المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الله تعالى ... كما عرفه الإمام الرضا



عقيلة
10-30-2005, 10:34 AM
جمع المأمون العباسي أهل الديانات والنحل و أصحاب المقالات من الصابئين والهربذ الأكبر و أصحاب زرادشت وغيرهم
لمناظرة الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام .. لتبيان الحق
فكان من مناظرته مع عمران الصابئ .. في التعريف بالله تعالى
و أحب أن أنوه قبلها أن المناظرة تستلزم كثير من التفكير وتكرار القراءة .


قال الرضا عليه السلام: يا قوم إن كان فيكم أحد يخالف الإسلام و أراد أن يسأل فليسأل غير محتشم، فقام إليه
عمران الصابئ وكان واحدا من المتكلمين فقال: يا عالم الناس لولا أنك دعوت إلى مسألتك لم أقدم عليك بالمسائل
فلقد دخلت الكوفة والبصرة والشام والجزيرة ولقيت المتكلمين فلم أقع على أحد يثبت لي واحدا ليس غيره قائما
بوحدانيته، افتأذن لي أن أسألك؟
قال الرضا عليه السلام: إن كان في الجماعة عمران الصابئ فأنت هو
قال: أنا هو
قال : سل يا عمران وعليك بالنصفة، وإياك و الخطل والجور
قال:والله يا سيدي ما أريد إلا أن تثبت لي شيئا أتعلق به فلا أجوزه
قال: سل عما بدا لك، فازدحم الناس وانضمم بعضهم إلى بعض
فقال عمران الصابئ: أخبرني عن الكائن الأول وعما خلق ؟
قال: سألت فافهم، أما الواحد فلم يزل واحدا كائنا لا شيء معه بلا حدود ولا أعراض ولا يزال كذلك، ثم خلق
خلقا مبتدعا مختلفا بأعراض وحدود مختلفة، لا في شيء أقامه، ولا في شيء حده، ولا على شيء حذاه
ومثله له، فجعل الخلق من بعد ذلك صفوة وغير صفوة، واختلافا وائتلافا، وألوانا وذوقا وطعما، لا لحاجة
كانت منه إلى ذلك، ولا لفضل منزلة لا يبلغها إلا به، ولا رأى لنفسه فيما خلق زيادة ولا نقصانا،
تعقل هذا يا عمران؟
قال: نعم والله يا سيدي.
قال: وأعلم يا عمران إنه لو كان خلق ما خلق لحاجة لم يخلق إلا من يستعين به على حاجته، ولكان ينبغي
أن يخلق أضعاف ما خلق، لأن الأعوان كلما كثروا كان صاحبهم أقوى، والحاجة يا عمران لا يسعها لأنه لم يحدث
من الخلق شيئا إلا حدثت فيه حاجة أخرى، ولذلك أقول: لم يخلق الخلق لحاجة، ولكن نقل بالخلق الحوائج بعضهم إلى
بعض، وفضل بعضهم على بعض بلا حاجة منه إلى من فضل، ولا نقمة منه على من أذل فلهذا خلق.

قال عمران: يا سيدي هل كان الكائن معلوما في نفسه عند نفسه؟
قال الرضا عليه السلام: إنما يكون المعلمة بالشيء لنفي خلافه، وليكون الشيء نفسه بما نفي عنه موجودا، ولم يكن
هناك شيء يخالفه فتدعوه الحاجة إلى نفي ذلك الشيء عن نفسه بتحديد ما علم منها، أفهمت يا عمران؟
قال: نعم والله يا سيدي، فأخبرني بأي شيء علم ما علم؟ أبضمير أم بغير ذلك؟
قال الرضا عليه السلام: أرأيت إذا علم بضمير هل تجد بدا من أن تجعل لذلك الضمير حدا تنتهي إليه المعرفة؟
قال عمران: لا بد من ذلك، قال الرضا عليه السلام فما ذلك الضمير؟
فانقطع عمران ولم يحر جوابا. قال الرضا عليه السلام: لا بأس إن سألتك عن الضمير نفسه تعرفه بضمير آخر
فقلت: نعم أفسدت عليك قولك ودعواك، يا عمران أليس ينبغي أن تعلم أن الواحد ليس يوصف بضمير وليس يقال
له أكثر من فعل وعمل وصنع؟ وليس يتوهم منه مذاهب وتجربة كمذاهب المخلوقين وتجربتهم؟ فاعقل ذلك وابن عليه
ما علمت صوابا.
قال عمران: يا سيدي ألا تخبرني عن حدود خلقه كيف هي؟ وما معانيها؟ وعلى كم نوع تكون؟
قال: قد سألت فافهم، إن حدود خلقه على ستة أنواع: ملموس وموزون ومنظور إليه وما لا ذوق له وهو الروح، ومنها
منظور إليه وليس له وزن ولا لمس ولا حس ولا لون ولا ذوق والتقدير والأعراض والصور والطول والعرض، ومنها العمل والحركات التي تصنع الأشياء وتعملها وتغيرها من حال إلى حال وتزيدها وتنقصها، فأما الأعمال والحركات فإنها تنطلق
لأنه لا وقت لها اكثر من قدر ما يحتاج إليه، فإذا فرغ من الشيء انطلق بالحركة وبقي الأثر، ويجري مجرى الكلام الذي يذهب ويبقى أثره.

