المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : محمود درويش .. فدوى طوقان .. احلام مستغانمي ...خونـــة!!!!



أبو ميشال
08-05-2004, 05:51 PM
العنوان غريب و استفزازي نعم
و لكن هذا ليس رأيي الشخصي بل رأي الاديبة " غادافؤاد السمان " في احدث كتاب صدر لها فهل أرادت غادة الترويج للكتاب من خلال الهجوم على هذه الرموز الادبية الزمن كفيل بكشف المستور دعونا نقرأ و نتامل هذه المقالة التي قمت بنقلها من جريدة البيان الاماراتية بعد ان شاهدت اللقاء الذي اجرته غادة فؤاد السمان على قناة " هي " حيث قامت بالهجوم على كل من فدوى طوقان و احلام مستغانمي و محمود درويش متهمة إياهم بالعمل لصالح العدو الصهيوني



"غادة فؤاد السمان تخوّن قامات ابداعية وأربعة كتاب يحاكمونها "


أثار كتاب غادا فؤاد السمان ـ غير الكاتبة غادة السمان المعروفة ـ «اسرائيليات بأقلام عربية» زوبعة أدبية واعلامية وفكرية ، كونه أنزل بعض رموز الشعر الفلسطيني المقاوم في الداخل ، من محمود درويش الى فدوى طوقان وغيرهما، الى مستوى «التخوين» في مسايرة الاسرائيلي ، ومهادنته ، مستبعدة بشراسة ان يكون هذا الامر «مجرد خطأ» فتتساءل الكاتبة: هل ينبغي على المثقف الذهاب الى اوروبا او اميركا للبحث عن اليهود المثاليين ؟ وهل يجب عليه ايضا دخول اسرائيل للتعرف الى الاسرائيليين الممتازين والانسانيين ؟ وهل يجب ان يتمتع كل مثقف بصداقة يهودي ويأخذ على عاتقه بالتالي الترويج لسمعته وخصاله الحميدة ؟ هل هذا هو دور المثقف الان؟


أربعة شعراء ومفكرين ناقشوا في بيروت كتاب السمان ، باسلوب أقرب الى «المحاكمة»، وهم: الشاعر محمد علي شمس الدين، الشاعر غسان مطر، المفكر الدكتور رضوان السيد ، والشاعر لامع الحر.


فقد اجرى الاربعة جولة افق في «اسرائيليات بأقلام عربية»، كانت من محطاتها الابرز التأكيد على النقاط التالية: الخطاب الشعري لمحمود درويش يبقى ارقى من اسرائيل ومن الاحتلال.


يعتبر محمد علي شمس الدين كتاب غادا السمان «جريئاً»، ويصفه بانه: «للمرة الاولى في الادب العربي يتم التصدي على هذا المستوى لرموز مكرسة».


ويشبه اسلوب الكاتبة بـ «اللغة المبضعية»، مشيراً الى انه: «بمجرد نشر كتابها بلغة جارحة فاضحة واستفزازية، فقد احدث ذلك ما يشبه الزوبعة الاعلامية».


لكنه يستدرك مشيداً بمحمود درويش قائلاً: «رأيي ان الخطاب الشعري عنده ارقى من اسرائيل ومن الاحتلال».


وهو يقول موضحاً ذلك: «ان الصراع العربي الاسرائيلي شائك وصاحب سطوة واعمق ، ومن شدة تعقيده والتباسه اصبحت الضحية احياناً تلتمس اعذاراً للقاتل، هذا من ناحية رومانسية، الرغبة الجامحة في كون الشاعر عادلاً وحنوناً مع القاتل هذا جزء من الكلام، الجزء الاخر بعد ان قرأت كتاب غادا فؤاد السمان وفيه موضوع حار جداً ومربك ومعقد للغاية فنحن نستطيع ان نتكلم كلاماً ثقافياً يتحدث عن التطبيع وهو باختصار اعتراف هذا القاتل بالقتيل بكل بساطة، واذا كانت اسرائيل ابنة شرعية لوعد بلفور فان السؤال الخطير هنا ما هو دور الدول العربية في صنع دولة اسرئيل؟


ونتيجة للفضائح السياسية التي يبتلعها الشعب العربي يوماً بعد يوم، صار من حق الكاتبة وهي شاعرة حساسة ان تنشر كتاباً بعنوان «اسرائيليات بأقلام عربية»، باعتبارها شاعرة ومعنية بالشأن السياسي ولكن بمجرد نشر هذا الكتاب بلغة جارحة واستفزازية واتهامية، «لغة مبضعية»، فقد احدث ما يشبه الزوبعة الاعلامية، لجهتين ان اسمها «غادا السمان»، ولجهة ثانية وهي الاهم ان هذه اللغة المبضعية قد تصدت لثلاثة رموز مكرسة معروفة جداً، مطروحة جداً في الاعلام، مطروحة في السياسة، باختصار مشهورة ونقطة على السطر ، وهم: «محمود درويش، فدوى طوقان، واحلام مستغانمي».


