المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيلم الموسم ..



باسمة
03-22-2003, 01:33 PM
قد سقط القناع أخيرا
و ظهر من تحته مجددا وجه وحش الغاب
و تمسك أصابعه الطويلة المخالب بأجهزة تحكم عن بعد
وحش الغاب الذي اعتقدنا حالمين انه أتعرض كما انقرض الديناصور
بملامحه القديمة .. بتعطشه للدماء الذي نذكر
بلعابه المقزز الذي يسيل من أشداقه
ها قد عاد ثانية .. مستعيضا عن قلائد الجماجم بربطات العنق
و مستعيضا عن الزئير .. بالكلمات .

اجتماع مجلس الأمن/ الحرب الأخير
و دب الغابة الضخم و ينثر في وجوهنا كلماته الأخيرة
الحاسمة .. العصية على المراجعة
و الدول الأعضاء تبدو كمجموعة ضباع تثرثر
بعضها يتملق .. و بعضها يعترض على استحياء
بعضها يؤيد .. و بعضها يتحفظ
لكنها جميعا تنظر إلى الفريسة المقيدة الآتية ..
و الفرائس التالية
و تحلم بأعين مفتوحة ، باقتناص قطعة أكبر من الغنيمة.

ها مجلس حرب الغابة
يجلس ، مرة أخرى ، إلى مائدة
تشكل الوجبة الرئيسية فيها : لحومنا .. دماؤنا .. و ثرواتنا
و هنا نحن مجبرون ، مرة أخرى ، على متابعة فيلم أمريكي طويل
أُعطينا فيها ، دون إرادة منا ، دور شرير بغيض
تطلب رأسه عدالة مختلة ، عمياء البصر و البصيرة
و نتفرج مع العالم بأسره ، في بث حي مباشر ، على اغتصابنا ، و من ثم قتلنا ، و من ثم التمثيل بأجسادنا
فنمصمص الشفاه ، و نتأوه ألما بمازوشية أدمناها ، و نهز رؤوسنا أسفا
و ننتظر حتى ينتهي الشريط ، و يعم السلام
و تأوي عدالة الغاب إلى سريرها مرتاحة البال و الضمي
لنهرع متسللين إلى ذات السرير
ناعمين ، بين أحضانها ، بدفئها الحضاري

سيداتي و سادتي
ها قد بدأ الفيلم الجديد
و هو يعدنا كالمعتاد بالكثير من الحركة و التشويق .. و الإثارة
فأتمنى لنا ، جميعا ، متابعة مشوقة أولا
و سباتا طويلا هادئا .. أخيرا

تحياتي

سالم
03-22-2003, 01:47 PM
هذا الفيلم
سيعرض ذلنا وعارنا
سيعرض ما نحن فيه من هوان
من قهر من بؤس يعترينا ..

ظهرت الأنياب التي كانت تخفيها .. تكشيرة الابتسامة
أنياب الذئاب الغادرة

ومتى سنتهي الشريط
أرى الشريط يا بسوم كطريق يأتي إلينا .. يمر عبرنا ..
ما يمنعه بعد اليوم عن سوريا
ما يمنعه عن إرغام أي كبرياء عربي
بعد أن أدرك أن لا كبرياء
بعد أن علم أن لا كرامة

بعد أن علم أنه الأقوى .. وأننا الحلقة الأضعف ..

من لنا مقابل هذه الذئاب يا بسووم ؟
هل نحن بمنأى ..
هل نحن بمنجاة ؟

فيا رب ؟
كان يصرخ بها عابد ...
فهي الآن ..

كارلوس
03-22-2003, 05:28 PM
ما يحرقني اكثر هو ارض المسرح
الدول التي تمد يد العون للغزاة
العرب الذين باعو عروبتهم بكراسي صدئة مهترئة لن تدوم
و يحرقني اكثر و اكثر تلك الاذاعات التي تتبنى الخبر الامريكي و تسعى لنشره
خيانة في جميع الاصعدة
حماك الله يا عراق

علي بخوش
03-22-2003, 08:00 PM
افلامهم نتابعها بكل جوارحنا والغريب أن الضحية في الفليم ليس ممثلا إنما هو ضحية حقيقية ، وليس ما نشاهده من قبيل الخدع السنيمائية...الآن فهمت لم يستلذ الأمريكيون عند متابعة أفلام الإثارة إنهم يحبون مشاهدة أعدائهم وهم يقتلون آخر المطاف، يحبون رؤية الانفجارات التي تقع في جانب العدو...حين ضربوا في 11 سبتمبر لم يأحذوا العبرة بعد ...
وهو كذلك فليستمتعوا بفليمهم لكن عليهم ألا يثوروا فيما بعد ويتهمون الوجوه السمراء بالإرهاب، فكما تدين تدان.