المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطة للتعاون على الخير في رمضان



الزهراء
10-14-2004, 03:35 PM
وكل عام وأنتم بخير

يا أسرة الياسمين

بمناسبة هذا الشهر المبارك

رأيت أن نتبادل الرأي والخبرة والمعرفة

حول خطط قراءة القرآن وأفضل وسائل العبادة

لاستغلال خيرات وفضائل هذا الشهر الكريم

أتمنى أن أرى خطط وآراء للاستفادة منها

**
خطة الزهراء :

هي محاولة جادة لحفظ غيبا سورتين من السور الطوال

بالإضافة لتلاوة القرآن مرتين خلال الشهر الكريم

**

أتمنى منكم الدعاء لبعضنا بظهر الغيب بالخير والبركة والرضا من الله


////

الزهراء الصغيرة

أبو ميشال
10-14-2004, 04:01 PM
مشكورة على جهودك

رمضان كريم

منى عجاجي
10-14-2004, 04:48 PM
الحبيبة الزهراء
كل عام وأنتم بخير
وبلغنا اياكم هذا الشهر المبارك على الخير والسلام

وجدير بالمسلم في هذا الشهر الكريم أن يكون له خطة عمل ، ليجني منه
الخير والاجر الكثير .
بالعبادة وقراءة القرآن الكريم والعمل الإ نساني وأنطلاقا من الشهر الفضيل
وكل شهور السنة

يمكن أن نقدم خدمة جليلة للمجتمع. ولكسب مزيداً من الأجر و الثواب
لنتراحم بعضنا وبعض ونقدم يد العون والمساعدة لكل صائم لايجد
مايقتات به ساعة الافطار
وقال تعالى :( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراَ
إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)
( صدق الله العظيم .(الإنسان :8)
ومع حفظ السور و ختم للقرآن الكريم ..ايضا هناك من الأدعية
في ليالي الشهر المبارك
(كــ دعاء البهاء)
و يسمى أيضا بدعاء المباهلة يُستحب الابتهال إلى الله عزَّ و جلَّ في أسحار ليالي شهر رمضان المبارك بهذا الدّعاء المروي عن الإمام الرّضا ( عليه السلام ) انّه دعاء الباقر ( عليه السلام ) الذي كان يدعو به في أسحار شهر رمضان ، و هو :
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ بَهائِكَ بِاَبْهاهُ وَ كُلُّ بَهائِكَ بَهِيٌّ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِبَهائِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ جَمالِكَ بِاَجْمَلِهِ وَ كُلُّ جَمالِكَ جَميلٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِجَمالِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ جَلالِكَ بِاَجَلِّهِ وَ كُلُّ جَلالِكَ جَليلٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِاَعْظَمِها وَ كُلُّ عَظَمَتِكَ عَظَيمَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسَأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِاَنْوَرِهِ وَ كُلُّ نُورِكَ نَيِّرٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِنُورِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِاَوْسَعِها وَ كُلُّ رَحْمَتِكَ واسِعَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ كَلِماتِكَ بِاَتَمِّها وَ كُلُّ كَلِماتِكَ تامَّةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِكَلِماتِكَ كُلِّهَا، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ كَمالِكَ بِاَكْمَلِهِ وَ كُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ اَسمائِكَ بِاَكْبَرِها وَ كُلُّ اَسْمائِكَ كَبيرَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِاَسْمائِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ باَعَزِّها وَ كُلُّ عِزَّتِكَ عَزيزَةٌ،اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِعِزَّتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِاَمْضاها وَ كُلُّ مَشِيَّتِكَ ماضِيَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِمَشِيَّتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ قُدْرَتِكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتي اسْتَطَلْتَ بِها عَلى كُلِّ شَيْء وَ كُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطيلَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِاَنْفَذِهِ وَ كُلُّ عِلْمِكَ نافِذٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِعِلْمِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِاَرْضاهُ وَ كُلُّ قَوْلِكَ رَضِيٌّ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِقَوْلِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ مَسائِلِكَ بِاَحَبِّها اِلَيْكَ وَ كُلُّ مَسائِلِكَ اِلَيْكَ حَبيبَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِمَسائِلِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِاَشْرَفِهِ وَ كُلُّ شَرَفِكَ شَريفٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ سُلْطانِكَ بِاَدْوَمِهِ وَ كُلُّ سُلطانِكَ دائِمٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِسُلْطانِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِاَفْخَرِهِ وَ كُلُّ مُلْكِكَ فاخِرٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِمُلْكِكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ عُلُوِّكَ بِاَعْلاهُ وَ كُلُّ عُلُوِّكَ عال ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِعُلُوِّكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ مَنِّكَ بِاَقْدَمِهِ وَ كُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ مِنْ اياتِكَ بِاَكْرَمِها وَ كُلُّ آياتِكَ كَريمَةٌ ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِآياتِكَ كُلِّها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِما اَنْتَ فيهِ مِنَ الشَّأنِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَاَسْاَلُكَ بِكُلِّ شَأْن وَحْدَهُ جَبَرُوت وَحْدَها ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ اَسْاَلُكَ فَاَجِبْني يا اَللهُ .

