المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العالم يحتفل بعيد ميلاد غابرييل غارسيا ماركيز اليوم



بسمة
03-08-2003, 11:28 AM
http://www.alefyaa.com/data/stories/news/2003/03/03-06/cols/265.jpg

انه أحد أولئك الرجال الذين جابت حياتهم سهوب الروايات الفاتنة التي يكتبونها. من هنا، كما قيل، تعتبر واقعيته سحراً، لأنها حقيقية أصلاً. ولد في السادس من شهر مارس عام 1928 في أراكاتاكا بكولومبيا، وكان أحد ستة عشر ابناء لكل من لويس سانتياغا ماركيز ايغواران وغابرييل إليخيو غارسيا ماركيز.

يكمل غابرييل غارسيا ماركيز 75 عاماً من عمره، بينما يحيط به أصدقاؤه في المكسيك، حيث يعيش ويعمل بحماس شديد في الجزء الثاني من مذكراته الذي لم يحدد تاريخ صدوره بعد، حسبما أكده من بوغوتا موسى ميلو ناشره الكولومبي منذ 12 عاماً.

في سوق النشر الارجنتيني الهزيل، بيع من الجزء الأول من مذكراته «أعيشها لأرويها» نحو 145 ألف نسخة. وفي اسبانيا احتل غارسيا ماركيز مع 350 ألف نسخة مباعة، موقعاً بارزاً بين الـ 15 مؤلفاً الأكثر فوزاً بحماس القراء هناك.

حققت مذكرات ماركيز في مجلدها الأول المنشور في اكتوبر الماضي أفضل مبيعات الكتب في غالبية بلدان أميركا اللاتينية وايطاليا واسبانيا. وفي البيرو وعلى الرغم من ان انتشار أنشطة قراصنة النشر بيعت أكثر من 60 ألف نسخة.

ويستشف من المعلومات الشحيحة التي تتسرب عبر المقربين منه أحياناً ان الكاتب الكولومبي لا تروق له العبارات الاحتفالية التفخيمية للاحتفال بذكرى جديدة لميلاده، فعلى الأكثر لن يزيد الاحتفال بالنسبة له على سهرة مع رفيقة دربه وأصدقائه الذين يكاتبهم. لكن المرجح أن يكون احتفال هذا العام مميزاً. ففي عام 1999 وبعيد عملية نضوب لم يكن بعيداً عنها التحدي الصحافي الذي أشعره برغبة شديدة لشراء مجلة «كامبيو» الكولومبية، أحيط علماً بنبأ مشؤوم، وهو اصابته بمرض السرطان اللمفاوي.

وكان شفاؤه بطيئاً. ومن عزلته في لوس أنجلوس سلم الجزء الأول من مذكراته مدعوماً من قبل قرائه الذين لا ينضب معينهم، فها هو يقول: «أكتب كي يحبني أصدقائي أكثر، يقولون إني رجل مافيا، لأن احساسي بالصداقة يبدو قريباً من احساس أحد رجال العصابات، فمن جانب لديّ أصدقائي ومن الجانب الآخر لديّ بقية العالم واتصالي بهم جميعاً محدود». رواية «مئة عام من العزلة» كانت سفينته الأعجوبة التي مضت به إلى العالم قاطبة، حيث بيع منها في الارجنتين وحدها نحو مليونين و200 ألف نسخة في 126 طبعة على مدار 35 عاماً. لكن في الكرة الأرضية ومع 35 ترجمة، رست المبيعات على 30 مليون نسخة. منذ أن تلقى في عام 1982 جائزة نوبل للآداب، أعلن نفسه الرجل الأكثر عزلة وسط حشود المعجبين: «أسوأ ما يمكن أن يحدث لرجل لا يتمتع بميل طبيعي ازاء النجاح الأدبي هو اصدار رواية تباع مثل الفطاير الساخنة

سالم
03-08-2003, 08:13 PM
كيف هذه الشهرة العريضة الواسعة ..
ويعيش في عزلة ..

ألا يقودنا هذا لمقولة .. الغربة في الروح .. 2