فللمرة الاولى يتم التصدي في تاريخ الادب العربي باصدار كتاب جريء على هذا المستوى يتصدى لرموز مكرسة كما ذكرت، ذلك ان لدينا نحن العرب ميلا عاما للتكريس (تابو)، لا يسمح المساس والتطاول على اي من الاسماء المكرسة اعلامياً، فقد تناولت فدوى طوقان حول سيرتها الذاتية مثلا ، لكن اهمية ما تناولته غادا السمان في كتابها، انها توقفت عند المحطة البارزة في مذكراتها التي تتحدث عن علاقة طوقان بموشيه دايان ،مقارنة اياها مع مذكرات (دايان) نفسه في سيرته ايضاً المعنونة (الفاشية)، كما انها انتقدت درويش في معظم مواقفه السياسية المتباينة، بلغة اتهامية مباشرة وواضحة.


الصدمة التي صعقت غادا السمان وبنت عليها كتابها واقعة لقاء طوقان مع دايان على اثر هزيمة 1967فتأتي على ذكرها ضمن المذكرات بطريقة التباهي والتماهي ووقائعية حرفية للقاء، متناسية انها تلتقي جلاداً من جلادي اسرائيل لا يختلف عن بن غوريون حتى هذا الخنزير شارون لا شك ان الاسماء قد تغيرت لكن تظل ملامح الجلاد واحدة لليوم، مصورة طوقان لقاءها الحضاري بعائلة دايان ومستشاريه،


والذي هز غادا السمان مبالغة طوقان في الحديث عن ذائقة دايان الحضارية والفنية وحبه الشديد للاثار فتصورها بمشهدية تفصيلية يفوتها ان موهبة دايان تتعدى حبه لجمع الاثار الى السطو على كامل الارض الفلسطينية، هنا اطرح سؤالاً الى اين كان هذا المسعى السياسي يرجع الى «كامب ديفيد» و«اوسلو» وتبرير فعل الجلاد للضحية؟ اما في الفصل الثاني ، فاللافت عند غادا انها تتعرض بهدوء اكبر في نقدها لنص محمود درويش «عندما يبتعد» ورأيي ان الخطاب الشعري عند درويش هو ارقى من اسرائيل وارقى من الاحتلال.


تجاه هذا الهدوء الشعري العجيب الراقي الانساني من الواضح في النتيجة ان السؤال عند غادا هو سياسي، والكتاب بالمجمل سياسي والمحاكمة تقع في هذا الباب، انا شخصياً ضد اي صلة بالعدو الاسرائيلي، وليس اليهودي، الذي لا علاقة له بالاسرائيلي وهنا افرق فمحمود درويش في شعره مأزوم جداً، هو يعيش في فلسطين ويعرف العبرية، وهو انتمى الى حزب «راكاح» الاسرائيلي ثم خرج.


ويختم شمس الدين: اذن قد تعايش محمود مع اصناف من الناس، وهو يقول جملة شديدة الالتباس «لولا المسدس لاختلط الناي في الناي» لكن المشكلة ان المسدس «كامن داخل الناي نفسه» وشخصياً استطيع القول من خلال شعر محمود درويش ان نصفه يهودي ونصفه فلسطيني، ولا شك انه يعيش وطأة الصراع والازدواجية الداخلية وهي اشد تأثيراً منها في الواقع السياسي، ومن هنا اشرع لغادا صلاحية المساءلة وجدوى الهجمة والمواجهة والاتهام التي فاجأتنا جميعاً وكتابها يحتاج الى جلسات نقاش مفتوحة ولا يمكن الاحاطة او الاطاحة به من خلال الهام بجلسة واحدة او اكثر.