ثمّ سل حاجتك فانّها تقضى البتّة

وكلمة اخيرة لزهراء
جزاكِ الله كل الخير..وجعلها في ميزان حسناتك



http://www.onaizah.com/1/fgody/b/4.gif


http://www.alsareha.net/vb/images/smilies/shosho.gifروعــةhttp://www.alsareha.net/vb/images/smilies/shosho.gif

صفاء الياسمين
10-15-2004, 09:30 AM
الحبوبه الزهراء

كل عام وأنتي بخير


دائما تبهرينا بمواضيعك الرائعه والمفيده


جزاكِ الله كل خير



http://www.ramadan.com/ramadan5.gif



مــع تـحـيــاتــــي 30

سالم
10-16-2004, 08:39 AM
الفكرة رائعة والهدف جليل

شكرا تفكيرك الناصح والمفيد يا الزهراء

دمت لنا 12

NASER1120
10-16-2004, 09:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اختي الزهراء بارك الله فيك الفكرة جميلة وطيبة

فعلى المرء في هذا الشهر ان يجتهد في قيام الليل وقد جاء فيه :-
قيام رمضان هو صلاة التراويح التي يؤديها المسلمون في رمضان، وهو من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذا الشهر.قال الحافظ ابن رجب: ( واعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين وُفِّي أجره بغير حساب ).
وقال الشيخ ابن عثيمين: ( وصلاة الليل في رمضان لها فضيلة ومزية على غيرها، لقول النبي : { من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه } [متفق عليه] وقيام رمضان شامل للصلاة في أول الليل وآخره، وعلى هذا فالتراويح من قيام رمضان، فينبغي الحرص عليها والاعتناء بها، واحتساب الأجر والثواب من الله عليها، وما هي إلا ليالٍ معدودة ينتهزها المؤمن العاقل قبل فواتها ).

وتشرع صلاة التراويح جماعة في المساجد، وكان النبي أول من سنّ الجماعة في صلاة التراويح في المسجد، ثم تركها خشية أن تُفرض على أمته، فلما لحق رسول الله بجوار ربه، واستقرت الشريعة؛ زالت الخشية، وبقيت مشروعية صلاتها جماعة قائمة.

وعلى المسلمين الاهتمام بهذه الصلاة وأداؤها كاملة، والصبر على ذلك لله عز وجل.

قال الشيخ ابن عثيمين: ( ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التراويح لينال ثوابها وأجرها، ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ليحصل له أجر قيام الليل كله ).

ويجوز للنساء حضور التراويح في المساجد إذا أمنت الفتنة منهن وبهن. ولكن يجب أن تأتي متسترة متحجبة، غير متبرجة ولا متطيبة، ولا رافعة صوتاً ولا مبدية زينة.

والسنة للنساء أن يتأخرن عن الرجال ويبعدن عنهم، ويبدأن بالصف المؤخر فالمؤخر عكس الرجال، وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ولا يتأخرن إلا لعذر، لحديث أم سلمة رضي الله عنها قالت: { كان النبي إذا سلّم قام النساء حين يقضي تسليمه، وهو يمكث في مقامه يسيراً قبل أن يقوم. قالت: نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن الرجال } [رواه البخاري].

وعلى المسلم أن يجتهد في في تلاوة القرآن فيخصص في اليوم ساعتان لتلاوة القرآن و يتجنب النظر إلى المغريات التي تثير الشهوات ويتجنب الخصام والكذب وعلى المرء أن يتحلى بالصبر والوقار ، وان يدعو بالمأثور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعلنا الله في هذا الشهر من المغفورين لهم ولايجعلنا من المحرومين
وكل عام وانتم بخير