قال له عمران: يا سيدي ألا تخبرني عن الخالق إذا كان واحدا لا شيء غيره ولا شيء معه أليس قد تغير بتغييره. فبأي شيء عرفناه؟
قال: بغيره. قال: فأي شيء غيره؟ قال الرضا عليه السلام: مشيته واسمه وصفته وما أشبه ذلك، وكل ذلك محدث مخلوق مدبر
قال عمران: يا سيدي فأي شيء هو؟
قال: هو نور بمعنى أنه هاد لخلقه من أهل السماء وأهل الأرض وليس لك علي أكثر من توحيدي إياه.
قال عمران: يا سيدي أليس قد كان ساكتا قبل الخلق لا ينطق ثم نطق؟ قال الرضا عليه السلام: لا يكون السكوت إلا
عن نطق قبله. والمثل في ذلك أنه لا يقال للسراج: هو ساكت لا ينطق، ولا يقال: إن السراج ليضيء فيما يريد أن يفعل
بنا، لأن الضوء من السراج ليس بفعل منه ولا كون، وإنما هو ليس شيء غيره، فلما استضاء لنا قلنا: قد أضاء لنا حتى
استضأنا به، فهذا تستبصر أمرك.

قال عمران: يا سيدي فإن الذي كان عندي أن الكائن قد تغير عن فعله عن حاله بخلقه الخلق
قال الرضا عليه السلام : أحلت يا عمران في قولك، إن الكائن يتغير في وجه من الوجوه حتى يصيب الذات منه ما
يغيره، يا عمران هل تجد النار يغيرها تغير نفسها؟ أو هل تجد الحرارة تحرق نفسها أو هل رأيت بصيرا قط رأى بصره؟
قال عمران: لم أر هذا، ألا تخبرني يا سيدي أهو في الخلق أم الخلق فيه؟
قال الرضا عليه السلام : جل يا عمران عن ذلك، ليس هو في الخلق ولا الخلق فيه، تعالى عن ذلك، وسأعلمك ما تعرفه به
ولا قوة إلا بالله، أخبرني عن المرآة أنت فيها أم هي فيك؟ فإن كان ليس واحد منكما في صاحبه فبأي شيء استدللت
بها على نفسك؟
قال عمران: بضوء بيني وبينها قال الرضا عليه السلام: هل ترى من ذلك الضوء في المرآة أكثر مما تراه في عينك؟
قال: نعم .
قال الرضا عليه السلام: فأرناه، فلم يحر جوابا
قال عليه السلام : فلا أرى النور إلا وقد دلك و دل المرآة على أنفسكما من غير أن يكون في واحد منكما، ولهذا أمثال
كثيرة غير هذا لا يجد الجاهل فيها مقالا، ولله المثل الأعلى.