ويرى غسان مطر «وقاحة» غادا فؤاد السمان في انها: «اتهمت الرمز الاكبر لشعر المقاومة في الداخل» محمود درويش وقالت انه يروج للسلام مع القتلة والمغتصبين وفي رأيي ان درويش مأزوم فكرياً، و«ان قديمه غيره في جديده الذي فيه اشارات مهادنة يردها الى النضج».


وفيما يعتبر ان غادا «كتبت ما كتبته لخوفها على الارض والناس والمستقبل»، يرى ان كتابها «سياسي بامتياز، ويشكل»: تحذيرا وقائيا استباقا لكل الاقلام وتحذيرها من الوقوع في «فخ» الضجر والتعب والواقعية، او العولمة الثقافية المحكومة بمعايير الوحش الاميركي ـ الاسرائيلي.


ويتابع مطر موضحاً: ابدأ باعلان انحيازي الى الخلفية الفكرية السياسية التي منها انطلقت غادا لتكتب ما كتبت فمن واجب المثقفين ان يكونوا صوت الوجدان القومي، ورأس الحربة في المشروع النضالي التاريخي الطويل ضد تكريس الاغتصاب والتسليم بانتصار القوة على الحق، من هنا انحيازي، ومن هنا اطل على كتاب غادا فؤاد السمان، باعتباره كتاباً سياسياً بامتياز، وتحذيراً وقائياً استباقياً لكل الاقلام، ولكل النخب، من ان تقع في فخ الضجر والتعب والواقعية او العولمة الثقافية، على حد مصطلحات الزمان.


لكن الخطير فيه والجدير والمثير «والوقح» هو انه صوب على «الرؤوس» كما يسميهم مارون عبود.


فالاتهام موجه الى الرمز الاكبر بين شعراء الارض المحتلة، (محمود درويش)، فهنا «وقاحة» غادا السمان.


ان تقول عن محمود ، وهو الذي تردد قصائده الملايين، وتعتبره شاعر المقاومة الاول، ان تقول عنه انه يروج للسلام مع القتلة والمغتصبين، ففي ذلك ما يشبه الكفر.


هنا تتزاحم الاسئلة: هل اصابت غادا ام ظلمت؟


هل استهدفت الرأس لتخفيف الاذناب؟ هل صوبت على محمود درويش، وفدوى طوقان، واحلام مستغانمي، لتحدث ضجيجاً كبيراً وردود فعل كبيرة؟


هل هو التشاطر الاعلامي ام الموقف الفكري السياسي الصارم؟ في قناعتي ان ما ذهبت اليه غادا من خلال النصوص التي شرحتها يستوجب توقفاً عاقلاً لا عصبياً، ويستوجب قراءة دقيقة وعميقة، لحركة القصائد ككل، وليس كمقطوعات وهذا ما قمت به مرات خصوصاً عند محمود درويش، وعلى ضوء هذين الامرين التوقف والقراءة خلصت الى ان محمود مأزوم فكرياً، والى انه في قديمه هو غيره في جديده، والى ان في جديده اشارات ركون ومهادنة، يردها هو الى النضج ،


لكنني لا التقي معه،ففي تلميحاته ما هو اقسى من التصريح في معنى التعايش والتفاهم، هذه كلها علامات تتيح لغادا ان تطلق النار وهي غير متجنية، وهذه كلها علامات تتيح لنا ان نتساءل عما دهى الناس، والكبار منهم، حتى استطابوا الوقوف في طابور العولمة الثقافية، المحكومة بمعايير الوحش الاميركي ـ الاسرائيلي النهم.


واضاف: هذه كلها علامات تجعل من كتاب غادا السمان صرخة موجعة في الزمان والمكان، تحاول ان توقف هذا «التفجع» القاتل الذي يصيبنا في اعصابنا وفي مفاهيمنا وفي ثقافتنا.


النزوع الطاهر


بالنسبة للدكتور رضوان السيد فانه يصف غادا السمان بانها: «تملك النزوع الطهوري بعدم تشريع العلاقة بين الفلسطيني والمحتل الاسرائيلي».


ويوضح السيد قائلاً: «بتقديري احلام مستغانمي مقحمة بالموضوع ولذا لا يهمني التطرق اليها» المهم في هذا المقام هو المشكلة الفلسطينية عند محمود درويش وفدوى طوقان غادا السمان تملك النزوع الطهوري بعدم تشريع العلاقة بين الفلسطيني والمحتل الاسرائيلي.


