبته .
كنا نراها في المدرسة ونحن أصغر منها وفقناها في السنوات الدراسية أطلال إنسانة .. فنتحسر على ذلك
الجمال الذابل وتلك الروح المطفية ..
فمن سيرغب بالزواج منها إلا رجل متزوج .. وهل يقدم الأعزب على الزواج
من امرأة أحبت رجلاً و عاشت مع غيره ؟؟؟
لم يتقدم لها إلا رجل متزوج ... وبعد ما يقارب الاثني عشر سنة من طلاقها
ألا يحق لهذه الإنسانة أن تحيا الحياة ..
وقد جربت الحياة المستقلة في الزواج ؟
أو تلك الأرملة التي فقدت زوجها بعد عامين من زواجها ..
من لهم إن نحن حرمناهم من حق أعطاهم إياه الله ..
ولا شأن لضياع الأبناء بتعدد الزوجات .. نعم قد يحرمهم ذلك من حقوقهم إن لم يكن
الرجل عادلاً .. فالرجل متى ترك زوجته ترك أبناءه منها .
لكن كما قال أخي الحالم .. فالتربية هي المسألة
و أيضاً سأورد مثالاً بسيطاً من حياة معاشة ..
وهو جدي رحمه الله .. وقد ربى أبناءه كأحسن تربية , وليس فقط أبناءه
بل يمكنني القول أنه من ربانا .. ( عسى أن نكون متبعين لنهجه )
و أيضاً رجل سوري له 37 من الأولاد .. وكلهم متفوقون سواء في العلوم أو الأدب والفن .
وشخص آخر أعرفه .. أنجب عدد محدوداً جداً من الأولاد
بحجة أن يريد أن يهتم بتربيتهم .. ولكن للأسف الشديد
أن أبناءه من وراءه .. يفعلون ما يخجله وما يشوه سمعته ..
فهل السبب في اكتفاءه بزوجة واحدة ؟
إن كنت ضد تعدد الزوجات .. فهو رفضاً لكل تلك الممارسات الظالمة والخاطئة
التي يقوم بها الرجل .. سواء تجاه زوجته الأولى أو حتى الثانية ..
كيف سنقبل بتعدد زوجات ورجل لم يكتف باثنتين حتى أضاف لهما ثالثة
ويقول لواحدة منهم .. حين أكون مع واحدة منكن أنسى أن لي أبناء وزوجتين
آخرييتين !
فهل هذا عدل ... وهل العيب منه أم في تعدد الزوجات ..
لا شك أن تعدد الزوجات له أضرار لكن نفعه أكبر من ضرره و إلا لكان حرمه
الله تعالى .. فهو أخبر منا بشؤوننا وبما ينفعنا
أن نقبل هذا الأمر أو نرفضه لا يعني أن نحلله أو نحرمه على غيرنا ..
لم يأمر الرسول (ص) الكل أن يتزوج أو يعدد ولم يناهم عن ذلك

مع ذلك .. لو كان أحد سيزوج من ثانية .. فلتكن أقلها متشبهةً بأم البنين فاطمة الكلابية رضي الله عنها زوجة الإمام علي (ع)
ففي ليلتها الأولى ناداها الإمام علي (ع) يا فاطمة فأجابته .. لا تناديني بفاطمة
أخشى أن يسمع الحسن والحسين وزينب و أم كلثوم اسمي فيذكرون يتمهم وتهيج أحزانهم !
فأي ثانية اليوم تقبل أن يكون زوجها عادلاً مع زوجه وولده لتدفعه ليكون رحيماً معهم ؟؟؟
كل ينطلق من مصلحته الشخصية ..

أنا لستُ ضد تعدد الزوجات كشرع إلهي .. ولا أجد فيه ظلم للمرأة
بل عدمه هو ظلم لأخريات ..
بل ضد كل ذلك الظلم والانتقاص في حق الزوجة
و إن كان رجل يفكر بزواج
فليدع ( العانسات ) لشباب عزاب
وليزوج من مطلقة أو أرملة يكسب فيها و في أبناءها الأجر
يللا ..أهو يبقى منفعة دنيوية و آخروية .

toufik
02-28-2006, 02:38 PM
شكرا اخي الحالم
يتركز التعدد كما ذكر الاخوة او كما وضحت الصغيرة الزهراء ذلك الا ان بعض الاسباب تغيب
اود ان اضيف احدها وهو غاية في الحساسية.
تحول المراة الى والدة اي ام فتكون لزوجها اما تاركة مكان الحبيبة شاغرا وذلك بصنع الاتكالية العمياء في نفس الزوج وذلك بتلبية مايستطيع القيام به لوحده وليست الدعوة للمعصية بقدر ماهي وجهة نظر يقرها الكثيرون كعامل مؤثر للبحث عن الزوجة الرابعة
شكرا

toufik
02-28-2006, 02:40 PM
اخي ابوشام ارتبط موضوع التعدد في ذهني بالحالم اسف على الخطا 5 6