ثم التفت إلى المأمون فقال: الصلاة قد حضرت فقال عمران: يا سيدي لا تقطع علي مسألتي فقد رق قلبي
قال الرضا عليه السلام: نصلي ونعود، فنهض ونهض المأمون فصلى الرضا عليه السلام داخلا، وصلى الناس
خارجا خلف محمد بن جعفر، ثم خرجا فعاد الرضا عليه السلام إلى مجلسه ودعا بعمران فقال: سل يا عمران ؟
قال: يا سيدي ألا تخبرني عن الله عز وجل هل يوحد بحقيقة أو يوحد بوصف؟
قال الرضا عليه السلام: إن الله المبدىء الواحد الكائن الأول لم يزل واحدا لا شيء معه، فردا لا ثاني معه، لا معلوما
ولا مجهولا، ولا محكما ولا متشابها، ولا مذكورا ولا منسيا، ولا شيئا يقع عليه اسم شيء من الأشياء غيره، ولا من وقت
كان، ولا إلى وقت يكون، ولا بشيء قام، ولا إلى شيء يقوم، ولا إلى شيء استند، ولا في شيء استكن وذلك كله قبل
الخلق إذ لا شيء غيره، وما أوقعت عليه من الكل فهي صفات محدثة وترجمة يفهم بها من فهم، واعلم أن الإبداع
والمشيئة والإرادة معناها واحد وأسماؤها ثلاثة وكان أول إبداعه وإرادته ومشيته الحروف التي جعلها أصلا لكل شيء،
ودليلا على كل مدرك، وفاصلا لكل مشكل، وبتلك الحروف تفريق كل شيء من اسم حق وباطل، أو فعل أو مفعول أو
معنى أو غير معنى وعليها اجتمعت الأمور كلها، ولم يجعل للحروف في إبداعه لها معنى غير أنفسها يتناهى ولا
وجود لها لأنها مبدعة بالإبداع، والنور في هذا الموضع أول فعل الله الذي هو نور السماوات والأرض، والحروف
هي المفعول بذلك الفعل، وهي الحروف التي عليها الكلام والعبارات كلها من الله عز وجل، علمها خلقه وهي ثلاثة وثلاثون حرفا، فمنها ثمانية وعشرون حرفا تدل على لغات السريانية والعبرانية، ومنها خمسة أحرف متحرفة
في سائر اللغات من العجم لأقاليم اللغات كلها، وهي خمسة أحرف تحرفت من الثمانية والعشرين حرفا من اللغات فصارت
الحروف ثلاثة وثلاثين حرفا، فأما الخمسة المختلفة فحجج لا يجوز ذكرها أكثر مما ذكرناه، ثم جعل الحروف بعد إحصائها
وإحكام عدّتها فعلا منه كقوله عّز وجل: ( كن فيكون) وكن منه صنع وما يكون به المصنوع فالخلق الأول من الله عز وجل
الإبداع لا وزن له ولا حركة ولا سمع ولا لون ولا حس والخلق الثاني الحروف لا وزن لها ولا لون وهي مسموعة موصوفة
غير منظور إليها، والخلق الثالث ما كان من الأنواع كلها محسوسا ملموسا ذا ذوق منظور إليه، والله تبارك وتعالى سابق
للإبداع لأنه ليس قبله عز وجل شيء، ولا كان معه شيء، والإبداع سابق للحروف والحروف لا تدل على غير نفسها.
قال المأمون: وكيف لا تدل على غير نفسها؟
قال الرضا عليه السلام: لأن الله تبارك وتعالى لا يجمع منها شيئا لغير معنى أبدا، فإذا ألف منها أحرفا أربعة أو خمسة
أو ستة أو اكثر من ذلك أو أقل لم يؤلفها لغير معنى، ولم يك إلا لمعنى محدث لم يكن قبل ذلك شيئا.

