المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قضايا الحركة الأدبية في المهجر



ريم
04-04-2005, 03:21 PM
الحركة الأدبية والمسؤوليات وتغييب المرأة
من نعيم خوري إلى السيدة نجاة فخري مرسي
في العدد الثاني من مجلة الجذور ،آب/أغسطس 1999 ، وعى الصفحات 30 -33 ، قدمت الأديبة السيدة نجاة فخري مرسي ، مشكورة ، لمحة مختصرة ، بدت مجتزأة ومتناقضة في كثير من مفاصلها ، عن الحركة الأدبية في المهاجر .

في الطريق عرّجت السيّدة نجاة على الصحافة المهجريّة في أستراليا ، والتي شاركت هي نفسها فيها ، ثمّ على دور رابطة إحياء التراث العربي ، وهي لاتزال عضوا ناشطا في جسمها، مرورا بالرابطة القلمية والعصبة الأندلسية ، وموقف المؤسسات السلبي من المرأة .


وقبل الدخول في هذه العملية التي حاولت فيها سيدتنا إحراج الرجل بوجه عام ، وإحراجنا في الرابطة بوجه خاص ، فأحرجت نفسها ، لابد لنا من تعليق عابر على الدور الذي لعبه ويلعبه الإعلام العربي على الساحة الأسترالية حول الشأن الأدبي ، شعرا ونثرا ، مقالة وبحثا وتعليقا ودراسة ونقدا ، وقصة قصيرة ، واجتهادا فكريا ، وتحليلا ، وطرحا ، ولغة ، ولهجة ,هلم جرا.

لقد فتح هذا الإعلام ، العتيق منه وحديث العهد ، بابه للنشاط الفكري والأدبي والفني ، لأسباب مختلفة منها تشجيع الأقلام الناشئة والواعده ، ومنها الترويج ، والنفع الخاص والمنفعة العامة ، ومنها أيضا التقدير لرسالة القلم وأصحابها . ويدخل في هذه الأبواب جميعها موضوع "سدّ الفراغ " ، وموضوع الإلتزام بالقضايا الفكرية . وإذا حلا للواحد منّا أن يدلّ ، بإصبع الاتهام ، إلى فشل الإعلام في العملية الأدبية ، فمن الإنصاف أن نشير إلى أن مسؤولية هذا الإعلام في الفشل هي كمسؤولياته تماما في النجاح والإبداع .

ولنكن موضوعيين . الإعلام العربي المحلي يقوم بالدرجة الأولى على التسويق . والتسويق يتم في استرضاء المعلن وتلبية حاجاته ، ويأخذ بذائقة القارئ التي من اهتماماتها الحفلات والمناسبات

الاجتماعية والدردشة المؤقتة ، حبّا بالظهور أو رعاية للمصالح والحساسيات الخاصة ، ما هم . وأغلب القراء في خانة من ثلاث :

قارئ حرب وقارئ تسلية ومتعة أوقارئ همّ، وتأتي القضايا الفكرية والمسائل الأدبية وتجاربها بمثابة "الحبّة" الأخيرة في السلسلة الطويلة .ومقولة " الأدب لا يطعم خبزا " لا تزال مع الأسف سارية المفعول وتأتي في المرتبة الممتازة .

وفي الواقع لا مندوحة من القول إنّ الإنتاج الأدبي لم يتوسل الإعلام المحلي في انطلاقه ، ولو توكّأ عليه في كثير من الأحيان ، وكان لمحات فجائية أو عابرة أو مستمرة تحولت بالتدريج إلى نشاطات دائمة ، قبل وجود هذا الإعلام مقروءا أو مسموعا أو مرئيا . وأذا جاز الربط بينهما فمن باب المقارنة أو المشابهة .مصيبتنا الأساسية أن كل واحد منّا ينسب النجاح إلى نفسه ، ويلقي باللوم على الآخر في كل فشل يواجهه ، بغضّ النظر عن كونه منتجا والآخر متلقيا . ومن مصائبنا الفرعية أننا نخاف الفشل ، وأننا إذا فشلنا مرّة نصاب بالإحباط وتنولانا سوداوية قاتلة ، فننسى أنّه من طبيعة كلّ عمل لنا نصيب من الفشل كما لنا نصيب من الفوز ، وحقنا في الخطأ كحقنا في الصواب ، شرط الاستمرار وتلبية الطموح وتحقيق التطلعات الكبيرة والأهداف السامية ، أن نفيد من كل هذه الحالات فلا يتكرر الخطأ نفسه لئلا يتكرر الفشل عينه .

