المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شفقة محبة



الحلوة
06-14-2005, 02:41 PM
أختي الغالية في الله
إليك هذه الرسالة:
إلى كل أخت لي في العقيدة..إلى كل أخت غيورة على دينها..تؤمن بكتاب ربها..تقتدي بسنة نبيها.. أخت أهدي هذه الكلمات من قلب لم يعجز عن النصح ومن لسان لا يعرف الملل..فوالله يا أخية أملي بالله كبير بأن الأمة ما زالت في خير إن تمسكنا وحافظنا على قلوبنا وعقولناوصحتنا ..فوالله إننا اليوم في عالم متغير من عالم الموضات وعالم المكياج وعالم السينما وعالم الأزياء فبلاد الغرب لا ترحمنا، وأهل الأفكار الغربية العلمانية الهدامة يحاولون الدخول إلينا بصورة غير مباشرة حتى تتزعزع عقيدتنا التي تربينا عليها منذ صغرنا، فلا بد لنا من اتخاذ أفضل الوسائل في مجابهة الأهواء والادعاءات الفاجرة التي يقدمونها فهم يسعون ليل نهار لتشويه عقيدة أخيتي المسلمة والحط من قيمتها وكرامتها وكأنها سلعة تباع وتشترى، فالذئاب البشرية تنهش فينا كل يوم، بل كل ساعة، بل كل دقيقة من الدعوة إلى التحرر في نزع الحجاب، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الموضة.. دعوة إلى التبرج والسفور والاختلاط مع الرجال واقتناء أفضل الموبايلات وسماع ما هو جديد في عالم الفن والغناء والتعارف عن طريق الانترنت وعرض لقنوات فضائية منحطة أخلاقياً ،والأدهى والأمر اعاءاتهم القبيحة علينا بأننا نحن في عالم متخلف وعالم رجعي لا يعرف التحضر ولا التمدن، ولكن الله لا ينسى عبده ،إن الله يمهل ولا يهمل، فكم رأينا أناساً من ممثلين و مطربين كانوا في غفلة و ضياع ولكن بعد أن هداهم الله تنورت قلوبهم وعقولهم وأصبحوا دعاة وقدوة لغيرهم ..فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس ،وإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. فالثبات على مبادئنا ومجاهدة النفس وقيادتها نحو طاعة ربها هو جهاد فعلي وقلبي ،فنحن بإذن الله سنكون مربيات الأجيال وصناع االرجال، فلا بد لنا أن نكون متمسكات بعقيدتنا لا نتأثر في أمور تافهة لا تمد إلى الإسلام بصلة، ولكن نؤثر ونتأثر في كل ما هو صالح للإسلام والمسلمين، وكما قال الحبيب المصطفى عليه السلام:"القابض على دينه كالقابض على جمر" أو كما قال صلى الله عليه وسلم - أخرجه الترمذي في سننه في كتاب الفتن.
فعليك أختي المسلمة أن تستشعر ي وتستحضري مراقبة الله عز وجل في السر والعلن، في الحضر وفي السفر،في البيت وفي العمل... ، قال تعالى:"يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"الشعراء26/89.
وإن كنت أماً فربي أبناءك على طاعة الله منذ الصغر ،وتذكري أخية أن الشجرة الصالحة لا تنبت إلا نباتاً صالحاً، واحرصي على تربيتهم وكونوا ملازمة لهم فيما يفعلون ويشاهون ويقرؤون، واستغلي طفولتهم في إبراز المواهب المكنونة حتى ينمونها ويصبحون علماء مفكرين ومبدعين ومكتشفين، علميهم على قول الحق ومجابهة الباطل، حببيهم في العلم ،فالغرب يا للأسف سبقونا الآن في طلبه ونحن أولى به.
كوني أخيتي أماً عطوفة رحيمة بهم، كونوا دائماً متواصلة معهم ولا تعتمدي على العاملة الأجنبية في كل شيء والاستغناء عنها أفضل وهذا الأمر شر لابد منه في هذا العصر ، واعلمي أن البيئة الخصبة تنتج من عطائها إلى أبعد الحدود نتيجة ارتوائها الدائم المستمر.
فنحن نعلم أن البيت المسلم لا بد وأن ينبني على أسس ومبادئ قويمة وقوية؛ حتى لا يتأثر ولا يتصدع ولا يختل توازنه؛ كي الوصول إلى تربية الأبناء نحو السلوك المطلوب.
وأتمنى يا أخيتي أن تكون هذه الرسالة قد وصلت من القلب إلى القلب مغلفة بأطيب الود وأجمل الأزاهير.
12 12

منى عجاجي
06-15-2005, 08:35 AM
أختي الحلوة

جميل منك مشاركتنا الفائدة
في مايثري العقل والروح ..لترجمة الهدف
واستيعاب المعنى ..واستقاء الفوائد

شكرا جزيلا لك..النقل الجميل

:

تحياتي
12

علي بخوش
06-16-2005, 06:53 PM
أختي الكريمة "الحلوة" :
مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، وكلماتك تنتمي الى هذه الشجرة المباركة التي تفيد في الدارين .
بارك الله فيك وجعل ذلك في ميزان حسناتك.