قال عمران: فكيف لنا بمعرفة ذلك؟
قال الرضا عليه السلام: أما المعرفة فوجه ذلك وبيانه أنك تذكر الحروف إذا لم ترد بها غير نفسها ذكرتها فردا
فقلت: أب ت ث ج ح خ حتى تأتي على آخرها، فلم تجد لها معنى غير أنفسها، فإذا ألفتها وجمعت منها أحرفا وجعلت
اسما وصفة لمعنى ما طلبت ووجه ما عنيت كانت دليله على معانيها، داعية إلى الموصوف بها، أفهمته؟
قال: نعم
قال الرضا عليه السلام: واعلم أنه لا تكون صفة لغير موصوف، ولا اسم لغير معنى ولا حد لغير محدود، والصفات
والأسماء كلها تدل على الكمال والوجود، ولا تدل على الإحاطة، كما تدل على الحدود التي هي التربيع والتثليث و التسديس ،
لأن الله عز وجل تدرك معرفته بالصفات والأسماء، ولا تدرك بالتحديد بالطول والعرض والقلة والكثرة واللون والوزن و
ما أشبه ذلك وليس يحل بالله جل وتقدس شيء من ذلك حتى يعرفه خلقه بمعرفتهم أنفسهم بالضرورة التي ذكرنا، ولكن يدل
على الله عز وجل بصفاته، ويدرك بأسمائه، ويستدل عليه بخلقه حتى لا يحتاج في ذلك الطالب المرتاد إلى رؤية عين ولا
استماع أذن ولا لمس كف ولا إحاطة بقلب، فلو كانت صفاته جل ثناؤه لا تدل عليه وأسماؤه لا تدعو إليه والمعلمة من الخلق
لا تدركه لمعناه كانت العبادة من الخلق لأسمائه وصفاته دون معناه، فلولا أن ذلك كذلك لكان المعبود الموحد غير الله، لأن
صفاته وأسماءه غيره، أفهمت؟
قال: نعم يا سيدي زدني.
قال الرضا عليه السلام: إياك وقول الجهال أهل العمى والضلال الذين يزعمون أن الله جل وتقدس موجود في الآخرة للحساب والثواب والعقاب، وليس بموجود في الدنيا للطاعة والرجاء، ولو كان في الوجود لله عز وجل نقص واهتضام لم يوجد في
الآخرة أبدا، ولكن القوم تاهوا وعموا وصموا عن الحق من حيث لا يعلمون، وذلك قوله عز وجل: ( ومن كان في هذه أعمى
فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا) يعني أعمى عن الحقائق الموجودة، وقد علم ذوو الألباب أن الاستدلال على ما هناك لا يكون
إلا بما هاهنا، من أخذ علم ذلك برأيه وطلب وجوده وإدراكه عن نفسه دون غيرها لم يزدد من علم ذلك إلا بعدا، لأن الله عز وجل جعل علم ذلك خاصة عند قوم يعقلون ويعلمون ويفهمون.
قال عمران: يا سيدي ألا تخبرني عن الإبداع أخلق هو أم غير خلق؟
قال له الرضا عليه السلام: بل خلق ساكن لا يدرك بالسكون، وإنما صار خلقا لأنه شيء محدث، والله الذي أحدثه
فصار خلقا له، وإنما هو الله عز وجل وخلقه لا ثالث بينهما، ولا ثالث غيرهما، فما خلق الله عز وجل لم يعد أن يكون
خلقه، وقد يكون الخلق ساكنا ومتحركا ومختلفا أو مؤتلفا ومعلوما و متشابها، وكل ما وقع عليه حد فهو خلق الله عز وجل،
واعلم أن كل ما أوجدتك الحواس فهو معنى مدرك للحواس، وكل حاسة تدل على ما جعل الله عز وجل لها في إدراكها، والفهم
من القلب بجميع ذلك كله.
واعلم إن الواحد الذي هو قائم بغير تقدير ولا تحديد خلق خلقا مقدرا بتحديد وتقدير، وكان الذي خلق خلقين أثنين: التقدير
والمقدر، وليس في واحد منهما لون ولا وزن ولا ذوق فجعل أحدهما يدرك بالآخر، وجعلهما مدركين بنفسهما، ولم يخلق
شيئا فردا قائما بنفسه دون غيره للذي أراد من الدلالة على نفسه وإثبات وجوده، فالله تبارك وتعالى فرد واحد لا ثاني معه
يقيمه ولا يعضده ولا يكنه والخلق يمسك بعضه بعضا بإذن الله ومشيته، وإنما اختلف الناس في هذا الباب حتى تاهوا
وتحيروا وطلبوا الخلاص من الظلمة بالظلمة في وصفهم الله بصفة أنفسهم فازدادوا من الحق بعدا، ولو وصفوا الله
عز وجل بصفاته ووصفوا المخلوقين بصفاتهم لقالوا بالفهم واليقين ولما اختلفوا، فلما طلبوا من ذلك ما تحيروا فيه ارتبكوا
فيه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
قال عمران : يا سيدي أشهد أنه كما وصفت، ولكن بقيت لي مسألة ؟
قال: سل عما أردت، قال: أسألك عن الحكيم في أي شيء هو؟ وهل يحيط به شيء؟ وهل يتحول من شيء إلى شيء، أو
به حاجة إلى شيء؟
قال الرضا عليه السلام: أخبرك يا عمران فاعقل ما سألت عنه فإنه من اغمض ما يرد على المخلوقين في مسائلهم،
وليس يفهمه المتفاوت عقله العازب حلمه، ولا يعجز عن فهمه أولو العقل المنصفون، أما أول ذلك فلو كان خلق ما خلق
لحاجة منه جاز لقائل أن يقول: يتحول إلى ما خلق لحاجته إلى ذلك، ولكنه عز وجل لم يخلق شيئا لحاجة، ولم يزل
ثابتا لا في شيء ولا على شيء إلا أن الخلق يمسك بعضه بعضا، ويدخل بعضه في بعض، ويخرج منه، والله جل و
تقدس بقدرته يمسك ذلك كله، وليس يدخل في شيء ولا يخرج منه، ولا يؤوده حفظه، ولا يعجز عن إمساكه، ولا
يعرف أحد من الخلق كيف ذلك إلا الله عز وجل، ومن أطلعه عليه من رسله، وأهل سره و المستحفظين لأمره، و
خزانه القائمين بشريعته، و إنما أمره كلمح بالبصر أو هو أقرب،إذا شاء شيئا فإنما يقول له: كن فيكون بمشيئته وإرادته،
وليس شيء من خلقه أقرب إليه من شيء، ولا شيء أبعد منه من شيء أفهمت يا عمران؟
قال: نعم يا سيدي قد فهمت واشهد أن الله على ما وصفته و وحدته، وأن محمدا عبده المبعوث بالهدى ودين الحق.
ثم خر ساجدا نحو القبلة وأسلم .