لنفترض ، طالما أن أكثر جهودنا لا تقوم إلا على أساس الافتراض ، أنه في حال انكفاء الإصدارات العربية ، اليومية منها والأسبوعية والفصلية وغيرها ، أو تعطيلها ، فهل تنكفئ وتتعطل المواهب ؟ هل تخرس الأقلام ؟ هل تنطفىْ الرؤيا ؟ هل تتكسر الأجنحة ويصاب الفكر بالتقزم أو بالصدأ ؟ هل تنتفي المخزونات والمعطيات والخصائص النفسية فيموت اللهب الإنساني فينا ؟.

ثمّ لماذا نلوم المتلقي وذائقته الأدبية ، ولا نلوم المنتج نفسه ، فيقدم الأفضل والأرقى والأبقى، ابتكارا وإبداعا ، ليسدّ هذا الفراغ الهائل ويلبي متطلبات النفس المتشوقة إلى غير الكفاف ، إلى أشياء وموضوعات جديدة تشبع جوع العصر ثم تلفه بشال من الإضاءات المتوهجة فتسحق العتمة التي تحيط به ؟ متى تبطل عمليات التقليد والانتحال والعربشة والتلظي وراء "المؤامرة " والعولمة وأشياء أخرى اخترعناها فهمشنا الاختراع ؟ متى نتخطى المدارس والتيارات والأصوليات المؤدلجة بالصيغ والاجتهادات المستوردة ، أو المفروضة من دهاليز الغيبية وغياهبها فتكون لنا هويتنا الفكرية وشخصيتنا الأدبية لنساهم في بناء العالم ، بناء قابلا للوجود والحياة في أسمى المعاني وأرقى الاتجاهات ؟ لماذا لا نكون جزءا من العالم " فنمدن " عقليتنا الأخلاقية الجديدة ونشترك في صنع العصر ، كيلا نتحول إلى مجرد قشور تلتصق بجلده حتى تنتن وتتعفن وتفنى تحت ستار العصرنة واللحاق بها ؟ إلى أين تذهب الأيدي التي لا تتقن غير التصفيق والتربيت والتمسيح والتعلق بالمجهول ’ والمجهول عدوّ المعرفة حتى يصير اكتشافه وسبر أغواره وخفاياه ؟ .

أنا عدو نفسي إذا أطلقت لها عنان النزوات ولم أروضها وأهذبها في المجالات الثقافية والحضارية ، وعدو فكري إذا ما اعتبرته مقدسا لا يجوز معه النقد ولا يطاله التشريح . فلنتواضع قليلا ونشغل المساحة المتاحة لنا بوعي وعلى غير عناد أو ابتذال ، صاحب القلم ليس صاحب خنجر ، بل حامل رسالة ومسؤولا عن تأديتها . والناقد ليس إلها ، ولكنّه ليس عدوا . والقارئ ليس سيّدا ولا أجيرا ، بل هو المصهر الذي تتمايز فيه مسؤولية الكتابة وعملية النقد . متى نعمد إلى تلاقي هذه العناصر الثلاثة ، واحترام هذا التلاقي ، لتبدأ مسألة النهوض والترقّي؟ .