ماذا برأي السمان كان الفلسطيني يملك بعد الاحتلال غير العمالة لاسرائيل او الانخراط في الحزب الشيوعي، كل المثقفين الذين نعرفهم بعد 67 انخرطوا في الحزب، ومحمود درويش هو من هؤلاء فهو اكبر شاعر بعد المتنبي في القرن العشرين فكل ابداع التباس وقصيدة درويش التي تناولتها غادا السمان شديدة الالتباس، وجهة نظري ان محمود درويش كبير وعظيم بسبب هذا الالتباس : «لا تعرف كم تتلبس عدوّك وكم يتلبّسك» من شدة العداوة يمكن ان تستخلص الصداقة، فوتيرة محمود درويش هي وتيرة الشعب الفلسطيني بعامته،


وايقاعه ايقاع الشعب الفلسطيني برمته، فمتى همد الايقاع خمد درويش، ولهذا نجده في القصيدة التي تناولتها السمان ـ عندما يبتعد ـ انها جاءت نتيجة يأس عند درويش عندما يسلّم للاسرائيلي اليهودي انه قد الغاه كلياً، وليست اعترافاً بالمحبة والولاء، معناه انك المنتصر وانني المنكسر.


بالنسبة لفدوى طوقان هي امرأة مكسورة ايضا لا اعتبرها شاعرة كبيرة متوسطة الحال بل امرأة زاهدة في السياسة.


بعد هزيمة 67 وبعد «لاءات» الخرطوم من السذاجة انها خالت نفسها على درجة من الاهمية تخولها ان تكون وسيطاً سياسياً بين جمال عبد الناصر وموشي دايان واذا كانت السمان ترى في علاقتها التي تتباهى بها في مذكراتها نوعاً من الخيانة والعمالة، فأنا ارى انها من السذاجة والضعف والانكسار، فقصيدتها ليست على درجة من الاهمية، وشعرها متوسط من الناحية الفنية بينما تعتبر نفسها شاعرة المقاومة الاولى، وشاعرة الارض المحتلة بينما واقع الحال يشير الى خلاف ذلك.


الخطأ غير الخيانة


اما لامع الحر فيرى ان الخطأ شيء، والخيانة شيء اخر ان ثمة فرقاً بين من يخطئ وبين من يخون: «وثمة ناقوس خطر يدقه الذين يرون في مسايرة اللوبي الصهيوني طريقاً الى العالمية».


ويقول الحر ضمن ذلك الاطار: «اسرائيليات بأقلام عربية» نوع من الهلوسة، في اذهان المهيمنين، على اغلب منابرنا الثقافية، ونوع من الثرثرة التي لا تعترف بالواقع العربي المستجد، والتي تفضي حكماً الى جحيم، واي جحيم.


وكاتبتنا غادا فؤاد السمان لم يستدرجها احد الى هذا الجحيم، بل دخلت بملء ارادتها، كأنها شاءت ان تغوص في النار، لتحرق وتحترق في آن معاً. الكتاب بضاعة محظورة في الساحة الثقافية، والويل والثبور لمن يتجاوز الخط الاحمر.


فكتاب السمان جريء لكاتبة مشاكسة الى حد الانتحار، او الى حد النصر، لا تخشى لومة لائم، ولا تستسلم للاخر لا في منتصف الطريق، ولا في منتهاها، بل تقول بقوة قائمة على الارتكاز على نصوص، لا شك فيها ولا التباس، وبقوة قائمة على المقارنات والمفارقات وعلى المعرفة بنتاجات عبرية (اكانت مذكرات موشي دايان، او قصائد الشاعر الاسرائيلي يهودا عميحاي، او دافيد ابيدان)، وبقوة قائمة على قراءة معمقة للاخر، وعلى تحليل نقدي بنيوي حديث يفكك ليبني رؤية، وليصل الى نتيجة مقنعة للكاتب والمتلقي في الوقت نفسه.


قد يستشف بعض القراء من الكتاب شيئاً من التجني.

منى عجاجي
08-06-2004, 01:21 PM
اخي جورج..

شكرا لك

في رأي أن نشر الكاتبة المذكوره هذه الاتهامات في كتابها .المراد منه دعاية
لترويج الكتاب و الحصول على الشهرة بالتسلق على أكتاف هؤلا الكتاب والشعراء العظام....والله أعلم

وهؤلاء..محمود درويش، فدوى طوقان، واحلام مستغانمي
قمم شامخة ولا اضن ان هكذا افتراء سينال من حجم ماقدموه للعالم من أدب راقي
ومن اعجاب وحب قراءهم المخلصين

تحياتي..