= عيون أخبار الرضا ( ع ) =

منى عجاجي
10-31-2005, 11:35 AM
الرائعة عقيلة

الشكر لكِ كل الشكر ،، فهذه مناظرة عظيمة وقيمة

للإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ،، ابن السلالة الطاهرة المتتصلة بالنبوة والإمامة المتشعبة في بيوت الأوصياء والأولياء ،، فأبوه الإمام موسى بن جعفر الكاظم سلام الله عليه .. والذي كان يمتدحه حتى أعداؤه
حين قال قاتله هارون العباسي لابنه المأمون:
هذا إمام الناس، وحجة الله على خلقه، وخليفته على عباده... موسى بن جعفر إمام حق. والله يا بني، إنه لأحق بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله مني ومن الخلق جميعاً.
وقال له مرة أخرى: يا بني! هذا وارث علم النبيين، هذا موسى بن جعفر، إن أردت العلم الصحيح فعند هذا.

ونقل عنه كذلك أنه قال: هذا وارث علوم الأولين والآخِرين ، فإن أردت علْماً حقاً
فعند هذا.

:
تحياتي

سالم
10-31-2005, 01:05 PM
وجهة نظر معرفية في التوحيد فريدة وبسيطة

تستحق القراءة والإطلاع والإفادة

شكرا أختنا عقيلة هذا الجانب المضيء من المعرفة

سنستفيد منه مؤكداً

حفظك الله

taif
12-14-2005, 10:23 AM
الاخت عقيلة


تحياتي على هذا الموضوع الذي فعلا نحتاج اليه ليضيء بعض ظلمات اسئلة تعترينا لبرهة من الزمان و نعجز كسلا في البحث عن اجابتها ...اشكرك الشكر الجزيل
و بلا شك موضوع قيّم و مفيد طيف الياسمين

عقيلة
12-20-2005, 04:55 PM
روعة الروح :
رددتِ فأفضتِ
نعم من هنا يستقى علم الأنبياء
هنا تتجلى الحقائق
وتزهو الحكمة نبعاً من فيض العلوم .


أرق التحايا

عقيلة
12-20-2005, 04:55 PM
أخي الكريم : سالم

رغم بساطتها , فهي نظرية فلسفية تستلزم تفكيراً
وبعداً لفهمها .. ويصعب استنطاق مفهومها دون ذاك ..

أرق التحايا .

عقيلة
12-20-2005, 04:56 PM
أختي العزيزة : طيف
ألستِ طيفنا الزاهي
فمرحباً بعودتكِ الميمونة ..
هي حاجة العقول لجزء من نير تستضيء به
في لجة الظلام ..

أرق التحايا

عقيلة
10-01-2006, 09:05 AM
أختي الكريمة : العذراء

أهلاً وسهلاً بك ..
وكل الشكر لمرورك ..

أرق التحايا

العذراء
10-01-2006, 02:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

جزيت خيرا ياأخت عقيلة على الموضوع الجميل

عقيلة
10-09-2006, 08:43 AM
أهلاً وسهلاً بكِ أختي هاندان ..
وكل الشكر لمرورك ..

أرق التحايا

هاندان
10-09-2006, 06:07 PM
الف شكر اختي لهذه المناضره القيمه للامام ارضا عليه السلام

هاندان
10-23-2006, 03:32 PM
مشكورة اختي على المرور الجميل 12