إلى هذا أكتفي بهذا القدر ، لأنتقل من جديد إلى السيدة نجاة في الجزء الثاني من لمحتها . تقول عن أدبنا المهجري في أميركا ورموزه :" هل كان للمرأة دور ؟ هل بعدت المرأة أم استبعدت ؟ هل ساهمت ثم همّشت واقتصرت الأضواء على الرجال كالعادة ؟ لمعلوماتي المتواضعة أنّ سيدة "لا أذكر أسمها " كانت مع الرابطة القلمية ، ولكن ذكرها قد اختفى لأسباب لا نعرفها ،والذي يبعث على الاطمئنان هو أن رابطتنا لإحياء التراث العربي في أستراليا قد منحت أكثر من جائزة جبرانية لأديبات وفنانات وسيدات عربيات ، كذلك منحتها لشاعرة أسترالية ، ولكن ليس للمرأة في لجانها التأسيسية والتنفيذية وجود ...بمعنى أن مشاركتها رمزية بعيدا عن وضع القرار . وكل ما نرجوه أن يبقى للمرأة وجود في سجّل الرابطة مستقبلا ، إذا أصبح لها سجل " ثم تختتم كلمتها فتتساءل من جديد " ماذا عن مستقبل أدبنا العربي المهجري وهل سيبقى محصورا في مؤسساته ؟ أو مقصورا على استراليا فقط ؟ أم أنه سينطلق إلى آفاق أوسع من المشاركة والتشاور ؟ والى عالمية نعيمة وجبران ؟

لا أدري إذا كان علي أن أحمل هذا الكلام محمل التجني ، أو أن أعتبره تنميراً في غير محله . أو إذا كنا حقا بحاجة إلى دروس في التاريخ وفي الأخلاق . أو ربما أرادت إحراجنا فأصابتها سهام الإحراج ونصبت فخا فوقعت فيه .

فلنضع المعلومات والحقائق في إطارها الصحيح . الأديبة الوحيدة في المغترب الأميركي التي منحتها رابطة إحياء التراث العربي جائزة جبران التقديرية العالمية هي السيدة أنجال عون التي اصطحبها شقيقها سعيد، قنصل لبنان الفخري في الرسيف ، إلى البرازيل في مطلع العقد الرابع من هذا القرن . وقد قضت ما يقارب الأربعين شهرا في الشمال . ثم تزوجت وانصرفت إلى تربية عائلتها ومساعدة زوجها في أعماله التجارية ، ولما نزلت إلى الوسط الأدبي في ريودي جانيرو ، ظهرت لها أول مقالة في الصحف المحلية وذلك العام 1944 . وبعدها تتالت أبحاثها حتى بلغت 26 بحثا ، تعرفت إلى الشاعر القروي ونعمة قازان وتوفيق ضعون، ثم تعاونت مع نواف حردان ونبيه سلامه ومريانا دعبول صاحبة مجلة (المراحل ) وحنينة قاصوف ، وشكيب تقي الدين وشفيق عبد الخالق ، فتألفت من بعض هؤلاء " عصبة الأدب العربي في البرازيل " التي لم تغادرها

أنجيل عون . إذن لاشك في أن هذه الأديبة " عضو عصبة الأدب العربي " هي موضوع السيّدة نجاة لسوق اتهاماتها .

في المقابل ، لو نظرنا إلى التسلسل التاريخي ، نجد أن " الرابطة القلمية " في أميركا الشمالية قد انتهت برحيل جبران عام 1931 ، وعودة ميخائيل نعيمة إلى الوطن الأم ، فيما كانت أنجال عون لا تزال طالبة في المدرسة العازرية في بيروت . و"العصبة الأندلسية " في البرازيل كانت قد انتقلت إلى العالم اللاموجود ، بعد وفاة عدد من أعضائها وانتقال البعض الآخر إلى التقاعد الفكري ،فانفرط عقدها ، وأنجال عون لا تزال في كنف والديها ومدرسة للغة العربية في حاصبيا وراشيا والبقاع الغربي ، فكيف يصح الاتهام في استبعادها وتغييبها من قبل الأدباء والشعراء "الرجال" لأنها امرأة ، وهي أصلا لم تكن موجودة ، وليست لها أية علاقة ، لا من قريب ولا من بعيد ، بعضوية أو بنشاطات أي من المؤسستين ؟ ثقي يا عزيزتي نجاة أن ذلك المناخ الأدبي في ظلال جبران ونعيمة وعريضة وفرحات والمعالفة لم يكن مرة واحدة " سلطة أبوية " معروفة في شرقنا العربي ، ولا مجتمعا ذكوريا يرى في المرأة خلقا ناقصا . وتأكدي من أن الرجال قد حفظوا لأنجال عون مكانتها :