علي بخوش
08-20-2004, 06:12 PM
اخي الحبيب جورج : اعتقد انه لا يمكن الفصل بين الحياة العملية للمثقف وقراراته في الحياة وبين أعماله الفنية ، فإذا كان المبدع شخصا مؤمنا بافكاره فعليه ان تكون افكاره النظرية متجانسة مع أعماله التطبيقية . وفي حالة هؤلاء الكتاب على المرء ان يكون حريصا جدا قيما إذا كان ما يقال عنهم صحيحا .
دمت قلما معطاء باذن الله .

أبو ميشال
08-22-2004, 03:41 PM
أهلا أخي العزيز علي
أولا اشتقت لأجوبتك و مشاركاتك المميزة معي
انا معك تماما ان هذه الاسماء هي أقلام محاربة معطاءة و ذات تأثير قوي على الشارع العربي و خاصة السيدة احلام مستغانمي الكاتبة التي أعشق...
أنا قصدت العنوان حتى ألفت نظر أعضاء المنتدى للدخول و قراءة هذه المهزلة التي تتولاها بكل جرأة الكاتبة غادة فؤاد السمان
و الاعصار الذي تشنه في كتابها و من خلال اللقاء التلفزيوني عبر قناة " هي"

أشكرك على التواصل الادبي الانيق

رضوى
07-23-2005, 11:57 AM
الأعزاء الذين تصدّوا لاستنكار ما جاء على لسان غادا فؤاد السمان وعلى صفحات كتابها الجريء جدا والمعنون " إسرائيليات بأقلام عربية "، طبعا أنا تابعت الجولات التي وقعت فريستها غادا السمان بعد إصدار الكتاب من استنكار واستهجان وتأييد، وكل ذلك نتيجة الجرأة التي تمتلكها قلبا وقالبا، وقد حاولت الإقتراب منها بعض الشيء هي امرأة بمعنى الكلمة لديها موقفها الواضح والبيّن والمُعلن، ولا أخفيكم أنّها قد دفعت الثمن غاليا نتيجة مواقفها، ولو أنّكم قرأتم كتابها" إسرائيليات بأقلام عربية " لعرفتم الفرق بين أن نتقبّل الآخرين دون تفكير ، وبين أن نكيل كل أنواع الإعجاب للآخرين بكل تفكير وتمحيص وتدقيق ، يا أعزائي يكفي أن نتبصّر قليلا في أوضاع أمتنا المتردّية ، كلنا ساهمنا في صنع قادتنا ، بتمجيدهم وتعظيمهم وتماديهم دون مراجعة أو مساءلة أو تشكيك ، إلى أن أصبحوا أباطرة مألهين دون قيود أو شروط ، وهكذا كان مبدعينا ، غادا - لاتنكر عليهم إبداعهم بل قرأت في كتابها أجمل ما يُمكن أن يُقال بحق شاعر كمحمود درويش، ولكن كل ما أرادت غادا الإشارة إليه هو إلى أي مدى استطاع هذا الشاعر الشعبي أن يوجّه دفّة المتلقي والقارىء لقبول الآخر مرّة ، ولرفض الآخر مرّات ، مثلا هل يستوي القول : سجّل أنا عربي ، والقول : للعدو الضيف الذي يشرب الشاي في بيتنا ؟ هنا كانت المُفارقة التي أرادت غادا توضيحها واستنباط مُراد الشاعر الذي انتقل من صفوف الشعب والقضية كقضيّة كما يُشير درويش في أكثر من مناسبة ، إلى مصافّ "البرجزة والأرستقرطة " والإعلام البرّاق الذي صنع كثيرات ويكاد يقفل على مبدعي الشعر والقول والحضور ، نظير البرّاق الذي صنع كثيرات ويكاد يقفل على مبدعي الشعر والقول والحضور ، نظير هيفا ونانسي وروبي وغيرهم ، ولولا الإعلام هل كان أحد قد علم بكاتبة جزائرية أسمها أحلام مستغانمي ، وإذا كان القرّاء لديهم دفاعهم فأين كانوا عندما نامت رواية أحلام فترة 6 سنوات من الركود والجمود الإغفال عندما صدرت 1993 واشتهرت في 1998-1999 بفضل لقاءات مُتكررة عبر شاشة الإل بي سي اللبنانية لرغبة جامحة من قبل مذيع وقتها اسمه / إيلي ناكوزي / والذي يقول استطعت بيع 2000 نسخة من استوديو الإل بي سي أحضرتهم أحلام بالكرتونات وبعتهم لحسابها ، ناهيك عن ترويجه الإعلامي الؤوب عبر الشاشة المذكورة والمشهورة بتكريس شبه يومي ، يعني لولا ضربة الحظ هذه التي اسمها / إيلي ناكوزي / هل وصلت أحلام إلى ماهي عليه ؟
الأسئلة كثيرة والمطلوب التبصّر ، والكفّ عن صنع طوطمياتنا الإبداعيه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