" وظل الصوت هوهو ، فأيقنت أن الصوت

صوتك ، واليدين يداك ، ولا إثم عليّ في هذا الظن ، وإن لم يكن بعضه إثما ، لأني استكبرت في امرأة واحدة كل هذا الإبداع "

" نعمة قازان في كتاب مفتوح إلى أنجال عون"

" لقد استصوبت نقدك وأكبرت مقدرتك على

الاستشفاف ، وأنا من القائلين بتفوق المرأة

على الرجل في هذا المضمار ، فكيف إذا كانت مثلك شاعرة"

"توفيق ضعون في كتاب مفتوح إلى أنجال عون"

قولي لنا يا ابنة الدامور صادقة

........................................... من أي جوهر فنّ صاغك الله

سبحان من نظم الدنيا ولحنها

........................................... بيتا من الشعر في عينيك معناه

بالريشتين حويت الشعر أجمعه

........................................... سحر البيان وسحر العزف زكاه

لم يفتح العود فاها حين أنشدها

........................................... والكل مصغ إليه فاتح فاه

فأرجح الناس عقلا تاه من طرب

........................................... حتّى الملائكة في جناتهم تاهوا

وكل قلب تمنى من صبابته

........................................... إليك لو كان صدر العود مأواه

"الشاعر القروي"



واختلطت الحقائق على نجاة مرّة أخرى فذكرت أن الرابطة منحت جائزة جبران لكل من وداد الياس وايلي ناصيف ، والواقع أنها كانت جائزة قيمتها 500 دولار باسم جبران لأفضل بحث عنه ، جائزة واحدة، لا أولى ولا ثانية ، نالها مناصفة كلّ من وداد وإيلي ، وهي بالتالي ليست جائزة جبران التقديرية العالمية .

ثمّ إن للرابطة نهجا اعتمدته وقرارا التزمت به، ولا تزال ، يقضي بمنح جائزة جبران التقديرية للأحياء فقط، ولم تمنح الجائزة لمارون عبود ، بل أقامت ندوة أدبية حول أدب هذا الكبير من أدبائنا .

لم تكتف نجاة بهذا القدر من المغالطة والتناقض ، فحولت سهامها إلى رابطة إحياء التراث العربي تقول إن " مشاركة المرأة رمزية بعيدا عن وضع القرار وليست موجودة في لجانها التأسيسية والتنفيذية" . إن قرارات الرابطة يا عزيزتي تؤخذ في اجتماعات الرابطة وبموافقة الأكثرية ، وليس بالتراضي ووراء الكواليس أو في لجان ليس لها وجود . نعم كان في الرابطة سيدات أعضاء ونشيطات، ولظروف خاصة تخلين عن الالتزام بعضويتهن وانصرفن إلى أعمالهن البيتية ، ولم يبق سواك أيتها البعيدة القريبة ’ الغائبة الحاضرة ، والنشيطة أبدا . نحن ننظر إلى الإنسان كقيمة وطاقة ، ولا ننظر إلى هذا الإنسان انطلاقاً من كونه رجلا أم امرأة ، ولا نفرق في كليهما وخاصة فيما يتعلق بالحريات والحقوق والواجبات والمسؤوليات .

وعلى ذكر هذه الأخيرة أعترف لك بأنّ المسؤولية في الرابطة ليست منّة ولا تكليفا أو شرفا ، بل هي خيار وتطوع وتضحية ، يبادر إليها من عنده متسع من الوقت فيقوم بها، ولا تقتصر على شخص معيّن إلا بالاسم فيشترك الجميع في التشاور والحوار والمناقشة والتصميم ، فالعمل إذن موقفنا من المرأة ومن العمل المشترك واضح كل الوضوح ، وإذا أردت شاهدا فظلالنا لا تزال في ملبورن بعد الندوة الأخيرة ، وأنت نفسك أقرب شاهد إليك، فاسأليها وعندها الخبر اليقين .

أما أن يكون العمل الأدبي ومستقبله في المهجر أو في أي مكان " مشاركة وتشاور " فمدعاة إلى الاستغراب والنفور . الأدب ليس حضانة ولا حكرا ، وليس على الفكر وصاية . أفما انتهينا من زمن الانسياق والتبعية والقولبة ؟ ومن قال لك أن المستقبل محصور في المؤسسات " ومقصور " على أستراليا . هذا القول هو ادعاء فارغ يفتقر إلى أساس ومصداقية ، وهو أقرب إلى الافتراء منه إلى الحقيقة . المؤسسة تشجع ، تأخذ بالأقلام الطرية الواعدة ، تساعد في تفتح الأحلام المبرعمة ولكنها لا تحتضن ولا تلمّس ، وليس لها سلطة أو نفوذ أو وصاية . قد تدعو إلى الانضباط في مواجهة الفوضى وإلى الجدية للجم الابتذال ، ودعوتها في غاية الإرشاد والتوجيه ، وليس لترفع من "أهمية " هذا القلم والحط من كرامة غيره .

أنا عضو في مؤسسة ، ولكن ما دخل المؤسسة في إنتاجي ، وأين أحقيتها في تقويلي ما لا أقول ؟

ومتى تولت أمر نشر إنتاجي ، أو توزيعه أو تسويقه ؟ وإذا كان الأمر بهذه البساطة ، فإني أكون كمن تسلق إحدى ناطحات السحاب ، والناس من الشوارع والأرصفة يحذرونه من مغبّة المجازفة المجنونة ، فيرد عليهم :" أغربوا من تحتي أيها التعساء ، موتوا في أمكنتكم الواطئة ، أما أنا فسأموت من علٍ".

هل تريديننا أن ننتحر يا نجاة ؟ الانتحار ليس واردا عندنا ، وأعدك وعدا قاطعا بأنه لن يكون . فالانتحار ، مهما بلغ من درجات الاستبسال ، جبانة ، لأنه هرب من المسؤولية ، وهرب من مواجهة التحدّيات ، وهرب من الحياة على عظمتها .

وأخيرا ، ترغبين لهذا الأدب أن ينطلق إلى عالمية جبران ونعيمة . غريب ؛ التبس عليّ كل شيء . مرّة نحشرهما في قفص الاتهام ، ولوكان قفصا من قش أو ضباب ، وأخرى ندعو إلى الإقتداء بهما ؟ هذا ما جناه أبي .

في مطلق الحال ، علينا أن نسعى وأن نجرّب ، فإذا انتهت بنا الدرب قبل الوصول إلى الهدف فتعزيتنا الوحيدة أننا لم نتقاعس ولم نأل جهدا …

منى عجاجي
04-05-2005, 06:25 PM
[I]
http://www.al-wed.com/pic-vb/34.gif

أختي العزيزة ريم

اردت كـ بداية ان أشكرك
برغم اني لم احضى بالوقت للقراءة الكاملة
لما نقلته .والذي يستحق وقفات اطول
لمزيد من الوعي والفهم
فلا شيء اجمل من ان نثري عقولنا بمواضيع ادبية مختلفة
لنتعرف على رأي مختلف, بعيد عن السائد والمألوف

:*’:،*:*,’:*:
شكرا ريم جهود الجميلة

http://www.al-wed.com/pic-vb/34.gif
http://www.arabcastle.net/vb/uploaded/LONE.gif

ريم
04-16-2005, 06:14 PM
شكرا يا أختي في العشق لهذه اللغة العربية

أشكر أنك حاولت تقرئي ما كتبت
وصدقت هو الجمال أن نثري عقولنا
شكرا ونعدك ان نكون معا دوما لنرصد الجميل ونأتي به