لأن القضيّة العربية امرأة
والرجل الشرقي ملف
اغتصبوا الأولى
ولاطو بالثاني
وحجرونا
في المهجع الثالث

***********

من أقوال غادا فؤاد السمان

رضوى
07-23-2005, 12:04 PM
http://www.geocities.com/ghada_samman/israeliyat.htmlنسيت أن أخبركم ضرورة التجوال في موقع غادا فؤاد السمان ,وخاصّة في صفحة إسرائيليات بأقلام عربية ،وهو من الصورة التي تتصدّر الموقع ، نلمس أنّها محاربة من طراز نادر وكما شاءت الصدف أن أقرأكم هنا ، لابدّ من اختراع صدفة تتعرفون غادا هناك، ولكل مجتهد نصيب ، هناك من يحب أحلام وذاك حقّه وهنا من يحبّ غادا وذاك حقّي.

احترامي لكل المنقّبين عن الحرف الصادق في هذا العالم الضال

www.geocities.com/ghada_samman

الحالم
07-23-2005, 05:56 PM
اسعد الله اوقات الجميع بالخير والبركات

في البدء لم يتسنى قراءة الكتاب ومن الصعب ان اصدر حكما نقديا حولة
سوف اتطرق اذن الى مساله نقد المثقف عموما
اعتقد انه لا ضير ان يقوم كاتب ما ومثال ذلك الشاعرة غادا السمان بنقد
من ذكرت اسمأوهم
فا للجميع الحق في ابدا وجهة نظره مهما اختلفنا معها
تصنيم ذوات ثقافيه من الوقوع في براثن الخطأ مشكلة كبيرة في نظري
اذا يحيل بدوره الى تاليه تلك الذات ويغدو خطابه مقدسا لا يمس .
فالكل معرض للسقوط سواء كان فردا عاديا او مثقفا ولكن الادهى والامر هو سقوط المثقف .
ولقد بحثت سوزان ساندرزفي كتابها من يدفع للزمار اموار من هذا القبيل وتعرضت الى كتاب كبار نعتتهم بالجاسوسية والخيانة .
بل ان نجد ان من نحسبه حداثيا كبير وتقدميا يغدو بعد تشريح خطابه ودراسته دراسة عميقة ، نقول يغدو رجعيا كما فعل الدكتور عبد الله الغذامي في نقده للشاعر ادونيس في كتابه النقد الثقافي
اذن لا بأس من نقد المثقف مهما كانت مكانته
واني لاعجب كيف يصم من ذكرت اسماوهم في ماذكره صديقي ميشال الشاعره غاده بالوقاحة ، هذا اقصاء غير مبرر في نظري فاللجميع الحق في ابدا وجهة نظره بدون شتم او تحقير.

ودمتم بخير

تحياتي
12

أبو ميشال
07-25-2005, 09:47 AM
أنا لم أصف الكاتبة غادا السمان بالوقاحة
أنا نقلت مقالة فقط
لأبين هذا الرأي الغريب

و بالنسبة للصديقة رضوى ...
على ما يبدو انها لم تقرأ لأحلام مستغانمي

الحالم
07-31-2005, 06:14 PM
اهلا صديقي ابو ميشال
قلت من ذُكرت اسماوهم في ماذكره صديقي ميشال
1

تحياتي
12

أبو ميشال
07-31-2005, 07:06 PM
عزيزي الحالم
ما في اي مشكلة
أنا بصراجة ارتبت بالجواب
و كان ردي خاطئ
أهلا بك و معذرة منك